رواية موعدنا فى زمن اخر الفصل الواحد والعشرون
نهض حسن متثاقلًا، كأنّ النوم لا يزال مشتبكًا بأهدابه، وارتدى قميصه على عجل، ثم دفع باب غرفته وخرج. وما إن بلغ الصالة حتى توقّف في مكانه، وقد تجمّد الدم في عروقه؛ إذ رأى نوح جالسًا في هدوءٍ مريب، يحتسي فنجان قهوةٍ كأنّه في زيارةٍ وديّة لا تحمل في طيّاتها ما تحمل.
كان المشهد ساكنًا، غير أنّ السكون كان مشدودًا كوترٍ على وشك الانقطاع. رفع نوح عينيه ببطء، وحدّق في حسن نظرةً باردة، تسبق العاصفة ولا تُنبئ عنها إلّا لمن يعرف طعم الريح قبل هبوبها، ثم قال:
— «صباح الخير فيه ضابط ينام للمغرب!...بس يلا مش مشكلة النهاردة اجازتك..ايه؟..مش هتقولي حمدلله علسلامة »
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
