رواية اسد المخابرات ايهم ورغدة الجزء الثاني الفصل التاسع عشر
تمام يعني كدا الزفت دا كان كلامه صح مش بيكدب يعني احمد بيشتغل مع سليمان اممم .
هكذا أنهى ايهم كلماته التي تخرج من فمه معبره عما يفكر به ينظر لحسام الجالس أمامه ينظر له بصمت ينتظر أوامره عاد يجلس مرة أخرى مقابلة والده ابتسم يردد بتفكير :
دلوقت حالا لو قبضنا على سليمان حبيبي الموضوع دا هينتهي أخيراً واعرف اعيش يومين هاديين مع مراتي حبيبتي أخيرا ...... صمت قليلا ثم أردف بنيره جادة وأمر... حسام ساعة بظبط والاقي الوسخ دا قدامي في المكتب فاهم »
نهض حسام بهز رأسه بحترام يردد بهدوء :
اکید يا أيهم باشا عن اذنك .
هر ايهم رأسه ليذهب الآخر تاركاً أيهم ينظر في أثره ببسمة واسعه التي بجسده على المقعد يريح ظهره ثم اغمض عينيه .... ابتسم يردد بحماس :
- رغدة اكيد هتفرح جدا بالمفاجأه اللي بفكر فيها ... اوه لازم القوم اعمل اللي بفكر فيه قبل ما حسام یاجی »
أنهى كلماته ينتفض سريعاً عن المقعد يتجه نحو الخارج وكله حماس لما هو آت .
على الجهى الاخرى كان يجلس في السيارة يستند برأسه على النافذه يتأفأف بمثل فقط لو كان يجلس الآن مع علياء يتحدث معها بكل روعه بالله لكن افضل من الذهب لذاك الغبي الذي تورط
معه توا وكل هذا من أجل شقيقه العزيز «عدى».
استيقظ من بحر أفكاره عندما شعر بسيارة الشرطة تتوقف هبط يتحرك بخطوات واسعه تجاه الداخل وخلفه العناصر المرافقة ... لم يمنعه أحد ولم يجرأ أحد على منعه من الاساس تكفي تلك الثياب التي يرتديه والتي تدل على أنه أحد أفراد الداخلية .
توقف أمام السكرتيرة والتي نظرت له بنيهار غير منتبها لما يرتديه هو ... انتقض على صوته الغاضب فحقا لم يكن ينقصه سوى هذه ايضا :
انت ..... فين الزفت اللي اسمه سليمان الحديدي مكتبه فين .
ابتلعت القناه ريقها بصعوبه فحقا من يره من الخارج لا يعرفه من الداخل حمحمت ثم هنفت بحترام .
سليمان باشا لسه موصلش يا فندم زمانه .........
صمتت لم تستطع أن تكمل عندما ابصرته يدلف لداخل بالفعل استدار حسام ليرى ما تنظر هي له
ليرى غنيمته التي أتى من أجلها بالفعل .
أشار العساكر بأمسكه قبل أن يتحرك ثم أردف ببرود ..
اهلا بيك يا سليمان باشا للأسف متطضر تشرفنا شوية في السجن اممم يمكن هتفضل مشرقنا طول العمر مش عارف .
أما الرجل لم يكد يتحرك الا و وجد اثنين من العساكر يمسكان به بعنف رفع رأسه ينظر لحسام بغضب ثم أردف بشر .
مش مسامحك ابدا ازاي تتجرء وتعمل معايا أنا سليمان الحديدي كدا أنا هدف .........
صمت ولم يكمل عندما أبصر حسام يشير للعسكريين الممسكان به بأن يأخذه ويذهبا فوراً .
خرج العساكر ومعهم سليمان تاركين حسام يقف مكانه والذي ما كاد يتحرك حتى توقف عندما استمع إلى صوت الفتاه خلفه استدار ينظر له يتعجب لتبتسم هي ثم اردفت بخجل لا يليق بها .
ممكن احد رقمك .
نظر لها بسخرية لكن لم يكد يجيبها حتى استمع الى صوت الهاتف رفعه ليجد علياء لتتصل به فتح المكالمة ثم أردف يتعجب ..
اي يا حبيبي فيه حاجه ولا اي .
ما أن أنهى كلماته حتى استمع إلى صراخ من الجانب الآخر .
حسام يا غبي مش قولت خلي الزفت اخوك يبعث البت لينا لي لسه مجتش لحد دلوقت ماما هتموتني هنا .
قلب عينيه يملل وهو من ظن أنها تنصل من اجله هو حسنا ماذا سينتظر منها من الاساس تنهد بتعب ثم أردف يضيق وهو يخطو نحو الخارج غير مهتم لتلك التي تناديه .
يا حبيبي انا مره في حياتي اتمنى بجد تتصلي عليا عشاني أنا مش عشان حاجه زي كدا افهمي لازم اهتمام من الطرقين ......
صمت ولم يستطع أن يكمل بسبب علياء التي اردفت ينفاذ صبر .
يا يتي بقولك ماما هتموتني هنا وانت تقول اهتمام ومش عارفه اي اخلص شوفلي حل أنا تعبت من الكلام اللي عماله ترميه عليا ها .
هكذا ومن ثم استمع الي صفارات اغلاق الهاتف أبعده عن أذنه ينظر له بضيق لكن حاول عدم الاهتمام الان فقط عليه التركيز فيما أرسله له والده وعلياء سوف يتحدث معها لاحقا اليس كذلك .
خرج من ذاك الصف أخيراً بعد أن انتهت الحصة الثالثة والتي بالطبع لن تكون سوى الأخيرة هيط الدرج ثم اتجه إلى الخارج حتى يصعد سيارته الحبيبه ويتجه الى منزله الحبيب وفراشه الأحب
فتح باب السيارة يلقى حقيبته بأهمال ثم مال بجسده حتى يصعد السيارته لكن لم يسعفه الوقت في الهروب من المدرسه لانه وللأسف استمع الى صوت عال بالقرب منه خرج من السيارة مرة أخرى ينظر هنا وهناك حتى رأى تلك الفتاه المدعوه صابرين اغلق الباب مرة أخرى بتأفاف اقترب منها حتى توقف بالقرب منها ينظر لذاك الشاب قليلا ثم عاد ينظر لها قليلا قبل أن يهتف بتعجب :
فيه حاجه يا انسه صابرين الاستاذ دا بيعمل حاجه تضايقك ولا اي .
نفت صابرين برأسها ثم عادت تنظر لشاب بغضب واضح قبل أن تهتف ببرود :
مفيش حاجه یا مستر زین را این عمي كان جاي يزورني مش كدا يا ابن عمي .
صرخ الشاب بها بعنف و وقحه جعلت الاثنان يفتحان فمهما بصدمة :
لا مش ابن عمك بس انت هتبقي مراتي فاهمه مفيش عندنا بنات تشتغل ولا تكوني مفكرة أن احنا هنسيبك تتسر محي مع دا ودا يا قليلة الادب الخلصي قدمي استقالتك .
نظرت صابرين لوجه زين سريعا تردد بحرج مما قاله ذاك الوقح ومن الموقف كله :
مستر زين شكراً جداً لحضرتك تقدر تمشي انت انا متصرف تعبتك معايا .
لم يهتم زين بها بل اقترب من الشاب يضرب على كتفه بعنف جعل الآخر يضغط على أسنانه يحاول عدم اظهار المه الان ابتسم زين عندما استشعر هذا الالم يهتف بسخرية :
يلا يا حبيبي روح شوف انت رايح فين ابقى بص على نفسك الأول قبل ما تتكلم على بنت عمك كدا يا رجوله امشي .
أنهى كلماته ثم دفعه يحده ليبتعد الآخر عدة خطوات للخلف ينظر لزين بشر لير مقه الآخر بعدم اهتمام استدار يواجه صابرين التي تختبئ خلفه وهذا ما جعله يبتعد سريعاً بحرج فلم يسبق له أن تلمسه اي فتاه وخاصتا أن تكون غريبة .
ابتلع ريقه يبتسم بصعوبة ثم أردف بتوتر واضح :
احم انسه صابرين من فضلك تعالي معايا عشان اركيك اي تاكسي ( سيارة أجرى) عشان اتأكد ان الزفت دا مش هيعمل حاجة .
هزت صابرین رأسها موافقة لتتحرك خلفه تاركنا ابن عمها ينظر في أثرها بشر لم تلتقطه هي أو
لم تهتم له من الاساس أشار زين لأحدى السيارات المارة للتوقف أمامه اقترب يفتح الباب الخلفي لتصعد هي وتلك البسمة السعيدة ترتسم على فمها لأنها وأخيراً رأت اهتمامه بها ....... اغلق الباب ثم اقترب من النافذه يعطى لسائق أموالاً ثم هتف بجديه .
لو سمحت يا عمي وصل الانسة لبيتها وتأكد أنها دخلت احسن فيه حد بيحاول يأذيها وتفصل الفلوس دي .
أنهى كلماته يعطيه أموالاً كثيرة حتى يفعل ما طلبه منه .... هز السائق رأسه موافقاً لينطلق بالسيارة سريعاً .... عاد زين يصعد سيارته هو ، هبط برأسه على المقود يهمس بسخريه من ذاته .
مش لمسه منها اللي تعمل فيك كدا يا زين اي مالك .
عايز اي يا مازن ميت مرة قولت سيبتي في حالي اعتبر اني مجتش عندك خالص ممكن .
هكذا هتفت مريم بضيق من ذاك الذي لا يتوقف عن ملاحقتها في كل مكان تذهب له تقريباً فهي أخيراً وصلت للمنزل تجلس في البهو تنتظر أن يذهب حتى تعود التي غرفتها حتى ترتاح قليلاً فيبدو أن الجميع ليس بالمنزل .
نهض مازن عن مقعده يقترب من مقعدها هي ثم جلس أمامها ثم ابتسم يهتف بحب :
خلاص بقى يا مريومه فكي وتعالى نخرج نتغدى في أي مكان مع بعض تستغل أن عمي عمار مش هنا مش وقت عداد دلوقت، وبعدين يا ست انا اعتذرت منك كثير اهو .
أبعدت وجهها عنه ثم هتفت بعدم اهتمام :
أنا مش زعلانة من حاجه غير من وجودك هنا كدا وانا لوحدي عيب كدا بابا هيزعل مني جدا .
نهض مازن عن الأرض ينظر لها بحده قبل أن يرفع سبابته في وجهها ثم هتف بغيظ وغصب :
انت لسه ليك كمان عين تتكلمي ما انا هقول اي بجحه .... بجحه اه ياني ... كان زمانك دلوقت مراتي .. اه بس لو كنتي مراتي كنت اخدك في حضني وابوسك واتصور وأحنا في الوضعية دي و ابعته للي ما يتسمه أبوك دا .... أنا بس صابر عليك لحد ما اتجوزك "
جحظت عينيها يصدمة لثوان قبل أن تصرح به بغضب مشوب بالخجل الذي تسبب به ذاك المتحرف :
أي قلة الادب دي ازاي تتكلم عليا بالطريقه دي او تقول كلام زي دا "
ارتسمت بسمة ساخرة على فمه قبل أن يهتف بوقاحه .
بس يا بت هو انت لسه شوفتي قلة أدب ، دا كلام بس وحدة جا اهله مش عارف انا يتعب نفسي معاك بالكلام لي .... صمت قليلا ثم أكمل فجأة بحماس .... طب أنا عندي فكرة انت طبعاً عارفه أن أنا طيب مش هيهون عليا اسبيك جاهله كدا تعالى تعلمك وافهمك يلا يلا .
أنهى كلماته ثم جذب يدها سريعاً خلفه متجهاً إلى غرفتها .... لتنزع في يدها سريعاً من يدها ثم هتفت بصدمة مما يفعله ذاك الغبي :
انت مجنون ولا اي اي الكلام اللي انت بتقوله دا ، أنا ... انا هقول لبابا انك مش محترم .
رفع الآخر حاجبه بسخرية لكن لم يتحدث فقط تركها وتجه يجلس مرة أخرى على المقعد .... استدارت تنظر له وكيف يجلس بكل برود هكذا لتهتف بوقاحه :
ای با مازن يا حبيبي مش عندك شغل ولا حاجه هتفضل لازق كدا في البيت .
خرجت شهقه من الآخر حيث نهض ينظر لها بخيبة أمل قبل أن يردد يحزن :
اي يا مريم بتطرديني من بيتك .
ابا نسمت الأخرى تهز رأسها موافقه بعدم اهتمام عله يذهب ويتركها لكن الآخر ابتسم يردد بعدم اهتمام .
عادي مش مهم بلا روحي اعملي فنجان قهوه عشان عايز اريح دماغي شوية .
أنهى كلماته ثم ارتم على المقعد مره اخرى يفتح هاتفه يتصفحه بعدم اهتمام لتلك التي تكاد اتصاب بذبحة صدريه في الخلف من ردة فعله |
تمام يا بنات ثواني وراجعه .
أنهت وغدة كلماتها هذه ثم نهضت عن المقعد تبتعد قليلا عن الضحيح حتى تستطيع التحدث براحة رفع الهاتف على أذنها ثم اردفت بقلق بعض الشيئ ..
ها يا أيهم فيه حاجه ولا اي عبد الرحمن خلاص قرر يطلق المسكين جنات .
نظر ايهم حوله لتلك التجهيزات التي حضره هو بنفسه ثم عاد يردد بتعجب .
طلاق أي ؟ وجدات اي ؟ مش فاهم .
تنهدت رغدة بأس على صديقتها العزيزة تم هتفت بحزن .
أنت مش عارف ولا أي مش عبد الرحمن الندل دا عايز يطلق البت جنات يعيني بعد كل السنين
هر ایهم راسه بعدم اهتمام ثم أردف يتحمس .
یا ست سيبك منهم دول مجانين شوية وهتلاقيهم زي الفل خلينا احنا في اللي احنا فيه دلوقت بقولك يا حبيبتي تعالى على الموقع اللي هيعته ليك بعد شوية عشان فيه حاجه مهمه عايز اتكلم معاك فيها على انفراد .
هز رغدة رأسها موافقه وكأنه يرها من الاساس لتستمع له يردد بجدية .
خلاص تمام یا حبيبتي سلام دلوقت .
نظرت الأخرى بفزع حولها كيف علم أنها موافقه من الاساس وهو ليس هنا أسرعت تردد بصدمة قبل أن يغلق الهاتف ..
انت عرفت ازاي اني وافقت اصلا .
سمعت ضحكاته من الجهي الأخرى ثم إلى كلماته المازجه تلك .
يحس بيك يا حبيبتي أي مش بحبك لازم أحسك بكل حركه انت بتعمليها .
بعد تلك الكلمات استمعت الى صوت صفارات الإغلاق نظر للهاتف بحنق تتوعده فقط ما أن تراه
.... استيقظت من شرودها على صوت اسراء التي هتفت بقلق وصوت عالي .
رغدة يا بنتي رحتي فين يكلمك .
نظرت لها رغدة قليلا قبل أن تردد ببسمة .
معلش كنت سرحانه شويه فيه حاجه ولا اي يا حبيبتي .
نفت اسراء ثم اردفت بهدوء وصوت منخفض .
لا ابدا مفيش بس عمار زمانه وصل البيت ولازم اروح عشان اجهزله العشا ابقى اتصلي عليا وطمنيني على جنات تمام ...
هزت رغدة رأسها موافقه لتتركها الأخرى وتتجه نحو الخارج بخطوات سريعه .
اتجهت رغدة تداف لليهو لتجد أن الجميع مازالوا كما هما لم يتحركوا حتى فقط يتبادلوا أطراف الحديث وتلك جنات التي كانت تبكي منذ قليل الان تضحك بقوه وتتحدث بكل هدوء وكأنها لیست بمصيبه على حد تعبيرها لهم ..... اقتربت تجلس الجوار جدات تنظر للجميع بسخرية
النفست تحاول التحدث بهدوء حتى لا تحزن جنات :
جنات حبيبتي مش هتعملي اللي قولتلك عليه ولا أي أنا شايفه أنك لسه قاعده زي ما انت يلا. قومي عشان تلحقي تجهزي نفسك .
هبطت جنات بيدها على جبينها تردد بتفجأه .
يا الله نسبت طيب يا بنات استأذن أنا هبقا اتصل واطمنكم سلام عليكم .
أنهت كلماتها ثم نهضت سريعا .... نظر لجميع لبعضهم البعض لتبتسم جوليا تم هتفت بحماس .
بنات اي رأيكم تعمل حاجه مسليه لحد ما غيت ياجي ..
نفت رغدة سريعاً ثم نهضت ومسكت بحقيبتها ثم قالت بتعجل .
معلش اعفوني يا جماعه انا لازم اروح لأيهم كملوا انت البيت بيتكم برضو سلام .
نفت برأسها بصدمة لا تصدق ما تسمعه أذنها الآن هل يهدده بشين لم تفعله هبطت بيدها بعنف
على سطح المكتب ثم هتفت بغضب :
یزن انت اتجننت هو اي اللي مقابل شاب ومش عارفه اي انت مش عارف ان انا عمري ما اعمل كدا أنا قولتلك أنها وحده صحبتي افهم بقا وسيبتي في حالي انت مالك بيا اصلا روح شفتك
وحده تستحمل الجنان اللي انت بتقوله دا .
أنهت كلماتها ثم نهضت عن المقعد تخطو بخطوات واسعه تجاه الباب حتى تخرج من المكتب نهائيا ولا يهم ما الذي سيفعله فهي حقا قد ملت مسايرته وايضا قد تأخرت عن موعدها لن
تتحمله أكثر فليحترق لا يهم .
نهض هو الآخر سريعاً خلفها فلن يسمح لها بالتأكيد أن تذهب الى اي مكان دون التأكد مما ستفعله أمسك يدها يمنعه من التحرك أكثر ينظر حوله للمرضه الذي ينظرون لهما بفضول تنفس
بغضب فيبدو وان الامر لن يسير بسهوله خاصتا معها هي .
استدارت تنظر له بحده وليده الممسكه بها لي بعد هو يده سريعاً بحرج ابتسمت بزيف تردد بصوت هامس حتى لا تلفت الأنظار لهما أكثر من هذا .
میت مرة قولتلك سيبني في حالي حذاري تحاول تمسكني بالشكل دا تاني .
تم استدارت تكمل طريقها للخارج تاركنا الآخر ينظر في أثرها بغيظ فقط ما يمنعه من اتباعها الآن هو أمر المرضى الآن لن يكون صحيحا ابدا أن يذهب ويترك الجميع ينتظروه هكذا .... لذا استدار يعود ادارجه إلى المكتب مرة أخرى لكن قبلها أشار السكرتيره أن تدخل من عليه الدور كما هو المعتاد ... دلف للمكتب يحاول أن يتنفس بهدوء يحاول عندم الغضب وعدم اللحاق بها ... ابتسم بسعادة عندما تذكر أمرا ما .....
اسرع يمسك الهاتف خاصته ضغط على عدة ازار ثم وضع الهاتف على اذنه ابتسم عندما استمع الي صوت شقيقه .
ابوا یا بزن .
ابتسم يهتف ينتصار فقد وجد الحل الأنسب الان وسوف يطمن أن تلك الغبيه لن تؤذي نفسها .
زين كنت عايزك في موضوع كدا انت عارف انا مليش غيرك انت اخويا الوحيد حبيبي طبعا ومش هتردلي طلب .
فتح عينيه بصدمة عندما استمع الي كلمات زين من الجهة الأخرى .
اسف جدا يا حبيبي قلبي بس انا مش فاضي سربری بینادی سلام .
بعد هذه الكلمات لم يستمع إلا الى صوت صفارات الإغلاق ..... ابعد الهاتف عن أذنه يحاول أن يستوعب ما حدث الان فحقا لم يكن ينقصه الآن سوى كسل ذاك الغبي ... ألقى بالهاتف بعيدا بغيظ ثم ارتم على المقعد يحاول أن يصفي ذهنه قليلا حتى يمر هذا اليوم بسلام إلى آخره .
على الجهة الأخرى
وضعت الهاتف على أذنها تنتظر الاجابه من الطرف الأخرى وبالفعل ثواني فقط حتى استمعت
الي ذاك الصوت الرقيق .
عامله اي يا حبيبتي .
ابتسمت ایمان تردد بهدوء .
الحمد لله يا قلبي ، شوفي أنا قدامي نص ساعه بظبط واكون معاك معلش اتأخرت عليك عشان كنت فيه ظروف .
فوراً استمعت إلى الأخرى تهتف بهدوء ورقة معتادة منها :
ولا يهمك يا قلبي ، أنا في انتظارك .
داقت لداخل يتعجل فقط تأخر الوقت وتدعو أن تستطيع تحضير الطعام قبل وصول زوجها ... هو بالفعل لن يحزن منها إذا تأخرت لكن لتكن متفوقه في كل شيئ وهذا هو الافضل .
تركت حقيبتها على طاولة الطعام في البهو ثم أسرعت تتجه الي المطبخ ..... دلقت لتجد والدها زياد يقف أمام الثلاجه يتفحصها اقتربت منها تردد ببسمة حزينه بعض الشيئ .
في حاجه ولا اي يا حبيبي قولي وانا هحضر لك اللي انت عايزه .
ابتعد زياد من أمام الثلاجه ثم عاد يظهره قليلا للخلف يستند على الحائط يشير لها بيده على معدته ثم هتف يتذمر :
يا امي من ساعة يدور علي اي حاجه اسد بيها جوعي ومش لاقي حاجه وصلى يعرف احضر حاجه ممكن تعملي حاجه على السريع كدا اصبر نفسي بيها .
هزت الأخرى رأسها دون شعور فقط منذ أن نطق بتلك الكلمة التي افتقدتها حقا إلى سنوات حتى دق قلبها بعنف تفكر أنه مازال هناك ولو بعض الأمل في أن يعود ولدها كما كان ....... استيقظت من شرودها على كلماتها المتذمرة تلك عندما وجده أنها تقف كما هي ولم تحرك من الاساس :
فيه اي يا ست الكل مش هتعملي يعني اطلب حاجه من بره وأمري لله .
أسرعت اسراء تنفي برأسها ثم أسرعت تستدير إلى الثلاجة تبحث بها عما قد يساعدها في تحضير اي شيئ سريع كما طلب زياد ..
لا يا حبيبي اديني عشر دقائق والأكل هيكون قدامك جاهز .
هر زیاد رأسه موافقاً ثم مال الى الطاولة الصغيرة بالمطبخ يأخذ هاتفه بعبث به قليلا الى حين انتهائها ..... عقد ما بين حاجبيه يتعجب عندما أبصر رساله من رقم «سما» ابنه عمته فتحالرساله ينظر إلى المحتوى والذي كان اغرب من الرساله حقا .
زياد بتعمل اي فاضي »
ضغط على بعض الأزرار حتى يرسل لها رده والذي كان « طبعا فاضي يا سما فيه حاجه ولا اي
طمنيني»
انتظر بعض الوقت لكن لم تجب لذا اغلق الهاتف وقد قرر عندم التدخل ما دامت هي لم تطلب فهو كما وعدها لن يقترب منها مرة أخرى الى إذا وافقت هي بالأمر .... استيقظ من شرودة على صوت والدته التي هتفت بمثل :
زياد يا ابني بكلمك هات الملح من جنبك كدا .
هز راسه سریعا يحضر لها ما ترده
نهضت عن الفراش تلقي نظرة أخيرة لهاتفها الملقي أرضا بضيق فقط ندمت حقا على تلك الرسالة الغبيه التي ارسلتها له والتي لا يوجد لها معنى سوى أنها تحاول ان تفتتح حديثاً معها ولكنها تداركت الأمر وأغلقت الهاتف قبل أن تتسبب في أي حماقه أخرى ... استيقظت من شرودها على صوت طرقات على باب غرفتها جمجمت ثم هنفت بهدوء :
ادخل .
ابتسمت تلقائياً عندما أبصرت شقيقتها ایمان تدلف إلى الغرفة وعلى وجهها بسمة بسيطة أشارت لها أن تقترب وتجلس الى جوارها وبالفعل جلست الأخرى كما طلبت ابتسمت سما تردد بفضول :
اممم طالما جيتي عندي بيبقا فيه عندك كلام صح .
هزت الأخرى رأسها نافيه تردد بضيق :
افهم أي أنا من كدا أن أنا مستغله يعني ومش باجي غير عشان مصلحتي .
هزت سما رأسها ايجابيه ثم هتفت ببرود :
برافو عليك يا قلبي ها قولي مين مزعلك الحب ولا مين اتكلمي ..
نفت ايمان ثم اردفت بسخط :
حب اي وزفت أي دا البارد اين خالك عبد الرحمن الدكتور يزن دا مش عارفه ماله لازق فيا اليومين دول وعمال ينقل دمه عليا قال يعني دمه خفيف اوي الواد .
ابتسمت الأخرى ثم هتفت بهمس حبيت وهي تشير نحو ذراعها :
اقولك على حاجه اقطع دراعي دا لو ما كان الواد يزن دا بيحبك أو معجب بيك على الأقل ....
نفت ايمان ثم هتفت بنفي وهي تحرك يدها في جميع الاتجاهات بتوتر واضح .
اي الكلام دا بس يا سما دا مش بيكره قدي وبعدين انا مش بحبه أنا بحب زين مش هينفع الكلام دا خالص .
نفخت سما الهواء بضيق قبل أن تردد بهدوء تحاول التحلي به بسبب تلك الغبيه شقيقتها فهي حقا لا تعلم الى الآن ما الذي يجذبها بهذا الذي يدعى زين .
يا بنتي هو انت هتلاقي زي بزن دا عريس لقطه دكتور و مشهور وبعدين انت مش عارفه زين بيحبك ولا لاء دا مش بيفكر غير في النوم كبرى دماغك منه بقا .
صمتت الأخرى تخفض رأسها للأسف بضيق من ذاك الغبي الذي لا يشعر بأي شيئ .
توقفت امام ذاك المكان الذي أحضرها إليه تغمض عينيها وتفتحها عدة مرات تحاول استيعاب ما تراه عينيها أمامها الآن استدارت برأسها تنظر له قليلا حتى هتفت أخيراً بعدم فهم :
في حاجه ولا اي يا عدى جايبني هنا لي ؟!
ارتسمت بسمه على فم الآخر يشير لها نحو ذاك الملهى ثم هتف بحماس لم ترى مثله في عينيه
من قبل :
هتلعب شوية أي مش بتحبي الملاهي ولا اي
هزت رأسها نافيه ثم هتفت بعدم تصديق :
اکيد طبعا يحبها بس انت ..... يعني متوقعتش انك تجيبي هنا خالص انت لما قولت انك عايز تفسحني في مكان بعد الغدى قولت انك هتجبني ساحه قتال ولا حاجه .
خرجت منه ضحكه عاليه لم يستطع اخفاءها عندما أبصر كل تلك الصدمه والغباء على تعابير وجهها جعلت الأخرى تبتسم لا ارادي ثم همسات ببلاهه دون أن تدري :
يخربيتك مز كدا .
ازدادت ضحكاته أكثر عندما التقتط أذنه لتلك الكلمات التي همسة منذ تواني ...... جذب يدها التسير خلفه حتى يدلها إلى داخل ومازالت تلك البسمة مرتسمة على شفتيه ..... نظرت لينا حولها بشتياق فهي تقريباً لم تأتي إلى هنا منذ أن كانت طلقه في العاشرة من عمرها تتذكر أن والدتها احضرتها بالخفاء رفقة شقيقتها علياء ...... توقفت عن استرجاع تلك الذكريات والتي بالنسبه لها اروع من الرائع عندما انتبهت لتلك الفتاه التي تنظر جهت عدى بكل تلك البلاهة .... رفعت. حاجبها بغضب عندما التقتط تلك الكلمات التي قالتها بصوتا عالى نسبياً .... يخربيت جماله ...... اوف اي العضلات دي كلها لو يدي لخطيبي شوية منها يا ربي حتى ضحكته اروع من الجمال نفسه ،
استدارت برأسها سريعا جهته تنظر له ينظرات تطلق الرصاص نحوه إذ اقتربت منه تحتضن ذراعه أكثر ثم هدمست بغضب :
بتضحك على اي ها ولا احلو الضحك دلوقت .
نظر له بصدمة أولا من طريقتها الحادة التي تتحدث بها معه وايضا ذراعها التي تحتضن ذراعه بكل هذا التملك همس بصدمة لم يقدر على تخطيها مما تفعله :
نعم قولتي اي مش فاهم .
عادت تهمس بنفس ذاك الغضب والحده :
اي بقيت أصم بقولك متضحكش اياك تضحك خليك مكشر زي ما يتبقا على طول يلا ... يلا وريني اجمل تكشيرة كدا .
رفع حاجبه بعدم فهم لما تهذي به نزع ذراعه من بين يديها بعنف ثم استدار حيث أصبح يقف أمامها وجهه امام وجهها تم رفع سبابته في وجهه يهتف وهو يضغط على أسنانه يغضب ..
انت مش هدامريني اعمل اي فاهمه و ثانيا ميت مرة قولتلك تحاسبي على طريقتك في الكلام معايا ويلا خلينا نمشي .
أنهى كلماته ثم جذب يدها لتسير خلفه والأخرى لا تتحدث فقط تنظر تجه تلك الغبية التي لا نزال تنظر له ابتلعت ريقها تحاول عدم اظهار حزتها من طريقة حدثه معها ... نزعت ذراعها من يدها تم استدارت تركض تجاه الخارج تاركنا الآخر ينظر لها بصدمة عقد ما بين حاجبيه بضيق فهو حقا غير معتاد على هذا يعلم جيداً أنه اخطأ كثيراً بتلك الطريقة الغبية التي تحدث بها معها لكن لم يشعر بذاته ابدا لو فقط انتظرت دقائق لكان اعتذر منها .
اسرع في خطواته خلفها حتى اصبحت تلك الخطوات ركضا صق على أسنانه يهتف بصوت عالي وغضب مما تفعله :
لينا اقفي عندك .
دون اراده منها توقفت قدماها عن التحرك وتجمدت مسحت تلك الدموع الهارية عن وجهها حتى لا يحرجها مرة أخرى رفعت بصرها تنظر له و هو فقط يقف أمامها ينظر هنا وهناك يتأكد إذا كان هناك من انتبه لها وهي تركض هكذا تنهد براحه عندما لم يجد أحدا ينتبه لهم من الاساس الجميع مشغول بالعب ... مال قليل حتى يقترب من مستواها ثم همس يندم عاشق :
حبيبتي انا اسف جدا والله غصب عني الموضوع لسة جديد عليا اول مرة اصلا امشي مع بنت او بمعنى لوضع انت العشق الاول و أكيد الاخير انت اصلا اغلى حاجه عندي والله كنت هعتذر منك لم تبعد شوية بس انت جريتي صمت أقليل من الوقت يبحث عن بعض الكلمات التي من شأنها أن تحسن من موقفه ولو قليلا لأنه وعلى ما يبدو أنها مازالت غاضبه حيث أن وجهها مازال ممتعضا ...... حبيبتي انت ليك الحق في كل حاجه تخصني اممم انت اصلا ليك الحق فيا أنا شخصيا اسف جدا محاول على قد ما اقدر اتخلى شوية عن عصبيتي دي ... ابتسم ثم هتف بغمزة جعلت الأخرى تفتح فمها ببلاهة .... أنت بس اشرى وانا عليا اقول حاضر وبس »
هزت لينا رأسها ايجابيه ثم اردفت بلطف كالعادة :
ولا يهمك يا عدي أنا كنت المفروض أوضح أنا لي عملت كدا اممم بص البنت اللي هناك دي كانت بتبصلك بأعجاب وانا اضايقت جدا ومكنتش عارفه أنا بعمل أي كنت عايزاك تبعد عن عينيها بأي طريقه اسفة .
نظر عدى الي ما تشير هي ليعاود النظر لها مرة أخرى بتلك البسمه الخبيثة التي لم ترتاح لها ابدا يردد بهمس :
اممم الفهم من كدا انك بتغاري عليا .
اخفضت رأسها قليلاً تم همست بصوت يكاد يكون مسموعا بسبب ذاك الخجل الطاغي عليه :
اه طبعا مش خطيبي يا استاذ عدى .
ابتسم يردد بعشق :
طبعا ليك كل الحق .
صمت قليلا قبل أن يكمل بمزاح .
ما خطيبك من بقا هتعملي اي الناس يتحسدك عليا .
رفعت حاجبها بقيظ تم دفعته بيدها للخلف ثم هتفت بسخرية .
اي يا بني التواضع دا براحه على نفسك شوية مش كدا .
انفجر في الضحك لا يصدق أنه يعيش تلك اللحظات ومع من مع تلك التي عشقها قبله تنفس براحه تخرج من أعماق قلبه ... انتبه لتلك التي هتفت بغضب .
هو فيه اي مش قولنا بلاش ضحك بره البيت عيب كدا وانا هزعل منك يرضيك أزعل .
ابتسم يهز رأسه نافياً ثم هتفت ببساطة تقطر عشقا.
لا طبعا ألا زعلك يا جميل
أنهى كلماته ثم هتف بهدوء .
بلا خلينا تعمل اللي جينا عشانه ....
