رواية نبضات قاتلة الفصل السابع بقلم زينب محروس
أيوه، بس لازم تعرفي إن لو حد عرف بالكلام ده أنا هروح فيها، أنا اخترتك عشان بأثق فيكي، بلاش تكسري الثقة دي ارجوكي.
حطت عبير إيدها على رقبتها وقالت:
_ و الله العظيم يا دكتورة، أنا افديكي برقبتي، متقلقيش.
_ طيب اسمعي ساعديني دلوقت ناخد أكل من المطبخ من غير ما سميرة تاخد بالها.
_ سميرة بتخرج كتير من البيت، تقدري تقولي كل يوم ممكن تخرج بتاع ساعتين كدا تروح تشوف اولادها و مامتها فلو ينفع تستني عشر دقايق كدا هي كانت بتغير و أنا طالعة.
★★★★★★★
أول ما دخلت للأوضة قدر أحمد إنه يميز ريحة البرفيوم بتاعها، فغمض عيونه يستمتع بشعور الأمان اللي بيلازمه كل ما يشوفها، فقربت وحطت الأكل قدامه وقالت:
_ عامل إيه يا أحمد؟ وحشتني!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
