رواية عشق رغم القيود الفصل السادس 6 بقلم بيري الصياد


 رواية عشق رغم القيود الفصل السادس 

وينظر إلى من ظهر منها وينظر إليها ويمسك رأسها بيده الاثنين وياكل شفتيها بين اسنانه بقوه كبيرة ولا تعارض ولا تتحدث مهره تركته فهي أيضا وجع قلبها لم يسمح اليها ان تنطق في هذه اللحظه

يأكل سالم شفتيها بقوه وقسوة جديده عليها لكن لأول مره يقبلها لينتقم منها على كل وجع قلبه الذي به

بهذا الوقت يريد أن يتخلص من النار الذي تقيد بداخله لكن يشعر بها تستلم اليه ليبتعد عنها وينظر إليها

وتنظر مهره اليه ودموعها تنزل بغزاره كبيره

ينظر سالم بداخل عينيها لكنه لم يضعف ولم يخف عليها بل هبط على مقدمة صدرها ونهش بها بين أسنانه ويبقى ينهش بيها بين استانه بقوه وعنف شديد

وما زالت مهره مستسلمة اليه يرفع سالم عينيه وينظر اليها وغصب عنه تنزل دمعه حارقه منه ويبتعد عنها ويجلس بجانبها ويضع رأسه بين يده وهو لا يعلم ماذا يفعل وتغلق مهره عينيها بقوه ووجع شديد وتقول

بصوت يكاد يكون ظاهر ايه مش هتكمل یا سالم

ينظر اليها سالم ويقول : مستعد استحمل أي حاجة إلا إني أشوفك مكسوره بسببي يا مهره

تنفجر مهره في البكاء وتقول بس هما كسروني يا سالم خلوني اتجوز غيرك غصب عني انا مش عايزه غيرك انت والله العظيم ما عايزه غيرك

يسحبها سالم إلى احضانه ويضمها بقوه كبيرة ويقول : اوعدك مش هسيبك يا مهره مش هخليكي تكوني لغيري انتي بتاعتي انا وهتفضلي عمرك كله بتاعتي ومحدش هياخدك مني

تیکی مهره بقوه كبيرة وتقول : مفيش حاجه تتعمل دلوقتی یا سالم هما كتبوا الكتاب على الحيوان ده مش هتقدر تعمل حاجه

يضمها سالم بجميع قوته ويقول: لا هعمل يا مهره هعمل كل حاجه اهم حاجه مفيش غيري يلمسك حتي لو هدفع حياتي عليه

تخاف مهره عليه وتقول بدموع وهي تدفن حالها بين احضانه اکثر سالم ارجوك متقولش كده انا مقدرش أضيعك ولا اعيش من غيرك يا سالم

يضرب سالم بقدمه هذه الطاوله ويصرخ وهو يقول بغضب شديد وانا .. انا من غيرك أبقى ايه افهمي يا مهره انتي روحي

ويرفع راسها إليه ويقول : انتي اللي مديا للحياة معنى انتى فرحتي اللي مش هسمحلهم یکسروها ولو الدنيا كلها وقفت ضدي مش هتهزني طول ما انتي في حضني وعايزاني زي ما عايزك يا فرس القلب

ترنمي مهره بين أحضانه وتقول : اوعى في يوم تفكر نسيبني يا سالم أنا ماليش غيرك

يمسح سالم على شعرها بحنان ويبتسم بثقة ويقول: حتى لو العالم كله حاول يفرقنا أنا عمري ما هسيبك انتي قدري اللي اخترته بقلبي قبل عقلي

تغلق مهره عينيها وكأنها وجدت اخيرا وطنها الأمن وأخيرا تتطمئن قليلاً برغم انها تعلم أن القدر يترصدها وينتظر اللحظة المناسبة لي ينزع ما تبقى من أحلامها وكل مره يثبت اليها هذا الشئ تخاف مهره وتبتعد عنه بسرعه وتقول : انا جيت ازاي ماما سعاد هتموتني بالهوي

وتنهض لكي أن تذهب الى منزلها بالفعل

لكن يمسك سالم يدها وينظر اليها ويقول : خليكي معايا يا مهره متمشيش وسيبي الباقي عليا

تنظر اليه مهره وهي تمسك ملابسها الذي تزعها هذا الشاب وتقول: مقدرش یا سالم امي هتقتلني بجد وانا مقدرش أعمل فيها كده افهمني بالله عليك

ينهض سالم ويضمها بجميع قوته وتضع مهره يدها على شعرها ويقول سالم وهو يشدد عليها بشده هتقدري تعيشي من غيري يا مهره

تبكي مهره بحرقه وحسره علي حالها وتقول : همیش یا سالم هعيش مكسوره پس همیش

وتبكي مهره بقوه أكبر ويضمها سالم وهو ينظر أمامه وصمت ثقيل يملئ المكان كان صمت أقسى من أي صراح يأخذ سالم نفس عميق ويقول: الجوازة دي أنا مش قادر أقبلها ولا هخليها تكمل أقسم بالله مش هسيبك تضيفي مني مش هسمحلهم يكسروني بيكي يا مهره مش هسمحلهم يعملوا فيا وفيكي كده

تخاف مهره عليه لتبتعد عنه بسرعه وكادت ان تتحدث لكن يقول سالم اسمعيني كويس يا مهره انا مش هاذيكي ولا هاذي حد بس تسمعي كلامي وهما يبعدوا عننا ويقصروا شري غير كده. قسمت بالله مولع فيهم ومقتلهم واحد واحد وما هرحم حد فاهمه

تشهق مهره بخوف وتقول: سالم أوعى علشان خاطري اوعي تعمل كده اوعي تضيع نفسك عليهم ميستهلوش

ينظر إليها نظرة طويلة نظره مختلفة بيها حب وخوف وصراع فهي تذبحه بسکین بارد ينظر سالم بعيد عنه وبداخله شك بأنها لا تريده ولا تريد أن تكون معه فهو يعلم بأن هذا ابن خالتها افضل منه ولديه أموال أكثر

ومن هنا دخل الشيطان وزرع بداخله هذا الشئ بأن لماذا مهره تختاره ولماذا تتعب وتسعى لأجل ان تكن معه ينطق سالم جملة واحدة كانت بنيرة بارده نبرة خاليه من المشاعر انطلقت يداخل

مهره کسهام قويه وهو يقول : روحی با مهره امشي من هنا

كانت هذه الجمله كافيه ان تكسر ما تبقى بداخل مهره تنظر اليه وتقول : سالم ان

قطع حديثها سالم الذي قال : في هدوم لاختي ساره جوه روحي البسي اي حاجه وارجعي الجدتك يا مهره يلا

تنزل دموع مهره بعذاب لا يوصف وتذهب الى غرفة بهذه الشقه وبالفعل تريدي شئ من الداخل وتخرج تنظر نظره اخيره اليه وتذهب الى الخارج دون أن تتحدث معه فهي علمت على الفور بأنه تخلى عنها بهذه اللحظه وينظر خلفها سالم ويرمي هذا الكرسي بقوه كبيرة في الحائط وينظر أمامه وهو يغضب بشده منها ومن كل شئ حوله يشعر بأنه يتوه لا يعلم ماذا تريد منه فهي باعته وهذا هو الشئ الوحيد الذي بعقله الآن

مر يومين لا يحدث شئ بهذه الايام لا تخرج مهره من غرفتها وبداخلها حزن وخذلان الدنيا بعد أن شعرت أن آخر سند ليها تركها بيده كانت تتسطح على سريرها وسطح الفرقه هو الشاهد الوحيد على دموعها التي تنزل في صمت قاتل كل لحظة كانت بتعيد المشهد بعقلها كلمته الأخيرة نظرته الباردة اليها كل شئ كانت تري مهره تتذكرة جملته القاتله : (روحي يا مهره) هذه الجملة كانت تتكرر بداخلها كأنها سكين بتغرس بها كل مرة أعمق من السابقة

تفتح سعاد الباب وتنظر اليها وهي تحزن وتقلق عليها بشده فهي لا ترد عليها ولا تشتكي وتخرج ما بداخلها وهذا ما يقلق سعاد عليها تنظر اليها وهى ترى ابنتها مكسورة وهذا الكسر كان واضحوضوح الشمس لا يحتاج الى حديث تذهب سعاد وتجلس بجانبها وتضع يدها على شعرها وتقول بحنان شديد اللي مكتوب على القلب يا بنتي ما حدش يقدر يهرب منه واللي يتعملي ده عمره ما هيريحك ولا هيخلي قلبك يهدي ويرتاح

تنظر مهره اليها ودموعها تنزل بغزاره كبيره وتترمى بين احضان سعاد وتقول بصراخ يوجع او التقول بصراخ يقتل هو قالي امشي يا ماما سعاد هو قالها وهو عارف إني مليش غيره سالم باعني واتخلي عني برغم انه قالي انه مش هيسيبني وانه هيعمل كل حاجه علشان مكونش غیر لي سالم طلع اوسخ من رمضان وسحر يا ماما سعاد

نهت حديثها وتبكي بعنف شديد وتضمها سعاد بقوه كبيره الى ان تعبت مهره ونامت على الفور تبعدها عنها سعاد وتنهض وتذهب يغضب شديد الى الخارج وتذهب الى شقة سالم وتدخل الشقه بعد ان رات الباب مفتوح وتنظر اليه

تري سالم أمامها يجلس وينظر أمامه فقط يشرب من السيجاره التي بيده ولا يفعل شئ آخر تقف أمامه وتقول بصوت عالي : انت لما خلتني أوعدك أن مهره ليك وعدتك علشان كنت شيفاك راجل يا سالم بس انت دلوقتي صغرت في عيني اوي ليه تكسر مهره ليه تيجي عليها وتكون مع

الدنيا واهلها عليها يا سالم لييييبه

ينظر اليها سالم بعض الوقت وينظر أمامه دون أن يتحدث ويقول : اقعدي واسمعيني ياما

سعاد يغضب اشد مش عايزه اسمع منك حاجه اللي يستغني عن بنتي بإيده مش عايزه اقعد ولا اسمعه يا سالم ويمكن حسام احسن منك المهره على الاقل مش هيبيعها ويدبحها بطريقه دي

يبتسم سالم ببرود ويقول : وانتي فاكره اني هسيبها ولا هخلي يشوف ضافرها ياما ولا ايه ده انا قسما بالله ادفنه ولا ده يحصل

تنظر اليه سعاد وهي تستغرب حديثه وتقول : انت فيك ايه بالا حاسك مجنون كده ليه

وفي هذه اللحظة تفتح مهره عينيها بعد أن استمعت لصوت دق قوي على الباب لتفرك عيونها التي تالمها بشده من البكاء والسهر وتذهب الي الخارج وهي تستغرب اين سعاد ومن الذي يدق بهذا الشكل تفتح الباب وتتصدم وهي تري حسام أمامها ويقول حسام من ان راها مختفيه فين کده یا مهرتي وحشتيني اوي

وكاد ان يضمها لكن تبتعد مهره عنه يسرعه وتقول بغضب شديد غور بالا انت بره مش ناقصين قرف على الصبح يلا اطلع

يغلق حسام الباب ويقول : ليه بس كده ده انا جوزك يا مهره لو نسيتي اوعي تنسي انك بقيتي مراتي خلاص

تنظر اليه مهره باشمئزاز وتقول: ولا عمري هكون مرات واحد من عيلة سحر الوسخه انا اقتل نفسي ولا ده يحصل يا حسام

يغضب حسام بشده منها ليسحبها اليه ويقول بغضب شديد لا يا حلوه انتي مراتي خلاص ومتشتميش خالتي كده عيب دي امك مينفعش تقولي عليها كده يا مهره

تحاول مهره ان تبتعد عنه وهي تقول: ابعد يا عني حيوان انت و متلمسنيش كده

حسام بخبث شدید ملمسکش ازای پس یا مهره ده انتي مراتي معقول ملمسش مراتي

تبعده مهره عنها بجميع قوتها وتسحب سكين توجد مع مجموعة من السكاكين الذبح ونضعها مهره امامه وتقول: اوعي تفكر فيها يا حسام واوعي تنسي اني جزاره بالا يعني شغلتي الديحواني اشفي متعه يتسبالي اوعي تخليني اجرب اشفي بنادمين علشان انت وامك وخالتك اول اللي هنفذ الفكره دي فيهم

يبتسم حسام وهو يتقن اتقان كامل انها لم تفعلها وان لا يوجد لديها الجراءة لتفعل هذا الشئ. ويقول : لا والله طب ما تيجي تجربي هجيلك انا علشان اسهل عليكي الموضوع يا حبيبتي

وبالفعل يذهب اليها هذا المختل ويقف أمامها ويبتسم بسخريه ويقول: عايزه تقتلني يا مهره طب قولي حاجه غير دي تعالي بس تعمل حاجه قبل ما جدتك تيجي

نهي حديثه ويقترب منها اكثر ليضمها اليه لكن تفعلها مهره وتنغز السكين بداخل بطنه بعنف شديد وهي تفشي علها وكل الوجع الذي عاشت به منذو الايام الماضيه تنظر مهره اليه ولا يرجف اليها جفن وهي تسمع صراخ حسام الذي صرخ بوجع شديد وتنظر اليه والدنيا حولها تتوقف بالفعل فهي اتقنت ماذا فعلت ويقع حسام على الأرض بقوه وعنف شديد وتنظر اليه مهره وتضحك بقوه كبيرة وتقول: ارتاحت من واحد فيهم ناقص سحر ناقص سحر ناقص سحر

وتعيد مهره هذه الكلمات بعدم وعي وهي لا تستوعب كل ما حولها فقط جلست على الأرض وهي تنظر الي حسام وتضع يدها اسفل وجهها وهي تنظر اليه باستمتاع شديد وووووو.......


تعليقات