رواية خبير البصمات ( كامله جميع الفصول) بقلم كوابيس الرعب


رواية خبير البصمات الفصل الاول بقلم كوابيس الرعب 


القصة: مراية الشيخ زايد


الجزء الأول : ريحة الموت والخوف


الجو في فيلا الشيخ زايد كان تقيل، مش بس بريحة الـ..ـدم اللي نشف على الأرضية الرخام، لأ، ده كان فيه ريحة رعب مكنتش مفهومة


المقدم يحيى حط إيده على وشه، ده رابع بلاغ لعيلة متـ..ـدبحة بالشكل ده في الشهر ده بس، ونفس الطريقة :


الأب، الأم، البنت، والولد الصغير، كلهم في أوض نومهم، وكل واحد جنبه سـ..ـكينة المطبخ بتاعته


مفيش أي كسر، مفيش أي مقاومة، كأنهم دبّحوا نفسهم بنفسهم بس مين يصدق ده؟


"يا حضرة الضابط، الأستاذ سامي وصل"


سامي، خبير البصمات والأدلة الجنائية، كان شاب في أواخر التلاتينات، بس شعره بدأ يشيب بدري من اللي شافه في شغله


سامي مكنش مجرد خبير بصمات عادي، سامي كان عنده "موهبة"

لما يلمس أي أداة جريمة، بيشوف آخر خمس دقايق في حياة الضحية

حاجة كده زي كاميرا زمنية شخصية شغالة جوه دماغه


بس هو طول عمره بيخبي الموضوع ده، مين هيصدق أصلاً؟


يحيى سلم على سامي : 

"المرة دي الموضوع أبشع يا سامي، عيلة "الغياتي" 

كلها الله يرحمهم"


سامي هز رأسه ودخل الفيلا


النور الطبيعي كان قليل، كأن البيت نفسه رافض يشوف اللي حصل جواه


وصل أوضة نوم الأب، الحاج كمال الغياتي جـ..ـثته كانت مرمية جنب السرير، سـ..ـكينة المطبخ مغروسة في صدره


سامي طلع جوانتي جديد ولبسه، ومد إيده بتردد للمس السكينة


عادةً، لما بيلمس السلاح، بيشوف الضحية وهي بتصرخ، بتجري، بتحاول تقاوم


لكن المرة دي ... الصورة اللي ظهرت في دماغه كانت أغرب وأبرد من أي مرة


شاف الحاج كمال، واقف قدام المراية الكبيرة اللي في الأوضة


المراية كانت قديمة، بروازها دهبي متآكل الحاج كمال كان بيبص في المراية، ملامحه هادية، مش مرعوبة

وفجأة ... شاف ايده بتترفع لوحدها، السـ..ـكينة بتلمع، وتتغرس في صدره


بس اللي خض سامي، إن صورة الحاج كمال اللي في المراية، كانت بتضحك

ابتسامة عريضة باردة، ونظرة عين كلها شر


سامي سحب إيده بسرعة كأنه اتكهرب

"إيه ده؟" تمتم بصوت واطي


"في حاجة يا سامي؟" يحيى سأله وهو بيلاحظ تغير لونه

"لأ ... لأ أبداً بس المنظر صعب

" كذب سامي، مع إنه ميعرفش يكذب


راح لأوضة الأم، مدام فادية نفس المشهد سـ..ـكينة في صدرها، والمراية الضخمة اللي على دولاب التسريحة 


لمس السكينة، وشاف مدام فادية بتبص في المراية


صورتها في المراية كانت بترفع السـ..ـكينة وتدبح نفسها وابتسامة المراية المرة دي كانت أوسع، وفيها نظرة انتصار

الفصل الثاني من هنا


stories
stories
تعليقات