رواية الشيخ المعالج الفصل السابع بقلم مصطفى محسن
الشيخ عزت واقف بثبات وقاله: "أنا عرفت كل حاجة… وعارف إنك هتّه… وعرفت كمان إن السبب هو عرفة وطمعه… وهو اللي جاب رسلان.
-
كريمة ضحكت ضحكة هزت المكان كله وقالت: "اللي إنت عرفته ده جزء صغير… وآخر مرة هقولها لك يا عزت… ابعد عن طريقي… إنت وعبد الرحمن." الشيخ عزت بدأ يقرأ القرآن بصوت قوي… ولكن فجأة…
-
دخل الراجل الملثّم من باب الأوضة بخطوة ثابتة، وقال بصوت تقيل: "مافيش داعي يا شيخ عزت… كل حاجة دلوقتي بقت ملكنا." عزت قال بغضب مكتوم: "إنت مين؟… إنت اللي قابلتنا في بيت عصمت!" الملثّم رفع راسه، وقاله: "أيوه… أنا." عزت قاله: "انت مين؟" الملثّم قاله: وهو بيشيل اللثام من على وشه ببطء: " أنا رسلان."
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
