رواية اسد المخابرات ايهم ورغدة الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 14 بقلم فاطمة عبد السلام


 رواية اسد المخابرات ايهم ورغدة الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 

استدارت تنظر له بنظرات تخرج الشرار صقت أسنانها تردد بتحذير ....

اياك تقول إن اللي جه في بالي دلوقت .

ابتسم يربع ذراعيه امام صدره يردد ببرود .

واي اللي في بالك أن شاء الله .

كورت كفها بعنف تريد أن تلكمه بعنف في وجهه المستفز ذاك لكنها اردفت بهدوء حاولت التخلي

به.

احنا في اليابان أو الصين ...

اتسعت عينيها عندما ابصرته يصفك أمام وجهها يردد بفخر مصتنه .

يراقو يا حبيبتي أي الجمال الذكاء ما عرفتي ازاي أن احنا في اليابان .

عقدت ما بين حاجبيها بصدمه ثم هتفت بتعجب .

انت عبيط ياض انت هو اي اللي برافو انت مش شايف الناس هنا عامله ازاي وبعدين أي البرود دا انت مش مستوعب انت عملت اي دي مصيبه أنا لازم ارجع البلد حالا قبل ما بابا يعرف ويقتلك .

ابعد بصره عنها يكمل سيره وكأنه لم يستمع لها من الاساس اذا أردف بجديه .

طيب سيبك من كل دا خلينا نستمتع بالوقت دلوقت تعالي تتفسح شويا .

ركضت خلفه سريعا تمسكه من ذراعه حتى يتوقف ليسدير ينظر لها يستفهام التردد في بتحذير

ياسر اعقل ورجعني البلد حالا والا هصرخ والم الناس عليك وأقول انك خاطفني أنا قولتلك اهو .

رأته يبتسم بتساع ثم اقترب برأسها من أذنها يردد بهمس خبيث .

هو فيه حد برضو يخطف مراته يا حبيبتي .

أنهى كلماته يبتعد عنها بهدوء ينظر لوجهها بدقه يحاول أن يعرف ردت فعلها هل ستكون

بالعنيفة أما ما ......

توقف عن التفكير عندما هتفت هي بهدوء .

امم مراتك مراتك ازاي يعني مش فاهمه .

الت مضيتي علي عقد الزواج يا ناهد .

صمت ينظر لها بتركيز ليستمع لها تردد بسخريه

نعم مضیت ازاي اصلا و امتى اي مضيت وانا نايمه يعني انت هتستعبط .

دون الحديث أخرج ورقه بيضاء من جيب سرواله يفتحها ثم وضعها أمام وجهها أما هي نظرت

لما يخرجه يتعجب لكن عندما قرأت المدون بداخل تلك الورقه حتى اتسعت عينيها يهلع .... مدت يدها سريعا تحاول أن تباغته وتختطف الورقه من يده لكنه كان اسرع منها حيث اسرع

يبعد الورقه عنها وعاد يضعها في جيبها مره اخرى ...

أما هي صرخت بها بصدمه .

انت مجنون جبت الورقه دي منين؟ وتوقيع مين دا ؟ انا مش مراتك ، أنا موقعتش علي حاجه .

صمتت تتنفس بعنف حتى أكملت بغيظ .

واضح انك اتجننت رايح تزور توقيع علشان ما قدرش اتكلم ، بس مش هسكت أنا ....

صمتت ولم تستطع الاكمال عندما استمعت لها يردد ببروده المعتاد .

اشش اهدي ، دا توقيعك مش مزور .

همست بصوت متحشرك من تلك الخص في حلقها ...

نعم ازاي ؟

ابتسم يردد بهدوء .

تعالي بس اقعدي على الكرسي دا ورتاحي الأول انت شكلك لسه تعبانه .

أغمضت عينيها بعنف تهتف بهمس غاضب .

اخلص .

اوما تم هتف بهدوء مستفز .

امم تمام اسمعي ...

قبل يومين

نظر للورقه في يده بهدوء يقرأ محتواها جيدا ثواني حتى رفع رأسه ينظر لماجد قليلا قبل أن يردد بجديه .

كدا تمام اوي يعني هي متوقع على الورقه وانا أوقع وكدا ناهد هتبقا زوجتي قدام الكل عادي .

اوما ماجد يوافق حديثها ليبتسم ياسر فقد وجد الحل الأنسب حتى يجعلها توقع بمنتهى السهولة .

ودون أن يتحدث ترك ماجد يجلس في مكتبه وتحرك الخارج المكتب بخطوات واسعه حتي يستطيع أن يفعل ما يريد في اسرع وقت ممكن ...

دلف لقاعة المحاضرات يبتسم في وجه الجميع تم ألقى السلام عليهم .. تقدم من مكتبه في مقدمة القاعه يضع الاوراق من يده ثم رفع بصره ينظر للجميع أمامه يردد بجديه ..

طيب انا هوزع على كل شخص منكم ورقه يوقع عليها علشان أضمن أن هو هيحضر الامتحان واللي مش هيوقع حتي لو حضر مش هياخد الدرجه .

اوماً الجميع موافقا فماذا سيخسروا هو مجرد توقيع لا أكثر لذا ابتسم بتوتر يتمنى أن يسير الأمر كما يتمنى اعطى كل طالب ورقته وتركه يوقع عليها حتى وصل لناهد التي مدت يدها حتي تأخذ الورقه منها ليبتلع لعابه يبتسم في وجهها يمد يده بالورقه لتأخذها هي وتوقع عليها بعدم اهتمام حتى يقرأت ما تحتويه ليأخذها هو منها سريعا ينظر للورقه ببسمه واسعه ودون أن يكمل ما كان يفعله عاد المكتبة مرة أخرى يضع الورقه على المكتب ثم وضع الهاتف خاصته فوقها ليرفع بصره لهم يردد بعدم اهتمام .

اللي لسه موقعش يا جي باخد ورقه

باك .

فتحت عينيها بصدمه فهي الآن قد تذكرت تلك الأوراق التي كان يعطيها لهم ذاك المحتال بالله ما كل هذا الغباء التي تمتلكه هي .

أما هو تركه وتحرك خطوات الي أن وصل للمقعد بحديقة ذاك المنزل التي يوجدون به الآن

يجلس عليه بكل راحه يردد بستفزاز .

تعالى يا حبيبتي ارتاحي شويا ميصحش كدا تعالى .

التركض هي نحوه تهجم عليه تحاول ضربه بكل المهارات التي تعلمتها من شقيقها عدى فقد كان يحرص على أن يعلمها ولو القليلا حتى تستطيع الدفاع عن ذاتها .

نهض سريعا عندما أبصرها تهجم عليه بعنف يحاول الدافع عن ذاته دون أن يأذيها لكن ناهد لم تكتفي بل ركلته بقدمها في معدته ليضع يده عليها يميل بألم لم يستطع اخفأه أما هي لم تكتفي بعد بل اقتربت من ذراعها تحاول أن تكسرها أيضا حتى تشفي غليلها به عندما تبصره يتألم لكنه

كان الاسرع إذ ابتعد سريعا يرفع يده في وجهها يردد بغضب .

بس بقا كفايه والا هنسى اني بحبك وهعلمك ازاي تلمي نفسك يخربيت كدا .

لوت شفتيها ثم هتفت بشر .

وانا عايزة أتعلم تعالى تعالى وريني ..

أنهت كلماتها تعاود الهجوم عليه لتحاول أن تلكمه في وجهه ليبتعد هو عن مرما كلها لتعاود الهجوم ولأنه يبدو أنها مصره على جعله يغضب ... ويبدو أنها كان لها ما تريد إذ أن ياسر توقف عن الدفاع وهجم عليها يقيدها من ذراعيها يمنعها من الحركة ، لكنها كانت هي اذكى إذ ركلته بقدمها مره اخرى أسفل معدته ليبتعد عنها يحاول عدم الصراخ من شدة الالم ليردد بغضب .

يا خربيتك فين ناهد الرقيقه أنت مين بابت انتي .

ابتم الأخرى تردد بشر .

خلاص خلصنا شغل الرقه والعبط دا اصل انتوا أشخاص زباله مش هينفع معاه غير العنف يا

كلاب تعالى هنا جاي ياض انت .

أنهت كلماتها تهجم عليه مرة أخرى ليسرع في الاعتدال ويبدو أنه كان أحرص هذه المره إذ قيد يداها بيداه وقدماها يقدمها ثم اقترب براسه منها يهمس في أذنها بخبث .

مش كل مره يا قمري أنا سايبك بمزاجي أنا متعلم من ابوكي بنفسه مش عايز ازعلك مني علشان كدا أهدي علشان صبري ليه حدود برضو .

صرخت هی به تردد بعنف ...

سابني ... بقولك سابني ...

لوی شفتيه يردد بسخرية .

اسف بس مش هقدر أنا مش مستغني عن نفسي .

بعد دقائق توقفت هي عن الحراك لذا اسرع هو يحملها على ذراعه وسط اعتراضه ليهتف هو بغضب ..

اهدي يا مجنونه انا مش هعمل حاجه دا أنا هفسحك اسكني بقا .

صرخت به بعتراض .

اي انا مش مجنونه يا بابا ..

ابتسم يردد يضحك ..

خلاص یا ست انت مش مجنونه انت اعقل وحده في الدنيا .

ابتسمت برضا ترفع رأسها للأعلى بشموخ ... قبل أن تصرخ بصدمه عندنا تذكرت أنه الآن يحملها

أمام الجميع .

یا مجنون نزلني نزلني عايز تفضحنا ...

انفجر في موجه ضحك حتي أردف بصعوبه من بين ضحكاته .

افضحك اي يا بت انت مراتي يا هبله .

لوت شفتيها تردد بتذمر ..

برضو عيب كدا قدام الناس .

هز راسه بیاس يكمل طريقه للخارج حتي اوقف أحد سيارات الاجرى .

توقف بسيارته أمام المنزل ليجد أن الجميع مجتمع في الحديقة ويبدو أنهم في انتظار وصوله هبط من السياره وخلفه رغدة وجنات التي لم تستطع أن ترفع وجهها ابدا لذا خبأته في ظهر

رغدة التي همست بضحك ...

اشرب يا معلم .

همست جنات بنفس الهمس متحسره .

ما أنا فعلا مشرب لحد ما اشيع .... صمتت قليلا قبل أن تكمل بشر ... حسابك معايا يا اعتماد

الكلم اصبري عليا بس .

توقف ايهم أمام الجميع يردد ببرود .

فيه حاجه ولا اي متجمعين يعني .

اقترب عبد الرحمن منه يردد بغضب .

أيهم فيه أي بيحصل هنا انت اخت جنات ورغده ورحتوا فين واي الكلام اللي الست دي بتقوله

نظر أيهم حيث يشير شقيقه ليرى اعتماد المكبله بالحبال أرضا ليعود وينتظر لشقيقه قليلا تم

هتف بهدوء .

ولا حاجه جنات بس عايزة تصفي حساب مع القمر اللي هناك دي ...

ما أن أنهى كلماته حتى استمع الصراخ رغده التي هتفت بغضب .

اااايهم .

ابتلع الآخر لعابه يردد ببسمه متوتره ...

نعم يا قلب ايهم يا عمري مفيش هنا قمر غيرك دا تعبير مجازي مش اكثر .

اومات هي برضا عندما استمعت لتبريره ليقترب عبد الرحمن من جنات التي ركضت سريعا نختباء خلف كاترينا التي هتفت بغيظ .

یاست سيبتي في حالي .

ليستدير عبد الرحمن ينظر لجنات قليلا قبل أن يردد بسخرية .

والله طيب تمام یا جنات هانم لينا بيت لتحاسب فيه انت شكلك عايزه ترجعي لأيام المصايب تاني وانا اللي قولت خلاص عقلت .

أنهى كلماته يتحرك بخطوات سريعة يدلف للمنزل مره اخرى يترك الجميع في الخلف ينظرون لبعضهم البعض بنبهار ليردد أيهم بسخرية .

فيه أي يتبصوا لبعض كدا لي بنيهار .

منبهرين من نفسنا والله مش فاهمه احنا ازاي بالعظمه دا .

وسريعا هتفت رغدة .

نظر لها ايهم بقرف ليتركهم جميعا ويدلف لداخل هو الآخر تركا اياهم يسقطونا أرضا من كثرة الضحك علي مظهره الان .

بعد عدة دقائق كانت جميع النساء يلتفون حول اعتماد التي ترمقهم بريبة لتمد كاتريدا يدها. تمسك وجنت اعتماد تقرصه بشده تم هتفت يتعجب ..

سبحان الله اتوليه قربت تموت وفيه خدود أكبر من خدودي أذا الشابه ... صمتت قليلا ثم أكملت بفضول .... بقولك اي يا حجه اعتماد بتستخدمي اي علشان حدودك التنفح كدا ....

ابتسمت رغدة تردد بسخرية ...

يا كاتري دي اثار الورم اللي سببته ليها اختنا جنات لو حابه تجربي .

لوت کاترینا شفتيها تردد بسخط .

يوه دا أنا قولت فيه تركيبه ولا حاجه صحيح احسن عمك سالم قال إنه بيحب الخدود .

رفعت رغدة حاجبه لتقترب من جنات تهمس في اذنها بسخريه .

شوفي ياختي عمك سالم بيدلع نفسك والله صحيح الروح يدلع نفسها قبل ما تروح هههه .

لم تستطع جنات كيت ضحكته لتنفجر ضحك لتلتف كاترينا لهما تردد بشك ..

بتقولك اي البت دي يا جنات .

نفت جنات برأسها تردد بصعوبه من بين ضحكاتها .

لا لا ولا حاجه يا كوكو .

التفت رغدة لجنات تردد بجديه .

ها یا جنات قررتي تعذبيه ازاي تجلدها ولا تسلخ جلدها ولا هتعمل اي نورينا .

اتسعت عيني اعتماد بصدمه ورعب تزامنا مع اتسع بسمة جنات التي نهضت عن الأرض تردد بجديه .

مش عارفه يا بت يا رغدة انا حاسه ان احنا لو جلدناها أو سلخناها هتكون ظلمناها معنا .

تنفست اعتماد الهواء براحه عندما استمعت تحديث جنات تومي لها موافقه لتكمل جنات بتشفي .

احنا نقطعليها لسانها ورجليها وخلاص علشان مش بحب اعذب حد .

اوما الجميع يردد في صوت واحد ساخر .

لا رحيمه يا بت .

اومات جنات تتنهد بتعب دائما ما تحاول أن تكون قاسيه لكن مشاعرها تغلبها في الاخير ولا تستطيع أن تأذي من اذاها بشكل مناسب .....

في هذه الأثناء توقفت سيارة حسام في الحديقه بالقرب منهم ليهبط منها ينظر لتلك التي تنظر لها بخجل ليردد بضحك .

يلا يا بنتي والله الخجل دا مش هينفعك انت هتعرفي أنا اقصد أي لما تدخل .

اومات لها بتوتر لتهبط من السيارة تسير لجواره تحاول أن تخفي توترها حتى تستطيع مواجهة والدة حسام تخاف عدم تقبلها لها من الممكن أن تظن أنها تريد خطف ابنها منها كما تظن بعض

السيدات ......

توقفت عن التفكير عندما استمعت لصوت صراخ يأتي من مكان قريب منهما لتنظر لحسام بستفهام ولكنه لم يهتم لتلك النظرات المستفهمه إذ هتف بغيظ ..

الله يخربيت الفضايح اللي انتم مش بتقدروا تقعدوا من غيرها يعني كان لازم تفضحونا بدري كدا.

أنهى كلماته التي لم تفهم هي منها شيئ لتجده يركض نحو ذاك التجمع لبعض النساء أسرعت الخطة خلفه فيبدو أنه هناك شيئ ما ...

توقفت هي عندما أبصرته يتوقف بجوار سيده ما يردد بغيظ .

أي يا امي فيه اي كمان ..

فتحت عينيها تتنفس بتوتر فقط حالت المواجه اخيرا .... استدارت السيده تنظر لحسام تردد ببرأه .

اي يا حسام أنا ماليش دعوه دا أنا بحاول افك ما بينهم يا أبني .

اقتربت منهم خطوات تحاول معرفة هوية تلك السيده الملقاه في الأرض .

التشهق يصدمه عندما أبصرت تلك الدماء التي تخرج من فمها ليستدير لها الجميع اثر شهقتها التبتعد عنهم برعب يبدو أنهم قاتلون ليقترب منها حسام سريعا يحاول أن يحسن من مظهره أمامها ولو قليلا ولكن قاطع تلك الكلمات التي كان يريد أن ينطق بها صوت جنات التي اقتربت

منهما تنظر تعلياء بتفحص ثم بدأت تدور حولها تردد بجديه مضحكه .

مين الحلوة بقاء

ابتلعت علياء لعابه ثم هتفت بصوتا حاولت أن تجعله متماسكا .

أنا علياء .

ابتسمت جنات تردد بسخرية .

حصلنا الشرف بس علياء مين برضو صمتت قليلا قبل أن تفتح عيناه يصدمه تردد بشر .

انت يا بت اوعي تكوني وحده من اللي شهدوا مع اعتماد جزره ...

عقدت علياء ما بين حاجبيها ترد بعدم فهم .

اعتماد جزره مين حضرتك أنا جيه مع حسام .

اومات جنات لتكمل بجديه .

اه خطيبة يعني اه يا حسام يا ابن ام حسام يا حبيث بتخطب من ورانا في السر يعني .

اقترب الجميع منهم ينظروا لعلياء بتعجب يتسألون عن من تكون ليهدف حسام بحزم .

دي علياء اللي هتكون خطيبتي وهي كانت حابه تشوف ماما علشان كدا جبتها .

خرج من الغرفه سريعا يغمض عينيه بغضب عارم الان الان فقط قد تيقن من أن احتمالية تقبلها له اصبحت صفرا ...

امسك أحد الرجال من ياقة قميصه يردد بغضب .

انت عبيط مين امرك تجيب مريم هناها يا غبي كل حاجه باظت بسببك هتكرهني دلوقت .

ابتعد عنه يدور حول نفسه يردد بتفكير متوثر .

اعمل اي اعمل اي اي الحل يا ربي ......

صمت قليلا بيتسم بخبث فقط وجد حلا رائعا سوف ينقذه من هذا الموقف الصعب ...

استدار ينظر لرجل يردد بغموض .

بسرعه اربطوا نفسكم بالحبال ..

نظروا له جميعا باستنكار لبردد بغضب .

بسرعه انتم لسه هتبصوا اخلصوا .

اومأ الجميع يفعلون ما قاله مصطفى منذ ثواني ليبتسم هو براحه ثم أشار اثنين من الرجال الذان يقفان في الخارج ليأتي له علي الفور ابتسم يردد بخيت ...

انتم الاثنين متمثلوا معايا أن احنا شفنا الرجال وهما بيخطفوا الانسه والراجل اللي معاها وجينا بسرعة تنقذهم تمام .

اوما الاثنان بطاعه ليشير لهما أن يأتي خلفه .

اقترب من الغرفه يدلف لها سريعا وعلى وجهه علامات الخوف يقترب من مازن سريعا بعد أن اضاء الضوء ليجلس بجواره يردد بقلق .

انت كويس يا استاذ .

رفع مازن حاجبه ليردد بهدوء ظاهري .

اممم كويس اه ابعد كدا .

أنهى كلماته لينهض سريعا يلقي الجبال عنه يشير لمريم أن تنهض هي الأخرى ثم عاد ينظر المصطفى الذي كان ينظر لهما يصدمه لا يصدق أنه لو لما يفكر بهذا الحل حقا لكان خسر مريم وحريته أيضا ذاك الخبيث لم يكن مقيدا من الاساس اذا كان ينتظر الفرصة حتى يستطيع الهرب ....... استيقظ من تفكيره على صوت مازن الذي هتف بشك واضح .

انت ازاي جيت هذا واصلا بتعمل اي هنا ؟!

ليبتلع هو ريقها ثم هدف بجديه .

أنا شفتكم على الطريق والناس دول كانوا بيحاولوا يخطفوكم وربنا كرمني وشفت الرجال الطيبه دي وساعدوني في أننا نمسك الرجال اللي بره دول والحمد لله عدت سليمه .

أوما مازن بعدم اقتناع فهو متأكد من أن هذا الرجل كاذب وكاتبا كبير أيضا فهو رأه منذ قليلا يقف بجوار أحد الرجال المسؤولين عن اختطافهم من الاساس لكنها شعر أنه من الأفضل عندك اظاهر شکه الان.

اقترب من مريم يحتضنها ثم هتف براحه .

مريم انت كويسه يا قلبي .

حاول كظم غيظه يقسم لكن لم يستطع لذا اقترب منهما يردد بضيق واضح .

بالا یا استاذ لازم نمشی قبل ما الخاطفين يقدروا يفكوا نفسهم .

اوماً مازن يجذب مريم خلفه والتي مازالت تنظر المصطفى بنظرات غير مفهومه وهذا ما جعل الآخر يبتلع ريقه بتوتر يتمنى أن تكون صدقته بالفعل والا سوف يخسر كل شيئ وهي بالطبع من أهم تلك الاشياء.

خرج الجميع خارج ذاك الكهف في الصحراء ليستدير مازن ينظر المصطفى قليلا ثم أردف بجديه

فين الناس اللي كان هذا احنا لازم تخدهم قسم الشرطة دول مجرمين .

ليفتح مصطفى فمه بنيه الرد لكنه توقف عندما أبصر سيارة سوداء تقترب منهم تواني حتي توقفت تلك السيارة أمامهم ليخرج منها جميع الشباب ليقتربوا من مازن يرددوا جميعا يقلق عاد

عدى الذي نظر المصطفى بتفحص ....

مازن انت كويس وای دا مريم معاك بتعمل أي .

أشار لهم مازن أن يهدأوا قليلا حتى يستطيع التحدث ليصمت الجميع ليتنفس هو بضيق فقد

مل هذا اليوم حقا ليردد بعد عدة دقائق ...

أنا ومريم كان فيه مشكله بيناتنا والحمد لله اتحلت وأخدته علشان اجيلها ايس كريم بناءا علي طلبها واحدا في الطريق وقفت قدمنا عربيه فجأه ولما نزلت علشان اشوف المشكلة لقيت اربع رجاله نزلين من العربيه دي ورفعين السلاح عليا واللي زاد الأمر سواً أن الأستاذ مريم نزلت من العربيه اول ما شافتهم رفعين السلاح عليا وللأسف اطرينا نمشي معاها .

صمت قليلا ثم أكمل بشك ..

يس الغريب بقا ان هما ما خدوش لا فلوس ولا اي حاجه معنى كدا أنهم مش شويا حراميه دول عاملين كدا بناءا على أمر حد ليهم وانا مش هرتاح غير لما اعرف هو مين .

اوماً الجميع ليقترب عدى من مازن يردد ببرود .

اممم الحمد لله على السلامه بالا خلينا نرجع البيت قبل ما حد ياخد باله .

ما أن أنهى كلماته حتى استمع لصوت زين الغاضب خلفه .

علي فين يا حبيبي دا لسه في كلام بينا كثير علي عملتك السودا دي .

استدار عدى ينظر لزين قليلا قبل أن يردد بسخرية .

زين بنفسه وصل لا واي لوحده كمان اي الحلاوه دي أنا قولت هتعمل اللي تعمله وهترجع تلاقيك نايم زي ما انت .

ابتسم الآخر بزهو ثم هتف بغرور .

لي كنت شايفني كسلان ولا اي دا أنا في ثانيته جيت وراكم علشان اجي اطمن علي جنة مازن

هند فتوها فين علشان بس تعرف غلاوتك عندي يا ميزو .

نظر له مازن بقرف ولم يتحدث بل جذب مريم خلفها واجلسها علي تلك الدراجه التي سرقها زين ثم جلس هو أمامها وجعلها تمسك به جيدا وبهدواء انطلق بالدراجة تاركا الجميع ينظروا له بصمت ..

و اول من خرج من صدمته هو زين الذي ركض خلف الدراجه يحاول الوصول لهم يردد بحسر .

استني عندك رايح فين دا أنا سارقها علشان اجي عليها طب اصبر طيب يابني حتي خدني معاك عليها ...

في الخلف ذهب كلا تجاه سيارة عدى حتى يعودوا من حيث جاؤا .

بعد أن تأكد من ذاهب الجميع حتى عاد بسيارته مرة أخرى للكهف ليدلف لداخل ينظر لرجال امامها قليلا قبل أن يردد بهدوء .

المرة دي فشلنا لكن المرة الجايه مش هنفشل انتم هتقتلوه على طول من غير ما حد يحس وفلوسكم متصلكم الضعف .

أوما الجميع ينظرون لبعضهم البعض ببسمه واسعه والجشع يشع من أعينهم .....

جلست تنظر لهم بتوتر فهم منذ أن جاءت لا يتوقفون عن استجوابها حتى أنهم دلوفوا لداخل بعدما تركوا السيده التي كانت معهم في الحديقه ويبدو أنهم قرروا اعتقالها هي .

اقتربت جنات منها أكثر تردد بفضول ..

انت عرفتي حسام بيه منين .

ابتعد بوجهها قليلا نحمحم بتوتر يبدو أن وجه البريئه أن يصلح معها ابدا هي اعتادت علي عدم الصمت لم يتجرأ أحدا قد وفعل معها كما يفعلون هما الان ....

ابتسمت تردد بصبر اكتشفته هي الان ...

حسام ساعدني مرة لما ماما كانت تعبانه وكمان جبلي شغل في شركة ادهم باشا .

ابتسمت ماريا نظرت لزوجها الجالس مع الرجال بفخر ... لتعيد النظر لها مرة أخرى .

بس ومن بعدها أنا حبيته صح يا حسام .

انهت كلماتها لتنظر الحسام يحده ليومي الآخر سريعا يحمد الله أنا علياء ما زالت هادئه حتى الآن

في هذه الأثناء استمع الجميع الصوت صراخ في الخارج نهضوا جميعا بفزع عندما استمعوا لتلك الضجه في الخارج ...

خرجوا جميعا ليروا جمع من النساء يقفن أمام المنزل وتقف في الامام اعتماد ؟!

اقتربت جنات منهم تنظر لهم حاجب مرفوع ثم هتفت بفظاظه .

ايوا عايزين اي يا حلوة منك ليها .

اقتربت اعتماد تقف امامه ثم هنفت بشر .

أنا جيه انتقم منك انت والحلوين اللي معاك دول هعرفك مين هي اعتماد علي حق وحقيقي.

ابتسمت جنات بعدم اهتمام تستدير للجميع خلفها تردد ببسمه واسعه .

طيب يا رجال تقدروا تدخلوا جوا دلوقت احسن احنا الستات عندنا كلام مع بعض خصوصا مع اعتماد جزره .

اقتربت رغدة تقف بجوارها تردد بشر.

فيه اي يا وليه منك ليها عايزين اي وبدخلوا نفسكم في حاجه زي دي لي ...

ابتسمت اعتماد ثم هتفت بتشفي .

ابدا ياختي دول أنا جايبهم بالفلوس علشان تعلمكم الادب .

اقتربت ماريا وجوليا وبقي في الخلف علياء التي تنظر لهم بعدم فهم ...

هذا خرج أيهم من المنزل يركض دون الاهتمام للجميع هذا أو لما يحدث حتى بل يركض وعلامات الغضب وشر ترتسم بدقه على وجهه صعد سيارته سريعا ثم انطلق بسرعه مرعبه .

في الخلف افتريت جنات من الباب الرئيسي للمنزل لتغلقه فجأه في وجه الجميع ليتبقا فقط النساء وعلياء التي مازالت تقف كما هي ..

الترفع بصرها لجنات بتعجب عندما استمعت لصوت صفير يخرج من فمها وبعدها بدأت تلك الحرب بين الجميع وفي الخلف هي تقف وفقط ...

وبدون التفكير لحظه أخرى هجمت معهم تضرب هذه وتلك وكل هذا بفضل تعلمها الفنون القتاليه التي كان يحرص والدها الوغد على أن يعلمهم أيها .

عقدت ما بين حاجبيها بغضب عندما أبصرت إحدى النساء تقترب من جنات تحاول أن تهبط

على رأسها بعصا غليظه ...

رکضت سريعا تمسك العصا منها ثم الفتها أرضا وفتحت ذراعيها تردد بشر .

تعالي هنا جاي يا حلوة ..

أنهت كلماتها تهجم على تلك السيدة التي صرخت عندما أحست بركله عنيفه في معدتها ....

توقف الجميع على صوت صراخ السيده فقط كان عليها للغاية ليروا علياء تنظر لها بتشفي

لتبتسم جنات بتساع ثم اردفت بصوت عال ..

یلا یا نسوان عايزين ندعكهم الله واكبر .

نظر بغيظ لهؤلاء الاغبياء من حوله يصرح بنفاذ صبر .

بس كفايه .

اجتمعت العيون عليه ينظرون له يضيق فهو لا يريد أن يتنفس أحدا بجواره ...

الي بعد عيناه عنها ينظر في هاتفه بعدم اهتمام لهم وغيظهم منه ليبتسم يزن ينشفي فهم لا يتوقفون عن التحدث في اشياء لا فائدة منها

انتيه الجميع على صوت رنات هاتف ليروا عدى يعقد ما بين حاجبيه بعدما فهم

تنفس الهواء من حوله يعنف يبدو أن هذا اليوم لن ينتهي ابدا لطالما أبيه هو من يتصل بالطبع هناك مصيبه ما ..

افتح المكالمه ثم وضع الهاتف على أذنه يستمع بتركيز لحديث والده الغاضب

عدى تعالى بسرعه علي المخزن احمد هرب .

اتسعت عينه بغضب يبدو أن هناك من يجب إمساكه اولا حتى يتخليص من بارت الشر.

الخلق الهاتف ينظر ليزن الذي يقود السياره ليردد سريعا .

يزن اقف حالا .

توقف بزن بسیاره پدیر وجهه له ينظر له يستفهام ليردد الآخر بغضب وصوت عالى .

بسرعه كله ينزل حالا مفيش وقت .


تعليقات