رواية زوجة ابي الفصل السادس
في السجن .
كانت عليا شاردة صامتة منذ اخبرها الطبيب بوفاة مجيدة لم تنطق بكلمة ، لم تبك ظلت تنظر السرير مجيدة الفارغ بعدما اخذوا
جنتها ، لم تبك عيناها، ولكن كان قلبها يبكى وها هي مظلومة أخرى تموت بين تلك الجدران، فقيرة أخرى رميت هنا بسبب هؤلاء الاثرياء.
حدثت نفسها :- مالك ساكنة ليه - خايفة ، خايفة تموتى هنا ، طيب مجيدة شبعت من حضن بنتها ، انتى لو شوفتي عيالك مش
متعرفيهم ، طيب لو مونتي مين هيدفنك ولا هيترحم عليكي ، ايه يا عليا هتموتي هنا من غير ما تحضني عيالك حتى مرة واحدة .
كفاية يا عليا ، لحد هنا وخلاص، كل واحد تسبب في رميتك هنا هيدفع الثمن كلهم واولهم حاتم.
ونظرت لسرير مجيدة : والتي يا مجيدة حفك وحق ينتك هأخده.
ونادت على السجانه - يا ست سعاد.
سعاد : ايه يا عليا.
عليا : انا عاوزة اتكلم في الموبايل ضروري
سعاد وهي تنتفت حولها -- هتدفعي ؟
عليا وهي تقلع تلك القلادة الذهبية التي اعطاها حاتم لها وخياتها حتى تحتفظ بها : خدى.
سعاد بدهشة :- بس دي شكلها غالي اوي.
عليا بغضب :- دي رخيصة اوى ارخص مما تتخيلي.
سعاد يسعادة وهي تخرج الهاتف من ملابسها :- خدى بس متطوليش
عليا وهي تطلب احدى الارقام : صالح انا موافقة اتجوزك ، بس تطلعني من هنا.
دافت فريدة إلى منزلها بعدما اطمئنت علي حور واستأجرت لها الشقة التي تملكها جارتها هدى.
معتز بحنق وهو يتناول مشروبه : هي دي النص ساعة بداعتك يا فيري ؟!
فريدة بتأقف : - بليز يا بيبي ، بجد مش ناقصة، انا جاية تعبانة ، ممكن تأجل الخناق ده للصبح ..
معتز بغضب وهو يلقي بكأسه على الأرض : وايه اللي تاعب الهائم ؟ وماخرها ده كله ؟
صاحت فريدة غاضبة :- فيه ايه يا معتز ؟ هو انت ميتزهقش من خناق ، عارفة اني تأخرت ماجراش حاجة على شوية تأخير ،
الدنيا مش هتطير، ما انت يتسيبني بالاسابيع وبتخاف تجيلي للهاتم بتاعتك تعرف، ولا هتعمل راجل عليا.
معتز وهو يتجه نحوها والغضب يتملكه ويمسك خصلات شعرها بين أصابعه : صوتك ده ميعلاش عليا ، مش معني اني يحبك
تنسى نفسك ، واني جايبك من الشارع
فريدة بألم : اااه ، انت بتغایرتی با معتز ؟
معتز : - لا يفكرك يقيمتك ، مش معنى اني بعديلك بمزاجي تفكري تحطي راسك برأسي ، لا فوقي لنفسك بابت ، انا بإشارة من
صباعي ارجعك للشارع اللي جبتك منه، أوعي ننسي نفسك فاهمة ولا لا ؟
فريدة ببكاء اومات براسها بصوت مخنوق - فاهمة ، فاهمة
تركها معتز قائلا : عشر دقايق والافيكي جهزانی، اعملي بالفلوس اللى اشتريتك بها ، يلاااا
انتفضت فريدة فزعة وهرولت لغرفتها فهي تعلم ما يمكنه أن يفعله بها
كاد معتز أن يلحق بها عندما سمع زئين هاتفه ليتباه بقدوم رسالة فتغيرت ملامح وجهه بمجرد أن قرأها ليصيح بغضب : بنت الكلب
بتلاعبني ، عشان عارفة ان رقبتي تحت اديها.
فامسك هاتفه لیبعث برده يخبرها بموافقته على أن يرسل لها النقود.
في شقة حور .
كانت حور توضب ملابسها في دولابها بعدما أن قامت بتنظيف الشقة عندما سمعت جرس الباب خرجت لتري من جاء.
حور بخوف : مين ؟
هدی بهدوء :- ده انا يا حور ، هدى افتحي.
حور مبتسمة وهي تفتح :- اتفضلي يا طنط .
هدى بحنان : - معلش يا بنتي ، جتلك كده فجأة بس قولت تلاقيكي مأكلتيش ، وزمانك تعبتي بعد ترويقك للشقة ، اتفضلي يا بنتي .
قالت هدى وهي تقدم لها طبق طعام فتناولته حور منها.
حور بتوتر : ليه حضرتك تعبني نفسك ، انا مش جعاته.
هدى : هو انتي مش قولتي هتعتبريني زي مامتك ، فيه بنت بتقول لمامتها حضرتك.
حور بابتسامة فكم هي ممدنة لذلك السيدة التي أشعرتها بحنان والدتها فهي أحبتها رغم انها لم تعرفها غير بضع ساعات :- ده شرف
ليا انك تبقي أمي.
هدى : خلاص كلى ومتتعبيش قلبي والا هنا ديلك كروميو يأكلك غصب.
حور يتساؤل :- كرومبو !! مين ؟
هدى :- ده مالك ابني ، بقوله كده اصله كثير لا الام وفضولي زي العيال.
حور -- ربنا يخليهو لك.
هدى : تسلمى يا بنتي ، يلا اسيبك انا بقي تأكلى وترتاحي.
حور وهي تودعها : خليكي شوية معايا.
هدى : لا اسيبك براحتك الوقت اتأخر يا بنتي .... ثم تابعت بتردد : - حور ؟ انتي تعرفي فريدة كويس ؟
تعجبت حور من سؤال هدى فهي لاحظت نظرات هدى الغير مرحبة بفريدة فقالت بتساؤل - ان اعرفها من زمان ، ليه يا طنط فيه حاجة ؟
هدى بقلق : لا يا بنتي مافيش ، بس خلى بالك من نفسك ربنا يحفظك يابنتي، ويبعد عناد بنات الحرام بلا تصبحي علي خير.
و تركتها هدى وذهبت لكن حور مازالت حائرة لماذا هدى تكره فريدة ؟ لم تعط حور الأمر اهمية فتناولت الطعام وذهبت لغرفتها
التنال تقسطا من الراحة فغدا ينتظر يوما شاقا لكنها لاحظت أن هاتفها قد انتهى شحنه مناقفت عندما تذكرت انها نسبت ان تحضر
ساحتها فتركته بجوارها و نامت.
في منزل حاتم مهران .
كانت الاسرة مجتمعة لتتناول طعام الاقطار ويترأس المائدة حاتم.
حاتم وهو يتناول قهوته الصباحية -- خلاص قررتی یا مریم ؟؟
مريم بهدوء -- ابوة يا بابي ، انا مقدم مع على في نفس الكلية.
نجوان بسخرية - يادي على على على اللي كل شوية قرفانا بيه ، فوقى بقا لنفسك.
نادية - نفسي اعرف يا نجوان ، ايه سبب كرهك ده كله لـ على انا مشفتكيش كارهه حد في كرهك ده كله لـ على.
نجوان بغضب :- على مين ده اللي هكرهه؟ ما بقاش اللي ابن الخدام، انا بس معترضة على تصرفات مريم ده بقت مش معقولة .....
و نظرت ليوسف الجالس بجوارها يتابع الحديث بصمت : وانت مالكش رأى في صداقة الهانم اختك باين الخدامة.
يوسف ببرود :- دى حياتها الخاصة وهي حرة.
نجوان : تصدق انا غلطانة الي سألتك.
يوسف :- بالظبط كدة، عشان كده ياريت محدش يسألني على حاجة هنا ، بلا انا خارج.
حاتم :- رايح فين ؟ انت ناسي انك من النهاردة هتيجي معايا الشركة عشان تبدأ الشغل.
يوسف بتأقف : اوووف ، من اولها كده.
حاتم بتريقة :- معلش منعطلك عن الله بتاعك يلا تفضل جهز نفسك.
يوسف وهو ينظر لنفسه فكان يرتدى جينز مقطع ونشرت : وانا مش جاهز كده ؟؟
حاتم :- اكيد لا ، ده مش منظر وریت شركات مهران ، ربع ساعة والاقيك مستنيني في العربية.
ونظر امریم : وانتي اجهزى عشان هوصلك معايا.
وغادر ولحقت به مريم التي ذهبت لـ على ليذهب معها وصعد يوسف الغرفته ليرتدى ملابسه كما أمر والده فهو لا يريد أن يتصادم
معه منذ البداية فهو قرر أن يوافقه على قرارته حتى يتركه يعود لانجلترا مرة أخرى.
بينما كانت نجوان ممسكة بهاتفها تنتظر أن بهاتفها احدهم . عندما وصلت رسالة غضبت عندما قرأتها فلاحظت شقيقتها ذلك.
نادية : مالك يا نجوان ؟
نجوان : مافيش حاجة.
نادية - اومال مالك وشك قلب اول ما جتلك الرسالة دي !!
نجوان :- وانتى بتراقبيني ولا ايه ، خليكي في حالك افضلك.
وغادرت لتصعد الفرقتها .... فرن هاتف نادية
نادية -- حاضر.
....................: المتصل
نادية -- نص ساعة وهكون عندك.
في السجن .
صاحت عليا في مدير السجن : يعني ايه ؟ ازاي تسلموا جنتها لأخوها ؟ وبنتها ؟
صالح وهو يهدأها : اهدى يا عليا ، دی اجراءات ولازم کنم.
عليا : اجراءات ايه اللي تخليهم يحرموا بنتها انها تشوفها قبل ما تدفتها ، فهمونی ؟ اخوها ده عمره ما چه زارها ولا شافها ، بای حق دلوقتي ياخدها.
صالح بهدوء :- يا عليا قولنا لك احنا مش عارفين توصل لينتها من امبارح وتليفونها معلق ، ومجيدة لازم تندفن ، اکرام الميت دفته.
.......... عليا - بس
قاطعها دخول العسكري ليخبرهم بقدوم شقيق مجيدة وزوجته لاستلام الجنة وبمجرد دخولهما ذهبت عليا نحوهما ارادت الفتك
بهما فهي تعلم ما سبباه المجيدة وابنتها من عذاب.
عليا :- جايين تشمتوا فيها، بعد ما قتلتوها يا واطيين.
كانت تصبح عليا ببكاء وهي تشد شعر سميحة بغضب التي تفاجات بهجوم عليا عليها.
سميحة : - اوعي يا ولية انتي ، سيبي شعري ، الحقني يا مرتضي
كانت تصرخ سميحة من لكمات عليا لها ويحاول مرتضي الذي ناله هو الآخر بعض الكمائها وصالح يبعد عليا.
تصرخ عليا بيكاء والم - سيبني يا صالح اخلص عليها الواطية دي هي والحيوان اللي جنبها السبب في موتها ، هم قتلوها قتلوها
بحسرتها وخوفها علي بنتها ، مش هسيبهم ، اوعي سبيبتي.
سميحة وهي التنفس بصعوبة بعدما استطاع صالح ومرتضي بصعوبة أن يبعدوا عليا عنها.
سمحية :- وديني لهوديكي في داهية ، يا رد السجون اننى ، اهو ده اللي يجيلنا من ورا الغندورة اختك في حياتها وموتها.
تصرخ عليا : بس يا زبالة، متجبيش سيرتها على لسانك ، فين حور عملتوا فيها ايه الطقوا.
صالح بزعيق - - خلاص بقا يا عليا، وانت يا راجل انت قولنا بنت اختك فين ؟
مرتضي بخوف : ما تعرفش.
صالح بالزعاج : ازاى متعرفش !! هي مش ساكنة معاكم.
مرتضي وهو يبتلع ربقة وينظر لزوجته التي قالت بتوتر : لا دي سايت البيت من فترة ، وما نعرفش فين.
عليا - كدابة ، حور آخر زيارة قالت انها عندكم.
سميحة : قولتلك منعرفش راحت فين ، هي كده عايشة على حل شعرها من يومها
عليا بغضب : اخرسي يا زبالة، وربنا لو كنتى انتى والزبالة اللي جنبك ده عملتوا فيها حاجه لـ هقتلكم.
سميحة :- سمعت يا باشا بتهددنا ، الحقونا يا حكومة ، الحقنا يا بيه.
صاح المأمور في الجميع ليصمتوا وتابع وهو يوجه حديثه امرتضي : انت يا راجل انت تعال ورايا عشان تستلم جنة اختك .
وخلصونا من الدوشة دي.
عليا باحتجاج : يا افندم ازای بس ..........
المأمور : ولا كلمة ثانية ، انتي مش هتعلميني شغلك مش معني اني سكت هتتجاوزی حدودك ، انا مقدر حالتك وقربك للمتوفية
والا كان ليا تصرف ثاني على تصرفك.
غادر المأمور بصحبة مرتضى وسميحة، وجلست عليا على الارض تبكي.
صالح يحزن عليها : خلاص يا عليا ، اهدى عشان خاطری
عليا :- خلاص ايه ليه الظالم اللي زي حاتم ومرتضى ومراته وغيرهم بيدوسوا على اللي زبي وزى مجيدة وبنتها .. تابعت وهي
تفسح دموعها : - عشان غلابة وفقراء مالناش ضهر ، لو كنا اغنياء مكنش انداس علينا ، مكنتش انا اترميت هنا وعيالي اتاخدوا منى مكنتش مجيدة الدفنت علي ايد اللي قهروها ويا عالم عملوا في بنتها ايه ، صالح عشان خاطرى لاقيلي حور بسرعة.
صالح : هلاقي فين حور دى ؟
عليا : معرفش بس انت هتقدر يا صالح تلاقيها.
في شركة مهران للانشاءات .
دخلت حور بصحبة فريدة للشركة وهي شاردة فهي منذ ان استيقظت وهي تشعر بالفلق ولا تعلم لما.
فريدة :- حور ، حوررررر
حور : هه ايه يا فريدة أنتي بتكلميني ؟
فريدة - امال بكلم نفسي؟ ايه يابنتي روحتی فین؟
حور يتنهد : - معرفش يا قريدة ، بس قلبي مقبوض من الصبح معرفش ليه.
فريدة : ايه الفلق ده کله؟ اهدى هتشتغلي.
حور بتأفف : لا مش قلق على الشغل، حاسة ان في حاجة وحشة هتحصل !!
حور بابتسامة - خير يا حبيبتي اطمني يلا بينا بس عشان مقابلتك.
حور وهي تحاول الابتسام - خير ان شاء الله.
ودخلت حور بصحبة فريدة واجتازت المقابلة ظنا منها انها تستحق حتي وان كانت تستحق ولكن كان لتوصية معتز دورا أساسي
في قبولها تلبية لرغبة فريدة خرجت حور فرحة لتجد فريدة في انتظارها.
فريدة :- ها حصل ايه ؟
حور بسعادة : الحمد لله قبلوني ، بس ..........
فريدة :- بس ايه ؟
حور - معرفش ليه اللي كان يعملى الانترفيو ، كان عمال يبصلي من تحت لفوق نظراته مش مربحة.
فريدة لم تعلق فهي تعلم لما كان ماجد ينظر لها كذلك فيكفي أن يوصي عليها معتز انتقال تلك النظرة التي تعرفها جيدا.
حور : فريدة التي يا بت ساكنة ليه ؟
فريدة -- مافيتي، بقولك ايه يلا تحتفل بتعينك هنا.
حور بتساؤل :- هنطلع ازاى ؟ وشغلك ؟
الفريدة بتهكم : أحدث اذن من مديري.
خرجت حور مع فريدة لكنها توقفت عندما تذكرت أنها نسيت حقيبتها في مكتب ماجد.
حور : اوف ، نسبت شنطتي في المكتب.
فريدة :- طلب هروح اجبها لك.
حور : لا هروح انا مش متاخر.
دخلت حور مرة اخرى للشركة وكان دخل قبلها يوسف الذي بمجرد وصوله ذهب ليري رفيقه الوحيد ماجد.
يوسف :- ميجو.
التفت ماجد ليتفاجا بيوسف هتف بفرح - جو، وحشتني بالا ، دي كلها غريبة.
يوسف وهو يحتضن ماجد - - غيبة ايه يا رفت، امال او مكناش خربينها أجازتك اللي فاتت في اسبانيا.
ماجد يضحك : طيب اقعد يا واطي.
يوسف : واطى مين ها؟ اللي ميعبرش ولا بيسال
ماجد : والله يا عم مفحوت شغل هنا و...........
قاطعهم طرقات الباب :- ادخل
فتحت حور الباب قائلة باعتذار - - اسف یا افندم بس انا نسيت شنطتي هنا.
التفت يوسف على صوتها وظل ينظر لها يتفحصها وهو ينظر بخبث الماجد.
ماجد بهدوء :- شنطتك هناك علي الكرسى اتفضلي.
اخذت حور حقيبتها وغادرت ليصفر يوسف قائلا بعيث - اويا ، هو ده الفحت بقي
ماجد بسخرية : فحت ايه ، دي موظفة جديدة.
يوسف باستغراب -- ومالك بتتكلم عليها كده.
ماجد بنريقة: أصل ال CV بتاعها عليه توصيه معتز وانت عارف توصياته والاشكال اللي بيوصي عليها !!!
يوسف وهو يضحكك يخبث فهو قد وجد تسليته !!!!
في أحدى الكافيهات .
كانت تجلس نادية بتوتر تنتظرها عندما رأنها قادمة.
كاميليا هي تجلس :- عاملة ايه ؟
نادية باقتضاب - كويسة.
كاميليا - - ايه ده یا نودی ده رد برضه على صاحبة عمرك.
نادية - خير يا كاميليا ؟
كاميليا بابتسامة - - طبعا خير يا قلبي ، هو كوكي بتقول الا الخير.
نادية بانزعاج : كاميليا انا مش فاضية، لو عندك حاجة قوليها ، ل هقوم.
کامیلیا : اخص علیکی یا نودی، مقابلتك دي تقول انك زعلانة على لسه ومش سامحتيني علي غلطتي الصفينة.
نادية بسخرية -- غلطتك الصغننة ؟ انك تنسبي في موت ابويا بالنسبالك غلطة صغننة ؟
كاميليا بتصنع : الله يرحمه عمو مختار كنت بحبه اوى.
نادية بعصبية :- انتى لو جاباني هذا تعريقي انا همشی !!
كاميليا :- لا يا قلبي ، جيساكي عشان اقولك عاوزه فلوس
نادية : فلوس ؟ فلوس اي تاني ؟ اظن التي خدتى منى كثير.
كاميليا بضحكة عالية : خلصوا يا نودي ، يرضيكي كوكي صاحبتك تقعد من غير فلوس.
نادية - - كاميليا انا مش معايا فلوس الظن آخر مرة الوايلي الك مش هتخدي ثاني وانا مش معايا بلا بعد اذنك..
كاميليا وهي تمسك بمعصمها لتمنعها من الرحيل : - اهدى كده واقعدی ، مظنش هدیقی حابة أن حاتم يعرف أن عليا قالت الحقيقة
خصوصا لو عرف يا قطة أن سبب موت والده العالي انه عرف أن ينته المحترمة كانت حامل من كامل ؟
