رواية بنت الذئاب الفصل الثالث والعشرون
ظلوا ينظرون لبعضهم بقلق والأخرى تستعد لتقول للعائله عن موضوعهم كما رأت...... بينما نظرت ليلى اليها يقلق قائله : لاه جوليلهم إن الأمور بخير عشان خاطری با امینه
حاضر هجولهم اكديه بس انتي تتصرفي مع عمر یا لیلی ما فيش داعي لكديه ده لو حد يو عالكم تفتكري هيسكنوا الحمد لله الى .. اني اللي شوفتكم مش حد ثانی کانت هتیجی فضحه
ابتلعت ريقها قائله : الى ملباش يد فى اللى حصل يا امینه عمر اللى نفس اهنيه من حاله کنی عايزاني اعمل ايه أجبره .... هو حد كويس و......
قاطعتها برود منهيه اعتذارتها : ايوا اجبريه يا ليلى انتى هنيه عشان غرض واحد وكلها شهر واحد وتطلجي وتطلعي من البيت ديه وترجعى لجبل يبجى نيجى على كرامتك شويه يا حبيبتي جدام عمر هو كده ولا اكديه عارف انتى متجوزاه ليه
اومات لها ليلى وبداخلها يدور الف سؤال واولهم كيف ستطلب منه ذلك ؟ استأذنت منها امينه وخرجت قبل أن يأتي اسد أو عمر
مرت دقائق كانت انتهت ليلى من الصلاة ولكن عندما دخل عمر ولم يجد فرشه على الأرض نظر لها باستغراب بينما أزالت هي الحجاب ونظرت له نظره حيره ثم اشارت له ناحيه الفراش ويدها ترتعش مجبوره على فعل ما تفعله : نام هنیه با عمر ......
اتجه ناحيتها وبدون حرف جلس على الفراش وكانه يشعر أن هناك شئ وراء ذلك أغلقت هي الاباجوره التي بجانبها وفعل هو أيضا نفس الشئ لكنه قبل أن يفرد جسمه سألها بحذر واستفسار : التي في حد جانك حاجه يا ليلى ؟
حاجه زي ايه ؟
قالتها بخوف بينما هو لم ينتبه لنبرة صوتها وهو يقول : يعنى الخطوه دى محدش وراها انتي اللي اخدتيها
تحدثت بنيره هادئه بها بعض الحزن : بصراحه يا عمر اني فكرت فيها ولجيت أنه ممكن حد من العيله يشوف فرشك على الأرض فجوات بلاها وانت في نفس الوجت جوزی و مش هلاجی حجه جدامهم اكديه احسن صوح
أوماً واردف ولكن هناك شئ داخله غير راضي : يا حبيبتي اني عملت اكديه عشانك والله .... تصبحي على خير
نام ونظرت إليه بحب قلبها يدق اثر كلمه حبيبتي التي خرجت منه الان ... شفت الشمس .. والسحب بدأت في الظهور وخرجت امينه من غرفتها متجه الاسفل والى المطبخ تحديدا فوجدت حماتها وشقيقه زوجها يقفون هناك أمام الموقد الموضوع عليه اللبن لتسمع حديث صبحیه : وه وه بمه بجی مراتاتهم بيجوا حلوين اكديه وعاوزاهم يصحوا داوخت ده انتي بتحلمي
ابتسمت الام وهي توبخها : جرا ای با بت التي معتش ليكى حديث غير عن جمالهم عاد اتحشمى شويه وبعدين مش حلوين للدرجادي انتي اللي عنيكي زايغه
وه وه وه ..... هما مين دول اللي مش حلوين للدرجادي انتي واعيه لحديثك بجي ليلى اللي وشها زي فلحه الجشطه مش عجباکی ......
الله اكبر سيبي البنيه في حالها من عليكي
ابتسمت صبحيه قائله بصفاء قلب غير مدركه شئ : بس بيني وبينك بمه ليلى احلى من امينه ہمیت مره انى كنت الاول متبهره بأمينه بس بعد ما شوفت ليلى البهرت اكثر
لومات الام أيضا مبتسمه : وطبيه تحسبها على نياتها ملهاش لا في الله ولا الدوران
اشتعلت امينه بعد أن كانت تبتسم في بدايه الحديث الان انقلبت الموازين لم تستطع التحمل واتجهت للاعلى وقفت أمام باب غرفه ليلى وهى تنظر للباب بغل ثم ظلت تطرق عليها بغل أكبر فتحت ليلى عليها ببطأ وانزعاج وكذلك الأمر مع عمر فأمسك يدها قبل أن تنهض قائلا لها : خليكي الى مفتح
فتح الباب ولم تتوقع انها ستجده هو أمامها فأجابت بتوتر : الى كنت جايه افوجكم عشان الفطار تحت لیلی لساته نايمه
تحدثت ليلى من خلف عمر : صحبت یا امینه
اومات امينه وتأكدت أن ما طلبته منها امبارحه تم ولم تشعر بالسعادة بل بالاسى اتجهت لغرفتها وجلست تضع يدها على وجهها وتبكي
احسن اسد بها وفاق ينظر لها باستغراب تم اتجه إليها سريعا سائلا إياها بقلق : مالك يا امينه بتبكي ليه عاد
أزاح هو يدها عن وجهها فتحدثت إليه ببكاء : من اول يومين ليها ميجتش استحمل المجارنات اللي بيني وبينها نزلت اشرب سمعت حديثهم وأنها اجمل منى واحسن لاه وكمان امك تجول ليلى طيبه وعلى نيتها يعنى معناها ايه ؟ اني أني اللى حربايه كنت عملت حاجه من ساعه ما جيت اهنيه كأنهم مش ها ممهم مشاعري ...
اهدی با امینه يمكن التي فاهمه غلط امی متصدش
مخبرش هما شايفتي و حشه للدرجادي ليه وليلى احسن منى فى اى هما كانوا لحجوا يعرفوا أنها احسن منى ميته
مش مهم هما شايفينك كيف المهم جوزك شايفك كيف متخليش كلام حد باتر فيكي عاد اتفجدا ؟
نظرت إليه بجديه وهي تقول : ايه الفرج بینی و بین لیلی با اسد
نظر لها باستغراب ولكنها أعادت سؤالها بنيره أعلى : جولى ايه الفرج بيني و بين ليلى هي احسن مني في اي ؟
فتحدث تلك المره إليها : وانتي معايا يا امينه مبعرفش اشوف مره غيرك الى عمري في حياتي مدججت في ملامح حد غيرك
ابتسمت إليه بخفوت ولكنها معذوره حتى في بيت اهلها كانت تشعر بأن ليلى مميزه عنها عندما تزوجت جبل وهي كانت تتمنى جبل والان ليلى تأخذ حب الجميع منها وذلك ما كان يدور في عقلها
سمعت مدار صوت صهيل الحصان ففتحت شرفه النافذه وظلت تنظر له وهو يلاعب حصانه بابتسامه و فرحه اخرج مؤمن من جيبه طعام وبدأ الحصان يأكل من يده والأخرى تنظر له بابتسامه ولكن عندما أعاد شريط ذكرياتها اعترافه على أذنها ليله امس أسندت ظهرها على الحائط وقلبها ينتفض لم تتوقع أنه بالفعل يحبها
عندما أعادت حسابتها أذنبت نفسها عن ردها عليه عندما أخبرها يحبه لم تعلم لما تصرفت هكذا هل حقاً من أثر الصدمه ... كل ما تعرفه الآن أنها سعيده باعترافه هي الأخرى تبادله نفس الشعور وبعد مناقشات مع نفسها قررت أن تخبره وتعتذر له عما بدر منها .... نظرت ثانيا من الشرقة ولكن تلك المره لمحت أثره وهو راكب حصانه وبداً أن يغيب في طريقه ركضت فورا
وأخذت حصانها بدون تفكير واتجهت خلفه
وصلت لمكان الافضل ان يقال عليه غابه من الأشجار الموجودة هناك ظلت تبحث عنه في كل مكان إلى أن سمعت صوت غير قريب وغير بعيد فنزلت من على الحصان وظلت تمشي ببطأ ناحيه الصوت حتى لا يشعر بها وقفت خلف شجره وبدا الصوت قريب منها لتسمع حديث شخص ما يتبادل الحديث مع مؤمن : تمام يا باشا خد دول كل اجهزه التتبع اللي طلبتها ودول صور الناس اللي هنبعتهم هتشوفهم بيشتغلوا عند منصور بس في الحقيقة هما تبعك واه
صحیح محمد السباعي (حماده ) معاه الامانه
غمر الشخص له بعد كلفته الاخيره كي يفهم مؤمن ما هي الامانه فتحدث مؤمن : حلو اوى كدا بلغ الجماعة بكل حاجه مفضلش غير نقطه صغيره وهشوف منصور وكل عيلته هيبقوا تحت رحمتنا ومش هرتاج غير والكلبشات في أيديهم وحكم بالاعدام كمان
عصر قبضه يده مع جملته الاخيرة فتحدث الضابط الواقف أمامه ولكن مؤمن لم يكن معه بل
كان في صدمته عندما رأى وجهها
أوامرك يا سياده الرائد اي أوامر ثانيه
لم يعطيه مؤمن رد بل ركض خلفها وهو يحاول إيقافها بينما هي تركض وتنظر خلفها ناحيته بخوف ركبت حصاتها وانطلقت به بينما هو الآخر أخذ الحصان وركض خلفها وهو يحاول أن يوقفها وينادي عليها بالتوقف.
وفي لحظه أتى ذلك الضابط بسيارته وأوقفها أمامها فرفع حصانها قدميه الاماميان الاعلى وهو يصدر صوته فوقعت ميار على الأرض بينما اتجه الضابط بسيارته هاربا .....
نزل مؤمن فورا واتجه إليها وهي مرميه على الأرض فحرك رأسها اليه بينما هي في وقتها فتحت عينيها وقامت مسرعه في مكانها وهي تدفعه بعيداً عنها : انت كداب انت جاسوس اهنيه تبع الحكومة خدعتنا كلنا وعامل فيها يتحب ؟!
نظر إليها باستغراب ويرود وهو يقول : ده على اساس انك مكونتيش تعرفي ؟ متى انتى اللى ساعدتيني اوصل لجدك بعد ما قولتلك غرضى ده انتى الوحيده اللى قولتلها هذا
صرخت به منفيه : لاه لاه مجولتليش انت فهمتني إنك رايد توصل لمرتبه كويسه عند جدى وانا افتكرت إنك طمعان مش أكثر وأن فيه سوء تفاهم بينكم ولو موصلتش ممكن تاخد بطارك منه ده اللي فهمتهولی
ده اللى انتى فهمتيه من اللى انا فهمتهولك انا كنت صريح معاكي من البدايه ومخبتش عليكي حاجه حتى في كلامنا امبارح قولتلك مكنتش بحاول إداري عنك حاجه وفي كل الحالات انتي كنتي عارفه عرضی یعنى الصدمة اللى التي فيها دي ملهاش لازمه
لاه ديه بيختلف عن ديه انت ظابط عارف يعنى ايه ظابط يعنى كل غرضك ارواحنا كنت طول الوجت بمستهدفنا دخلت في حياتنا زي الحية بتتسحب واستهدفتني وجزيتني منك وخليتني الج فيك وعرفتك كل حاجه عننا عرفت تفاصيل حياتنا واكيد إنك تجولي بحبك ديه من ضمن خططك انت وهما عشان تجربني منك اكثر و ابوى ما يخدش خطوه زي ديه غير لو كنت لاعب بمخه زي ما لعبت بمحنا كلنا بس لحد اهنيه مش هسکت مش لازم اسكت الى هخبر جدي بكل حاجه سمعتها وزى ما الى السبب في إلى ادخلك وسطينا يبجى الى اللي لازم اخرجك من وسطينا .....
اخر ما كان يتوقعه الان هو حديثها ذلك فأمسك برباط الحصان وتحدث وهو يجر على أسنانه كاد أن يكسرهم أمامها : انتى مش عارفه خطوره اللي بتعمليه ده ايه اعقلی عشان متکونیش التي الخطة المستهدفة بعد كده
مش هسكت لازم جدى يعرف كل حاجه هجوله على كل حاجه هبين مصايبك كلها وافضحك
جدامهم
تحدث بنقه مزيفه وهو ينظر للفراغ ومازال ممسك برباط حصانها : محدش هيصدقك انتي نفسك مش مصدقه كلامك يا مياريس بتكباري عشان انتي متأكده الى مستحيل اذيكي
صرخت به بهیستریا : کتاب اني سمعتك بودانی وانت بتجول مش هترتاح غير لما تشوفه هو وعيلته كلهم في الحجز دى كمان فهمتها بطريجتي وانت متجصدش دی کمان
افهمي زي ما تعوزي شغلى لا يا ميار ومش هتخدى الحصان غير لما اضمن ان اي حاجه مش متطلع بره يا إما خليكي هنا لحد ما يلاحظوا غيابك ويجوا بخدوكي
جصدا هنر میني للكلاب اللي هنيه
ميار انا مش مضطر كل كلمه اقولك قصدي عليها التي افهمي بطريقتك ... اعقلى وارجعي عن اللي في دماغك
نظرت اليه يتحدى قائله : نهايتك على يدى الى يا مؤمن
يهون عليكي ... بس انتي متهوليش عليا لو واحده غيرك كنت دفنتها مكانها مش هضيع معاها دقيقه في الكلام لكن معلش استحمل جنانك ده لحد ما تعقلى
ظلت توماً له وكأنها كانت تنتظر لحظه معينه لتفعل شئ ما وها قد جاءت الفرصة لنتجه في لمح البصر ناحيه حصاله هو وتقوده بأقصى ما عندها ركض خلفها الثانية ثم ذهب الحصائها يقوده هو الآخر وهو يناديها من الخلف يحاول أن يمنعها .... ولكنها كانت وصلت السرايا بالفعل قبله واتجهت تركض ناحيه جدها ......
جلس اسلام في المدرج وفتح الكتاب الذي أمامه فوجد من تقف أمامه وهي تخبئ وجهها بباقه من الورود مردقه بمداعبه : صباح الخير يا خطير
نظروا جميع الطلبة إليها بابتسامه وهو الآخر حاول الا يظهر ابتسامته وهو يقول : مش قولت بلاش حركات رومانسيه خالص.
اعمل اي عشان اصالحك ما انت زعلان ومن امبارح مكالمات مستردش وبعدين انا عندي كام
اسلام یعنی
اخذ منها الورود وتحدث باعتذار : حقك عليا انا كنت مضايق امبارح ومكنتش طايق حد معلش جت فيكي
بداؤا الجميع يقولون بصوت واحد : بوسها بوسها
فابتسمت اماني بخجل بينما استدار اسلام إليهم وهو يشير ناحيه أذنه بحركه بیده قائلا : انتوا مجانين ولا ای
بدأت المحاضرة واستأذنت رشا من قناه لتجلس بجانب ملك استغربت ملك ولكن الحدثت رشا إليها ببرود : تعرفی کریم متین
حاجه متخصكيش و عاوزه اسمع المحاضره
اوعی تفکري إن ممكن كريم بيصلك في يوم هو بيتنازل ويصاحب الناس اللي زيك عادي لكن اوعى منك يجيبك لحاجه تانيه
نفخت ملك وهي تنظر لها قائله باكلهار : لو سمحتى عاوزه اسمع المحاضره كلامك ده ولا يفرق معايا على الجزمه وبعدين انتي مالك ومال كريم اننى ايه ميتتهدیش اول حاجه شوفتيني مع ابراهیم اتجننتى و انقريتي منه شوفتی امانی مع اسلام القربتي منه و دلوقتی آیه عاوزه تتقربی من كريم هو كمان
انتى اتجننني ولا اى كريم مين اللى هفكر فيه كریم ده يا حبيبتي انا اعرفه من قبل ما انتي تعرفيه
وقفت ملك مزمجره : بوووه لو سمحت با دکتور ممکن اغير مکانی
أوماً لها وغيرت مكانها بالفعل وهي تسب وتلعن بها
انتهى اليوم الدراسي واستأذنت أماني من ملك لأنها ستذهب مع إسلام إلى كافيه قريب .... وقفت ملك أمام باب الجامعه تنظر داخل حقيبتها لتجد من تضع يدها على كتفها نظرت لها وتحدثت بيرود عند رؤيتها : خير
فتحت رشا تقرها قائله بنقه : معلش معرفناش تكمل كلامنا جود اسمعینی کویس كريم عمره ما حبك وبعدين ده صاحب ابراهیم خطی تحت دی میت خط صااحبه یعنی مستنيه منه ای ؟
بصى يا رشا نهايه الموضوع ده انا مقولتلكيش إن كريم قالي بحبك عشان تفضلي في الرايحه
والجابه تقوليها لي انا عارفه ده كويس على عن نفوخي بقى
بس عندك شك ولو عاوزه تقطعي الشك ده اتصلى عليه دلوقتي واطلبي منه يجيلك ولو ساب كل حاجه في أيده وجالك يبقى بيحبك ولو معملش كده هستناکی عندي في البيت هقولك على كل حاجه قالهالي ابراهيم عن حقيقه كريم انا مش عايزه اقول حاجه دلوقتی
اهتزت تیره ملك وهي تقول بإصرار : لا قولي دلوقتي
مينفعش او قولت دلوقتی مش هتصدقینی و هنتهمینی انی کدابه ويقلف لكن لما تجيلي بر جلیکی هتجیلی عشان انتي عايزه تصدقيني سلام و متنسيش تتصلى عليه
غمزت لها بوقاحه قبل أن تذهب وظلت ملك تنظر لها بحيره !
جلست اماني مع اسلام يتحدثون إلى أن نظرت اماني بجانبها فوجدت فتاه تنظر إلى اسلام فتحدثت بشهقه : اسلام مين اللى عماله تبصلك دي انت تعرفها
نظر إليها وهز رأسه نفياً : اول مره اشوفها اصلا
ضغطت على شفتيها قائله : شيفانا بنبض عليها ومافيش اي دم برضو بنبض معندهاش دره احترام لنفسها حتى
قامت من مكانها فأمسكها اسلام مهدداً إياها : اهدى رايحه فين اقعدي متعمليش مشاكل
مش شيفها بتبصلك ازاى دى شويه و هتيجى تاخدك من ايدك وتطلع بيك على المأذون
وضع يده على ذقته يكتم اخراجه ثم أتاه اتصال فرد قائلا : ايوه يا عمى .... اقدامی امی...... تمام ولا يهمك في الشارع اللي ورا الجامعة .... ايوه هو ده
ده اکید بابا مش كده
ايوه اتصل عليكي كذا مره ميتر ديش ليه ؟
بجد ! اصلی عاملاه صامت واساساً هو في الشنطة مطلع نوش
طيب هما هيعدوا عليكي بالعربيه ويخدوكي عشان رايحين لحد تقريبا يلا خليني اطلعك
خرجت معه ووقف معها أمام الكافية إلى أن الى والدها فركبت معه وأشارت بيدها الاسلام فأشار لها هو الآخر ببتسامه ثم دخل وأخرج النقود من جيبه حساب المشروبات ليضعها على
الطاوله لكنه وقف مصدوم عندما وجد تلك المراد تجلس مکان امانی رفعت نظرها إليه متحدثه
: ممكن تقعد بس خمس دقایق یا اسلام كلمتين بس و همشی
جلس وهو يتحدث بحذر وانبهار : ياه ده انتي تعرفي اسمی کمان
اسلام ابراهيم والشهره اسلام الديب مع انك عكس كده خالص ههه
نظر لها ببرود قائلا برفع حاجب : ويا تری تعرفی ای کمان
كاتب وعندك صفحة على الفيسبوك عليها اثنين مليون وكسور متابعين تحب اقولك كمان
لا أحب تتدخلي في الموضوع علطول خیر عاوزه ای
ما هو ده الموضوع یا اسلام .... بصراحه انا بابا وماما متوفيين وتقدر تقول إن انا البنت الوحيدة ليهم وكذلك الوزيته الوحيده بدأت استخدم الفلوس دي في حجات غلط لحد ما فوقت من اللى انا فيه وبصراحه حيه ابدأ صح واتفرغ للصح في الحقيقة الوحدة علمتني مواضيع كثير اوى وخلتني بعرف اكتب بإحساس عالى علي الموضوع ده عشان كده عاوزه يبقى عندی صفحه و متابعين عشان اقدر اعرض كتاباتي عليهم
اقترب بجسمه ناحيه الطاوله وهو يقول بعدم فهم : تمام دى حاجه حلوه بس مش فاهم انا ايه علاقتي بالموضوع ده
وضعت امامه عربون مال بالدولارات قاتله بتفهم : عارفه انك هتسالتي ايه ده وقبل ما اقولك اي ده ... بص يا اسلام انا معنديش وقت انى اقعد استنى بالسنين لحد ما اوصل لمليون متابع أو معنديش خلق استنى حد يحن عليا يمتابعه أو اثنين وافضل اكتب لعدد قليل وانا بصراحه اتعودت اشترى دماغي بالفلوس عشان كده حابه تبيعلى صفحتك بالمتابعين بتوعك مقابل
الفلوس دی هاا قولت ای ؟
رجع برأسه ينظر لها بغل من طلبها الغريب والمدهش في نفس الوقت : بعد ! عاوزه تاخدی حاجه تعبت لما عملتها عشان معاکی فرشين مش عارفه توديهم فين اسف الطلب ده تطلبيه من ای حد ثاني غيري الناس اللى متابعاتي دول متابعاتی عشان انا اسلام بتستنانی اکتب
و بید عموني و عاوز افهمك حاجه انا كده مش هبيع متابعيني انا كده هبيع اخواتي لانهم كلهم اخواتي على العموم ربنا يسهلك في كتاب كثير غيري دوري يمكن تلاقي حد يوافق
فيه كتاب كثير فعلا يا اسلام پس اکثر واحد محتاج العرض ده هو انت يعنى مثلا والدتك اللي محتاجه تعمل عمليه دي بمبلغ مش قليل وجوازك اظن انت عارف إن الجواز مش بالساهل بس انا مستعده اطلع والدتك حج كمان وأشيل تكاليف العملية وجوازك مقابل بس صفحه انت متخيل اظن ما فيش حد ممكن يعرض عليك حاجه زى دى بس انا محتجاها وانت محتاج الفلوس دي ؟
بصدمه تحدث : وانتي تعرفي التفاصيل دي منين ؟
قولتلك إن الوحده وحشه
أوماً برأسه وأمد يده على المال وهو ينظر لها من أسفل كأنه يحاول أن يتراجع لكن لا مفر ابتسمت له وهي تقول : دول خليهم معاك برا اللى قولتلك عليه دلوقتى يعنى تقدر تقول هديه العربية بتاعتك لازم يكون معاك عربيه وعلى فكره لو عايزني اجي معاك وانت بتشتريها معنديش مانع ولو عاوز تتعلم السواقه ممكن ابعتلك الشوفير بتاعي
ابتسم برضا من كل ذلك قائلا : متشكر اوى يعرف اسوق
كم من وقت مر وهم ما زالوا يقفون أمام السيارة تحت اشعه الشمس اللاسعه ينتظرون قدوم المنتظر سلطان لتعطيه ماله تحدث مؤنس وهو يتصبب عرق : كل ده واسه مجاش اتصلى عليه وشوفيه وصل فين
اومات و امسكت هاتفها تحاول أن ترى شاشة الموبايل من اشعه الشمس ثم وضعت الهاتف على اذنها توانى وقالت بنفخ : میبردش عليا ..... من ساعه قالى خمس دقايق واكون عندك حاجه الغربية
أوما وهو يخرج شئ من جيبه قائلا : حاجه غريبه فعلا ... انتى فایلانه انی جای معاکی ؟
نفت بتأكيد : لا طبعاً مقولتلوش اي حاجه عنككك
نظرت له باستغراب وهي تراه يمد هاتفه لها لكي تأخذه المشكلة ليست هذا المشكله أن شاشته كانت مفتوحه على لوحه الهاتف لتدوين رقم او تسجيله فتحدث يؤكد لها ما ظنت به : ادینی
وقبل أن يكمل نفت هي بثقه ورفع حاجب : مستحيل للاسف انا مبديش رقمي لحد أو بمعنى أصح مبديش رقمي لأي خدا
ابعد نظره عنها وهو ينظر في الفراغ قائلا يثقه وسخرية من فكرها وطريقه كلامها : اديني رقم سلطان .... رقمى مش متسجل عنده واكيد هيرد
أعاد نظره لها تلك المره وهو شبه مبتسم وهي تكاد تحترة لا ليس من الشمس بل من قصف جبهتها التي زينتها قبل المجئ ووضعت عليها بعض المساحيق ..... مدت يدها بحرج وأخذت هاتفه وأخرجت رقمه من هاتفها ونقلته تم أمدت له الهاتف .... قام هو بالاتصال فأبعد الهاتف عن أذله وهو يحدثها باستغراب : مشغول ....
نظرت لهاتفها وهي تسمع نغمته قائله : ايوه بيتصل عليا
قامت بفتح الهاتف واجابته ظلت تتحدث معه قليلاً ثم أغلقت معه الخط نظر لها باستغراب. وتسائل بحيره : قالك اي ؟
وضعت هاتفها في جيبها وتحدثت وهي ترفع أكتافها : مش هيعرف يجي بيقول ان جتله ظروف مفاجأه ومش هيعرف يجي يلا خلينا نمشي.
فتحت باب السياره فذهب هو الآخر وركب ثم تحدث باستغراب وهو يربط حزام الامان : الموضوع في إن سلطان أكيد شافني وفكر مثلا إن انا معايا حد تاني وإن احنا عملته کمین ههه ضحك بسخريه فتحدثت هي بإنبهار : معاك حق ازاى مجتش الفكره دي على بالي على العموم موحد
نظر لها قائلا يقلق : سلطان ممكن يكون فكر انك تبعنا وعاوزه توقعيه على بالك منه واوعى تتقى في اي حاجه هيقولها الك لأن تقريبا ده هیبقی کمین سمعتینی
اوکی
ابتسمت لثواني على خوفه او حتى لو لم يكن خوف على اهتمامه على الأقل فنظرت له وهي تتحدث بلطاقة لاول مره معه : تعرف يعنى مش عارفه ليه بدأت احس الك شخص كويس اقصد یعنی مش زي ما انا كنت فكراك
نظر لها ثم عاد النظر للطريق سائلا بفضول : وياتري کنتی فکرانی ازای ؟
ابتسمت في حرج قائله : یعنی شخص مبيفكرش غير في نفسه صارم جدا كل فكره في شغله وبس ومعندوش وقت للتسليه أو الاستراحه مستحيل يضيع وقت لحد وممكن يأتي اللي قدامه عشان یکسب نفسه
اممم المهم إنك الأكدتى إن كل ده مش حقيقي
هش كله نصهم بس لكن اللي يخص الشغل لسه
اتي اتصال له يخبره بمعلومات فأغلق الخط وقام بالاتصال على كريم وهي تنظر له باستغراب : كريم والدك وولدتك على وصول روح استقبلهم في المطار ..... مينفعش انا استقبلهم هما جايين عشانك انت .... وانا كمان مش فاضي سلام
تحدثت وهي تنظر للطريق : وفيها ايه لما تروح تجيب أهلك من المطار مش قاضی لیه یعنی
اسكني انتي لانك مش فاهمه حاجه
ايه اللى مش فهماه يعنى بقالك مده ماشوفتش اهلك لما بابا كان جاي من السفر العربية مكنتش مكفيانا وكنا بتتعارك على الأماكن وعاوزين نروح نجيبه لكن انتوا امركم غريب.....
مش بس كده انا بدور على مكان اقعد فيه لحد ما يرجعوا تركيا تاني
نظرت له لدقيقتين باستغراب ثم تحدثت وهي تنظر في كل مكان : بص انا يمكن اخر واحده نتدى نصايح بس بجد الأهل دول الحاجه الوحيده اللى مهما عملت هيفضلوا أهلك كل حاجه بتروح وتيجى الا الأهل الفلوس بتروح ونيجى الصحاب بيروحوا ويجوا لكن مهما عملت اهلك هما أهلك
ابتسم وهو ينظر لها ويكمل حديثها : وتقدري تغيري صحابك تغيري حياتك تغيري فلوسك لكن اهلك الحاجه الوحيده اللي مستحيل تغيريها
اومات بابتسامه وهي تسخر من حديثه خصوصاً بعدما شعرت بأنه يسخر منها : اه فعلا تقدر تغير صحابك تغير حياتك تغير هدومك المهم مهما تغير متتغيرش على أهلك
ظل يضحك وهو ينظر لها بتأمل فنظرت له هي الأخرى وهي ترفع حاجبيها وكذلك كتفيها ولكن طال التأمل بها فنظرت هي اتجاه الطريق وسرعان ما صرخت وهي تمد يدها اتجاه مقود السيارة وتحركه في الناحية الأخرى فحكت السياره في الارض : مونااااس ....
كانوا بالفعل على وشك الاصطدام بشاحنه نقل كبيره ولكنها تصرفت بشكل جيد .... اصطدمت رأسه ولكنه قام وهو يتنفس بأنفاس مسموعه بينما لم تصمت هي : كنت هتودينا في داهيه كنت هتموتنا ازاى مش مركز في الطريق فهمني
وضع يده على رأسه ثم نظر في مراه السياره لكنه لم يجد دماء فنظر لها متحدث : مش عارف ده حصل ازاى الحمد لله جت سليمه
مش عارف حصل ازای .... انت مش مركز في الطريق اصلا مش عارفه انت تركيزك فين
معاكي
نظرت له بصدمه قائله : ايه !
فاق من وعيه وهو يقول بصدمه هو الآخر : هااا لا مفيش حاجه
كان يتحدث منصور إلى ولده جمال وهو يخبره بالمفاجأه : جبل سافر يا ولدى البندر واستلم الشغل هناك لحد ما مرته تنتهى فتره جوازها التى انفجنا عليها ومسؤليته دلوجت بحث أنه يفتش على مكان مرت اخوك وينتها
مازال يتحدث لكن دخول ميار المفاجئ وهي تتنفس ببطأ اثر الركض اثار زعر منصور فدخلت هي بسرعه قائله : جدى اني لازم اجولك على حاجه مهمه هجولك على الحجيجه اللي انت مشر دیران بیها
امسك منصور ذراعيها وتحدث : اهدى يا بنى جمال روح انت دلوجت نكمل حديثنا بعدين
اوماً جمال قائلا قبل أن يذهب : أو امرك يا ابوي
فتحدثت في مسرعه : جدی مؤمن با جدی مؤمن تبع الحكومة ظابط متسلط علينا يا جدی صد جنى مش هو بس بيخدعوك يا جدى و تاوين يسلمونا للحكومة اني سمعته بنفسي وهو بيجول مش هيرتاح غير لما يخلص عليك
نظر منصور اتجاه مؤمن الذي يقف خلفها على بعد مسافه ظل ينظر له نظره شارده و عيناه للمعان بينما ينظر مؤمن بثبات وفجأه ومازالت ميار تتحدث قام بصفعها بأعلى ما عنده حتى أن صدقها كاد أن يطير من مكانه .......
رفعت رأسها إليه بصدمه وهي تمسك صدغها بيدها وتحدثت بنبره مرتعشه مخزوله غير
مستوعبه ما حدث : انت كيف تعمل اكدبه با جدی ... كييييف .....
وبحركه مفاجأه أخرى امسكها من حجابها وشعرها ومن قوه القبضه تراجع حجابها قليلا وظهر جزء من شعرها وهو يصرخ بها : فاكره جدك نايم على ودانه يا بنت الكلب فاکرانی مش هعرف عمايلك الوسخة التي عملتيها
ظلت تصرخ تحت يده وهي تسال : عمايل ايه يا جدي الى معملتش حاجه
رفع رأسها اليه وتحدث في وجهها بنبره الافعى التي قاربت أن تخرج سمها : يجي يتطلبي منه الجواز يا فاجره بتطلبي منه الجواز جدام ابوكي ولما يرفض تروحيلوا بلیل اوضته يا عديمه الحيا وفوج كل ديه يتهدديه أنه لو موافحش متتبلی علیه جدامی وصلت معاكى التهديد كمان امتلا وجهها بالدموع ونظرت له وهي تنفي بوجهها بتشنج : مش حجیجی یا جدی واللی خلجتی ما حجیجی
فجاد صمنت عندما لاحظت من يقف .... نظرت إلى والدها باستغراب الذي كان يقف أمامها لا تعرف متى أتى أو لماذا ينظر لها بشرود هكذا دون أن يدافع هنا حتى التتضح الرؤية أمامها عندما تحدث جدها : فاكره ابوکی هیداری علیکى ومش هيجولى على اللي عملتيه .. اني مافيش حاجه بتتداري عليا هديه ..... اللي مستغر بله بجاحتك حطيتي راسنا في الارض يا بنت الكلب
لم يقل جملته الاخيره دون اضافات بل كانت مصاحبه لصفعه أخرى على الحد المقابل له فجعل وجهها پنجه ناحيه الارض بعد أن دوت صرخه منها
أما مؤمن فكان يقف خلفها دون حركه واحده كلماتها له حرف حرف لن ينساه ما فعلته من قليل وارادتها بفضحه جمد قلبه وقسااه جعله يقف ينظر دون تدخل لم يمنع أن وجه كانت تتسارع فيه الدماء وخصوصاً عند صرخاتها
بينما منصور لم يكتفي بكل ذلك بل سحبها واوقفها أمامه وهو يعيد جملته : انتي لسه شوقتي حاجه جومی
وقفت امامه و اوطت راسها ناحيه يده وهي تحاول أن تقبلها بخوف : احب على يدك يا جدى سامحنى احب على يدك سامحنى
كز على أسنانه واردف باشمئزاز منها : مش الى اللي تعتذريله أطلبي منه هو السماح ولو مجبلش حجه
وقبل أن يعطيها فرصه للرد دفعها للأرض ناحيه مؤمن فوقعت أمام حذائه بالضبط رفعت رأسها بيطأ وهي تنظر لحذائه الذي أمامها تم رفعت نظرها إلى رأسه والغريب أنه لم يتحرك حتى من مكانه ...
ولكنها استمعت اصوت جدها من خلفها : بوسى رجليه لحد ما يجولك سامحتك ولو مسمحكيش هییجی لیا تصرف تانی ... اخلصی با بت
رعش جسمها مع صرخته وجاءت بالفعل لتفعل كما قال الجد لكنه تراجع بقدمه من أمامها فورا
فتحدث منصور باستغراب : سيبها تعمل اكديه يا ولدي دی او معملتش معاها اكديه وانكسر نفسها عمرها ما هنتعدا.
تحدث هو يهدوء : معلش يا منصور بيه انا مسامح المهم عندى انت وانت اكيد فاهم الى عمري ما موافق غير بقرارك انت مش بقرار شويه حريم
ابتسم منصور يوماً برأسه و نظر اتجاه ابراهيم قائلا : ابراهيم تعالى معايا
خرجوا واقترب هو منها وبدون أن يخفض رأسه إليها أو حتى ينظر اتجاها أمد يده إليها كمساعدة أن تقف على قدميها لكنها نظرت إلى يده تم أعادت راسها للأرض وبدأ بكاءها يخرج بصوت ...
أخذ هو زفير قوى وجلس نصف جلسه وهو مننى ركبته متحدثا إليها : انا يمكن اتربيت دايما على حاجه اسمها عزه النفس والتي يمكن متستهایش ای کلمه طلعت منى بصدق أو أي حب اتعاملت معاکی بیه بس ده ميخلنيش اني اتهمك بأي حاجه حتى ولو هيكون فيها تجاه ليا لاني عمري ما اقسى عليكي حتى ولو كنتى بتحفري لنهايتي انا ماليش علاقه باللي حصل وكنت متفاجاً أبي زيك كنت بحاول اسحبك من تحت ايد جدك بس لقيت عملك كله قدامي والأكبر انی ملیش ذنب فى اللى بيحصلك وكلمه واحده كانت بتتردد قدامي انتي متستاهليش بس هما کمان مايستهلوش .... مايستهلوش إنك تخافي عليهم وما يستهلوش إنك تبقى وسطيهم ...... صدقيني
نظر لها نظره اخيره وقام من مكانه منجهه ناحيه الباب ولكنه اوقف خطواته عندما تحدثت إليه ا كنت محتجالك جوايا كنت بناديك
تحدث وهو مازال يعطيها ظهره : وانا مردتش عليكي عشان كنت شايف إن دي ضربه شمس مش ضربه موت الشمس اللي هتنورلك طريقك بعد كدا و هتخليكي العبدي حساباتك انا متأكد انك هتعيدي حساباتك
أوماً برأسه وأمسك اوكره الباب ليخرج من عندها وهو يحمل انتقال الدنيا وفي قلبه كلام آخر يود أن يقوله ولكن يخشى ألا تسمع له .....
جلست لیلی بجانب عمر على طاولة الطعام لتناول الغداء مع العائلة بدأ كل منهم مشغول مع طعامه ولا احد يتكلم حتى تتابعت ليلي وهي تكح كحات متتاليه نظر عمر لها وأمسك الماء ووضعه أمام فمها يطلق عليها فأمسكت طرف بديه تقرب الكأس منها شريت القليل ثم اردفت له بشكر : متشکره یجیت کویسه
العائله جميعها كانت تنظر لهم حتى امينه التي لاحظت نظراتهم لهما والابتسامات المرسومه فنظرت اتجاه زوجها لتجده هو الآخر ينظر لهم بينما قرب عمر منها الكأس ثانيا وهو يطلب منها لیلی اشربی کمان انتي سرجانه
اومات فقدم هو الكأس ناحيه فمها في نفس الوقت التي مدت هي يدها لتأخذ منه الكأس فاصتدمت يدها بالكوب وتناثرت الماء على حجرها شهقت وهي لا تعرف كيف حدث ذلك بينما أشار هو بيده أن تنظمان وقام من مكانه واتجه ناحيه المكان الموضوع عليه عليه المناديل وسحب منها اللازم ثم اتجه إليها..... اخذت منه المناديل الورقية مبتسمه له يشكر وأخذت تنشف الماء
التحتج عمر وهو ينظر لهم بإحراج خصوصاً بعد أن رأهم ينظرون بتأني كأنهم يشاهدون فيلم وصبحيه التي وضعت مرفقها على الطاوله واسندت رأسها عليه عندما تنحنح أعاد كلاً منهم نظره اتجاه صحنه حتى اسد نظر اتجاه صحنه وهو يحرك رأسه ويبتسم وتتبعه امينه بنظرتها نظره غريبه الفهم سرعان ما نظرت اتجاه ليلى وتحدثت : صحيح يا ليلى عرفتي اخبار السرايا
رفعت ليلى رأسها إليها قائله باستغراب : لا مخبراش حاجه اخبار ايه
اصلی كنت يتحدث مع امي في التلاقون وجلتلي ان جبل سافر البندر واستلم شغل جدلا هناك
تحولت ملامح عمر عند سماع سيرته وكذلك لبنى التي نظرت اتجاه عمر بحرج حتى اسد نظر اتجاه زوجته باستغراب وهو يضع المعلقه أمام قمه ..... لم تستطع ليلي الرد حتى تحدث محروس الذي يعلم مشاعر عمر : وايه لازمه فتح سيرته يا بني عاد ؟!
تلعثمت أمينه وتحدثت بحسن ليه : لاه يا عمى الى فتحت سيرته عشان اجولها هو راح يعمل ايه .... عارفه يا ليلى جدك كلفه يدور على امك واختك وانتي عارفه جبل جدها واكيد هيعرف مكانهم انتي كنتي دايما تجوليلوا انت راجلي وجد كلمتك
رمي عمر المعلقة من يده و وجه تجرى به الدماء فتحدثت ليلى إليها باستغراب واندهاش : انتي يتجولی ايه يا امینه اني كنت بجوله اكديه ؟
جبل حال إنك طلبتي منه جبل اكديه يوديكي ليهم متر صوح ؟ هو دلوجت بيعمل اكديه عشانك
قام عمر وهي تتحدث واتجه الغرفاته نادوه كثيرا لكنه لم يستجب لأحد فستأذنت ليلى منهم و قامت خلفه نظرت امینه اتجاه الطعام فأردف اسد : ارتاحتی اکدیه انی انفجت معاكي على ايه
يا بنت الناس الى كلامي مبيتسمعش
تحدثت الام : ليه تفكنني عليهم يا بنيتي انتي اخلاجك مش اكديه وبعدين دي بنت عمك يعني تخافي على مشاعرها هي وجوزها أكثر من أي حد اهنيه مش ديه المفروض يا اسد
الى مخبرش يمه بتتصرف اكديه ليه بصتلها أكثر من مره عشان تجطم الكلام بس مافيش فايده
تساقطت دموع امينه وتيرتها المنكسره وهي تقول إليهم بعتاب : الى مكنتش احمد اعكنن على حد يا مرت عمى انى كان غرضى العكس كنت عارفه انها هتفرح لما تعرف إنهم بيدوروا عليهم انتم اصلكم متعرفوش هما غاليين عند ليلى كيف كانت دايما بتحلم تشوف امها أو اختها بس اني دايما بتفهم الى العجربه اللي عايزه تخرب على بنت عمها
صرح بها اسد : ممكن تحوليلها الخبر من غير سيره اللى اسمه جبل مش اى حاجه تلزجی سیرته فيها
تحدثت محروس بنیات : اسدد..... خلاص ..... اسمعي اللي جالك عليه جوزك يا امينه واللي حصل دیه میتگررش احنا داوچت هتتعامل معاكى بحسن نيه بس لو الموضوع الكرر للمره الثالثه بیجی انتي حاصدة و ساعتها هيبجي الى اللي ليا تصرف مختلف معاكي
على الناحية الأخرى ذهبت ليلى خلفه وفتحت الباب لتجده يجلس على الفراش يدفن رأسه بين بداه اقتربت منه واردفت بحزن : عمر خلينا نتحدثوا شويه
رفع رأسه لها وهو يسألها بنيره تكاد تحترق : انت راجلي ؟ ... انتى علاجتك انتى وجبل كانت كیف یا لیلی انطجي
قالها بصراح فنظرت له يرعب مجيبه وهي ترفع حاجبيها اندهاشاً : زوج وزوجه
وقف أمامها فوراً وتحدث باندهاش هو الآخر : اومال ليه جدك جال ان مكنش فيه حاجه بينكم وأنكم جواز على ورج بس
وانت بخصك في ايه يا عمر انت مصدح نفسك انك جوزى بحج وحجيجي دي مهما كانت لعبه وفي الاخر كل واحد هيروح لحاله الى يمكن مدياك مكانتك ويعمل حساب المشاعرك وأنه مينفعش اجیب سیره ای راجل جدامك عشان مهما كان انت جدام ربنا جوزي وليك حجوجك بس ديه ميخلكش إنك تنسى نفسك وترفع صوتك عليا
نظر لها لتواني دون أن يتحدث وعندما جاءت أن تذهب من أمامه تحدث : تجصدي ايه بكل واحد يروح لحاله يا ليلى انتي لسه عايزه ترجعي لجبل بعد كل اللي عمله فيكي
شردت قليلا وهي لا تعرف ماذا ستفعل من الأساس هي فقط اتبعت نصائح والدها ولست أن تسأله ماذا سيحدث بعد ذلك .... لم تعطه الرد فسحبها هو من يدها وجعلها تلتصق به ليسألها سؤال آخر : انتي صوح طلبني من جبل بوديكي تشوفي اهلك انى مخبرش حاجه عنهم بس
هخليكي تشوفيهم بما إنك رايده اكديه
نظرت له نظره شكر لكنها تمتمت بغير ذلك : مافيش داعى جدى كلف جبل وهو هيلا جيهم
ضغط على شفته السفليه وهو يحاول تمالك نفسه : لیلی اطلبی ای حاجه منى الى ومتجبيش سيرته نها چی لا بخير ولا يشر إلى هعملك كل اللي نفسك فيه
اومات له واتجهت ناحيه الحمام بدلت ثيابها وخرجت فوجدته ينظر لها دون أن يرمش وضعت القوطه على يد الكرسي ونظرت له باستغراب حرکت بدها امام عيناه من بعيد في مكانها قائله : !!.. عمر
افاق من شروده وتصنع الابتسامه كانت طوال الوقت تائب نفسها على حديثها معه بتلك الطريقة فتحدثت إليه : اني اصفه على طريجتي يا عمر بس ميجتش اطيج حد يعلى صوته عليا أوما بدون رد فتحدثت كأنها تواجه نفسها لأنها تعلم أنه مازال غاضب منها : عاوز تعرف طبيعه جوازنا عامله كيف اني هجولك يا عمر نفس جوازنا انی وانت جوازه فاشله كلها كام يوم وتنتهي زى اللى جيلها
اتجه إليها بسرعة البرق بعد أن رأى دموعها ووقف أمامها .... احمد يده ووضعها على خدها بحب وتحدث باستغراب : التي يتجولى ايه يا ليلى ... اهدي بس ومتفكريش في حاجه واصل الى عمر من جبل ومكنتش اجصد أعلى صوتى بس الجلاله الخدتني اعذرینی یا لیلی واوعی تشبهی جوازنا بجوازك الأول جوازنا مش فاضل احنا بس محتاجين شويه وجت
نفت برأسها وهي تبكي بخوف واردفت بحروف خارجه من قلبها بعد أن تناست تماما أنه محلل فقط : انت زيك زيه هتزهج منى وتعلى صوتك عليا هتبعد عنى ينفسك وبعد اكديه تجول لعمك إن الى مش مدياك حجوجك هتمد يدك عليا وبعد أكديه تبدأ تطلجني واحده ورى الثانيه
حرك أصبع الإبهام على خدها وهو يقول يخوف حقيقي عليها خصوصاً بعدما فهم أنها تروى ما حدث معها وقرر أن يبعد عنها تلك الأفكار تماما لعل جبل لا يأتي ببالها ثانيا : مع الوجت ابتديت اعرف إن من كل الحاجات اللى كنا عايزنها تنفعلنا في الحجيجة بيكون الاحسن لينا لما تبعد ونسيبها مش بس في العلاجات اى حاجه في الدنيا المهم إن البعد كان الحل الوحيد والنافع
عارفه ليه عشان مش بيكونوا خير لينا عشان اكديه ربنا بيبعدنا عنهم بس اهم حاجه انك تحمدي ريدا على اى حاجه بذلتي فيها كل اللى تجدرى عليه ولجتيها انتهت وبطريجه بشعه واتجال إنك مجصره ومجومتيش بوجباتك فيها لان ربنا بيعوضك وعارفه العوض ديه يا ليلى بیجی امنى بعد الابتلاء علطول انتى اتخلصتي من ابتلاءك دوري على عوضك دوري وانتي هتلاجیه مستنیکی
رفعت عيونها إليه تنظر له يتفحص فمسح هو دمعه خرجت منها باصبعه وتسائلت بطفوله وخوف مما هو قادم : ولو مكنش مستنيني ؟
بالعكس هو تايهه من غيرك ونفسه تلاجيه
أنهى جملته ووضع قبله بسيطه على خدها وخرج من الغرفه أما هي ظلت مصدومه لتواني تنظر لاثره لم تتوقع ما قاله أو ما فعله لكنه بالفعل ذهب ولا تعرف إلى ابن ؟
ذهبت ملك البيت وبدأت الشياطين تتلاعب بها وكأن هناك شيطان احمر يخبرها أن تنفذ ما قالته رشا ولربما يأتي بنتيجه ولكن لم يكن هناك ملاك ابيض بل شيطان احمر آخر يخبرها أن تنفذ أيضا ما قالته رشا حتى وإن رفض تذهب لتخبرها ما تخفيه وخصوصاً أن الفضول يتأكل بها فأمسكت الهاتف وبعثت له رساله .
أضاء هاتف كريم معلن عن قدوم رساله والمشكلة أن من لاحظ ذلك ابراهيم وليس كريم فعندما اتی اتصال مؤنس إلى كريم وعلم بقدوم والديه ذهب إلى ابراهيم ووقتها كان داخل الحمام فأمسك ابراهيم الهاتف بفضول وقرأ الرسالة : كريم انا محتاجه اتكلم معاك في موضوع ضروري
بلغ ابراهيم ريقه بعد أن أعطاه الشيطان خطه جهنميه وأمسك الهاتف بعد أن نظر اتجاه الحمام بحرص ثم بعث لها رسالته : وانا كمان عاوز اكلمك في موضوع مهم
توانى واتاه الرد منها : بخصوص ايه ؟
ابتسم بشیرانیه قائلا : بخصوصي الا وانتي
رقص قلبها وبدت أن الجمله بها معانى كثيره وربما تلميح واضح قبعتت يفرحه : تمام تحب تتكلم فون ولا تتقابل احسن ؟
ابتسم من خلف شاشة الهاتف وهي غير مدركه ذلك وأرسل : لا لا تتقابل طبعا الموضوع ده مينفعش فيه مكالمات وبعدين أنا محضر لك حاجه هتعجبك اوى فى كافيه ***** وياريت
تلبسي بسرعه حاجه حلوه انا مستنیکی
الجاهل لا يعرف مدى فرحتها وهي ترى الرساله فابعثت وهي تشعر بدقات قلبها : دلوقتي ؟
یعنی معاکی نص ساعه تلحقی تجهزي نفسك
لترد هي بدون تفكير : موافقه
وضعت ظفرها داخل فمها والأفكار تأتيها هل اخيرا قرر أن يعترف لها ؟!
ضحك هو بسخريه عليها ووضع الهاتف من يده على الطاوله ثم خرج إلى البلكونه ينظر ببتسامه ناحية الشارع خرج عندما سمع باب الحمام فتح نظر إليه كريم ببرود فتحدث الآخر وهو يتجه ناحية الكليه : بقولك ايه يا كيمو متفوكك بقى من الوش الخشب اللي انت لابسهولي ده وروق كده على نفسك انت ليه مش عايش على المبدأ اللي صاحبك عايش عليه اللي فات ماااات
اللي عملته امبارح انت ورشا عمرى ما مسامحكم عليه ولسه هاخد حق الكلام اللي قالته لملك بس الصبر
قلب ابراهيم في هاتفه قائلا بسر سجه : لا يا زميني كدا الكلام هيبقى فيه دم الا رشا وبعدين ما انت قولتلها كلام ميصحش واحد محترم يالف يقوله كدا
على كريم صوته قائلا : راجل محترم ... طيب اسمع بقى انا مكنتش ناوى اقول بس انت اللي اجبرتني انا شوفت رشا وهي ماشيه مع واحد والمشكلة بقى إن اللي ماشيه معاه ده از ابوها ومش بس كده خد دى كان ماشي حاطت ايده على وسطها في الشارع وقدام الناس
وقف ابراهيم فجأه صارخا به وهو يمد إصبعه اتجاهه : كريممم ..... انا مش عايز آمد ايدي عليك بس عشان انت في بيتي
أومأ له الآخر وهو يأخذ هاتفه ويستعد للذهاب : معاك حق انا اصلا مش عارف ايه اللي جابني عندك
خرج كريم فنظر ابراهيم في أثره وهو يتوعد يحقد : ماشي يا كريم انت اللي جبته لنفسك بتتحداني انا .... تمام انا بقى هوريك هعمل ايه هفضحك قدامها وابقى وريني هتعمل ايه
ويسرعة البرق أخذ جاكيته واتجه للمكان الذي أخبرها عليه
