رواية عشقك تخطى الحدود الفصل الثالث عشر 13 بقلم عبير العمدة


 رواية عشقك تخطى الحدود الفصل الثالث عشر 

رنیم بغياط - أبعد عنى واعملك اي حاجه انت عايزها

محمد - أنا عايزك انتي كنت يعمل كل حاجه علشان تحبيني وفي الآخر جه واحد خدك مني

ملهوش اي ستين لزمه

رنيم بعياط: أنا مش بحبك أفهم بقي

محمد وانا يحبك ومش هسيبك

الباب خيط

محمد يضيق وصوت عالي: ادخل

واحد من رجالته دخل عليه *

محمد يضيق مش قولت مش عايز حد يدخل

الراجل: معلش يا باشا بس اليت فاقت وعماله تصوت

محمد جايلها

رنيم يتبعد عنه

محمد أختك عطلتني هروح اشوفها عايزة أي واجيلك

رنيم بخوف اوعي تعملها حاجه سبها تمشي

محمد - هو أنا عبيط للدرجادي

تاني يوم صباحاً في القاهرة

زياد هنروح نشوف الأول رنيم وماهي لو عايزين حاجه وبعدين تروح الرحيم

معتز ماشي يلا

زياد ومعتز وصلوا عند العمارة "

فضلوا يخبطوا ومحدش بيرد

معتز ممكن مكن يكونوا لسه نايمين

زیاد مظنش مش ماهي عندها دروس كل يوم الصبح

ماهي ممکن مشت ورنيم نايمه

زیاد مش انت معاك رقم ما هي

معتز أن معايا

زياد طلب من عليها

معتز - ابوة صح

بعد دقايق

معتز - مقفول

زياد: اي ده فيه اي

زیاد: تعالى معايا

معتز هنروح فين

زياد: تعالي بس

زياد و معتز نزلوا عند البواب

زیاد ازيك ازيك يا عم محمد

عم محمد ازيك يك يا باشا

زياد هي الدكتورة رنيم نزلت ولا اختها نزلت

عم محمد: لا محدش نزل يا باشا عيم

قفول معتز ازاي دا مش بيردوا والتلفو التلفون مقفو

زیاد: متأكد انهم منزلوش

عم محمد ابوه يا باشا منزلوش أنا قاعد هنا من : نا من زمان

معتز: تعالي نخبط تاني

زیاد: تعالی

في الجانب الآخر

رتيم فاقت من النوم لقت محمد نایم جمبيها

رنيم بوهرة وخوف

محمد ببرود: نایم متخفيش

منعتش رنيم بخوف: أنا نمت ازاي أنا فاكرة أنه اخر مرة طلبت الشرب ومنمت

محمد - واديكي نحتي

رنیم نمت ازاي

رنيم انت حطيت حاجه في المايه

رنيم بخوف انت ليه عملت كده ليه

محمد مش أنا إلي حطيت رجالتي هما إلي حطو

محمد متخافيش مش هاجي جمبيكي إلا باردتك

رنیم امال تمت جمبي ليه

محمد بصبر نفسي لغيت ما توافقی

رليم - افهم بقي أنا بكرهك ومش يحبك

محمد هتحبيني غصب عنك

رنيم: فين ماهي

محمد متلتحه في الاوضه الثانية

معتز:- انا بقيت القلق

زیاد متقلقش شكلهم مش جو

معتز: تعالي نكسر الباب

زیاد - طب اصبر شويه يمكن يجوا

معتز: أنا قلقت بجد

زیاد طب استنی انادی عم محمد يشوف حد

بعد فترة الراحل جه

زیاد استنوا طب لو جوا وأحنا ندخل مينفعش

معتز بالعقل كده لو جوا مردوش ليه ولو نايمين المفروض أنهم سمعوا

الراجل فتح الباب ومعتز وزياد دخلوا أول ما دخلوا لقوا تلفون ما هي واقع في الأرض

معتز نزل خده

معتز را تلفون ماهی

زیاد بيعمل أي عند الباب

معتز بصوت عالي : ما هي..... رقيم

زياد فضل ينادي ومحدش رد

معتز تعالي تدخل الاوضه

دخلوا اوضه ماهي ومنقوش حد

وبعدين دخلوا اوضه رنيم

زیاد مفيش حد يا معتز

معتز: - تعالي تدور في باقي الأوض

زیاد هيكونوا راحوا فين

دورو في الشقه كلها ومفيش أي أثر ليهم *

معتز وتلفون ما هي واقع في الأرض

زیاد: تعالى نشوف تلفون رنيم فين

دخلوا تاني اوضتها لقوا تلقونها على التربيزة.

معتز لقي الورقة جمب التلفون

زیاد مفتحتش حتش حاجه ممكن حاجه تخصها

معتز لازم تلاقي اي حاجه تعدلنا عليهم فيه حاجه غلط في الموضوع

معتز فتح الورقه وفضل يقرأ واتصدم

زياد - فيه اي

معتز خد اقرأ رليم وماهي في . خطر

زياد حد الورقه وفضل يقرأ وهو مصدوم من الكلام ملاك قليبي بحبك قبل اي حاجه وانتي

هتكوني ليا وبأي طريقه مش هسيبك ورحيم هننسيه خالص وأنا بوعدك بكده يروحي وموعدنا

قرب وهتكوني في حضني وانتي هتبقي ليا من غير أي حاجه

M..R

زیاد مین ده

معتز - اكيد هو إلى خطفهم

زياد - الجواب مش مكتوب اي حاجه دلیل تعالى معايا بسرعه

عم محمد: لا يا باشا

زياد بقلق عم محمد فيه حد طلع عندهم غريب من بعد ما رحيم مشي

زياد بالفعال: ما انت قولت أنه منزلوش و معرفش أي إلى حصلهم دلوقت

معتز لازم ترن على رحيم نقوله

زياد - هو في اي ولا أي

معتز ما هو لو عرف في الآخر هيزعق

زياد أنا مش عارف افكر إزاي

في الصعيد

الظابط رحيم انت لغيت دلوقت إلى منهم يقتل شمس

رحيم بصدمه يجدعان أنا أعمل كده ليه أنا تعبت

الظابط الناس قالت انك كنت مش موافق على الجوازة

رحيم بس هي بردوا قربني وانا مسحتيل أعمل فيها كده

الظابط ادعي بس انه تلاقي دليل على إلى قتله

الظابط الناس كلها ينتهم ابنك علشان هو كان مغضوب على الجوازة

عبد الله - بس یا حضرت الضابط ابني معملش حاجه

رحيم مغلوب صح بس مستحيل اقتلها أي خلاص أنا اتجننت للدرجادي

الظابط - ادعي بس تلقي اي حاجه تتدلنا على القاتل

الظابط الفضل

رحيم إن شاء الله خير عن اذنك بقي علشان التلفون بيرن

رحيم: الو

زیاد - عامل أي

رحيم ماشي الحال محتوش ليه

زياد سكت شويه - أنا مش عارف أقولك اي

رحيم في أي

زیاد: أنا عارف الك مش مستحمل

رحيم انجز قول فيه اي تعبت اعصابي

زیاد قبل ما نيجي روحنا وحنا علشان نشوف شوف رنيم لو عايزة حا حاجه ماقنهاش

رحيم ممكن يكون نزلت مع ماهي

زياد: ماهي : ماهي مش موج موجودة هي كمان وجبنا حد يفتح الباب ودع دخلنا لقينا جواب على التربيزة

رحیم جواب اي ده

زیاد اد جواب بیهدد رنیم

زیاد مش عارف والله

رحيم: اقفل انا جاي

رحیم بخور خوف على رقيم يعني اي افهم من كلامك انه و مك انه رنيم مخطوفه

ريم كانت وقفه وراه

ريم: أنا هاجي معاك

رحيم خليكي هنا دلوقت علشان مش ناقصين حاجه تحصل ثاني

ريم لا انا هاجي معاك عايزه اطمن علي رنيم

رحيم اطلعي البسي بسرعه طيب

ريم حاضر

رحيم طلع عند عبد الله ويوسف

رحيم: أنا نازل القاهرة

يوسف فيه أي شكلك خايف

رحيم: مفيش ش حاجه مشاكل في الشغل

عبدالله - مشاكل اي دي إلى تخو تخوفك كده

رحيم مفيش حاجه يا بابا وها خد معايا ريم تقعد معايا اسبوع

عبد الله انت مش هتيجي هتيجي ثاني ولا اي

رحيم - هاجي لما تعرفوا مين القاتل

عبدالله ريم هتروح معاك تعمل اي

رحیم متغیر جو

رحیم بلا با ریم

ريم نزلت جري وطلعت و را رحیم

يوسف - سبها تغير جو من إلى حصل ده

عبد الله يا ابن العبيطه كنت عايز أقوله متاخدش ريم معاك وهي جرت وراه

عبدالله طب تعالي نشوف هاله

يوسف - يلا

في القاهرة وتحديداً في الإدارة

رحيم دخل بسرعه

زیاد رحیم حمد لله على السلامة

رحيم وصلتوا الحاجه

زیاد لسه بتدور وحدنا أقوال البواب

معتز أنا قلقان طب ما هي أي ذنبها

ريم مش الاثنين كانوا مع بعض

رحيم وروني الجواب

رحيم مسك الجواب وولع نار من جواه وملامح وشه اتغيرت 180 درجه

زياد - أهدي إن شاء الله هنمسكه وهتعلمه الادب

رحيم بشر وربنا ما أنا سيبك

عند محمد ورقيم

رنيم عماله تعيط من الخوف والوجع إلي في جسمها محمد دخل عليها

محمد توتو مينفعش كده يحب مش بحب أشوفك بتعيطي

رنیم بحیاط - سبلي بقي وبعدين رجلي وجعتني من الحيل ده

محمد معلش ... معلش

رنیم بعياط صدقني مش هعمل حاجه بس فكني

محمد التي مش هتقدري تعملي حاجه اصلابس الاحتياط واجب يردوا

رليم طب وماهي عامله ايه

محمد - عايزة تشوفيها

رنیم - باریت

محمد استني اجبهالك

محمد چاپ ماهي ودخلها عند رقيم

ماهی بحیاط رنيم انتي كويسه

رنيم عمل فيكي حاجه المعفن ده

ماهي بخوف وعياط: أنا خايفه اوي

رنیم متخفيش رحیم هیچی با خدنا

محمد يضحكه سخريه أنتي لسه بردوا مصدقه انه هيجي ياخدك رحيم في الصعيد مع حبيبه

القلب

رنيم انت كداب

في الإدارة عمالين يدوروا على اي حاجه توصلهم لرنيم

الباب خيط

زیاد ادخل

رجل الأمن تمام يا باشا..... فيه واحد عاوز حضرتك برا

زياد خاليه يدخل

الرجل دخل ورمي السلام عليهم

زیاد اتفضل

زياد: - بتتهموا حد

الرجل: أنا دكتور في مستشفى (*****) عايز أبلغ على دفعه علاج مسروقه

الدكتور: - الصراحة ان

زیاد مین

الدكتور واحد اسمه الدكتور محمد الدفعة اتسرقت يوم ما هو اخد إجازة

رحيم ركز لكلامهم

رحيم استنوا نفس المستشفى إلى كانت رنيم بتشتغل فيها وكمان محمد ده بردوا كان بيعد

يضايقها

زياد - قصدك أي

رحیم لازم تعرف تاريخ الجواب ده وكمان تعرف تاريخ ما هو قعد

زیاد روح با معتز اسئل عمي محمد محمد آخر معاد حد جاب جوابات في العمارة وأنا هروح

المستشفى ورحيم هيفضل هنا علشان لو فيه حاجه حصلت

رحیم بس متتاخروش

زیاد - تعالي معايا

زياد والدكتور راحوا المستشفي ومعتز نزل راح العمارة وبعد فترة من الزمن الجمعوا في الإدارة

وطلع نفس التاريخ بتاع الاثنين

زياد بتفكر في اي

رحيم: يفكر أروح البيت

زياد - ازاي

رحيم في مول في نفس الشارع بتاعنا فيه كاميرات نشوفها

في المول موجود في اوضه المراقبة الراجل ورحيم وزياد وريم ومعتز

رحيم: أنا عايزك تفتح الكاميرات إلى بتجيب العمارة بتاعتنا وتجبها بعد الساعة 12 يلا بسرعه

الراجل فضل يقلب لغيت ما رحيم قاله وقف

رحيم - رنيم أهي وماهي

زیاد هما إلي نايمين دول

رحيم أبوة

رحیم قدم شويه علشان نجيب رقم العربيه

رحيم وزياد كتبه رقم العربية وعملوا عليها تحريات لغيت ما وصلوا هي وصلت لفين

رحيم زياد بسرعه بلغ الشرطه تبعت مجموعه عساكر وخليها تحصلنا

زیاد طلب استناها

رحیم مش هستني أنا

زياد: ماشي

وصلوا المكان و

والمكان فيه رجاله محصره المكان

رحيم تعالوا من غير ما حد ما يشفكوا

زیاد خليكي با ريم هنا

ريم لا أنا مش معقد لوحدي هنا أنا هخاف

رحيم طب تعالي

رحیم: جاهز

زیاد بلا

رحيم وزياد ضربوا الرجاله إلى على البوابه كانوا اثنين وبعدين دخلوا

رجل من رجاله محمد

الرجل :- محمد باشا الكاميرات فصلت وفي حاجه غلط تحت.

محمد - إزاي تعالوا

رنيم مش قولتلك أنه هيجي ياخدني

محمد: متهم معانا

الرجل مسك ماهي ورنيم مش شعرهم

ونزلوا و را محمد

رحيم فيه صوت نازل على السلم

زیاد مش هنستخبي هنوجهم

رحيم تمام احنا كده قتلنا نصهم مش باقي الا قليل طلعوا المسدس وانت يا معتز طلع

محمد يضحك: أهلا أهلا أهلا نورتوا المكان

رحيم اول ما شاف رنيم بشعرها والراجل مسكها اضايق أوي

محمد لو قرينوا منفجر فيهم المسدس

محمد بصوت واطي خليت الرجاله تيجي

الراجل:- ايوة

رنيم بخوف وعياط - رحيم امشي هيقتلوك

رحیم مش همشي هخدك يعني هخدك

معتز واقف وقلقان على ماهي

ريم وقفه هتموت من الخوف

ومرة وحدة رجاله محمد دخلوا

رنيم بصوت عالى: الحقوا

مسكوا ريم من وراهم بسرعه

الكل اتصدم

زیاد بخوف: سبها

محمد - مش قالتلكوا امشوا

ريم بعياط - انا خايفه يا رحيم

رحيم متخفيش متخفيش

رحيم انت عايز اي يا محمد و تسبهم

محمد عايز رتیم

رحيم بضيق انجز عايز اداي فلوس

ريم:- انا خايفه

زياد جاي يقرب من الراجل إلى ماسك ريم

رحيم - زياد اوقف مكانك


تعليقات