رواية زوجة ابي الفصل الثامن
منزل حاتم مهران .
یا بنتی ، انا تعبت معاكي بقا، هتفضلي معاقدة كده كثير ومدروحيشي الكلية.
هتف بها على بنبرة يائسة فقد يأس من رفض مريم الذهاب للجامعة منذ علمت أن مالك هو احد الاساتذة عندها هكذا بررت مريم
العلى ولم تخبره بحقيقة رفضها !!
ردت مريم بحنق : يووووه، قولتلك مش عايزه اروح انا حرة.
على يحلو - ميرا، قوليلي طيب فيه حاجه حصنت وضايقتك "
مريم بايجاز : لا محصلش حاجة !!
على بنفاذ صبر - ده اخر قرار یا مریم.
مريم باقتضاب :- ايوة ، وياريت متتكلمش معايا في الموضوع ده ثاني الاجرة ، انت مش ولی امری
على بتعجب : مريم !! اننى من امتى بتكلميني بالطريقة دى
مريم بغضب وهي تصيح : من دلوقتي انت السبب انى وافقت انزل مصر ... ثم تابعت وهى تنظر تجاهه بغضب : انت السبب في
الخبطة حياتي ، انت التي استغليتني !!
على بذهول - استغليتك !!
مريم بغضب - - ابوة استغنیمتی، استقلیت محبتی ايك وصداقتنا بانك للتعنى بشيء مش عايزه ، بس كفاية لحد هنا ، مش
هسمحلك تستغلنى، واوعى يا على انسى مكاني ومكانك انت مهما طلعت او نزلت ابن الدادة بتاعتي
على الصدمة - مكاني ومكانك !
مريم وهي تهدجت أنفاسها ونبرات صوتها ، وهي تحاول أن تقول على ان انا انا انا ...
على بايجاز وهو يغادر : حاضر با مریم هانم من هنا ورايح ابن الدادة بتاعت حضرتك هيلتزم بمكانته اوعدك حضرتك ان ابن
خدامتك هيلتزم بحدوده . بعد اذلك.
الحمدات مريم مكانها تلوم نفسها ، لا تعلم كيف استطاعت أن تنطق بذلك كيف استطاعت أن تجرح على هكذا.
تم أغمضت عينيها بشدة اللوم نفسها وتنهرها بعنف - غبيبة ، التي يا غبية ، ازاى !! قدرتی تقوایله کده، ازای قدرتی توجعیه بالشكل ده . التي خسرتي علی با غربه خبرتي اقرب شخص لیکن .... ثم اردفت بغضب وهي النفح بقوة -- كله بسبب الحيوان مالك.
منزل مالك يونس .
وقف مالك في شرفة منزله ينظر للسماء وقت الغروب ، كان شاردا في تلك الفتاة وما حدث بينهما.
انت حمار !! ازای تزعلها کده ؟؟
نفخ مالك بضيق وهو يتذكرها.
كان يهبط ادراج السلم عندما راد واقفة مع احدهم تدخن . قدور بالغضب عندما راها تضحك بصوت مرتفع والشاب ينظر إليها
نظرات شهوانية لم يتحمل ذلك التحرك نحوهما.
مالك بغضب : هو هذا جامعة ومكان محترم ولا غرزة
ليرتبك الشاب ويلقى بسيجارته أرضا ليجيب بارتباك - الى انا اسف يا دكتور
مالك يحلق وهو ينظر لها فاشتد غي الله عندما شاهدها لم تبال بكلامه وتنظر اليه بسخرية ليتابع وهو يلتقط السيجارة التي بين
اصابعها ليلقيها ارضا - اي والانسه مبتسمحشى ولا حاجة.
بحدة وقد الزعجت من فعلته - انت غبي "
مالك باستهجان - واضح ان حضرتك متى بس طرقة ، لكن واضح الك كمان قليلة الادب .. ثم تابع بسخرية - امبارح لما خبطت
لیکی و ابدیت اعجابی انزعجتي وبصراحة فكرتك محترمة ، بس بعد المنظر ده مانش.
واردف، وهو ينظر لملابسها باشمتزازا - - مع أن شكلك ومنظرك به التصريح واضح اوى لاى شخص أن يقرب ويلمس
نطق بها وهو ينظر لها نظرة كم تكرهها.
مريم وهي ترفع كف يديها لتصفعه -- انت حيوان ورجعي ومتخلف.
ايه كلامي جرحك
ود بها مالك بسخرية وهو بمسك بيديها يمنعها من صفحته لينظر للشاب الواقف بجواره، ينظر لشجارهما بذهول.
مالك بانزعاج - امشى من هنا، وحسك عينك المحل واقف جنبها.
قاوما الشاب براسه بخوف ليهرول مغادرا.
مالك بغضب وهو يضغط على معصمها يغضب :- انا عمتلك قلة اديك دي، بس صدقيني مرة ثانيه ، رد فعلى مش هيعجبك ، التي
والبنات اللي من نوع.........
لم يكمل حملته عندما نظر لتلك العيون البيئه رأى الدموع فيها تتلالا وهي تحاول جاهده ان تمنعها ليبتلع ريقه بالم لا يعلم لما يشعر بذلك تجاهه ، فهو لم يشعر بذلك قبل الآن ، لم يحدث ذلك معها فهو بالكاد لم يرها سوا مرتين فلم يشعر بذلك نحوها !!!
مالك : - طيب خلاص متعيطيش ، انا اس...
لم يكمل جملته عندما جذبت يديها من بين أصابعه التجرى من امامه ، تاركه اياه حائرا فهو يريد أن يصفعها وأن يحتضنها .
عاد مالك من شروده لينفخ يعلق - دي بقالها اسبوع مشوفتش وشها !!!
المنظر للسماء قائلا برجاء - يارب ريح بالي انا دماغي متنفجر من التفكير فيها زي ما اكون أعرفها من زمان !!!
في شركة مهران -
وقفت فريدة بهدوء امام ماجد الذي كان ينظر اليها ليقول بتفاؤل - هو البنت اللي جبتيها تتقدم الوظيفه ماجتش ليه ؟
فريدة بحزن : مامتها ماتت وهي تعبانه
ماجد به الله يرحمها ، بس ده شغل من جمعية خيرية عشان تيجي على مزاجها
الريدة بضيق : مستر ماجد دی ظروف غصب عنها ، واى حد مننا معرض لها وبعدين مستر معتز عارف وهو سمح لها بالاجازه
ماجد بتهكم - او قولتيلي مستر معتز عارف ... ثم تابع بسخرية : لا خلاص مدام مستر معتز وافق سیما تیجی براحتها دی کده
معاها امتيازات
فريدة وهي تهدأ نفسها فهي تعلم ما قصد ماجد من تلميحانه ، وانه يلمح على علاقتها بمعتز لم تعنا بذلك ، ولكنها انزعجت من تلميحه على وجود علاقة بين حور ومصر.
مرد بالزعاج : حضرتك الملف اهو قدام حضرتك ، اي اوامر ثانيه !!
ماجد يناقف - لا متن عايز ، الفضلي على مكتبك.
غادرت فريدة وهي غاضبة فهى نكره ماجد بشده، نگره نظراته تلميحاته القاسية، نكرهه وتكره نفسها.
وانت مالك بيها ، سيبها تولع بجاز، دى واحدة زيالة متساهلش !!
صاح بها ماجد يغضب وهو يلقى بالاوراق ارضا عندما دخل يوسف ليتفاجا بمنظر صديقه ليتساءل بقلق : ماجد مالك ؟
ماجه باقتضاب : مافيش حاجه دی حاجه ملهاش لزمة.
يوسف بعدم تصديق :- انت متاكد ؟
ماجد - ايوم المهم انت ايه اللي جابك مكتبى بدري كده على الصبح ؟
يوسف - - جای اسالك على البنت اللى الوتتلى الله عينتها سكرتيرتي ، المفروض كانت تستلم الشغل من اسبوع.
نبرد ماجد بسخرية -- الهالم احدث اجازة مفتوحة قبل ما تشتغل طبعا ما هي معاها حماية خاصة من معتز باشا | زي غيرها.
يوسف بعدم فهم : اجازة قبل ما تشتغل ، ليه ؟
ماجد - معرفش ، فريدة بتقول أن أمها ماتت ... ثم اردف بصرامة - آخرها معايا بكرة لو ماجدش هتوفلك سكرتيره ثانيه ... ثم تابع بهمس وهو يغمض عيونه يغضب يبقى يشغلها معتر عنده المزاجه في الثانية.
إلى منزل معتز
كانت تستلقى كاميليا على فراشها عندما دخل معتز ليذهب جوارها ليقبلها
معتز - وحشتيلي.
تبعده كاميليا بانزعاج ويحتك خمرة، لحقت تشرب احنا لسه اول البوم بلييييز يا معتز ابعد عنى مش طايقة ريحتك.
معتز : غربية يا كوكي من امتى مش طابقة ريحتي، مش دو ریختي اللي كنتي بتعشقيها يا بيبي ... ثم تابع بسخرية - ولا فيه
ربحة ثانية بقت تعجبك !!
كامليليا بغضب :- معتز !!!!
معتز وهو يضع يده حول خصرها ليقربها منه : مالك يا بيبي !! احنا ناس متحضرين كل واحد يشوف مزاجه ولا ايه
كاميليا وهي تبعد يده عنها بضيق : مشكلتك فاكر الكل وس ***** زيك.
معتز - لا صدقتك الا بلاش انتى بالذات تتكلمي عن الوما **** شكلك نسيتي النا دقنينه سوا، ولا تقول قتلينه سوا.
كاميليا بحدة :- معتز ، شكلك سكرت وخرقت
معتز وهو يوما براسه - انا سكران او بس مش يحرف .. ثم تابع بتهكم : شكلك نسيتي اننا اللي مخلينا مستمرين لحد دلوقت في جوازاتا ، السر التي بينا ، غير كده كنا سينا بعض خصوصا اتنا مبقاش بينا غير الكره والخيانة.
وضحك معتز ... ثم هنا وهو يهمس - ده قتيل لو ظهر هنروح في جديد.
تم غذا ظلت كاميليا تنظر لجسدة المستشفى جوارها يقرف فكم اصبحت تكرهه وتشمئز منه كم تريد الخلاص منه فكم هي نادمة على الارتباط به !!!
في السجن النسائي .
دخلت عليا لغرفة مدير السجن بعد اخبارها بان المحامي الخاص بها احد اذنا خاصا لرويتها، وكانت عليها جائزة ما سبب قدوم
صالح في غير موعده . هل استطاع معرفة ابن السكن حور فهي قلقة عليها منذ العمادها بين يديها بعد معرفة خبرة وفاة والدتها.
قطع شرودها صوت مدير السجن ليأذن لها بالدخول - ادخلي يا عليا.
صالح بوجه مبتسم وهو يجلس امام مدير السجن : ازيك يا عليا.
مدير السجن وهو يخرج - انا هسيبكم لوحدكم وياريت يا متر متنساش الفاقنا.
اليها صالح راسه لاقتضاب : - اكيد مش نامی یا حسام باشا.
النطق بها المدير وغادر : كويس انك فاكر
عليا وهي تجلس امامه : هو ايه ده الاتفاق اللي بينك وبين المأمور ؟
صالح وهو ينظر لها بحب -- ده عاوزني امسكله قضية ، المهم سيبك منه ، انتي عاملة ايه ؟
عليا - الحمد لله عايشة.
صالح بحنان - دايما.
عليا بساؤل - انت عرفت مكان حور
صالح بنبرة هادئة - للاسف لسه ، بس اطمنى بكره بالكثير عنوانها هيكون عندي.
عليا بامتنان - شکرا اوی با صالح ، انا عارفه الى تعباك معايا على طول بس..
قاطعها صالح بنبرة معاتبة بس، هو من أمتى بينا شكر ؟؟ عليا انتي عارفة كويس أنتى بالنسبالي ايه ؟؟ فانك تشكريني پیغا كده بنو جعینی !!
عليا بلهفة مدافعة عن نفسها - - لا طبعا يا صالح، اکید مقصدش ، صالح !! انت آخر شخص ممكن الكرة الوجعه
صالح بعشق - يجد يا عليا ؟
عليا وهي تأوم رأسها مبتسمة - طبعا يا صالح.
صالح يحنو - - اه لو تعرفي انا فرحان اد ايه، خصوصا بعد آخر مرة كلمتيني وبلغتيني بموافقتان على جوازنا .. وتابع بهيام ..
موافقة استنتها أكثر من ٢٥ سنة ؟
عليا وهو تبتلع ريقها وبلهجة تساؤل التغير مجرى الحديث - بس مقولتش ايه سر الزيارة المفاجئة دي ؟!!
صالح وهو ينظر لها يحب - ابدا ، حبيت ايها اول واحد بيتغلك بالخير ده حبيت اشوف فرحة في عيونك ، لما تعرفي انك
متخرجي من هنا بكرة ؟؟؟
