رواية قيصر العشق الفصل الواحد والسبعون
"" ترفقت بقلبي ""
ان احكم عليه بالإعدام، ما عدت أقوى على التنازل ، ولا عدت احتمل الخذلان !!!!
اعذريني عزيزتي ، محبوبتي، روحي، نبض قلبي لن اقبل اقل مما استحق، أسعى لاسترجاع حق نفسي وكبريائي وراحتي حتى وإن كان ما أفعله يرهق نبضاتي ! حتما سأفعل !!!!!
ضمت كفيها فوق قلبها فرفرت بقوة لعل لبضائها تهدا قليلا" ، ثم استقر اصبعها يتردد على زر الجرس تصارع مشاعرها الحائرة والمترددة فهي الآن تقف امام باب شقته بعد مرور بضعة ايام على ذلك اللقاء القاسي الذي أطاح بتجاويف قلبها ، وجعل الندم والتعب ينهتان جسدها لا هدوء ، شوق ينخر عظامها ، واصاب روحها دون شفاء ، كم تتوق لسماع صوته ، والنظر لداخل عيناه اللوزيتين، واستنشاق رائحته المميزة التي تعصف بكيانها ، محاولات بائسة من والديها للخروج ، وتناول الطعام، تجبر في بعض الاحيان للاستسلام فتتناول القليل من الطعام خشية على والديها ، تضاعف حزنهم وانكسارهم على ابنتهم الوحيدة فشعر مدحت بغصة قوية في
داخل صدره فعایش صراع البوح أو الكتمان .
لاحت على شفتيها ابتسامة باهته وهي تعود بذاكرتها الى ليلة أمس حينما بعث الله لها امل أضاء عتمة قلبها، على هيئة تلك الفتاة المسماة بملك اثبتت لها بأنها لا تحمل الضغينة وانها كانت مجبرة على ما اقترفته من ذئب ليطول اللقاء، في استطاعت ملك اعادة جزء من الروحالمبعثرة لهذه الفتاة العاشقة القادمة، فكانت كالنور الذي ضخ في شرايبينها ، لتقرر السعي خلف الدفاع عن حبها، رفعت رأسها مغمضة عينيها تدعو بصدق وهي تدوس على زر الجرس
ليصدح صوته
في انحاء الشقة من الداخل .
همست بتمني وليرة خافته :
يا رب ساعدني ارجعه ليا ثاني وقويني قدامه ، ساعدني اني القدر اثبت حبي ليه
فتح جفونه رافعا كفية يفرك وجهه بتعب ، تنهد بضيق وهو ينهض بعد ليلة عصيبة ، تحسس صدره بكف يده شاعرا" بتلك الوخزة الحارقة وشعوره بالم مبرح من حين لآخر لا يعلم ماهية هذا الالم !!! وما مصدره !! كل ما استطاع الوصول اليه وهو يبحر في اعماق ذاكرته ، هذا الشعور مشابه لذلك الذي راوده لأول مرة حينما استيقظ في تلك الليلة التي انقذ اخيه ، تساءل مرارا وتكرار ايعقل بسبب تلك الأبرة ؟؟؟ التي احس بعدها وكأن روحه تتصاعد إلى السماء وز هفت ، انتشل تفكيره و سرخانه صوت رنين الجرس الذي لا يهدا ، في النقط هاتفه ينظر اليه العديد من المكالمات الفائتة التي لم يرد عليها ، شتم بنفسه وهو يستمع لرنين الجرس المتكرر . خلل اصابعه بشعر رأسه وهو يتحرك للخارج بوجه يكسوه الفيظ، هتف يضيق وغضب وهو يفتح الباب :
ايه الرخامة وتقل الدم
بتر جملته رافعا حاجبيه باستغراب فور رؤيته لها، طالعته بلهفه وابتسامة سعادة تنهدت براحة لرؤيته بخير ، تقدمت بخطوات جريئة للداخل بضحكة واسعة تضع تلك الحقائب المملوءة بمتطلبات الفطار هتفت بضحكة وهي تنظر اليه ما زال يقف ينظر اليها بنظرات متعجبة ممزوجة بالقليل من الغضب :-
صباح الخير يا بيسبيبي ايه كل ده نوم ؟؟؟؟
المفروض صاحي من الفجر مش كدة ولا ايه ؟
ضيق عيناه وهو يغلق الباب بغيظ :-
المفروض ؟!
نظرت الى هيأته المتعبه وشعره الاشعث لقد كان وسيما" للغاية ، وتلك الرائحة التي تشتاق اليها. فتسللت إلى مجرى تنفسها ، لقد كانت تملأ الشقة بأكملها وكأنه نتر عبق عطره في كل زاوية .
ضحكت وهي تحاول كنم ابتسامتها متوجهة نحوه يطالعها بنظراته المتعجبه والمغناظة فهي
تدرك جيدا أن هذا الاسلوب سيزعجه لا محال :
ابوا يا بيبي اومال ؟ مش المفروض يتصلي واللي يصلي يبقى صاحي من الفجر ع العموم اذا جيت النهاردة عشان اعملك الفطار بنفسي قبل اما تروح الشغل، انا عارفة انك مكنتش بتروح شغلك، لكن النهاردة عشان خاطري هتروح شركتك مستنياك يا حبيبي والموظفين كمان انت واحشتهم اوي
التي اكيد بتستهيلي ؟؟؟؟
ابتسمت وهي تراه ينطق بتلك الجمله وملامحه لا تبشر بالخير ابدا"، في استجمعت قواها تقول وهي تخفى نبرة التوتر من نظرته الغاضبة اتجاهها، تلتقط يده بنبرة جادة ترسم ملامحالبراءة والحزن على وجهها :
دايما ظالمني كدة ، هو انا عشان جايالك بنفسي وخايفة عليك ومرضيتش تروح الشركة من غير فطار يبقى بستهبل ؟
ابعد كف يدها عن يده بهدوء انتشل من دماغه ومن عيونه نظرته الحانية وشوقه لها ، تم هدر بضيق مصطنع وهو يفتح الباب يشير لها بالخروج :-
اللهم طولك يا روح ، يقولك ايه يا بنت الناس اصطبحي كدة وامشي من هنا عشان انا عفاريت الدنيا كلها بتتنطط اودامي
لمعت عيناها بألم من اسلوبه الفظ اتجاهها ومعاملته القاسية لها، فهمست بخفوت والم بعدما تقدمت تغلق الباب تطالعه توزع نظراتها على ملامحه عن قرب :
- انت بتعاملني كدة ليه ؟ مش واحشاك ؟! هونت عليك للدرجادي ؟
كم كنت أخشى يا عزيزتي ان اتحول من شخص يحمل في قلبه اللين والحب إلى آخر يصب في قارورة فؤاده نيران القسوة والصلابة، كم كنت أخشى أن يأتي هذا اليوم الذي اضطر وأجبر التغيير نفسي بطريقة امقنها ، دار الصمت لحظات بال شفتيه قبل أن يقول بصوت غليظ
واللامبالاة تخللت حروف كلماته :-
انتي لسا هتقاوحي كثير هذا ؟؟؟؟ عشر دقايق هلاقيكي مشيني
ضافت انفاسها واغرورقت عيناها بألم لا تستطيع اخفاؤه، اهتزت اطرافها وهي تشعر بأنها لا تقوى ، في استحضرت ذلك الوعد الذي قطعته على نفسها ستتحمل تصرفاته وكلامه القاسي ومشاعره المتبلدة في سبيل اظهار حبها له ، تثق بأنه هو ذلك الرجل الذي احبته لم يتغير ، في القسوة حتى وان استوطنت قلبه ستكون له كالنيران التي تذيب الجليد ، جمجمت بلا مبالاة
وقالت وهي ترفع كف يدها بتساؤل واستغراب :-
اصدقك واكدب عينيا ؟؟؟؟؟ يكون في علمك بقى هفضل اعافر عشالك ومش ها ستغني عن حبي ليك
اسبل عيناه بعد أن تخللت البهجة مركز صدره ، يرى بعيونه امرأة عاشقة مخلصة ، حمحم بعيون هارية يخشى الاستسلام امامها :-
من الآخر كدة انتي عايزة توصلي لايه ؟
اقتربت منه تضع كف يدها على صدره تطالع عيناه بنظرات عاشقة ونبرة صادقة :-
عايزة أرجع الراجل اللي حبيته ثاني ، الراجل اللي كان حتى لو قدام عنيا اشتاق ليه ... عايزة ادفن الراجل اللي واقف قدامي دلوقتي و عاوزني اخرج برا حياته وافضل بعيده عنه
رسلان بغيظ من جملتها التي انتشلته من فرط الحب المتدفق من سيل كلماتها :-
- وعايزة تدقنيني كمان ؟؟؟ هي حصلت
زمت شفتيها بغيظ ووجه محتقن وهي ترجع للخلف:
اشمعنا الكلمة دي بالذات اللي استوقفتك ؟؟ ايوا عايزه ادفن اي حد عاوز يبعدني عنك ايه رايك بقى ؟! والراجل اللي واقف قصادي عايز يحرمني من رسلان اللي حبيته عندك مانع بقى
لوى شفتيه بتهكم وقال بنبرة جادة يتخللها القليل من السخرية :-
هه وده بقى ان شاء الله من ايمته ؟ اشمعنا دلوقتي يا هانم ؟ يقولك ايه انا دماغي مصدعة .
لا هيحصل .... بقولك امشي من هنا ومتطلعيش جناني عليكي، وبالمناسبة بقى احب اعرفك اللي انتي شايفاه قدامك ده الوش الحقيقي بقى عاجبك او لا دي تبقى مشكلتك بقى
هتفت بنبرة عدم تصديق وثقة :-
والمطلوب مني اني اصدق اسلوبك القاسي وكلامك ده مش كدة ؟؟؟
اجاب بلا مبالاة :-
برضو دي تبقى مشكلتك
تأففت بحنق وأخذت تسير تشغل نفسها بتقطيع الطماطم :
كفاية كلام ملوش لازمة متشغلتيش بقى ايلا بقى روح ادخل استحمى واما تخرج تلاقي
الفطار جهز
وأى رجل هذا ؟؟؟ وأي عنيد هذا لا يصدق لا يمل ولا يكل من العناد، هتف وهو يشير بسبابته بتحذير :
مش عايز اطفح ، وامشي من هنا
أخذت تدندن كلمات تلك الأغنية العالقة في ذهنها تتعمد إيصال حروفها إلى مسامعه تلقي عليه نظرات خاطفة وهو ما زال يحدق بها بنظرات لا تستطيع إيجاد تفسير لها !!! هل هو غاضب مني لهذه الدرجة ؟؟؟ هل انا أخطأت للدرجة التي لا يستطيع الاستماع لي أو حتى منحي فرصة أخرى ؟؟؟؟
ده انت لو قدام عينها اشتاق اليك
على بالي ولا انت داري باللي جرالي
والليالي سنين طويلة سبتهالي
هتف رسلان بنبرة غاضبة جادة مستنكرا" تجاهلها له، وتعمدها اثارة حنقه واستفزازه :-
- انا بكلمك !!! انتي حاطة في ودنك حاجة ولا ايه ؟ لااااا الظاهر انك اتجننتي رسمي ، كلامي
مش هيتعاد انا بحذرك اهو
تمتمت يغيط وهي تقلد نبرته وكلماته باستهزاء :-
انا يحذرك اهووووو
بتهيبي ويتقولي ايه مش سامع ؟
هااااا مفيش يا حبيبي مش بقول حاجة كنت بقول اكيد هتجنتن هو في حد اودامه الجمال ده كله ومش هيتجننن
- زمرررردة
هتفت بنبرة برجاء : -
- خلاص يا روحي قلبك ابيض بقى، والنبي عشان خاطري المرادي بس اسمع كلامي بقى وبعد
كدة مش هتشوف وشي ثاني
لوى حكته بغضب بعد هذه الكلمات التي تلاعيت بمشاعره وضربت وتر قلبه ، في أثارت الطريق المظلم داخل لب عقله الذي كان يأبى الاستسلام تجهم وجهه ورمقها بغضب قبل أن يهدر بغضب
كلامي مش هعيده تاني
ضربت السكين على الطاولة وهي تهتف بغضب ويأس من عناده القاتل وكبرياءه :-
"" مغرور ""
بعد مرور نصف ساعة ))
"" وكيف لي ان اعتذر عن قسوتي ؟؟؟
وداخلي خراب مكيل بقيود الخذلان والأسى .
تأففت بضيق بعدما انتهت من رص اطباق الفطور على طاولة السفرة والقت نظرة أخيرة عليها
بيعمل ايه كل ده ؟!!!
تنهدت بضيق تحملق في الممر المؤدي الغرفته . في تحركت بفضول ممزوج بالشك بعد أن أحست. بصمت مخيف، وعقلها لا يطرح سوى سؤال وحيد بث الرعب في اعماقها، ايعقل انه غادر
؟؟؟!! تقدمت بخطوات فضولية وقلقه خشية أن يكون ذهب بالفعل دون ان تدرك الأمر.
تواجده، فرددت منادية باسمه :-
طرقت الباب طرقات خفيفة مرة اثنتان ثلاثة لكن دون جدوى، تضاعفت شكوكها حول عدم
رسلان ....... رسلان ؟
سحبت نفس وهي تضع يدها على مقبض الباب ، تقول بنبرة تحذيرية قبل أن تدلف :-
- انا داخلة اهو
وجدته يجلس على حافة السرير منكس رأسه للاسفل يحتوي وجهه بين كفيه ويبدو عليه انه انهى استحمامه، شعره كان مبلل ثم يصففه بعد فقط ارتدى تيشيرت وبنطال قطني ، هتفت
بتوجس وهي تضع يدها على كتفه تنوق لرؤية وجهه :-
رسلان في ايه ؟ مالك ؟
ضغط على عينينه بقوة قبل أن يبعد كفيه، يعدل جلسته ويتظاهر بالقوة والبرود محركا راسه :-
مفيش
بعثرت نظراتها الى انحاء وجهه الشاحب الذي يظهر عليه الاعياء، وملامحه المنقبضة ، ثم تفوهت بلهفة وقلق ممزوج بالرجاء :-
ازاي مفيش انا شايفك تعبان
نهضت وهي تتداول المنشفة الصغيرة الموضوعة على السرير . ثم اقتربت منه تمسح بها على
راسه بحنان :
كده هتبرد
ابعد عيونه عنها يلتقط المنشفة التي بيدها ثم وقف قائلا بحدة :-
- اهدي ومتهوليش الأمور كدة ، شوية صداع وهيخف امشي انتي دلوقتي
بهدت في وجهه للحظات تنغص جبينها قبل أن تهتف بقوة واستنكار :
امشي ؟؟؟؟ امشي اروح فين ؟؟؟ اسبيك وانت تعبان كدة ؟؟؟؟ لا ده انت بتحلم بقى
هتفت وهي تقترب منه واخذت تتحسس جبهته ووجنتيه :
اوعى كدة
ضاق صدرها وافتر ثغرها بصدمة وهي تستشعر حرارة وجنتيه وجبهته ، فهتفت بقلق مضاعف
ونبرة خوف حقيقي ممزوج بلمعة عيناها :-
با لهوي وشك سخن اوي و باين تعبان جامد والنبي امشي نروح المشفى ارجوك يا رسلان متقلقنيش عليك أكثر من كدة.
تأفف متذمرا" وهو يبتعد عنها متوجها " نحو الخزانه يتظاهر بانشغاله في إخراج ملابسه الرسمية :-
يووووووه بقى بقولك امشي .............
رفع كف يده على جبهته على حين غرة بعد شعوره بدوار بسيط ، هرولت بخطوات سريعة نحوه وهي تهدر
بلهفة وانفعال لا تستطيع تصديق عناده ومكابرته حتى اتجاه تعبه ، حتما" سيؤدي بنفسه الى الهلاك :-
لا المرادي انت تسكت خالص لو مش عايز تروح المشفى يبقى تسمع الكلام وبس
غمغم بصوت مكتوم وهو يلعن في داخل نفسه لحظة الضعف التي هو بها الآن كم كره نفسه حقا" ، فرفع رأسه ينوي طمأنتها والرفض ويداها تنشبت بذراعيه ليتكيء عليها :-
متر هينتفع اااااااتنا
امسكت ذراعه تقوده الى الفراش هتفت بنبرة أمرة وهي تساعده بحنو ولطف ، علق نظراته عليها يراقب ما تفعله بصمت ، رسمت ابتسامة مطمأنه بعد أن خطفت نظرة العيناه المعلقة بها . اسبلت عيناها وهي تقول بنبرة مستعجلة :-
- قولت ايه ؟ الت تقول حاضر وخلاص ، استريح كدة ومتتحركش خالص تواني وراجعالك ثاني
ما هي الا ثواني معدودة حتى انت يدورق مملوء بالماء وقطعة شريطيه لتبدأ بغمسها بالماء ثم وضعتها على جبهته ، قشعريرة سرت في جسده تجاوزها بهمهم بضياع وعيناه مثبته على رقبتها، قلادة السواروفسكي الفراشة المرصعة بكريستال ذهبية محاطة بعنقها تضيف لها رونق
وجاذبية ، اهداها لها في عيد ميلادها :-
- لسا لابساها ؟؟
رفعت كف يدها تثبتها على القلادة وأخذت تقلب بها بين أصابعها وهي تقول :-
- و مليسهاش ليه ؟
زمت شفتيها بعبوس ونبرة حزينة صادقة مرافقة للمعة عيناها الدامعة :-
اصل كان في واحد يحبني اوي وقالي منشيلهاش من على رقبتك خالص
كم هي بارعة لقد استطاعت دون قصد التلاعب في حواسه ومشاعره كعاشق ولهان لا يستطيع الصمود امام اعين محبوبته كم كانت بارعة في ايصال ذلك الشعور الذي أخبره بأن هذه المرأة التي امامه الآن زرع في داخلها حبه وعشقه ، فرفع حاجبيه وعيونه تلتهم تفاصيل وجهها :-
- هو قال كدة ؟!
بلات شفتيها وهي تومىء برأسها بعفوية وحزن ، تقترب منه تسحب القطعة القماشية من على جبهته ، حاوطها بذراعيه مقيدا حركتها بحركة مفاجأة منه جعلتها تصدر شهقة خافته بأعين
مصدومة تحملق يعيناه، همس بهدوء مخيف واستفسار :-
- وقال ايه ثاني ؟
عقد لسانها عن النطق وارتجفت شفتيها وهي تهمهم بصوت مبحوح :
محمش فففاكرة ........
همس بخفوت بجانب اذنها بنبرة دغدغت حواسها وزلزلت كيانها :-
بتعملي فيا كدة ليه ؟!
ارتجفت شفتيها تجريب دون وعي :-
- عملت اليه ...؟!
تلاعب أصبعه بخصلات شعرها وأخذ يشتم رائحة العطر المنثور على رقبتها في نطق بنبرة
تحمل في طياتها ألم مبرح وحيرة وعشق جارف :-
- حبك نار وجنه .. جوايا بركان غضب منك وقصاده بركان حب
همس صوته وكلماته المختارة بعناية لامست جوف اعماقها، احست وكأنها طير دو جناحين تحلق في علو السماء همست بحروف اسمه بصعوبة تقاوم الخدر الذي أصاب جسدها همس صوته الذي القى بها إلى حدود السماء :-
رسلان ...
متسيبيتيش مقدرس من غيرك ....... يموت
أعلم أن الاختيار صعب وقاسي لكن لا بد من أوقات الخصام لتظهر لانفسنا قبل العالم معدن جسور العشق الذي لم يرأف بقلوبنا.. فلا تخذليني .
انتفض قلبها وقفز من بين ضلوعه نشيئت بذراعه بأعين متسعة واستنكار رافضة لقوله
بعيد الشر عليك ااااا
البعد راسه يواصل نظرات وقيلولة العشق الجارف الفارق به ، يلتهم كل تفصيله بوجهها ، أغمض عبناه يحتوى وجهها يكفيه مغمضا" عيناه ، يدرك جيدا" نهاية استسلامه لمشاعره وضعفه
امامها هو الندم يعلم انه بعد ثواني قليلة سيستيقظ من غيبوبته ، يشبع انفاسه برر الحتها بود ان لا يتحرك الآن حتى لو فاته العالم بأكمله لم يكن يعي بأن هذا العشق قاده إلى تجاوز كل شيء مستجيبا" لروحه المشتاقة، تشعر بأن قواها تنهار از هر ربیع قلبها و تسارعت نبضاته ، غارقان بعشق منیم ، هامت بلمساته وصوته و همسه ، وانفاسه تتسرب الى داخل شرايينها كم تتمنى ان تطول لحظاتها وهي بين يدي محبوبها ونصفها الآخر نبض قلبها وجوقه ينبض عروقه باسمه له هو فقط ، لن يعشق سواه ، لن ينبض الا يه ، هو الروح والنفس الأمان والطمأنينه ، همت وهي تضع كف يدها على صدره تتطالبه باخذ قسط من الراحة وأن يكف عن ما يفعله بحصون
جسدها ، تقسم أن استمر بما يفعله الآن ستفقد النطق والحركة.
رسلان مينفعش احدا
امشي اطلعي برا ......
مش عايز اشوف وشك هنا ثاني ......
كلمات جارحة حارة ولهجة قاسية نطق بها، يقف بشكل مفاجيء يواري عيناه عنها للحظات من الزمن ، استدار باتجاهها يراقب ردة فعلها ، وكأن التي امامه بقايا انسانه تجلس مكانها بشرود و أعين متسعة يعلم انها لا تستطيع تصديق ما سمعته او حتى تقبل فعله الجارح والمؤلم . ابتلع ريقه قبل أن ينطق بلهجة حادة وهو يقبض على ذراعها لتقف من مجلسها موجها " اياها الى الباب :
واقفة مديحة كده ليه ؟؟؟ بقولك امشي اطلعي برا
نزعت يده عنها واستدارات نحوه تقول بعدم تصديق وابتسامة متألمة :-
انت بتهزر صح ؟
نظر لها بقسوة وجمود مخيف يجيب :
سبق وقولتلك اللي ما بينا انتهى ......
حرکت رأسها بعدم تصديق واستنكار، هل جن جنونه يا الله ما هذا ؟؟؟؟ ما الذي يفعله ؟؟؟
هتفت برجاء وهي تقترب منه تحدق بعيناه ، صاحت بانفعال :-
انتهى .؟! واللي عملته من شوية ده ايه ..؟!!! واللى قولته ؟؟؟ انت اكيد بتهزر مش كدة ؟؟؟؟
بالله عليك يا رسلان متعملش كدة، كلامك جارح اوي يا ريت متهزرش بحاجات زي دي اسبل عيناه بالم وحرقه دموعها تنهمر على وجنيتها بصمت بسببه ، شدد قبضته بقوة قبل ان
ينطق بلا مبالاة مصطنعة وجبروت :
غلطة ودلوقتي ندمان عليها ، ارتحني كدة ؟؟؟ اخلصي يقى عشان ورايا شغل متى ناقص وجع دماغ
دار صمت مريب، مخيف مرعب، مؤلم وكأن الحياة بأكملها توقفت ، بانت مخذولة كباب خشبی تصدى الرصاص يحمي صاحبه ومن ثم تم استبداله . نطقت بصعوبة وصوت متحشرج ممزوج بالتساؤل والاستحقار :
!!!!!غلطة
صاح بجنون يدفعها إلى الباب، وعيناه تتوارى عن عيناها هروب قاسي ومؤلم ، هل بات حبيبها جلادها ؟؟؟؟ ايعقل ؟؟؟؟ ايعقل في نهاية المطاف أن اغلق بابي في وجه من كنت انتظرها
طوال الليالي وقلبي يتوق لرؤيتها
بأعين جاحظة مستنكرة مستحقرة لافعاله الشريعة ومعاملته القاسية نزعت بداد عنه تكفكف دموعها صرخت تستوقفه عن فعله لعله يستيقظ من جنونه، اغلقت الباب الذي فتحه يعنف وعادت اليه الطالعه بنظرات جنونية ، ها قد تبدلت الادوار فيات كعلية دواء مات صاحبها . ابتسمت بشراسة قبل أن تردف القول بنبرة جريئة متألمة ويداها تتوسط صدره تدفعه للخلف :
انت ايه يا بني آدم هااااا ؟؟؟ انت ايبيه ؟؟؟؟
انا عاهدت نفسي إني مش هسيبك ، هفضل احاول معاك اثنين وتلاته واربعة واعافر عشانك ، ده انا الايام اللي فاتت مكنتش لاقدر انام وانا يفكر ازاي اراضييك وارجعك الراجل اللي حبيته ثاني حتى لو جيت على نفسي، وكبرياءي ، دوست على كرامتي علشانك كنت على استعداد اعمل اي حاجة عشانك ، كنت يقول دي غلطتي انا ....... كنت بلوم نفسي كل ثانية ازاي اعمل كدة بالراجل اللي حبيته !!!!! وازاي موثقش فيه بعد كل اللي عمله عشاني !!!!! قولت الموقف اللي واحده منك يا بت ده لاقل حاجة ممكن يعملها وتستاهلي أكثر من كدة
بترت كلامها بالم وتابعت رغما عنها ودموعها التي عاودت الانهمار مرة أخرى ممزوجه بحشرجة صوتها :-
لكن دلوقتي !!!! الموقف ده خلالي اشوف حقيقة اللي في قلبك ليا ، من شوية دوست على كرامتي واهنتني ، والراجل اللي يحب ميعملش كدة خالص، مسيرك يوم متعرف قيمة اللي
حواليك واللي يحبوك لكن مش متلحق عشان ها يبقى الاوان فات خلاص
رفعت کف بدها امام وجهه تتابع بنيرة مقهورة :-
- شايف الدبلة دي ؟؟؟؟ بقولوا عنها أن هي القوى رابط ما بين اثنين بحبوا بعضيهم ، وانت ! !!
النقطت كف يده، ولو ان كفه يتحدث لشكرها على انقاذه بعد ان كاد صاحبه بدميه من شدة
ضغطه عليه زمجرت بقهر ممزوج يعتاب قاسي :-
حتی ده شلته من ايدك ...........
لكن انا مش هشيله هيفضل بأيدي لحد آخر يوم بعمري عمري ما هشيله
حركت رأسها بيأس وهي ترى جموده و نظراته المريبة وصمته الهادي، اضافت بيأس وقهر :
انت لازم تتعالج عشان تعرف تسامح، كل مرة بتبني سور ما بينك انت واللي حواليك السور بتاعك حدوده السما
توقفت عن الكلام ورمقته بنظرات غاضبة مخذولة بائسة متألمة ثم عاودت النظر اليه وهي تفتح باب الشقة بعدما تناولت حقيبتها بابتسامة باهته :-
الا صحيح قبل اما انسى بمناسبة انك مش عاوز تشوف وشي تاني ، بعتذر اوي لكن الرابط اللي ما بينا القوى من ارادتك ، القوى من كبرياءك وغرورك يا رسلان العطار ...... سلام
خرجت من الشقة باكملها لتطلق العنان لانهيارها وصوت شهقاتها تخترق جدران الشقة ، اطبق على عيناه بقوة يفركهما، ملامح هادئة تعكس العواصف التي تعصف بجسده وعقله وكيانه . همس بشرود وغموض :
المرادي غصب علي .
ان ارخيت يداي وأبصرتك بعيون قاسية لا تفلتيها .
كل ما في الأمر انني تعبت ، ابصري عيون قلبي فقط
استفاق من شروده على صوت رئين هاتفه الذي صدح في ارجاء الغرفة ، ما هي لحظات حتى
رفع سماعة هاتفه على أذنه يجيب بصوت خشن يدعى النبات :-
خير يا دكتور في حاجة ثانية ...؟ .
هتفت بضيق وهي تمشي بحذر متبعه خطواته يمسك بذراعها واضعا" قطعة قماشية على
عينيها :
طب ممكن تفهمني انت قافل على عينيا كدة ليه ؟ وواخدني فين ؟!
رسم على شفتيه ابتسامة فخر قبل أن يجيب بغموض :-
- هتعرفي حالااااا
تأفقت بضيق :-
كانت ساعة سودة اما قبلت اجي مع واحد زيك
ده انا غلبان وربنا
هتفت بغيظ وحنق :-
طب يا عم الغلبان ممكن تخلص بقى، و تعرفني وتوريني احنا رايحين فين ؟ بقالنا ساعة بتمشي ومعرفش بمشي فين ؟ بقولك ايه لو ناوي تعمل حركة كدة ولا كدة وكتاب الله
قاطع حديثها بمثل من تذمرها المتواصل :-
بطلي محن بقى انا معرفش واخدة موقف مني كدة ليه
زمت شفتيها بغيظ واجابت :-
عشان انت عيل رخم اوي ومعندكش دم ولا احساس
توقف على غفلة كادت تتعرقل لولا مسكه الذراعها ، هتف بضيق مصطنع وغرور ممزوج
بالغموض :-
- لو مسحبتيش الشتايم بتاعتك مش هكمل معاكي
تابع بخیت :
ومش هوريكي بقى المفاجأة اصل انا كنت محضرلك حاجة كنتي مستنياها من بدري اوي
نجح باسلوبه الخبيت إثارة فضولها فاردفت القول باعتذار مزيف وغيظ :-
- خلاص خلاص انت زوق اوي مكنتش اعرف انك حساس اوفر دوز للدرجادي
حرك رأسه بانتشاء وابتسامة مغرورة :-
مل بقولك ظالماني وواحدة موقف غلط .....
توقف فجأة تم ثبت حركتها وأردف القول بهدوء :-
البنى كدة وخدي نفسك ، عايزك تهدى خالص وتسمعيني .... اوعديني
- تمام اوعدككك
نزع القطعة القماشية عن عينيها وبدأت تدور حدقتيها حولها حتى ثبتت امامها وهدرت بأعين
متسعة ودهول :
مازن
سرعان ما تحولت ملامحها إلى ملامح غاضبة عابسة تصك على اسنانها بحقد قبل ان تتقدم
بخطوات سريعة تنقض على الذي امامها انقضاض الأسود :
با حیوان باااااا ۰۰۰۰۰۰
اعترض طريقها يقيد حركتها :
اهدي احنا اتفقنا ايبيه
تتلوى ما بين ذراعية تحاول الانفلات من بين يديه، صرخت بغضب وهي تطلق نظراتها الغاضبه
اتجاه مازن :
وسع كدة ....... ملكش دعوة سيبني ده انا همونسته باید یا دولللل یا ۰۰۰۰۰۰
ريجيلي ظهرك كدة واتعدلي ..... بصي انا عارف انتي عايزة من الغلبان ده ايه
هنفت با عين متسعة وغيظ شديد :-
غلبان انت ناوي تجننتني يا جزمة بتقول عن الحقير ده غليان ؟!!!!
- جزمة ؟ معديها المرادي عشان خاطر العشرة بقولك ايه ، ابوا هو صايع وسكة شمال حبتين بس هو غلطان وجاي يطلب منك السماح
هتف مازن بنبرة متأسفة وصدق :-
I'm sorry ملك
حرکت رأسها بعدم تصديق واستحقار ثم التفتت العمار صارخة بغضب :-
بالسهولة دي ؟؟!!! انت اكيد انهيل تحت خط لسانك جوا بوك ، ومنتدخلش خالص
متبصليش كدة الموضوع مش زي ما انتي فاكرة خالص، ومازن اهو هيحكيلك كل حاجة
هدفت بنفاذ صبر وهي تنوي الخروج :-
مش عاوزة اسمع حاجة من الحقير ده ، يا عبيط ده بوظ حياتي كلهاااااا عارف يعني ايه ، ولو
معتز عرف باللي حصل واللي عملته هيد بحتي ......
- اسمعي مني بقى وأهدي هو انتي ايه ؟ مبتزهقيش رغي رغي
انت بتتريق ؟! فعلا أن انت بني ادم بارد و معندكش دم خالص
هتف ينبرة ذات مغزى والابتسامة لا تفارق شفتيه يضع يده في جيبه :-
- مش عايزة تعرفي حقيقة اللي حصل ما بينكم ؟!
رفع يده يلوح بضالتها :-
والورقة دي مش دي اللي كنتي بتدوري عليها ومقدرتيش تطوليها !!!!
توقفت تطالعه بتساؤل وفضول ونبضات قلبها تتسارع تثبت عينيها على ما بيده :-
تقصد ايه وايه دي ؟؟؟؟
هتف بغرور وهو يقترب منها واضعا الورقة بكف يدها تحت نظراتها المصدومة لا تفهم ما يدور حولها :
انا خلص دوري هنا ، هسيب المايك لمازن وهو اللي هيعرفك بنفسه ...
"" ومن علامات الضعف البشري الظلم ورغبة الانتقام ""
شعور راحة ابدية اقتحم صدره وهو يراها مكبلة الايدي تجلس امامه كم بات يحلم في الأونة الاخيرة بهذا اليوم وهو يراها على حافة القير ستنال عقاب افعالها، والجرائم التي اقترفتها.
هدف امير بضحكة وملامح نصر وشماته :
واخيرا جه اليوم اللي اشوفك هنا صدقي الحياة بقى ليها طعم تاني ، هتوحشيني اوي يا هند
سكت على اسنانها بغيظ تنظر له بحقد وهو يجلس امامها لا يفصل بينهما سوى طاولة خشبية
ثم قالت بضحكة صفراء شيطانية :
متعرفش جايز في حد ثاني غالي عليك اوي تفارقه قبل مني ، و متلحقش تاخد بالك من
زعلك عليا
قطب جبينه بغضب والتفت حوله قبض على كف يده بقوة يكتم غضبه وهو يرى الحارس يقف
امام الباب الحديدي ، كنم غضبه، وهتف باستهزاء واستحقار :
انتي لسا بتبرطمي بكلامك السم ده ، ده انتي من هنا ووشك على القبر على طول ، كفاية الجرايم اللي هيبتيها شوية مخدرات شوية تجارة سلاح شوية شروع بالقتل شوية نصب
و احتیال ده القاضي نفسه هيستخسر فيكي وقته ......
لوت شفتيها بلامبالاة ثم قالت ببرود يثير الغضب والاستفزاز :
وماله نموت بس المرادي هموت وانا مستريحة وواخده حقي ثالث ومثلث
زمجر غاضبا من بين استانه وهو يمنع نفسه من الانقضاض على رقبتها :-
حقك ايه يا **** ده انتي مقدر نيش تطولي مننا جنيه عايزة تطوليه دلوقتي ؟!
اعادت ظهرها للخلف تنكىء على الكرسي وتمد ايديها المكبلة بالاصفاد الحديدية وأردقت بنبرة الحبيئة شيطانية ذات مغزى :
الفلوس مش كل حاجة من هو ده كلامك يا ابن سليم ؟؟ متبقاش عبيط بقى ده انت اللي يقول عليك دماغك طايلة وذكي
لوی ثغره بسخرية مجيبا" :
- وحدة حشرة زيك فاكرة نفسها متلعب بيا مش كدة ؟!!!! دماغك عالية اوي يا هند حتى وانتي
بالحالة دى بهنيكي
ضيفت عيناها ثم أردفت القول وهي تشق ثغرها بابتسامة واسعة وعيناها تلمح بحيث أظهر له
أن حديثها وجوارها المبطن هذا خلفه شيء ما :-
الا قولي اخوك المجنون عامل ايه ؟؟ مش انت كنت تقول عنه كدة برضو ؟؟؟؟!!!! ده طلع بحبك اوييييي وضحى بنفسه عشانك يا اااااه ده انا كان نفسي اصورهولك وهو هيموت نفسه عدائك
ابتلع ريقه بقصه قائلا بندم و غضب :-
ريته انقطع لساني ولا قولت عن اخويا كدة انتي السبب منك الله ....
پیدو انها استطاعت الوصول لهدفها ، وديت في صدره مشاعر الندم بسبب ما اقترفه مسبقا" اتجاه أخيه توهجت عينيها واقتربت منه تهمس يخفوت بعيدا عن مسمع الحارس بصوت أشيه بالفحيح :-
خروجي من هذا مقابل روح اخوك
انطلقت منه ضحكة مستهزأة ، لتقول بملامح نغتاظة وجادة :
مفيش وقت الضحك انا ما بهزرش
صل على اسنانه وانقبضت ملامحه من نبرة صوتها وجديتها في الحديث وتهديدها المباشر له .
هدر من بين استاك بعضيه المكتوم يوشك على الانفجار :-
هو انتي لسا عثمانه انك هتخرجي من هناااا!؟!!!! لا يقولك ايه فوقي بقى وركزي اوراقك وفضايحك كلها خلاص اتقدمت للنيابة والموت طايلك خلاص يا هند ومفيش حاجة في ايدك تهدديني فيها، في بلاش جو الاستعباط والاستعطاف ده، واخويا انا في ضهره وفين ما يكون انا هكون ومحميه مش هتقدري تعمليله حاجة
همست بخفوت وهي تحدق بعيداه وما زال يبطن حديثها الغموض والخبث وافكار شيطانية لا يعلم ماهيتها سواها :-
اخوك بموت بالبطيء ومفيش حد قادر ينقذه غيرك ..........!!!!!!!!
""" في نفس التوقيت "
داخل بيت مدحت الدسوقي))
انتفضت زينب من مجلسها بوجه غاضب مستنكره ما قاله زوجها مدحت :-
انت بنقوووول ايه يا مدحت ؟؟؟ انا مش مصدقة انت تعمل كدة بينتك
ضرب مدحت على فخديه قائلا والندم
پنهش صدره :-
لا حول ولا قوة الا بالله وانا كنت اعرف منين ان ده اللي هيحصل وبالطريقة دي ؟ انا كنت عاوز اساعدهم یا زینب مكنتش قاصد اذية بنتي خالص
حرکت رأسها باستنكار وعتاب :-
كده يا مدحت هي دي اخرتها عاوز تربي بنتككك !!!! كدة تحرق دمها ؟؟؟ ازاي تقبل في حاجة زي دي ازاي توافق رسلان على حاجة زي دي !!!! دي لو بنتك عرفت ان ابوها عمل فيها كدة هتسامحه ازاي، هنبص في عيون بنتك ازاي
بابااااااااااااااااااا
