رواية ملاك أحلامي الفصل السادس 6 بقلم قوت القلوب


 رواية ملاك أحلامي الفصل السادس 


توجهت مى الى الباب الغرفه وفتحته ..لتتحرك نحو الاسفل لكنها أصدمت بشخص فجأه... رفعت ناظريها اليه لترى عادل ينظر اليها بغضب..


مى : انت؟؟؟ّ!!!



كان عادل عاقد العزم على الذهاب الى مى بحجه توصيلها معه الى الشركه ليبدأ فى مخططه باقناع مى باحضار له الصندوق لمعرفه على ماذا يحتوى لمساعده السيده فاديه فى ايجاد ابنها الضائع وعندما وصل الى الفيلا لم يواجه اى عقبه فى دخلها والصعود الى غرفه السيده فاديه بحجه القاء عليها التحيه قبل ذهابهم الى العمل...




توجه عادل نحو غرفه السيده فاديه وقبل ان يطرق الباب استعدادا للدخول ...سمع الحوار بين مى والسيده فاديه كاملا....



ليدرك بأن مى قد علمت كل ما كان هو عمه يخططون له وانها قد اخبرت السيده فاديه بذلك..




تملكه الغضب منها واصر فى داخل نفسه ليدفعها ثمن تطفلها وافساد مخططاته التى يسعى اليها...





عندما رأى مى تهبط من الدور العلوى ..تقدم نحوها بخطوة سريعه لتصطدم هى به...




أمسكها عادل مى من ذراعها بقوةx وسحبها خلفه ونزل السلم متوجها الى سيارته الواقفه امام بوابه الفيلا..

صرخت فيه مى بألم...




مى : ااه ...سيب ايدى ...انت عاوز منى ايه...؟؟



عادل بغضب: اشششش...ولا كلمه ولا اسمع صوتك ولا تنطقى ..فاهمه...



فتح عادل باب السيارة وزجها الى داخلهاx بعنف وركبx بسرعهه فى مقعد السائق وانطلق مسرعا..



وصل عادل الى البنايه التى يسكن بها عمه بدوى لعلمه انه يسكن بمفرده فى الدور الارضى والبنايه فى هذا الوقت تعتبر خاليه من السكان لسفرهم فى عطله الصيف خارج القاهرة... ...




اوقف السياره امام البنايه وامر مى بالنزول ...



عادل : انزلى !!



مى بخوف: انزل فين ؟؟؟لا طبعا مش نازله معاك ...



عادل بحده وهو يمسك على ذراع مى بقوة...
عادل : بقولك انزلى .. يعنى تنزلى من سكات انتى فاهمه؟؟



مى : اوعى كده بقولك؟؟




لم يستمع عادل اليها وشدها خلفه من ذراعها ليتوجه نحو شقه عمه بدوى...



فتح بدوى الباب...



بدى : عادل!!! فيه ايه؟؟؟حصل ايه؟؟؟




عادل : استنى لما ندخل جوه...




وادخل عادل مى معه بالقوة....




مى : بقولك سيبنى ....مش داخله الا لما تقولى عايز منى ايه؟؟؟



عادل : حتعرفى دلوقتى ...بلاش رغى كتير...



أدخلها عادل بالقوه وأغلق باب الشقه
خلفه ....ثم توجه الى احدى الغرف ودفها الى الداخل واغلق عليها الباب من الخارج بالمفتاح ...ثم اتجه الى بدى يتحدث معه.....




بدوى : ايه اللى حصل يا عادل ...انا مش فاهم حاجه... وجايب مى معاك هنا ليه...؟؟


عادل : لما رحت الفيلا زى ما اتفقنا ...سمعتها بتقول للست العجوزة دى انها عارفه احنا اتفقنا على ايه فى المكتب وانها اخدت الاوراق وخبتها عشان منلاقيهاش ....



بدوى وقد بانت علىx ملامحه الخوف......


بدوى :x وو...احنا حنعمل ايه دلوقتى...؟


عادل : انا لازم اعرف هى خبت الاوراق دى فين باى طريقه ...واادبها على اللى هى عملته ده...


بدوى : طيب ما هو خلاص ..الست فاديه عرفت اللى كنا حنعمله ...خطتنا كده باظت خلاص...



عادل بغضب: مفيش حاجه اسمها باظت خلاص...المحامى ده عارف كل حاجه عن ابنها عشان كده انا لازم الاقى الورق ده عشان لما اجيب حد مكان ابنها يبقى الورق مظبوط...وفاديه دى خلاص كفايه عليها تعيش لحد كده نخلص منها وناخد الفلوس من غير ما عفريت ينط لنا فيها ..ويطلع المحامى ده باى ورق يبوظ لنا كل اللى اللى احنا بنعمله...



بدوى : انت شايف كده؟؟ انا بقول كفايه يا عادل ومش مهم ...انا خايف يا ابنى...



عادل : جمد قلبك امال...مش حنرجع دلوقتى خلاص ...احنا كده بقينا فى الشارع...لازم نكمل الموضوع ده للاخر...انت ناسى دى ملايين يا عمى ...ملاييين...


بدوى بطمع: ملايين...صح...انا معاك...



خلع عادل الجاكيت الذى كانx يرتديه ووضعه على الكرسى



ثم توجه للغرفه التى حبس فيها مى .....
فتح عادل باب الغرفه ثم دخل واغلق الباب من خلفه بالمفتاح...



عادل : بهدوء بقى ومن غير ما تعصبينىx كده ...قوليلى ...خبيتى الورق فين؟؟


مى : ورق...ورق ايه؟؟


عادل : ما انا بقولك من غير ما تعصبينى ...ولا عايزانى اتعصب..وانتى متعرفينيش فى عصبيتى ممكن اطلع روحك فى ايدى


قالها بغضب وهو يصفق كفيه بصورة مخيفه...
لكن مى استجمعت شجاعتها وقررت الا تستسلم له والا تخاف منه...


مى : مش حقولك؟؟؟

عادل: لا يا مى حتقولى ..فاحسن لك تقولى برضاكى بدل ما اخليكى تتكلمى غصب عنك...



مى بتحدى وهى تنظر الى عينيه مباشره

مى: انسى انك تعرف منى حاجه...لانك اساسا متقدرش تعمل لى حاجه...وطلعنى من هنا دلوقتى ......



رفع عادل يده فى الهواء وصفعها بكل قوته ....مما جعل

مى تقع على الارض بقوة و تصطدم بالكرسى فى راسها بشده..

رفعت رأسها وأثر يده تركت أثر واضح على وجهها...


وجرحت شفتاها نظرت اليه وعيناها مملوءه بالدموع ونظرات عينيها يكسوها الالم....



مى : انا مش عارفه ازاى اتخدعت فيك كده انت انسان حقير ...عمرى ما شفت زيك فى حياتى ابدااا...



عادل بضحه ساخره: انتى فاكره انك بالكلمتين دول حتهزينى ولا حتخلينى اتراجع عن اللى عايز اعمله...ده انتى تبقى غلبانه اوى...فوقى يا ماما ...مش حيحصل ابداااا ..وانتى حتقولى يعنى حتقولى...



مى : قلت لك مش حيحصل ...عمرى ما اخون الست اللى فتحت لى بيتها واعتبرتنى زى بنتها بالضبط....



عادل : عارفه.... على قد ما انتى جميله اوى كده الا انى عمرى ما حبيتك ابداا...بالعكس شايف فيكى واحده غبيه تصرفاتك كلها سخافه...بس اعمل ايه...مكنش فيه اى وسيله تانيه انى اوصل للى انا عايزة الا عن طريق بنت تافهه زيك...




مى : وانا على قد ما حبيتك ..على قد ما كرهتك دلوقتى ولما عرفت حقيقتك اللى كنت مخدوعه فيها ...وان انت متستحقش الحب ده ابداااا...بكرهك يا عادل...


تعليقات