رواية عشقك تخطى الحدود الفصل الثاني عشر 12 بقلم عبير العمدة


 رواية عشقك تخطى الحدود الفصل الثاني عشر 

رحيم بصدمه أي ده

الكل جرى ناحيه الصوت هاله بصدمه شمس... بنتي

ریم اتصدمت اکثر لما شافتها وهي كانت طالعه لصحبتها معقول صحبتها عملت كده

الناس كلها النمت على شمس وهاله في ذهول

رحيم بزعيق - أوعوا كده وسعوا

رحیم شال شمس و طلع بيها على المستشفى.

رحیم شوفها با کتور بسرعه بالله عليك

الدكتور بصدمه للمرضين بتوعه دخلوها اوضه العمليات بسرعه دا مفيهاش نفس

وعدت ساعه ورا ساعه والدكتور سه مخرجش

واحد من القبيله - أكيد انت إلى عملت فيها كده علشان متتجوزهاش

رحيم بصدمه هو أنا هعمل فيها كده ليه ولو مش عايز اتجوزها هقدر أقول مش هتجوزها

هاله بزعيق وعياط لعبد الله دا كله بسببك علشان عارف أنه حياتها في خطر كنت جوزتهم في

سكات حرام عليك

يوسف: يجماعه اهدوا الشرطة في البيت وبتدور مين القاتل

نفس الراجل من القبيله علشان تعرف يا رحيم باشا لو انت متخطهاش مروحتش ليه وعينت

المكان هو انت مش ظابط شرطه بردوا

رحيم بزعيق - أنا ظابط وكل حاجه بس اطمن عليها الأول وبعدين كل واحد يكتم ويسكت احنا

في المستشفى

الدكتور خرج من أوضه العمليات"

هاله بعياط وقلق علي بنتها :- طمني يا دكتور والنبي

الدكتور سكت شويه وبعدين قال

الدكتور ادعولها مش هقول أكثر من كده

عبدالله ازای با دکتور

دكتور زي ما بيقولكوا لو عاشت انهاردة مش هتعيش بكرة

الكل اتصدم

هاله بعياط: أنت بتقول اي اوعي عايزة أشوفها

دكتور مينفعش تشوفيها علشان هي في العناية المركزه

رحيم طيب لو محتاجه انه سفرها بره مصر تتعالج عادي

دقات قلبها ضعيفه

الدكتور سيهم ومشي

دكتور مش هيحصل اي حاجه علشان الرصاصة جايه في مكان القلب بالظبط وهي دلوقت

الكل مصدوم من إلي حصل وكل واحد بيفكر مين إلى عمل فيها كده

الشرطه جت المستشفى

الظابط - الدكتور فين

عبدالله - عرفتوا حاجه

رحيم: تعالوا

الظابط لأ لسه احنا عايزين ناخد أقوال بنتكوا

دخلوا عند الدكتور

الظابط ممكن تشوف المريضه

دكتور بس غلط عليها الكلام دلوقت نهائي

الدكتور : - طب تعالوا

الظابط علشان نلحق ناخد منها أقوال

رحیم دخل معاهم الأوضه

الظابط - انتي سمعاني

شمس مش واخده بالها من أي حد خالص

الدكتور - بعد اذنك هشوفها

الدكتور - شمس !! اسمعي الظابط جاي يكلمك اسمعيه

الظابط مين إلى عمل فيكي كده

شمس فتحت عينيها ويصت علي رحيم

الكل استغرب

الظابط اكلمي يا شمس

شمس مش عارفه تنتفس خالص

الظابط بالله عليكي قولي اي كلمه حتي

شمس مش عارفه تتكلم بسبب ضيق التنفس

هاله فتحت الباب ودخلت

رحيم ميل جمبيها ومسك ايديها يا شمس قولي اي حاجه علشان نجيب حقك

هاله بعياط بنتي متسبنيش لوحدي علشان خاطري

الدكتور الحال بدأ يسوء

شمس اکلمت وقالت كلمه وحدة

شمر بنعب - س ....... ..... ....

وقطعت النفس

الدكتور : اطلعوا بره لو سمحتوا

محدش سمع صوتها علشان كان واطي بس رحيم كان جمييها وعمال يكون في الاسم إلي قالته

وفي سره هتكون مين دي

هاله بصويت وعياط: بنتيي متسبنيش

عبد الله بطني صويت

الدكتور عمل كل إلى يقدر عليه ومفيش أمل أنها تفوق

هاله بعياط: بنتيي

وريم مصدومه والكل في صدمة

ورحيم عمال يفكر في الاسم ده

الشرطه احنا معرفناش ناخد منها اي حاجه بس هتحاول تشوف اي حاجه تتدلنا على القاتل

هاله بعياط : أنا عايزة بنتي

الدكتور لو سمحتوا تعالوا اعملوا إجراءات الدفن

عبدالله رحیم خد أختك وهاله وروحهم لغيت ما تعمل الورق

رحيم بزعل حاضر

هاله بعياط: أنا مش همتي

رحيم: تعالي يا عمتو يلا قومي

هاله لا مش هقوم

عبد الله هاله قومي روحي مع رحيم وانتي ساكته

رحیم بلا با عمتو بلا با ریم

: فهمت هتعمل اي

العمارة نازل ولا طالع

أبوة يا دكتور أول ما تيجي الساعه 12 هنروح شقتها وهيكون في نفس الوقت مفيش حد في

تمام يا باشا عن أذنك

تروح تحبها وتروح المكان إلى قولتلك عليه وإياك حد يشوفك

أنا عملت ده كله علشان الورت يرجع ليا اياكوا تضحكوا عليا انتوا فاهمين واحنا ازاي

:- لما تشوفي

نضحك علي بنتنا طبعا الورث هيتقسم علينا احنا بس

في الصعيد

رحیم خلاص يا عمتو اهدي اهدي

ريم بقياط: الو

تلفون ريم بن قامت بعيد وردت

معتز فيه اي بتعيطي ليه

ريم بعياط شمس یا معتر

معتز باستغراب - مالها

ريم ماتت

معتز بطلي هزار وقولي فيه اي

ريم: أنا مش بهزر والله

معتز اذا مش مصدقك

ريم والله العظيم كانوا لسه هيكتبوا الكتاب وبعدين شمس طلعت الجنينه في حد داخل من

الباب إلي ورا وقتلها بالمسدس

معتز بصدمه هيكون مين ده وهي اشمعنى تطلع الجنينه في الوقت ده

ريم وكمان ماتت قبل ما تقول مين إلي طخها

معتز أنا عايز اجي بس الوقت دلوقت متأخر ورحيم. رحيم عامل أي

ريم انا مش عارفه رحيم زعلان ولا فرحان ولا مصدوم هو ساكت مش بيتكلم خالص

معتز أنا هاجي بكرة أنا وزياد

ريم خلاص ماشي بس متقولوش لمراته

معتز تمام مع السلامة

رحيم ريم أنا مطلع اوضتي شويه خالي بالك من عمنوا

ريم - حاضر

في اوخته رحيم

رحيم بتفكير سهيله ايا تري مين دي

رحيم أكيد وراها حاجه كبيرة أوي.

في القاهرة واحد دخل العمارة وخيط على الشقه

ما هي: استني مفتحتيش

رنیم مش عارفه هيكون مين بيخبط دلوقت

ماهي : أنا خايفه

رنيم - تعالي نشوف مين

رنيم فتحت الباب وماهي وراها ومرة وحدة محسوس بنفسهم

: دي مين هي كمان

هنا خدهم الاثنين علشان لو الثانية فاقت ممكن تكون شافتنا قبل ما نرش عليهم

:- تمام يلا شيل

في مكان كبير فاضي له بوابه كبيرة عليها حرس كثير

جيتهم

إحنا جايين في الطريق اهو

رنيم وماهي مش حاسين باي حاجه ووصلوا المكان

محمد مين دي

محمد شال شعر ما هي من على وشها

الراجل كانت واقفة معاها روحنا جبناها معانا

محمد بحيث زي بعضه لتسلي بالاثنين

محمد هاتوا رنيم وسببه التاليه دلوقت

دخلوا رنيم اوضه ومحمد دخل وراها

محمد فوفوها

الراجل فضل يفوقها لغيت ما بدأت تفتح عينيها

رنيم بوجع في دماغها : اااههه انا فين

محمد: انتي معايا يقلبي

رنيم ركزت في الصوت من غريب عليها

رنيم - انت محمد !!! انت عايز مني ايه

محمد: اهدي كده يحب متخافيش احنا هنتسلس شويه وبعدين أكمل على أختك

رنيم بخوف: ماهی فین ماهی

رنيم بصوت عالی و خوف من محمد ومن المكان - رحيم رحيييم

محمد ضحك ضحكه شرر رحيم مش فاضيلك

رنيم بتحدي رحيم هيجي وينقذني منك يا معفن

محمد هي أي التقه دي بقولك رحيم نايم نومه هذا مش فضيلك

رليم هيجي ياخدني

محمد: أنتي شكلك متعدي تكلمي كتير بس أنا مختسر رحيم إلى حدك مني يقلبي علشان

تعرفي بس مفيش حد بيحبك قدي دخلته انهاردة

رنيم بصدمه انت كداب رحيم عند أهله في الصعيد وهيجي ياخدني

محمد ما هو اهله دول هما إلى جوزوه

رنيم رحيم.. رحيم... الحقوني

محمد قرب منها ونزل لمستواها وخلعها الطرحه

رنيم بخوف: محمد أبعد على أبعد أنا بكرهك اوعي تلمسني

محمد ساكت وكل ما تكلم كلمه بيقرب منها اكثر

محمد بهدوه التي ليا أنا ورحيم مش فاضيلك حتى شوقي

محمد طلعلها التلفون وعليه صور الفرح

رنيم انت عايز تضحك عليا انت جايب فرح من علي النت وتقولي ده فرح رحيم

رليم - انت هتعمل اي

محمد بهدوء ومسكها إحنا مش هنفضل طول الليل تكلم في رحيم وإلى خلفه رحيم

محمد هعمل كل خير


تعليقات