رواية ماهيا الفصل العاشر 10 بقلم ميادة خالد


 رواية ماهيا الفصل العاشر 

فتحت الورقه والمفاجأه أنها مكنتش فاضيه زي ما مامتها قالت . دي كانت السبيل الوحيد للنجاه :

" هنا طوق النجاه ...

حين تظهر كلماتي في تلك الورقة فسأكون انا على فراش الموت ، من الممكن أن تكون تلك الورقه قد وقعت باید أحدهم من قبل ولم يري ما هو مدون بها ، إنها لعنة السحر الذي أوقعته علي تلك الورقه ، لا أحد يقرأ تلك الكلمات سوى " ماجد "، أعلم أنك عانيت كثيرا من أجلي ، ولكن يجب أن تبحث في كتابي مرة اخري ، أعدك ان تكون الاخيره ، وتذكر دائما أنني افضل الرقم 49 . لا

تنسي "

جريت ع الكتاب افتحه مره ثانیه ، کتاب ال 10 ورقات مفيش اي كلام فيه غير كلمه " ماهيا "

مسكت الورقه تاني وأنا بتأملها ، لاحظت إن كلمة " كتابي " مكتوبه باللون الأحمر ، معني كده

إن ف لغز هنا ، لكن ايه هو كتابها ده ؟

انشغلت في التفكير وقت كبير بدون فايده ، حسيت بصداع فقررت انام شويه وأكمل تفكير بعدين اول م حطيت راسي ع المخده شوفت روايتها ، اتعدلت في مكاني ومسكت الورقه من ثاني وبصيت للكلمة اللي مكتوبه بالاحمر ، " كتابي " .. افتكرت إن دا كتاب الخواطر اللي هي

كنيته وطبعت منه نسخه واحده بس ليها .....

جريت ع الكتاب فتحته ع صفحة 49 لقيت ورقه مكتوب فيها بالدم ....

" لقد أتممت تعويذه " ما بعد الماهيا " ، وتلك الورقة عهده، وهذا العهد قد كتب بدمي ويكمن بالمراد ، لذا : إذا انتقضت هذا العهد أو خالفته ستصبح روحي أثيرة المراد .. يجب ألا تنكسر

المرأه فأنا أثيرتها من الآن "

مسكت الورقة وقرأتها أكثر من مره ، مفيش أي حاجه مفيده فيها !

قلبت الورقه لقيت مكتوب فيها حروف مقطعه في أماكن مختلفه من الورقه ..

" ل رع حي أت قاذق "

ولقيت في آخر الورقه جملة ممسوح منها جزء كبير وبابن منها كلمتين اثنين ت ح قاع ي

ضوء الشموع "

" إحرق التعويذه "

لما قدرت أجمع الحروف فهمت كل حاجه ، لازم أحرق التعويذه على ضوء الشموع ، لكن هي

فين التعويذه أصلا ؟!

قرأت الورقة مره ثانيه بهدوء بحاول افهمها ، لفت نظري جملة " ما بعد الماهيا " ، مسكت كتاب السحر مرة ثانيه وقلبت أوراقه بهدوء لحد م وصلت الكلمة ماهيا، قلبت الورقه بتركيز شديد

ووي م توقعت ، بالفعل في ورقه مقطوعه من الكتاب !

قفلت الكتاب بعصبيه ، طب هوصل التعويذه ازاى وهي مقطوعه أصلا من الكتاب ! ، أكيد في

دليل لكن ازاي اوصله ؟!

مامتها دخلت عن صوت عصبيتي ، شافت الكتب المرميه في الأرض ومسكت الكتاب الخاص بـ " مايا :

ماجد ! انت كويس ؟

هزيت راسي بنفي وانا ع حافة الانهيار :

مش قادر انقذها ، كل مره بتصعبها عليا أوي ....

هي مين دي ؟ انا مش فاهمه حاجه ي ابني !

قولتلها إن الورقه اللي هي عطبتهالي كانت عليها سحر ، وعرضت عليها ورقة العهد الدموي اللي مايا قالتلي عليها .

مامتها مسكت الورقة وقعدت هي كمان تفکر، مر وقت طويل جدا تقريا ساعات لحدم مامتها سالت :

ماجد اخدت بالك من حاجه ؟

بصيتلها باستغراب و هزيت راسي بـ " لا "

شاورت على الورقه وهي بتقول :

الخطوط اللي تحت كلمات معينه ، أكيد ليها معني !

كان لأول مره أخد بالي من الكلمات دي ، أفتكرت إن مايا دايما بتسيب الدليل بين كلماتها ...

الخط الأول تحت كلمه " يكمن " ..

الخط الثاني متقطع بين حروف كلمت " خالفته " .. ال " ح " و ال " ل " و ال " ف " ... " خلف "

الخط الثالث تحت " المرأة " ....

" يكمن خلف المرأة "

جريت ع المرايه زي المجنون ، نزلت المرايه من ع الحيط وملقيتش وراها حاجه ، للحظة فقدت الأمل لحدم حسيت بملمس حسن في ضهر المرايه قلبتها ولقيت ان المرايه ليها ضهر ورقي ع غير الطبيعي ، قطعت الورقه اللي موجوده عشان الاقي تحتها ورقه التعويذه ، أخدتها وحطيت المرايه جمبي بحرص شديد جدا ، طلعت شمعتين وحطيتهم قريبين من بعض جدا ، وانا بولعهم مامتها قفلت الانوار كلها ، حطيت الورقه ع نار الشموع وقلبي بيدق جدا اول م الورقه ابتدت تولع حسيت بخنقه رهيبه ، سمعت همس مالي المكان بيردد جملة واحده

" لا تحرقها على ضوء الشموع "

" لا تعرفها على ضوء الشموع "

" لا تحرقها على ضوء الشموع "

عرفت وقتها أن الكلمات اللي حروفها مكنتش باينه كانت " لا تحرقها على ! "

مستحيل !

دي غلطة كبيره !


تعليقات