رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والثامن عشر
والمتعة أصبحت تجدها في محادثتهما التي تنتهي مع تهديداته التي لا تنفذ.
.....
داخل محل العطارة الخاص بالحاج عبد الرحمن، يجلس عزيز ويظهر على وجهه الإرهاق.
ـ معقول يا عزيز مخبي عليا همك وشايله لوحدك؟
قالها الحاج عبد الرحمن بعدما توقف عن التسبيح على سبحته واستوعب أخيرًا ما أخبره به.
طأطأ عزيز رأسه، فوضع الحاج عبد الرحمن يده على ذراعه رابتاً عليه.
ـ مراتك لازم تعرف يا عزيز لأنه حقها ، وأنت لازم تسمع كلام الدكاترة وتبدء بالعلاج...
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
