رواية فراشة في سك العقرب الجزء الثالث (وما للهوى من سلطان) الفصل السابع
أدركت هوياتهما, فهما زوجات المدعو بال "دوكش", ويبدو أنهما علما بأنها من خلف سجنه, لم تظهر قلقها لهما وهي تهتف بقوة:
-قطع لسانك, ليه هو انا زيكوا يا تجار المخدرات! انا اشرف مِنك ومن عيلتك كلها, ولو قولتِ كلمة معجبتنيش همسح بوشك الأسفلت.
-لا يا ختي سبيلي انا المهمة دي.
قالتها وهي تتجه ناحيتها لتجذبها من خصلاتها, وما إن قبضت عليها حتى وجدت يد أخرى تقبض على كفها وصوت رجولي يقول بقوة:
-لو ايدك قربتلها هتحصلي المحروس اللي زعلانة عليه.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
