رواية فوق جبال الهوان الفصل الثالث والستون
أعاد "وهبة" تموضع فوهة سلاحه الآلي، ووجهها عبر نافذته إلى إطار سيارة "زهير" قائلًا بثقة:
-مش هيلحق واد المحـــروق!
صب جام تركيزه على إصابة هدفه، ليضغط بثباتٍ على الزناد، فانطلقت دفقة من الطلقات المتدافعة، لتصيب الإطار الخلفي لمركبته، مما جعل السيارة تتطاير كالقذيفة في الهواء بعد فقدان اتزانها، لتدور لعدة مراتٍ عاليًا قبل أن تهوى على الأرضية الإسفلتية ساحقة عظام من فيها بلا رأفة، ليدوي بعدئذ صوت انفجـــــار هائل، أضاء سماء الليل بإنارة ساطعة، فيما تحولت الأجساد الآدمية إلى أشلاءٍ وبقايا تناثرت لعدة أمتار في محيط المكان ................................... !!!
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
