رواية مزيونة الشيخ الفصل الخامس بقلم شهناز العلالي
"اخاف عليك تتبدة شعر مالمتك ماشه
يدم كلبي هوا نعاشه
شعزك؟ من تمر بالروح
وانتَبكل جرح تنحط
اخاف عليك اذب روحي
واخافن بيه تتورط !
افا يمحجل الرجلين
خلاك الوكت تفحط!
ومحد شالك بروحهَطحت جمرة عَلى دشداشه
اريد تثبت بروحي
ادك عليك دك مربط 🤎."
#خطايا_و_اجثاث (5)
#نور_علي_البصري
١١/٥/٢٠٢٤ بدأته
هنا دخلت امي و عمو نوري..
: هذا شديصير هنا ليش ضربتها؟
عين عمو نوري.. على دكم زيك بجامتي المفتوحه رجع تلفت لأبنه و رجع الي..
: شجنتم تسون وليش ضربتها؟ انتم شنو بينكم ولا مرتاحلكم مو كتلج بنتج رديها لأهلها لا تبليني عندي شاب
من الخوف اريد التم على روحي مكدر ظليت سن يطك بسن واني دموعي مغركه وجهي واشهك بجي من ضربات «عون» الي ورزايلة الي عمري ما انساهن
ومنا عمو نوري.. شاك بينا التمت عليه الرهبة وردت اوكع كعدت بساع وعيني على «عون» الي بساع اختفى ارتباكه تحول للهدوء و هو يتفاهم وي امي ورجلها اتخذ وضعية تأديبي حجة حتى نفلت من شكوك عمو نوري.. بلي صار بينا
: خالة كم مرة انبهها لبس مال مخابيل لتلبس بجامه ضيكه و القميص لاطش بالأمة العربية كلها مليون مرة اعلمها كبرتي ابد لا تلبسي كدامي هيج عيب وحرام التزمي بالحجاب عاد متحملت كتلتها ما تاخذ الحجي و بعدين تفتح اول دكمه عيب
أشرلي بأصبعه خفت منه ورجعت لورة وهو يركز
: كلش عيب سوالفج هاي...
ردت امي بلكنه كورديه رغم سنين طويلة هي بالجنوب تشجعه
: حيل عندك ياها انت هم ربت يمك
و حقك عيني تأدب من تشوف شي مو ملائم..
باوع الي ونفخ : هي اختي..
حجاها واني حسيت انجرحت مشاعري اختك شنو لعد والي صار ظل نوري.. مصفن وممصدك متربص
: ام «مريم» بنتج كبرت مليون مرة كتلج فكيني طلايب عمامها يمعودة رجعيها لأهلها مالي حيل اتحمل مسؤولية الأفضل تعيش عدهم يزوجوها يبقوها هاي بقت يمهم
هنا رد «عون» بكل هدوءه
: يبه «مريم» متطلع منا الا خريجه و ببدلتها البيضة من نزفها لنصيبها انتهى الموضوع رايح بشغلة وارجع من وقت
خزرني و طلع دنكت ليش عود ذب الصوج بيه اني شنو ذنبي باوعتلي امي و كالت
: احس بمشاعرج بس هو ينظرلج كأخت ولنفرض ضام مشاعره يخاف منا بس هو فقير يعني تبقين على نفس العيشه فكري ماما «مريم» واخذي الي يدللج لا تغلطين غلطتي
اخذت ابوج من دون اخوانه جان فقير و هسه مسويت شي اخذت الاتعس منه وشوفي الفقر شلون كبرني واني بعدني صغيره
لا راحه نفسيه و لا راحه جسدية كضيت عمري تعب بتعب تردين هيج حياتج فكري بنتي ابن عمج ملمح لعمج نوري.. عليج رايدج بنتي
ضجت وبساع رديت
- ما اتزوج اني صغيرة واريد اكمل دراستي
تركتها معصبة مني بساع لزمتني لوت ايدي..
- لعد اعوفج تكرري الاغلاط؟ ولج استجني يمعزاية عبالج ما اعرف شنو صار بينكم لو مقتنعه يعتبرج اخته بس شسوي اقشمر على روحي وما انطيه وجه
ينظرلج غير نظرة تبقين طول عمرج فكر بعدين هو بعده سادس فاشل كضه عمره كل صف سنتين الوياه هسه كملوا دراستهم..
: لأن طفولته صعبه وموت امه أثر عليه بعدها زواج ابوه من ارمله وعدها بنت و تكفلهم لأن ابوه مبي خير شلون ينجح بدروسه ماما كافي احنا ثقل عليه وانعم الله من تكفلنا وهو ممجبور بينا اصلاً
حسيت بأضافيرها تنهش زندي وهي تهزني
: اصحي فضله مننساه باجر مثل ابوه سكير و تعيشين على منه الوادم لأن باجر يتغير يصير نسخه عن ابوه عوبة انتي شنو غبية احلام المراهقات هاي اصحى واشتري راحتج لتوكعين بغلطتي روحي تزوجي ابن عمج يوفرلج كلشي
: ماما حالياً دراستي وبس سدي سيرة زواج
بس امي تلح..
: شبي «نصير»ها شبي شو حلو ومؤدب و مكانه وفلوس المن تنتظرين واحد مثل «عون» يشرب بالسكتات عباله معرف بي الولد خليفه ابوه..
: لا جذب ما يوم شفته شرب ولا يوم تجاوز واصلاً اني تعمدت البس هاي البجامه الخفيفة والحصر ردت ينعجب بيه مثل ما احبه اريد يحبني
: هة يحبج بطياح حظج عوفي حلمج «بعون» ميفيد
عيرتها بتعب «عون» ويانه شلون نكاره نكرته
: انتي نسيتي منو متكفلنا زلمتج العطال بطال ترى «عون» متكفلنا ويكدر يسحب روحه لا هو اخو ولا ابو ولا زلمتج بس فضل من عنده متحمل المسؤولية
والي يكدر يتحمل مسؤولية مرت ابوه وبنتها باجر يسعد مرته يوفرلها كلشي واذا تكولين شايفته بالسكتات يشرب باجر نتزوج واخليه يتوب المرة كلشي تكدر تسوي
ضحكت
: ثولة ذكرتيني بمراهقتي سبحان الله راح تكرري نفس الاغلاط..
تركتها رحت لغرفتي كارهة نفسي كلش اباوع بالمرايه انعكاسي ونظرتي للبسي معقولة مثل ما بينلي اني سبب بالصار
بس اني ما تعديت هو الي حضني وباسني ليش ذبها براسي زين خاف ينظرلي سهلة من ورى لبسي
حضنت روحي احس لحد هسه بموقف حضنته و من دفعني وكتلني و من دخل نوري.. وامي طاح حظي اذا بعد لبست هاي البجامه اكيد دينظرلي نظرة اني سهلة ما قاومته
بس لو يعرف شكد احبه لا مريم الحب مو هيج والله مو هيج رحتيله بضيك و بارزة مفاتنج دكوليله تعال تفضل اني سهله
غميت روحي بس كون ما يغير نظرته عني كلش ظليت بقلق ضربت روحي راشديات اي اي يطبج طوب مريم
تستاهلين
ولج ماصدكتي سحبج بحضنه وجلبتي بي تبادلي دبيعي ثكل شيكول عليج وحدة مو خوش
كلش استهضمت الصار وتندمت عليه
و يمكن هذا خلاني اراجع نفسي اني محجبة ما جان لازم اروح بضيك كدامه و مفرعه
من هذا اليوم قررت ما اذب الحجاب بالبيت اذا عمو نوري.موجود او «عون» بالليل ردت اخابر «ماجدة» بس اعرف ما يقبلون اهلها بوقت متأخر مابقى غير «سؤدد» امها تنام من وقت
رحت للهول اخذت التلفون و دخلت الغرفه ربطته بفيشه الحايط الخاصة بالارضي دكيت هي تعرف محد يتصل غيري بالليل وتقريباً يومية نسولف بالساعات..
من رجعت من الريف بس صافنه و مبينه عدها شي بس مكدرت تحجي لأن من اجتني جان «عون» موجود فشوي وترخصت طلعت
: هلو.. سؤدد
: هلو.. مريومه
: ردت اتصل «بماجدة» بس اعرف ميخلوها تسهر عبالك طفله تعاملهم وياها
: اي اني هم اتصلت على «ماجدة» طلعلي رجل امها انطاني نصايح ضرورة النوم مبكراً و «ماجدة» نايمه من الساعه عشرة
ضحكت : ماجدة ما تسهر..
سؤدد : والله حبيبتي كلة مو مثل الريف هم اول ما صلوا المغرب وراها تعشوا لملموا شكو شغل و دثروا الروبه و خلوا نامو منا للسبعه ونص ليلاً هم يسولفون وي الملائكه هههه
وضحكت : لا و كلة كوم واسمي الهمزة الي تصير مرة واو ومرة ع مرة اصير سودة ومرة اصير سوعدد غير حجي سوادي لو قوطيه ام القواطي
ضحكت على سوالفها
: والله يا «سؤود» ما جذبوا انتي صدك جنج زلمه بسوالفج والله لحد هسه الأثر بزندي من جواني رجل امي كلة منج لو «ماجدة» خطية اجت امها تعارك امي عبالها اني ورى الطلعه
ضحكت سؤؤد
سوؤد : اني شفت جهال تلم قواطي وسألتهم شسون بيهن كلولي نوزنهن الكيلو بكذا سعر كلت خوش لكمه امي ملتهية عالعيشة تخبز للعالم فمن تنام جفي متحس لذا طلعت الم مكتلجن تعالن جيبن كواني ولمن وياي قواطي من الزبل لا وفوكها عزا هههههه
وضحكت سؤدد من كل گلبها
: تذكرين من شافنا استاذ «سهيل» وظل مصدوم اميرته «ماجدة» تلم قواطي والحر كاتلنا
: سوالفج هواي يا «سؤدد» دومنا اني
و «ماجدة» نتعاقب من ورى افكارج النوب احنا انكتلنا وانتي امج مدللتج محجت شي
بس كالت لا ماما تنخطفين وظلت تبجي والله حست بنتي بتعبي وتريد تعاوني لو تدري بتها تحب تسخت وتفتر جنها ولد وساحلتنا وراها..
: والله بعت الي لميته ولميتنه واشتريت بي وقتها هدية عيد الام لأمي
: ولج شنو ذنبنا منطيتينا الفلوس لمينا قواطي وغير الي نجمعهن من بيوتنا تاليتج مذكرتينا
: خايبة بس ناوية اعزمجن على سمج طابك شفت شلون تسوي حبوبتي خلي بس اطلع اصيد سمج لازم طازة والله لوكلجن الطابك بعد شتردن
طبعا اني على بطني واحب الاكل
: منين تصيدي
: عادي من النهر الي بالمنطقه الورانه
: هذا نهر زغير تتوقعي جاري وبي سمج
: اكيد بي شفت ذاك اليوم يلبطن...
: ما اكدر نرافكج بهيج مشوار «عون» ميقبل و«ماجدة» ابد لا تقشمريها تتبعج ترى طلايب هاي الايام ابوها يومية هاد يريد يأخذها من امها لا تعمين عليها تنطين حجة للأب يأخذ بنته
: ما يكدر كاتب تنازل لأمها بجاه العم «سهيل» خههه
وضحكت شكد فطيرة كبر سألتني على «عون»
سوؤد : بطاري الحب مالتج شخباره ما صارحج
حسيت خدودي احتركن نار وخجل ونفس الوقت رهبة ذاك الموقف واني اسولف
: باسني و.....
كملت كلشي و «سؤدد» نزلت بيه
: ولج ديري بالج كلنا حد اعتراف وتأمني يزوجج كلنا لبسي عدلي ورتبي مكلنا طمسي انتي وياه زايد حبيبتي حذري لا باجر كلشي يصير..
: اصلاً هو ادبني ضربني ورزلني وطلب اخليلي حدود و البس محترم كدامه
ضحكت سؤدد
: ايواه يصايعه اوي اختشي يبت هههه ليش شلبستي لبس ممحترم واه عاراه بس لا طرك الشسمه لو بكتي ملابس نوم من امج
: تف عليج «سؤدد» وعلى نيتج ولج بجامه والله بجامه بيت عود يكولون ضيكه يم الصدر وخصر بس والله مشوف بيها اي شي ضيك
صوت «سؤدد» مبين كاتمه الضحكه الفطيرة
: بجامه؟ واو يا بنتي ياله من لبس غير محترم بجامه عاد لو طالعتله بلبس بلا لبس شسوى
: كافي شقاج صاير أدبسز والله ندمانه ساعه سودة الرحتله بالبجامه لو ظالة عالدشاديش ولا نظرته الي تغيرت يمكن كل عقله اني سهلة شلون هد عليه وفوكها انكمشنا بس هو لاف الموضوع ولو احس ما صدكونا
: اكلج سالفتج داجه و«عون» هذا بايعهن عليج شرفيات ههههه خليني ساكته
: ليش ولج شبي احجي الله عليج
: ماكو شي بس بعد شاب هم يزوبل منا ومنا
: عدلي لفظج عابت عبالي فد شي شيزوبل ما فهمت
: خايبة نعسنا شني شكد تلغين باي
نعست واني احس باب البيت ينفتح باوعت للساعه ١٢ وقت جيته ترخصت وسديت التلفون هي فلتت مدري شضامه عليه هاي ام الخوارة دوم تطلع و تفتر فأكيد تعرف شي وما تكولي
لفيت نفسي بطانيتي و مكيف الهوا لوكنديشن مدري شسمه نسيته بس جان واجهته خشب صاج بالي يم الي رجع متأخر
كلت اروح اجازف بس لا ميقبل دومه يكول بالليل متطلعين من غرفتج ودوم اكوله ليش يكول احسن نبقى احنا حي الله اقارب ابوج بس مو محرمين عليج والشيطان شاطر
بس اليوم اريد افهم واريد اشوف الشيطان الشاطر شعنده ما عنده من سنه هو مو ذاك «عون» واحسه حيل يقسوا عليه ويمنع اي كعده يمه بحدنا مثل قراري لبست كلبيه عريضه و حجابي
و طلعت على كيف مشيت للهول ظلمه هندس بس ضوة جكارة مرة تنزل لمستوى منخفض مرة ترتفع هنا ميزت مرة ايده الازمه جكارته يم ركبة رجله مرة لحلكه يدخن
همست
: صخام من يمتى تشرب جكاير الا اكول لأبوك وينك عمو نوري وينك الحك
محسيت الا تعثر وهو يشعل الضوة ولزمني حيل ايده على حلكي
: و شيسوي عمج نوري ابو الدكات العشائرية والفصول لج اني تايه بيكم و بأبو مثله عار عوفيني اطلع قهري بهاي
وآشر كدام عيني بجكارته ورد شمرها و دعسها برجله وهو باقي لازمني من حلكي دارني اله حسيت بخوف عيونه حمر ولمحت قوطيه و ريحه حلكه عرفت القوطية من فطنت عمو نوري يشرب
نزلت دموعي شايفين لو المثل الاعلى التقتدون بي من عمركم كد هيج مفرق السبابة والابهام هيج المسافه البينهم وفجأة تنصدمون بواقع مر الشخص المثالي مو مثالي وخر ايده عن حلكي وهمس
: لصرخين وما يهمني نوري يعرف او لا وحتى لو يعرف ساكت وحتى لو ما يعرف راح يسكت لسبب يا حلوة اني المعيل الوحيد وما يخسر مصرف يجيبه على مودج انتي بالذات
يلة روحي نامي وهاي عرفتي سري روحي وديري بالج بعد تعيديها وتطلعين بالليل من غرفتج من امج تنام انتي تولين غرفتج و تقفليها يلة برى حمدي ربج بعدني مو سكران
فاتحه حلكي و عيوني موسعه صدمه حجي امي صح صدمه والنبي امشي مثل مضروبه براسها ودموعي تصب واشهك بس ما استسلم لازم يترك مدام بداياته قبل ليدمنه
يومها مكدرت انام اعرف التلفون بغرفه «سؤدد» لذا اتصلت مرة ثانية مردت ظليت بس ابجي ومنمت للصبح
ســـــــــــــــــــــــؤدد
كعدت الصبح من يوم رجعت من الريف بس افكر «بحسن» والكلادة ما فاركتها حتى امي سألتني ممتعلمة اكذب عليها حجيتلها كلشي ابتسمت
- ورجيوة عود تاخذج جنتها..
ضحكت : بس خلي نكبر ونتخرج واروح جنة الها اشبعها قهر كد ما قاهرتني
ضحكت امي
: ورى الحجيتي مفشخه ابنها وترديها تسكت
: چا تحجي عليج ما اقبل
: بلا طلايب اني اقبل خلي تحجي شناقصني
- على كولتها ياع..
سكتت ورديت احجي
- تكول عليه الحضرية وانتي تمدنتي ونسيتي تربيني الاصول اني بنت ولازم اذا فات سي السيد ادنك
ضحكت امي من مبالاغاتي و كرصتني
: كافي ولج يلة اكوم اخبز العجينات بيت ام «ماجدة» تريد خبز كل وجبة لازم حار
: اي مو الاميرة «ماجدة» متاكل البارد طز وانتي ايديج مشككه
: كلمن بفلوسة يمه لو ما انه نظيفه و شغلي مرتب موش يخبزون يمي ولا دزولي طحينهم
- طحينهم من الله حلو لو من بني آدم شو طحين الكمية كله جص و النبي شفت بي ضروك حمام
ضربتني : لا تحلفين كذب مبيه شي واذا بيه ينخل
- بس طحينهم يخبل شنو كميتهم وحد
- تكول ام «ماجدة» يشترون حنطه ويطحنوها بالمطحنه وهم ناس عدهم امكانية ليش ما يشترون الزين وياكلونه عوافي عليهم يمه لا تقارني بنتي كلمن كد غطاه يمد رجليه
- اريد سمج طازة مبايت ماكو بالسوك اعجن طابك الهن
- وشلون تخبزيه منيلج الطابك
- الـقمچه الهن..
- عوفي المسواك ولج السمج غالي وانتي تبذريه
- الله ليعوزني الج
بدلت: وين؟
- اروح للمكتبه بلكت استعار كم قصه المن هيج تباعين تخوزرين ذيج هي المكتبة قريبه تعبه شارع شارعين الله لو احنا بالشارع الكبالها تمام
بدلت كملت و لبست طوك وطلعت واني شعري البي رده صاير جنه سيم مواعين وشمسيه على راسي
مريت «بمريم» مقبلت تروح كالت مريضه بس عيونها مورمه حسيت «عون» السبب بس طلعت هو كاعد بابهم ويدخن شافني ودنك
- ودنكتهم مورم عيونها تبجي من وراك وضيمك بعدك مخذيتها وهيج شابعها قهر كبر لفك
وكف معصب : عليه تغلطين
ابتسمت : لا خوية مو يمك جيرة بفركك
- شتخرطين؟ خبالو..
آشر بيده يم راسه علامه عود مخبلة ودخل ركع بابهم غميته اقصد الباب يعني مو هو بس النية هو..
قضيت وقت بالمكتبه وراها رجعت لواهسي واني اذكر طابك حبوبتي وشلون تمنيت صاحباتي ياكلن منه مشيت للنهر خفت انزل للراج بس شفت بركه مي هيج على صفحه بيها سمج زغار اسود
والله الله ميقصر حتى لو فروخ السمج صدتهن و رديت للبيت امي ماكو بكت دهمايتين (شناكتين او كرة عجين عدد ٢) من عجين طحين بيت ام «ماجدة»
رغم لازم طحين تمن بس يلة عاجبني طحين بيت ام «ماجدة» ابيض يلج على جهره اهل بيتهم شلون عجين مطاطي يخبل يطوح بالايد اوف صدك الفلوس حلوة..
ملجته و اني اشعل فرن الطباخ و سويت ما يسمى بالطابك بس مجعمر وبطحين حنطه عكس جدة الا طحين تمن عنبر رحت خابرت و عزمتهن والله مقبلن اول بس تفاجأت اجني
ماجدة : وين خاله
- طلعت للسوك هذا وقت طلعتها ابريني ذمه بكت من عجينكم دهمايتين لان عجين يخبل والطحين اصلي
- عافية قلبي..
- صدك انتم ليش متعبين امي تردون تودون معجانه طحين ثلاث مرات باليوم
- عمو سهيل خطية بس يأكل خبز بارد بطنه ظل تنتفخ
- اي وامي تتعب مو ودو معجانتكم كاملة مال يوم كامل شنهاي كل شوية نقطه و عجني وخبزي يفوزية كم دوب تتعبونها
سكتت «ماجدة» و «مريم» ردتني
- ترى هذا رزقها امج وانتي هيج دتطلبين ميجيبولها تخبز تقطعين الرزق سكتي خية وخلي امج تسترزق وتعيشج شلون سوسة تفتر على لكمتها و رزقها
اكلن طبختي طابك ومدحته «مريم»
- عاشت ايدج «سؤود» خبز سمك طيب
- مريم احترمي نفسج ولا تسبين وتشتمين
ضربت صدرها : صخام مغلطت والله
ماجدة : صح ما غلطت..
- دتسمي الطابك سمج بخبز دتهين الطابك وتردين اسكتلها
ضحكت «مريم» وهزت ايدها إشارة خبلة
- ميلام بيج «عون» خبلة ترللي دخل للبيت من مرزلته وهو يكول صاحبتج هيج
و أشرت بيدها علامه ترللي فرديتها
- خلي يولي لو بي خير مو حظه مجير من جيرة بفركته «لعون» صدك اشتريتن ملابس مدرسه مبقى شي تبدي
- اي طبعاً..
ماجده : الخبز اوكفي لتخزورين شلون نطت عينها عليه اقصد الطابك طعمه غريب مو؟ ما احس طعم سمج و مغص كافي ما اكل بعد..
مريم : لا طيب مبي شي بس لان سمج مدعبل زغار «سؤدد» ما اكلتي
- حبي اني ماكلة الاصلي والله حبوبتي الزوري تسوي ياريت يقبلون اهلجن اخذجن لبيت حبوبتي هناك جدة تدللجن وتردن لأهلجن كل وحدة فادها شكبره
صفنت «ماجدة» وهي تحجي بلهفه...
- اي والله واشوف البقرة و الجاموس و كل الحيوانات..
غميت ماجدة..
- اوي دمع العين ديكوت عود مشايفه بقر بنت المثقف
شوي الباب اندك و رجال راد «ماجدة» عرفته ابوها
- ابوج بالباب
ارتبكت : اجتني الطلابة
وكفت و لمت غراضها
- يلة اروح
- هم ليش مانعيه منج
- شمدريني سوالف امي والله يقهر خطية..
مـــــــــــــــــــــاجدة
طلعت اله و هنا حضني
- كل عام وانتي بخير يا نور عيوني و حياتي بنتي ولهفتي و شوق دنياي
ابتسمت و «سؤدد» الما تستحي تعزف تيرارا هاي البنت ولا عدها عيب وحدود..
- شلونك عمو
- ولج اني ابوج كوليها ريحيني
استحيت كالعادة ينبهني يا الله احجيها
- شلونك بابا
الوحيد يذكر ميلادي يمكن ماما و بابا سهيل يردون يفاجأوني كل سنه هيج لليل ومحس الا بحفل عيد ميلاد
باوعت «سؤدد» لأبوي وسلمت
- عمو تفضل كلما تريد تشوف بنتك الله عليك هنا تجي واني ادز على «ماجدة» تشوفك يمنا نسوي خير بلكت الله يوفقنا..
انحرجت اعرف لا امي لا بابا سهيل يقبل بس عمو او بابا «لؤي» استغل الموضوع و قبل بساع دخلت اني وبابا و «مريم» ترخصت وهو يباوع عليها و سألنا
- هاي مسلمت عليه لويش..؟
- تستحي..
- هاي بت ابو العرك العنده محل مشروبات مو؟
- لا مو هي ذيج من اجيتني للمدرسة وكلت اعوفها عفتها
- عفية بنتي بس والله تشبهها
- لا وين ذيج سمرة.. هاي بيضة تلج وعيون هاي بيهن خط لون امها كورديه
ظليت وياه ربع ساعه وراها طلعت قبله وهو بقى لمن أمن دخلت البيت ومحد حس بينا طلع لسيارته و راح
واستمرت هاي اللقاءات و شرطت عليه ميسوي طلايب ويهد بعد واني اجي اشوفه بسكته
بفترة مراهقتي معندي اي علاقات حب ولا هاي السوالف
كل تفكيري بالمراهقه شلون اشوف ابوي دون ما ازعل امي و رجلها
بدت المدارس و صاحباتي كلمن داخلها قصه الا اني قصتي هي مثل اي بنت بين ابوين منفصلين وكلمن يحارب الثاني بيه وكلمن يريد يأذي الثاني بيه فصرت مثل الطوبه يومية انشمر هدف بساحه واحد منهم..
مرت سنة و لحكتها ثانية وقتها الجديد بحياتنا تغيرات «مريم» و «سؤدد» و مشاعر حب اول يداعب گلبها من «حسن» طلع كلية طب يمنا و مخلته عمته يكعد اقسام داخليه كعد يمهن
ســـــــــــــؤدد
الخامس صعب النوب ادبي على كوله «حسن» انتم ربع الگرگة يقصد اللغوة والدرخ
بديت كلش اتعلق بي اول مرة اجانه من محافظته يبشرنا طلع طب لابس بنطلون وقميص يومها صفنت بأناقته واني متعلمة بالعطلة اروح كلة دشاديش وموزر بحزام
انتبه لصفنتي وضحك يقلد حبوبتي وامه وخوالي من يسموني سوعدد
- سوعدد احسنج متعجبه من لبسي چا شنهي عبالج اداوم مدرستي بدشداشه لو من طلعت جامعه اجي بدشداشه
وضحك يحب الحياة وبعيونه الملونه حنان كعدنا يومها واندك الباب باوعت من الشباك والتفتت لأمي
- ابو ماجدة..
امي كلش مراضيه وتخاف من تاليها بس اني نيتي خير المثلي دون اب ينكسر خاطره على اب مثل ابو ماجدة
يجاهد طول عمره بس حتى يسمع كلمه بابا و يشوف بنته
- سؤدد راح تبلينا ولج يمه هلا ما بينا طلايب و ستاد سهيل موش سهل يحبيبة..
- استاذ سهيل ياكل نعل حارم الأب من بنته و البنت من ابوها والله صاحبتج ما تقبل
- الست هديل هي اعرف بظروفها بس احنا ناس فقرة خلينا بحالنا
تدخل حسن : انتي ليش تدخلين دوم بشي موش يمج
- حسن بعد انت صرت جامعه بمرور الوقت عدل لسانك موش شنو كول مو وانتي يمه ستاد شنو؟ «حسن» لا تدخل اني اسوي خير حتى الله يرزقنا ويوفقنا
- يمه خيريش شعرفج بهذا والله يمه نبتلي احنا وي بيت ستاد سهيل والنوب دخلتلنا ستاد جديد بالنص ابو البت
ضحكت وكتلها
: الزلمه بالحديقه دقايق يشوف بنته وهاي هي
سكتت اني و «حسن» كام و كال
: اطرده
ردت امي : شتطرد يمة شتطرد ما تعرف هاي الوادم شنو فدوة لعمرك يمه انت بالذات خليك بعيد وهاي سوادي تروح تحلها تحاجي «ماجدة» و تحلفها متكول لأبوها احنا الي منريد يلتقون يمنا بعد هي تحلها
غلست و سكتت كمت افتح الباب رحبت بي وفرحت بعلاكه هدية الي
: هاي الي عمو ليش مكلف نفسك؟
: والله ما انسى فضلج شو امج ولا مرة طلعت تسلم عليه
ارتبكت : امي تستحي منك عمو البيت بيتك تفضل تفضل راح اخابر «ماجدة» هو هذا وقت خبزهم تجي تاخذه
وفعلا اتصلت وتركت «ماجدة» يم ابوها ودخلت..
جان «حسن» يباوع من الشباك و سألني
: ابوها مسؤول شنو
: لا وين رجل امها عنده مكانه جبيره
: ابوها عبالك ضابط لو رتبه رغم مدني
ضحكت
: بطل سوالفك هاي مو الريف ولا السلف وادم تغطي على وادم هنا تقرير يصعد بيك
رفعت نفسي طرف صابيعي اوصل لطوله قرب وجها وثخنت صوتي اخوفه
: تصير باااح ذهب مع الريح حتى اثر ميلكولك
رجع ورى وعصب
: تحشمي يبنت شني انتي شوي تطكين بيه
امي خزرتني
: يمة تشاقيك سوادي لازم تحاجين «ماجدة» لو اني احاجي امها واحجي كلشي عاد نطلع منها
: يمه طلع شوفي..
وخرت البردة و «ماجدة» دكت باب الهول فرحانه بمحبس ذهب بأصبعها
- شوفي بابا شجابلي مكعد الا بالسبابه كال ايدج نويعمه
ضحكت فرحانه الها واني اباوع لأمي بعتب شلون تريد تحرم هالبنية من شوفه ابوها
دنكت امي مقهورة ومحتارة بين خوفها من اهل«ماجدة» وبين قهرها على «ماجدة»
- ابوج شدعوة كلف نفسه جايبلي لوازم مدرسيه وصدرية وقميص خايبة عندي ملابس مو لهاي درجه فكور
- لا مقصده ترى يحبج وهم جابلي شوفي علاكتي
- اي وشراح تكولين لأمج
- كال كولي لاكيت جدو جاي جايبهن و انطاني ياهن وراح و انطاني هذا المبلغ
فتحت بيدها فلوس هواي
- الله يديم الخير عليج «مجودة»
تلفتت «حسن» ماكو واني ردت اراوي «ماجدة» الحب مالي
- يا وين حسن؟
امي: حسن ابن حمولة ويستحي يمه موش طبايعه يجالس ابنية غريبه
ضحكت : عشتوو وبالجامعه شلون بي يمشي مغمض لو هم يشرد اذا مختلط
- شعليه منهن قابل يكعد ويدك الفج وياهن
حجي امي كلش بارد و مبينه العصبية بعينها تخوزرني مقابلة بسالفه ابو «ماجدة» يلتقي بماجدة ببيتنا..
راحت جابت الخبز الحار نطته «لماجدة» واخذت اجرة تعبها منها وهي تلزمها من جتفها
- تأخرتي ينظر عيني يلة يمة هسة امج تكول ملتهية بالسوالف والخبزات بردن..
- يلة خالة بيباي رايحه..
- الله وياج بنتي اكلج خالة اني مستحية منج بس جية ابوج النا واني مرة وحدانية جنها ما ترهم يمة سمعه تجيني اني وبنتي
ردت ماجدة : جاي يشتري خبز هيج كولي للي يحجي و «حسن» راح يكعد يمج مو «سؤود» من خابرت كالتلي
باوعت امي الي وهي تريد تاكلني ومتحلفه بيه
- حتى لو يمه هم زلمه غريب يطب بيتنا ما ترهم..
سكتت «ماجدة» وبدت تبجي
- بس اني اريد اشوف ابوي هذا حقي خالة تحملينا لمن الكا مكان و حل
حجتها وراحت وهنا امي نزعت النعال و لزمتني من شعري و دكه كتلة من نبع الحنان على صياحي فزع «حسن» وهو يحاجز واني خاتلة وراه مجلبه بخصره لا تنوشني بنعال عضت صابيعها تتوعد
- ولك «حسن» وخر عني وخر خليني اربيها شلون تريد بيتي ينطفي ولج ياخذونا وياريت نموت بشرف يستلمونا مقاولة بين ربعهم و احنا حرم عزل وهذا الولد شنو ذنبه ياخذوه بيها عليها جاي يدرس ويوكع من ورى دكتج بمشاكل..
جان يندك الباب حيل باوع «حسن» من شباك والتفت النا
: عمه مفرزة عساكر
لطمت امي صدرها
: ويلاه «يسؤدد» الخفت منه وكعت بي ويلاه رحنا بيها
ظلينا واحد يباوع الثاني والباب مستمر يندك حيل طلع «حسن» واحنا نتراجف وراه مخلينا دعاء ما كلنا حسيت بضهر «حسن» يتراجف من لزمته نز والتفت
: اخذي عمتي و دخلن..
فتح السركي وطلعلهم «حسن» وطلعت وياه روحي...
