رواية بنت الذئاب الفصل الرابع والعشرون
اخذ ابراهيم جاكينه وركب أول تاكسي قابله واتجه إلى المكان الذي أخبرها به
جلست هي في الكافيه تنظر حولها فجاء نادل إليها مردف بأدب : تشربی ای حاجه يا فندم
نظرت إليه مبتسمة قائله بشكر : فيه واحد انا مستنياه لما يجي منطلب
أوماً وهو يستأذن : تحت امرك في اي وقت
أعادت النظر حولها تستكشف المكان الذى ولاول مره تأتى إليه ولكن وهي تنظر حولها وجدت ابراهيم الميتسم أمامها صدمت ملامحها واردفت باستغراب : ابراهيم انت بتعمل اي هنا
اي الصدفه الحلوه دى سبحان الله دى ولا في روايه الف ليله وليله أما صدقه .....
لم يحصل على رد منها فتحدث يمثل الدهشه : ايه مستنيه حد ولا قاعده هنا لوحدك
نفت بدون أي تعبير من وجهها : لا مش مستنيه حد
سحب الكرسى وجلس امامها استغربت رده فعله لكنه لم يبالي واردف : وانا كمان مش مستنى حد يبقى نقعد مع بعض بقى ... بس ايه صحيح الحلاوه دى لبسه الحته اللى على الحبل وغيرتي
تصريحه شعرك اخيرا ...
اومات ببرود إليه وظلت تنظر ناحيه باب الكافيه بقلق ولا تعرف كيف تصرف الذي أمامها هذا أو ماذا سيحدث أن رأه كريم لاحظ هو نظرتها اتجاه الباب فنظر إليها بخبث وتحدث بجمله منهبه : مش هيجي يا ملك
نظرت له يصدمه واردفت بعدم فهم : هو مين ده ؟
نظر الاسفل وبلؤم اجابها : كريم مش هيجي ...... انا اللى يعتلك الرسايل دي مش هو
قامت من مكانها مردفه بصدمه : انت ازاي تعمل كده انت الجننت
رفع عينه إليها قائلا بطفحان كيل من علو صوتها : كنت يختبرك بشوفك هتعملى ايه لما يطلب منك حاجه ودلوقتي عرفت اللى فيها انا مش مصدق أن دي ملك اللي اعرفها ملك اللي عمرها ما سمحت اولد يكلمها ولو حد فكر يبصلها بس كانت بتفسح بكرامته الأرض كنت بقول عليكي راجل ازاي تسمحي لنفسك مين كريم ده من بقيت عيلتنا عشان تقابليه أو تخرجي معاه مين کریم ده عشان ترکبي معاه عربيته لوحدكم وساييه ابن عمك
نطقت بسخريه وحيره معترضه على كلامه : ابن عمى .. ؟ لو سمحت ممكن متجبلیش سیره این عمی ده نهایی
أوماً وهو ينظر لها : أنا كنت يعاملك بطريقه مش حلوه كنت بقسی علیکی بکلامی پس مسألتيش نفسك ليه ؟ عشان اقويكي ازرع فيكي ملك اللى مستحيل تنكسر تعرفي ليه الدكاتره بيتعاملوا مع الممرضين اللى تحت التدريب بطريقه مش حلوه عشان يعلموهم الصبر يذرعوا فيهم شخصيه متتكسرش عشان لما حد يموت والممرضه تخير حد من اهله يبقى عندها صبر من رده فعل أهل المتوفى
قطعت كلامه باندهاش وهي تحرك يدها بجانبها : ممرضين ايه وزرع ايه اللى بتقول عليه ده انت مصدق نفسك جايبني هنا ليه يا ابراهيم ولو كنت عايز تتكلم معايا مكلمتنيش ليه من تليفونك.
لو كنت كلمتك انا وقولتلك الى عايز اقابلك كنتي هتوافقي ؟
صمتت ولم تعطيه رد فأردف هو بابتسامه : اظن انتى كدا عرفتي اجابة سؤالك ببساطه كنت. عارف إنك مترفضي
وكريم كان عارف
نقى برأسه ونظر بجانبه بأسي : لا ميعرفش انا شوقت رسالتك ليه واتصدمت أن فيه كلام ما بينكم لا وانتى اللى بتفتحى الموضوع معاه فقولت اختبر بنت عمى وأشوف اخرها ايه
وضعت حقيبتها في يدها تستعد للوقوف قائله يطفحان منه : يعنى انت كنت عايز تختبرني واديك اختبرتني بعد اذنك بقى
نظر لها نظره جامده و هو يأمرها ببرود : اقعدي يا ملك مش ده الموضوع اللي جبتك عشانه انا جای عشان اعرفك حقيقه كريم ما هو مينفعش اشوف بنت عمى بتغرق وملحقهاش
اثار فضولها وفى نفس الوقت خوفها وتذكرت كلام رضا عندما أخبرتها أنها تود أن تقول لها ما أخبرها ابراهيم به فاتصنت إليه قائله : قول اللى عايز تقوله انا سامعاك
وقف والد كريم في منتصف بيته وهو يصرح بأعلى ما عنده باستغراب متحدث إلى زوجته : شایفه با هانم شايفه عبالك المحترمين كل واحد فيهم ساب البيت عشان جينا شايفه تربيتك اردفت الام يقلق وحزن هي الأخرى : براحه هيجوا انا هكلمهم وهيجوا هما ملهمش غيرك في
الدنيا بس براحه
أردف بنهى ومازالت نيرته غاضبه : اهدي ده ايه ؟ اهدی ازای و هیچی منين الهدوء انثى شوفتي الناس كلها عيالهم كانوا منتظرينهم في المطار ازاى شوفتي الاحضان والدموع اللي كانت بتنزل لكن اذا عيالي مكلفوش خاطرهم يجوا يسلموا علينا وفوق كل ده سايبين البيت
تحولت نظره الام إلى الاندهاش والفرحه وهي تنظر ناحيه كريم الواقف أمام الباب ففتحت ذراعيها بلهفه وهي تحتضنه : كريم وحشتنى اوى يا حبيبي وحشتني
خرج من حضنها وأمسك يدها يقبلها ثم تحدث بحنان : وانتي كمان يا ماما
ذهب من أمامها ووقف أمام والده فتحدث والده إليه بجمود : اهلا بحضره الاستاذ خير ايه اللى رجعك وخلاك تغير قرارك يا محترم
لم يبالي كريم لحديثه وفتح ذراعيه يحتضنه وهو يتحدث كانه لم يسمع شي من والده : حمد لله على السلامه يا بابا
أردف الوالد باقتضاب : الله يسلمك بس انت عارف العيب مش عليك ولا على اخوك العيب على اللي رباكم
ضغط على شفتيه وتحرك من أمامه يستعد الى الذهاب لغرفته وهو يقول : يعنى العيب منك حاطت الذنب علينا ليه بقى
صرح به والده بأمر : اقف عندك انت رايح فين لما ابقى بكلمك تلف تسمعنى ولسانك اللي طول ده انا قادر أقصهولك
استدار كريم له وكاد أن يرد لكن والدته اقتربت منه حتى لا يتهور وتحدثت تلوم زوجها : ما خلاص بقى الله بدل ما تدى العمال ربق حلو عمال تحاسبهم ما هم سايبين البيت عشان كده احدا لسه جايين مش كده
ثم نظرت اتجاهه قائله بخوف حقيقي : فين اخوك يا حبيبي فين مؤنس عشان خاطری روحجیبه ده انا بقالى زمن مشوفتوش ولا سمعت صوته
تحدث إليها باستغراب : هو مؤنس مش في البيت انا معرفش مكانه پس عموما هيعتله رساله متقلقيش
ابتعد كريم عنهم وهو ممسك بهاتفه وفتح برنامج الواتساب ليبعث لأخيه رساله بينما تحدث والده من خلفه : ايوه كلم البيه المحترم الثاني اللي فاكر نفسه عارف ربنا
توقف كريم فجأه بعد أن رأى اسم ملك أول اسم على الجهاز والرسالة الموجوده من الخارج موافقة " من كثره الاندهاش ظل يسأل نفسه من بعتها للآخر هل هو من بعثها ام هي ؟ دخل على الشات فوراً وهو لا يعرف ما مناسبه موافقتها أو على ماذا ليتفاجأ بالرسائل المبعوثه واول ما نطق لسانه به بصدمه : ابراهيم .....!!
من الاخر كده كريم بيخدعك يا ملك كل حرف كان بيقولهولك كان بيقولوا لعشره زيك كريم. معروف عنه أنه بتاع بنات ولحد الان كذلك وبصراحه هو محبوب من أي بنت مش بس عشان حلو عشان فلوسه وسمعه أبوه بس سمعته هو معلش في اللفظ خراا هو اصلا ميعرفش يعني ايه حب ولا عمره بيعترف بالحاجات دي.
جاءت ملك لتعترض نكته أوقفها بإصرار : اسمعي كلامي للاخر انا مش جای آرمى بلايا عليه انا كل حرف منطقه دلوقتي معايا دليل عليه وهوريكي كل حاجه من الاخر کریم سکته مش زی سكتنا بس هو بيحب يتعامل مع اللي قدامة بنفس طريقته يعنى انتى لو شمال بيتعامل معاكي بالطريقة دى ولو انتي بنت كويسه بيتعامل معاكى بإحترام لدرجه انك مستحيل تصدقي حاجه في حقه بس في الحالتين بياخد اللي هو عاوزه من البنت ويمشي انتي كنتي من ضمن البنات دول يا ملك آخره معاكى كام يوم وبعدين هوووف ولا يعرفك
ابراهيم انا عارفه كريم كويس بس للاسف معرفكش انت ومش عارفه انت عايز توصل لايه
عاوز الفوقك واسمعي يا ملك يا تفوقى لوحدك يا هخلى اهلك يفوقوكي ... انا عارف إنك من هنرتاحي وتسمعى كلامي للآخر غير لما اوریکی دلیل عاوزه الدليل خدى اهو
امسك ابراهيم هاتفه وبدا كأنه يخرج شئ ثم فتح تسجيل صوتى لتسمع ملك حديثها مع كريم عندما كانت بسيارته تذكرت الحديث والمكان وكل شئ واحتلت الصدمة وجهها لدرجه ان لسانها شل عن الكلام فتحدث ابراهيم ببتسامه وهو يشعر أنه هكذا ينجها وأصبح التعامل معها سهل : انتي لسه شوقتي حاجه اذا لسه مقولتش اي حاجه عنه عارفه كان مسجل الكلام بيتكم ليه علشان يتباهي قدامنا أن البنات هتتجنن عليه وإن أي بنت مهما كانت من عيله محترمه مسیرها تقع في دباديبه ومش معاكي انتي بس كان بيسجل لاى بنت يعرفها ويجي يسمعنا قد ايه هو مجنن البنات من الآخر كريم عنده نقص من بنت رفضته قبل كدا وكان عاوز يثبت لنفسه والعالم كله ان اي بنت تتمناه بقى مرض عنده
صرخت به ملك التي تساقطت دموعها وهي تسمع حديث لم تتوقع ليوم أنها ستسمعه .... كريم الذي وتقت به أكثر من نفسها وللاسف عندما ينق الإنسان بشخص أكثر من نفسه ويخون الشخص تلك الثقه وقتها ستنكسر النفس قبل أن تنكسر الثقه وهذا كان شعورها تمنت أن تصرخ الان وتخرج كل ما لديها : ابراهيم كفايه ... كفايه مش عايزه اسمع حاجه تاني كفايه كدا
كل حرف خرج بهيستريا من لسانها لكنه ضرب على الطاوله وتحدث بعنف : لا مش كفايه يا ملك انا مش همشى من هنا غير لما تعرفى عنه كل حاجه مش همشی غیر وانا متأكد إن علاقتك بكريم انتهت انتي لسه متعرفيش حاجه عنه وانا مش هسيبك على عماكي
بيأس تحدثت وكأنها استسلمت في نهايه المعركة : معرف ايه تاني
تعرفى أنه كان بيشرب حشيش ... ايه ؟ دى كمان مكونتيش تعرفيها لا يكون كان عامل عليكي شيخ مش قولتلك بيتعامل مع اللي قدامه بطريقته
وضعت رأسها اتجاه الأرض ودموعها مازالت لا تفارقها نبرتها مهتزه مع نظرتها قالت بهدوء لا يبرر سوى عجزها : کفایه با ابراهیم مش عايزه اعرف حاجه تانی مصدقال مصد قال ابوس ايدك كفايه
نظر لها بحزن على حالها وتحدث بنبره ساکته : اعذريني يا بنت عمى مش هعرف اسکت دلوقتی انتي يمكن صدقتيلي بس مع اي تبرير من كريم هترجعی تصدقيه و توقعي ثاني في شر أعماله اللي زي كريم بيلاقوا الف طريقه يطلعوا من اى تهمه لبساهم مسألك سؤال واحد بس يا ملك ومش عايز منك اجابه
انتظر رد لكنه فهم أنها استحاله أن تعطيه موافقه فأكمل بنفس التسلسل و نبره اشد : اول مقابله بينك وبين كريم كانت ازای هاااا صدقه مثلا؟ خيطتوا في كتف بعض وانتوا ماشيين مافيش حاجه من دى حصلت انا اقولك اول مقابله بینگه كانت ازاى كان بيعاكسك بعربيته وبعدين نزل عرض نفسه علیکی و وراکی اد ايه هو من عيله وبعدين طلب منك تركبي معاه العربيه وبعدين يبدأ يطاردك في كل مكان ويستناكي في نفس المكان اللي شافك فيه اول مره ويبدأ يطلب مواعيدك ويجرجرك واحده واحده لحد ما تقعى في حبه والباقي انتي عارفاه !
نظرت له نظره تفحص صادمة حتى أنها كادت تخترق عينيها جسمه كل حرف نطقه سليم منه بالمنه شريط ذكريات تلك اللقطة بدأ يظهر أمامها من بدايه ما شعرت به خلفها ونزوله من السيارة وأخبارها انه من افضل عائلات مصر عرضه ان تركب معه طلبه بمواعيدها ملاحقته لها في كل مكان ثم ماذا تم حبها له .... كيف يا ابراهيم عرفت كل ذلك كيف
اما هو ايتسم النظرتها التي حملت كل تساؤلتها فتحدث وهو يوماً برأسه بأريحيه : مالك مستغربه ليه عشان عرفت التفاصيل دي كلها مش كده؟ ما هو ده اللى كان بيعمله مع اي بنت يا ملك أنه يشقطها وللاسف يمكن عشان كنت بداري عليه وممنعتوش من اللي بيعمله ربنا حب يعاقبني فيكي انا عمرى ما توقعت إنك هتبقى ضحية من ضحاياه
بدأت تنشيج أمامه كتفيها تهنز دون وعي منها صدمتها من كريم ومن ابراهيم الذي نبرته لا تدل سوى على الشماته ابراهيم الذي أخبرها دوماً أنه من سابع المستحيلات أن يحبها أحد ولكن لم يكن ذلك سبب صدمتها الحقيقه ... هي التي ظلت تحلم بقصتها مع كريم لياني كل هذا مجرد
كذب كانت للتسليه فقط ..... لكن إبراهيم قاطع تفكيرها وهو يوبخها : دموعك دي ليه يا ملك
ردی دموعك دي ليه التي مغفله
ضمت نفسها تنظر الاسفل وهي تقول : انا حبيته اذا فعلا حبيته
نقى برأسه فوراً ولاول مره من بدايه الجلسه يظهر الرعب على وجه واردف بثقه وتحذير : انتي محنوش انتى بس كنتى مشدوده ليه واحد زيه لازم اي بنت تنشد ليه صدقيني محبتوش لانك بتحبيني انا يا ملك وانتي عارفه كويس إن الحب دائما للحبيب الأول
في عز وجعها التي كانت فيه لكنه عندما أردف جملته الاخيره رفعت رأسها اليه ونظرت نظره محتقره وخصوصاً أن عينيها الحمراوتان كانت تلمعان بالدموع فكانت نظره وكان مصاص الدماء سينقض الآن على فريسته فتحدث هو وهو يحرك كلفه : متيصليش كده مهما هریتی دی الحقيقه اللي لازم تواجهيها انا اول راجل في حياتك كريم إعجابك بيه هيروح بالزمن لكن انا اللي مستحيل اى زمن پنسیکی ای حاجه بینا
بدون أن تنطق اخذت حقيبتها وقامت من مكانها فأسرع هو بالوقوف وثني ظهره يمسك ذراعها بسرعه قبل أن تذهب استدارت ونظرت إلى يده يحذر تم رفعت نظرها إليه محتفظه بالحذر
كانت على وشك أن تنفجر عينيها أمامه بينما هو تقدم بسرعه ووقف أمامها
جاء ليتحدث إليها والذي فهم من حديثه أنه كان يود أن يقول إنه لم ينتهى بعد من حديثه معها لكنها قامت بدفعه بيدها الاثنتين فأختفى الكلام من لسانه ونظر باندهاش لها وليس هو فقط بل جميع الزبائن حتى النادل الذي كان يضع مشروبات على طاوله أحدهم نسى عمله ونظر ناحيتهم بذهول فتحدثت هي ببكاء طفولي : اوعى تحاول تلمسني تحت اي سبب ومش عايزه اشوفكم ثاني في حياتي
فهم ابراهيم لما جمعت في جملتها ولكنه خرج سريعا خلفها بعد أن نظر للناس بخجل واخيرا سبقها بخطواته : عجبك اللي عملتيه بقى انا سايب كل اللي ورايا واللي قدامي عشان خايف عليكي تقعى بين ايديه خايف عليكي من وجع التي مش قده وده جزائي في النهاية بتساويني بيه و تفرجي عليا الناس
بحركه هسیتریا و اصابعها تحركم أمام فمها : لو كنت فعلا خايف عليا زي ما بتقول كنت عمرك ما متحكى لاي حد عن بنت عمك كنت هنداري اي حاجه تخصها أو تخص سمعتها عن الناس مش تفضل تجيب في سيرتى وتشمت اللى يسوى واللي ما يسواش فيااا
انا مش فاهم انتى بتتكلمي عن أي وناس مين اللي جيت سيرتك معاهم وشمتهم فيكي
رها .... ربنا وقفتني الهاردة وقالتلى أنها عايزه تعرفني انت قولتلها ايه عن كريم انا دلوقتي فهمت هي كانت عايزه تقول ايه
فكر للحظة ولكنه بعدها تحدث بلباقه وتمكن من الرد عليها : اااااه انا دلوقتي فهمت .... رشا انا محکمتهاش حاجه عنك انتي سمعتك تهمني يا ملك والدليل الى واقف قدامك أهو وبما انك فتحتى موضوع رضا يبقى لازم تعرفي هي كانت عايزه تقولك اي
امد يده في جيب جاكيته من الداخل وأخرج صورة وامدها لها بهدوء : ده اللى رشا كانت عايزه تقولهولك
اخذت الصورة منه ونظرت لوهله شعرت بأن الرؤية أصبحت مشوشه أمامها فهي فقدت تحملها اليوم كفى صدمات إلى هنا كفى تأملت الصوره..... من الواضح أنها خطوبه ..... فتاه تنظر الخطيبها يحب وكأنها تتأمله ترتدي فستانها الاحمر وحجابها وفوقه التاج ومن ؟ وكريم يمسك بیده محبس ويدخله في اصبعها
فتحدث إليها : دى خطيبته بنت محترمه و متحجبه كريم كان دايما يقول أنا عمري ما اتجوز غير واحده محجبه وعارفه دينها وفعلا عمل كده مخلى البنات التالية دول للتسليه وبس وعلى فکره رغم كل حاجه غلط بيعملها بس بيحبها جدا تعرفى أنهم بقالهم سنتين مخطوبين ودخلوا في الثالثة كمان
وقبل أن يكمل حديثه اغلق كريم باب السياره يعنف وهو يصرخ باسمه : ابراهيم
نظر ابراهيم بصدمه اتجاه الصوت وابتسم وهو يوما برفع حاجب .... تقدم كريم بخطوات واسعه وفجاه امسك بلياقته وهو يقرب رأسه منه ويتحدث : انت بتعمل معايا كدا يا ابراهیم وقعت في شر أعمالك ونسيت تمسح الشات قولى موضوع ايه اللى عايز تتكلم معاها بخصوصك انت وهي هاااا
تحدث ابراهیم بیرود وهو ينظر لعيناه : متظلمنیش با کریم طب ده حتى طول القاعدة. ماجبناش غير في سيرتك حتى اسألها
انتبه كريم لها وبدأ يترك لياقه ابراهيم بيطاً وهو ينظر لها يحذر وخصوصاً بحالتها تلك وهي مازالت ممسكه بالصوره ونظرتها اتجاهه هو فقط ولكن كانت نظره مختلفه عن كل مره ام يستطع كريم تفسير اي شئ أو أن يسألها فتدخل ابراهيم : امسك الصورة اللي في أيدها كدا متخفش ما فيهاش حد قالع راسه
نظره كريم كانت قلقه أخذ منها الصوره او كان ينتشها في الحقيقه رفع نظره من على الصوره
إلى ملك فتحدث ابراهیم ببتسامه : قولها يا كريم الصورة دي حقيقه ولا متغیر که
وايه اللى هيخليها متغیر که با ابراهيم فيها حاجه وحشه یعنی
رفع كتفيه وهو يمد شفتيه : معرفش بقى قولها هي أصلها من ساعه ما شافت الصورة وهي حالتها زي ما انت شايف كدا
حرك كريم بصره بينهم متحدث : أنا مش شايف اي وضع مخل أو حاجه مش كويسه في الصورة الستلزم اللي انتوا عاملينه ده انا يوضعى وقاعد جنب واحده محترمه وسط أهلها واهلى
نظر ابراهيم بطرف عينيه إلى ملك عندما قال كريم " واحدة محترمه " كأنه يسألها هل تأكدتي من كلامي الان
وقف كريم امام ملك التي تنظر نظره متجمدة تستمع فقط وتحدث يأسف : انا مغلطتش في حاجه يا ملك مش عيب إن الواحد يخطب انا عارف إنك من حقك تزعلى انى مقولتل ........
وقبل أن يكمل حديثه صفعته هي على وجهه بكل ما عندها من تحمل ..... صفعته بقوه جباره ابتسم ابراهيم بما لديه من طاقه بينما الآخر يضع يده على وجه ظل ينظر لعينيها باستغراب بحيره باندهاش توانی و اردفت بهيستريا : هات تليفونك
نظرت له ولم يتحرك وكانه لم يسمعها فعادت كلامها مره أخرى وتلك المرة انتبه لها قامد يده بجيب بنطاله وأخرجه لها أخذته ومسحت رقمها ثم اتجهت للصور ورأت صورتها معه .....
استجمعت ذكرى تلك الصورة عندما الله أن تأخذ معه سيلقى إلى أن اخيرا وافقت رات الصورة بحزن ولكنها قامت بمسحها ناولته الهاتف ورمته له قائله ينهى : أنا مسحت رقمی و صوری مش عاوزه اشوف وشك تانى ولا اسمع صوتك واوعدك الى معملك بلوك على كل حاجه
تحدث من خلفها بعدما تحركت خطوتين بحزن صادق : مسحتى رقمك وصورك بس نسيتي تفسحی ذاکرتی نسبتی تمسحى ذاكرتي اللي حافظه كل لحظه بينا يا ملك انا مش عارف هو قالك ايه بس اللي متأكد منه أنه كدب
قست قلبها وتحركت مسرعه فجاء ليركض خلفها لكن ابراهیم شده و تحدث ببرود : کفایه تمثیل بقى مالوش لازمه الحبتين دول لانك مهما بررت ليها مش هتصدقك
نظر كريم إليه يأسي وتحدث بنيره كأنه على وشك البكاء حتى تلك النيره أثارت اندهاش ابراهيم : قولتلها ايه
نظر للأرض واجابه : قصدك تقول مقولتلهاش ايه انا قولتلها كل حاجه مسبتش حاجه تتذكر ومحبتش سيرتها اقلك على التقيله كمان عرفتها بماضيك ايام الدراسه
اوعى تكون جبتلها سيره عن الاتفاق اللى كان بينا يا ابراهيم ولو طلع صح مش....
قاطعه ابراهيم بطمانان : لا لا متقلقش مجبتلهاش سيره عنه حكتلها كل حاجه باستثناء ده وبعدين انا لو حكيت عن الموضوع ده هيان الى انا اللى وحش مش انت ههههه متقلقش یا صاحبی
كر على أسنانه مردف باشمئزاز : انا مش ندمان على معرفتك انا ندمان على الوقت اللي ضيعته وانا بقول عليك صاحبي بتردهالی بتردهانی علشان خايف عليك بقولك على اللى رضا بتعمله بدل ما اسيبك معمى تعمل فيا كدا يا ابراااهيم
صرخ ابراهيم تلك المره : لا يا كريم اللي عملته ده كان لازم اعمله بما إنك مش راضي تسحب وتبعد عن ملك يبقى كان لازم اتصرف انا انت صدقت نفسك في المسرحيه ورغم أن المخرج طلب منك تنهى الحوار إلا أنك قررت تكمل تمثيلك
ضحك كريم باستغراب : مخرج .. انت اللى مصدق نفسك ولا اي
انت اللى صدقت نفسك ولسه عايش في الدور واحد هنا دورك انتهى هی کده خلاص رمت توبتك ابعد يقى بالذوق والأدب يا كيمو وفكك بقى من اصلي يحبها عشان وديني لو ابوها وافق انا مش هتم الجوازه وحاجه كمان لو شوفت رشا بترقص في ديسكو حاجه متخصکش برضو انت بس ابقى غض بصرك وريح نفسك
طوال الحديث كان يضغط كريم على قبضه يده يحاول تمالك أعصابه حتى انتهى ابراهيم من حديثه و استدار قنادی کريم باسمه : ابراهيم
استدار ابراهيم له وعلى وجه ابتسامه ويحرك مفجأه أعطاه كريم لكمه تحت فمه لكمه الخرج كل ما فيها من على حرك ابراهيم لسانه داخل فمه في تلك المنطقة وظهرت آثار دم في يده
أسند مؤمن رأسه على يديه وهو ينظر للسقف ويفكر في كل ما حدث يلوم نفسه تاره أنه تركها لجدها ثم ينهى الفكره وهو يؤكد أنها تستحق كل ما حدث لها لكنه يريد أن يراها يطمأن عليها لا يعرف كيف حالتها الان هل تیکی ؟ مقهوره ؟ يعرف عنه نفسها الغاليه عندها والتي طمسها منصور في الأرض ولكنها تستحق .... لا هي فقط
طريق أحدهم الباب لينتشله من الحرب التي بين عقله وقلبه قام من مكانه وفتح الباب فرأى أحد رجال منصور أمامه تحدث باستغراب : خير في حاجه
لا يا بيه بس ابراهیم بیه طلب منى اندهك .
نفخ وهو يتذكر المره الماضيه عندما طلب منه المجئ فتحدث يحمل : مقلکش عاوز ايه
لا يا بيه هو جالی اخبرك أنه عايزك ضروري
هز راسه وتحدث بملل : قوله هو تعبان ومش هيقدر يجي
حاضر يا بيه
استعد الرجل للرحيل لكن مؤمن تحدث سريعا سائلا إياه بلهفه : متعرفش حاجه عن مبار ؟
نفى الرجل برأسه : لا يا بيه مخبرش حاجه عنها بس هي كانت معاه لما طلب منى اناديك وكانت بتبكي مخبرش إن كانت بتبكي ولا لاه أصلها كانت موطيه راسها بس كان باين انها بتبكي
امد مؤمن بده أمامه يوقف الرجل قليلا : خلاص خلاص
حاضر يا بيه الى هروح اجوله انك مش متجدر تيجي
امسکه مؤمن من يده وهو يقول بنفى : اوعى تقوله حاجه انا رايح شوف انت اللي وراك متشغلش بالك
نظر الرجل إليه باستغراب خصوصاً بعد تغير قراره المفاجأ وتحرك مؤمن إليهم كل ما أراده هو أن يرى حالتها دخل الابراهيم بعد أن طرق الباب سريعا واول ما رأت عينه كانت هي كما وصفها الرجل رأسها للأرض تضم يدها الاثنتين وجسمها يتحرك مع بكاءها ولكن بدون صوت
حاول ازاحه عينه من عليها وجاهد إلى أن نظر الابراهيم وهو يتحدث بلهجه استغراب : طلبتنی اجي في حاجه ولا اي
نظر ابراهیم اتجاه ميار يتكلف ثم أعاد نظره إلى مؤمن وتحدث بإحراج : بصراحه يا ابنی میار بني
تحدث مؤمن وهو مازال في قلقه الذي يحاول الا يظهره بأن لا ينظر اتجاها : مالها
استغرب ابراهيم من مقاطعته هذه خصوصاً أنه لم يتوقف عن الكلام كان يكمل حديثه وجاء سؤاله الغريب لكنه تحدث بطبيعه بعدها : مبار ندمانه على اللى عملته وعرفت غلطها یا ولدی
وهي دلوجت جايه تعتذر منك
تحدث مؤمن بخشونه وكأنه فقد كل ذره صبر لديه : انت برضو اللي طلبت منها كده انت اب ازای خلیت واحد زي منصور يمسح بيها الأرض ودلوقتي يتجيرها على الاعتذار منى مش عايز اعتذارات
بحلق ابراهيم باستغراب بينما وقفت ميار وهى الاكثر استغرابا وتحدثت بدفاع وهي تلقى برأسها : لاه يا مؤمن أبوى ملوش دخل انى اللى طلبت منه .... اني إللى طلبت اعتذر هو ملوش دخل
تراجع مؤمن عن قراره وهو ينظر لابراهيم باعتذار و حرج بينما أكملت هي وعادت كما كانت تنظر للاسفل : اني رجعت حساباتي زي ما جولت وكان معاك حج محدش فيهم يستاهل هما ميستهلوش الى اعيش وسطيهم أو اخاف عليهم .. ميستهلوش
قالت الاخيره بانهيار بينما تحدث هو : كويس يا ميار ومافيش داعي للاعتذار كفايه انك اقتنعتي بكلامي أخيرا حتى لو الوقت كان التأخر .... عن اذنكم
تحدث ابراهيم باعتراض : لاد يا ولدى لسه مخلصناش حديثنا وياك مبار رجعت حساباتها وطالبه إنك تخرجها من أهنيه
حاول مؤمن أن يرتدي قناع البرود وتحدث : وانا المطلوب منى دلوقتى أوافق واخدها من أيدها واقولها بلا انا مش تحت مزاج حد انا وافقت لما طلبت منى المعزتك عندي لكن معلش مش هي
اللي هتمشينا
تحدث بهدوء : يا ولدى هى راجعت كل حرار خدته وعرفت الصوح ليها
قاطعته ميار وهي تطلب منه يأدب : ابوى ... معلش سيبنا لحالنا شويه
أوما ابراهيم وخرج وهو يعرف أنها ستتحدث معه وسيخرج مقتنع بينما نظرت هي له وتحدثت : انت لما طلبت منى اراجع حساباتي كنت تحصد ای لیه دلوجت معترض ؟
اعرض عن نظره عنها فأومأت هي واتجهت إلى المكان التي كانت جالسه عليه سحبت المخده وأخذت شي من تحت المخدة وتقدمت له سحيت يده ووضعت به السلسال الذي أهداه لها فنظر إليه باستغراب مردف : كان فين ده
تذكر عندما أهداه لها وكيف لم يعد يسمع في فأجابت هي : كنت شايلاه ......
وقبل أن تكمل تحدث ثانيا : طبعا قولتی ده بتاع حبيبته ومينفعش اللبسه فخلعتيه وشلتيه
مش كده
حركت رأسها يمينا ويسارا بشئ بسيط وتحدثت : لاه پس لجيت ده
وعلى نفس اليد الذي وضعت عليها السلسال وضعت جهاز التسنط الذي وضعه هو في السلسال ... رفع رأسه إليها بصدمه آخر ما كان يتوقعه ... افار دفت بخزي : كل ديه كان بيتبتلي حاجه واحده بس یا مؤمن إنك فعلا محبتنيش وإن كل ديه عشان شغلك وبس اديتهوني بطريحه عمری ما هنساها بس كان لفرض واحد مصلحتك ....
تنفست بصعوبه واكملت : بس تعرف رغم كل حاجه ادیت نفسی فرصه ثانيه اصدجك رغم الى رفضت امبارح بس انهارده كان ليا احساس تانى واصل كنت مصدجاك جلبي وعجلى الفجوا اخيرا وجيت وراك عشان اعتذر عن اى حاجه جولتها بس سمعت اللي سمعته
كان كل حاجه بتجولى اوعى تصدجى انتى مجرد كائن بيتجرب بيكي لعيلتك عشان اكديه لجیت نفسی مش جادره اسامحك حولت إلى لازم التجم منك واجول لجدي ملجتش حل ارضی بیه غروري غير اكديه عندك تفسير لديه يا مؤمن
نظرت للجهاز مع جملتها الأخيرة ونظر هو الآخر عليه في يده ومن الواجب أن يتحدث بأي شئ فاردف : وايه اللى خلاکی تتكلمي دلوقتي ايه اللي اختلف
عشان خلاص اخدت جراراتی همشی من اهنيه يعنى مبجاش منى مصلحه وجولت لنفسي يمكن يطلع عندك سبب أو تبرير
صمت قليلا حقیقی ليس لديه اي تبرير لن يستطع اخبارها بشئ وإن أخبرها يحتاج ليومين كاملين وهو مجهد وغير ذلك هل ستصدقه ؟ أخبرها بمشاعره ولم تصدقه فلم يعد الكلام طعم ولا يهم تصحيح اى شئ فأنسحب من الموضوع وتحدث وهو يضع يده على اوكره الباب : مش مهم اي تبرير او اسباب احدا في دلوقتي واديكي قولتي مبقاش منك مصلحه انهارده اخر الليل هكون عندك عشان افهمك ازاى هنطلع من هذا اجهز.........
وقفت امانی مصدومه وهي تنظر للهاتف فأسرعت وأخذت حقيبتها وانطلقت الغرقه شقيقها بدون أن تستأذن فتحت الباب وتحدثت بإضطراب : محمد قوم بسرعه ... وصلني أو هات مفاتيح العربية
الخض هو الآخر من دخلتها واعتدل وهو يتحدث بصدمه والهاتف في يده : في ايه قطعتيلي الخلف
اتجهت إلى مكتبه وأخذت المفاتيح بدون أو تعطیه ای رد و ركضت با على ما عندها فصرخ هو : اقفلى الباب وراكي طيب ... يا بت منك الله يا شيخه لسه هقوم
ملامح وجهها لم تكن مطمأنه وصلت لبيت اسلام ضغطت على الجرس عده مرات بدون توقف ففتح هو : براحه براحه جيت والله جيت
استغرب و خصوصاً أنها هي ! فأردف باستغراب : انتي ايه اللي جايبك هذا يا بنتي مش المفروض البنت تیجی اصلا غير يوم فرحها متخديش عليها
كان يمزح معها لكنه أدرك أنه يوجد شي دخلت هي من جانبه وتحدثت ونیره صوتها عاليه : فهمنی آيه ده اسلام آيه ده
نظر للهاتف وتحدث بعد أن اختفت ابتسامته : مش محتاج سوال یا اماني كل حاجه بايده عندك
بس انا مش فاهمه حاجه با اسلام از ای صفحتك تبقى فجاه باسم بنت انا فضلت محتاره واقول مش صفحته بس دخلت كذا مره في كتابتك كلامك انا مش فاهمه ای ده فهمنی و حصل ارای
انا بعت صفحتي
قالها من هنا والأخرى صمتت من هنا تنظر له بعدم تصديق ثم انفجرت به : وانت ازای تعمل كدا ازای تبيع صفحتك حلمك
والله الست عرضت عليا قرشين حلوين مقابل صفحه يعنى الغبي إللى يضيع حاجه زي دي من أيده
عشان قرشين ؟ رد عليا يا اسلام انت عمرك ما كنت كده اخر حاجه عندك الفلوس دي الصفحه اللي أنا عرفتك منها اللى كل يوم كنت ادخل اقرأ كلامك وافهم احساسك فرحان زعلان من الخاطرة اللى كنت بتنزلها انا اجمل وقت كنت بقضيه هناك وانا بقر الك لما كنت بتوحشني كان كلامك بیسلینی لیه یا اسلام
كان يحاول أن يجعلها تصمت و شدها اخيرا خارج البيت واغلق الباب وهو يتحدث : امي متعرفش حاجه واطى صوتك قولتلك انا محتاج الفلوس دي
صرخت مره اخرى : كنت قولى وكنا منحلها مع بعض هنستلف هنشتغل بس متبعهاش على الأقل كنت عرفتي قبل ما تعمل كده
صعد من أمامهم رجل في نفس العمارة وعبر من أمامهم وهو ينظر إليهم باستغراب فتحدث
اسلام : امانی روحی دلوقتي وهنتفاهم بعدين الناس بتتفرج علينا
لا یا اسلام مش هروح لمكان واللى بيض بيض اتصل عليها دلوقتي ورجع صفحتك منها مينفعش
لا ينفع هات موبايلك وانا هر جعهالك مافيش حاجه بتیجی کده هنتجوز والأمور هتمشى وهتلاقى ربنا فتحها عليك من وضع لكن الصفحه لا الصفحه دى حلمك
صرح بها تلك المره وهدوءه الذي كان يتحدث به من قليل اختفى لدرجه ان جسمها ارتعش وريط لسانها تماما ولاول مره تخاف منه : قولتلك محتاج الفلوس دى انتى مش حاسة بحاجه انني بس بتتكلمي عشان تتجوز محتاج فلوس عشان العملية انا كنت السبب في إللى حصل لامی... امی کانت سليمه كانت يتمشى وانا السبب وانتى مش حاسه بحاجه ولا هتحسي مافيش حد بيحس بحد ولا في حاجه اسمها هنحلها مع بعض
هذا وهو ينفخ فقد أخرج ما في صدره ولكنها حست به نعم شعرت بألمه ولكنها لم تظهر ذلك له بل ذهبت من امامه راكضه كما جاءت له صعبت عليها نفسها كل ما كانت تريده حلمه هي غير مستفادة من تلك الصفحه بشئ ركبت سيارتها تقود وهي تمسح دموعها من حين لاخر
اناها اتصال من ملك ففتحت وسمعت صوت ملك هي الأخرى تبكي في الهاتف فتسائلت اماني بخضه : ملك .. قال صوتك ؟
كانت ملك في التاكسي بعد أن صفعت كريم فتحدثت ببكاء : اماني انا محتجاکی دلوقتی انتی فين
طيب اهدي قوليلي انتى فين وانا هجيلك
دخلت اماني للنادي ووجدت ملك التي ارتمت في حضنها تيكي فاردفت امانی باستغراب : فهميني في ايه... وحصل ايه خلاکی تعیطی کده
كريم ..... كريم طلع بيخد عنی گل ده یا امانی
ارتمت في حضنها ثانيا وهي تشهق متفاعلت معها اماني ونزلت دموعها هي الأخرى ثم أجلستها و جلست بجانبها تواسيها قصت ملك عليها كل شئ فابتسمت أماني في النهايه وتحدثت يتعقل : بيخدعك ازاى انا شوفته يوم الخطوبه منزلش عينه من عليكي كان مافيش حد غيرك موجود و شوفت هزاركم واللى يشوفكم مع بعض مستحيل يصدق اللى قولتيه دلوقتي و بعدين ابراهيم هيما ... الواد الملزق اللي مبينزليش من زور ده باتصدقيه
ابتعلت ريقها واردفت : تعرفي كنت مصدومه بس كنت هسأل كريم الاول مكنتش مصدق ای حاجه غير لما يفهمني هو لكن هو قال بنفسه اعترف با امانی انه خاطب یعنی ده میدلش غیر إن كلام ابراهیم کله صبح مدام بيحب خطيبته كده انا ايه في حياته لعبه يا امانی تسلیه مکنتش منصوره إلى في يوم من الايام متحط في موقف زي ده
مش عارفه اقولك ايه بصراحه معاكى حق يعنى التسجيل اللي مسجله والخطوبة ومعلومات ابراهيم عن أول مره شوفتوا بعض فيها ده انا حتى مكنتش اعرف حاجه عن مقابلتكم دي
عشان دى نفس الطريقه اللى بيتعرف بيها على أي بنت
يضى سيبك منه هو لو بيحبك مش هيسيبك تضيعي منه وهيفهمك كل حاجه وهيكون عنده مببررات لكل حاجه
معاکی حق بس انا حاسه انك انتى كمان متر على طبيعتك في حاجه حصلت معاكي انتي و اسلام
لوت شفتيها وهي تقول : انعاركنا
تحدثت ملك بسب وهى تريد تحطيم الرجال : الرجاله كلهم كده صنف میتعاشرش
تحدثت اماني بدفاع : لا طبعا مش كل الرجاله في بعضها زي ما البنات كلها مش زي بعض لازم تفهمي يا ملك إن البشر انواع وانا حاليا مبحبش ولا نوع
ضحكت ملك عليها رغم دموعها فأبتسمت اماني قائله : ايوه كده اضحك يا جميل محدش احد منها حاجه تيجي تطلع على الملاهي
نفت ملك وهي تضم شفتاها للامام بطفوله : لا مليش نفس لاى حاجه انا انقفلت یا اماني اللي حصل ده مش هيعدى عليا بسهوله حصل حاجات كثيره اوی
حركت اماني يديها وهي تتحدث من قلبها وتمثل بطريقه مضحكه : لا يا ملك لأ مش معنى ان حصل ۹۲ حاجه صحيفه فى اليوم انك تتقفلي انتي بجد بتلككي
ابتسمت ملك لها واقترحت : احنا خلاص الامتحانات بتاعتنا قربت نخرج بعد الامتحانات ومش اي خروجه على العين السخنة علطول
جلس بدر بجانب آيه وهو يتحدث بصدمه : كيف تحولی اکدیه با مرت عمي سلمى بنت عمى ومرتي ومستحيل ابض لغيرها عاد مين طلع الحديث الماسخ ديه في عجلك
نظرت له نظره حماوات وقالت بشك : محدش جالی حاجه يا بدر لكن الى اللي حاسه انك بتلعب بديلك اكديه ومش مرتحالك تجدر تجولى بتغيب فين في نصاص الليالي ومتغيب عن الدار طول الوجت وياريتك بتشتغل ده انت جاعد في البيت لا شغله ولا مشغله
انت مبروكه عرافة المنزل أو والده سميره وهي ترتب الصالون حولهم ولكن في الحقيقة كانت تستمع إليهم فتحدث بدر : الله يسامحك يا مرت عمى مافيش حاجه من اللي جولتيها صوحطلوعي من الدار ديه بيبجي المصالح بجديها
امالت آيه للامام و هتفت برفع حاجب : وياترى المصالح دى عامه ولا مصالح تخصك انت بس ؟ تنحنح يدر لا يعرف للاجابه طريق فأردفت ايه بابتسامه شامته : اشتغل يا بدر اشتغل يا ولدي لو مش عشانك عشان سلمى بنى ما هو الى مش هديك بنى غير واني مطمنه على مستجبلها وانتى فارج معاكى ايه يا مرت عمى یعنى بنك متجعد في الشارع مثلا ؟ ولا مش هتلاجي الوكل مال الشغل بالجوازه عاد ؟
ضربت ايه بكلتا يديها على فخدها وهي تتحدث يغضب : لاه بتفرج وعلى رأى المثل جوازه بتار ولا جاعده الراجل في الدار ....
حاول أن يسيطر على غضبه من الاستهانه تلك واجاب بضيق : حاضر يا مرت عمي حاجه تانيه ؟
تبعد عن اى مره تعرفها يا إما تبعد عن بنى الى مش بأمرك اني بخيرك
تصنع الابتسامه مجيباً : الى حتى لو عرفت حريم كان جبل سلمى ما تتدخل حياتي دلوجت لاه.. سلمى اللي في الجلب يا مرت عمى ومستحيل اتجوز ای مرا غيرها دول ولا يسوى حاجه
بنات سهله لكن بنات العيله حاجه تانيه
افاهم عليك يا بدر اهو انى اكديه اطمنت على بني
سمعت مبروكه كل حديثة والاستغراب يسيطر عليها خصوصاً أنها كشفت ابنتها سميره واخبرتها عن حب بدر لها وقراره بالزواج منها ......
فتح حسام الباب ولم تكن سوى منة التي ابتسمت له وسلمت عليه السلام المعتاد قبلات في الهواء من الجانبين ولم تنتهى من سلامها حتى رأت مؤنس الواقف أمامها خلف حسام في يده مقلابه موجود داخلها بيض
وقف ينظر لها باندهاش حتى هي نظرت نفس النظرة فابتعد حسام مستغرب هو الآخر أنها لم تبتعد بعد فتحدث بمداعبه : مالك واحشك اوى ؟!
حركت راسها نفياً : لأ موحشتنيش اقصد ......
نظرت إلى مؤنس فتحدث هو الى حسام وهو يوجه نظره للأرض : حسام البيض جاهز تعالى يلا قالها وهو يحرك رأسه ناحيه السفرة فأوماً حسام وهو يتحدث إليها : تعالى خديلك لقمه معانا بلاا
لأمس ضروري انا اصلا اكلت قبل ما اجي
انني مروحتيش لسه يبقى ماكلتيش وانتي مبتحبيش اكل الشارع فيطلي كدب بقى انا قافتك علطول
قالها بمداعبه لها فأبتسمت له وهى تحرك كتفيها باستسلام بينما مؤنس ينظر لهما بغيظ اقتربت من السفرة وجلست في مقابلته و حسام بجانب مؤنس توانى وتذكر قائلا : نسيت اجيب الخيار توانی
اعترض اسلام عليه : خليك الا اللى هجيبه
نظرت منة إلى حسام وهو يقوم متحدثه مع مؤنس ككلام طبیعی : برضو مروحتش تقابل اهلك افتكرتك بتهزر لما قولت هتسيب البيت
جلس حسام وقد سمع حديثها وهو يكمل لها : قال عاوز يروح يأجر شقه وانا موجود اهو تصدقی اول مره اکل انهارده شايفه الاكل ده كله هو اللي عمله الواحد لواحده كان بيكسل يعمل اکل اعتبرني مؤمن یا اخي وبعدين انا قاعد لوحدى اديك بتسليني
أردف مؤنس بجمله واحده جعلتهم ينظرون لبعضهم باستغراب : متأكد انك لوحدك
ولم تخلو الجملة من نظره اتجاهها .... فتحدث حسام بعد أن أدرك مقصده : بص يا مؤنس انت اكيد عارف إننا طول عمرنا مع بعض واتربينا مع بعض احنا الثلاثة انا دايما بتعامل معاها على أنها اختى اللي اتربيت معاها قبل ما اتعامل معاها على أنها خطيبتي أو مراتي فيما بعد
تحدثت هي : انا اول مره اجى فى وقت متأخر زي ده هو الوقت مش متأخر بس انا اقصد في
الليل انا جيت عشان أوراق اخدها صح يا حسام انا مش عرفتك الى جايه اخد الاوراق اللي
نسيتها في أوضني.
أوما حسام فأكملت هي : مكنتش اعرف اني هتاخر كده ولما جيت فضلت واقفه تحت بشاور نفسي اطلع ولا ارجع بس في الاخر اضطريت الى اطلع عشان محتاجه الاوراق واول حاجه جت في بالي جمله حسام هو اخويا قبل ما يكون خطيبي
تجاهل مؤنس حديثها ونظر الى حسام بفهمه وربما كان يفهمها هي ولكنه تعمد تجاهلها : مافيش حاجه اسمها بتعامل معاها على أنها اختى فتحلل اي حاجه ليك يا حسام لو هنتعامل بالطريقه دى يبقى ما فيش حلال وحرام يقى وكل واحد يعمل اللى هو عاوزه اصله بيتعامل معاها على أنها أخته ......
أوماً حسام يتفهم بينما وقفت هي وهي تخرج كل غيظها منه بعد أن رأت تجاهله لها وللمره الألف : انت شايفنا عملنا ايه عشان تتكلم بالطريقه دي انا سلمت عليه ويسلم عليه قدام اى حد سواء ماما أو بابا او حتى مؤمن انت اللي كل حاجه تتكلم فيها وعاوز تطلعنا وحشين وخلاص
علت نیره حسام عليها : منة ... هو معاد حق في اللي قاله مش بيطلعنا وحشين ولا حاجه
قامت من على السفرة واتجهت لغرفتها قنادي عليها حسام لكنها لم تجيبه ودفعت الباب خلفها يعنف فتحدث حسام إليه : انا زهقت من علاقتي انا وهى يا مؤنس معندهاش حاجه اسمها تفاهم بقيت بخاف انقشها فى اى حاجه لاني عارف اللي هيحصل لدرجه آن اي حاجه بتقولي عليها بقولها حاضر
ابتسم مؤنس إليه : متقلقش انا عارف طريقتها ومتقبلها المهم اني اوصلها المعلومة
تحرکت نظرات حسام قليلا مع كلمه متقبلها لكنه جعل نفسه لم يأخذ باله وتحدث بمداعبه : اسد والنعمه انت اسد بقولك اي بقى اى حاجه عاوز اقولها ليها هخليك انت تقوم بالمهمة دي
أتي هاتف له فستأذن من مؤتس ودخل للبلكونه ويقى هو قليلا على السفرة سمع صوت اشعار هاتف فوضع يده على جيبه يتحسس هاتفه وأخرجه لكنه لم يجد رساله فنظر اتجاه هاتفها
وفهم أنه لها هي
بعد دقائق خرجت وهي مازالت على عصبيتها تلملم الورق فى يدها نظرت له نظره اخيره ببرود وأخذت الهاتف من على الطاوله ثم اتجهت للباب فخرج حسام من البلكونه وتحدث إليها : استنی او نازله انا كمان نازل مخدك على سكنى
نظرت له تتحدث إليه .. لكن يدها تشاور بها على مؤنس : مينفعش كلامه صح خليك بقى في الصح
نزلت بالفعل فتحدث هو : مؤنس لازم اروح المطعم عايز حاجه اجبها لك وانا جاي
تسلم يا غالي ...... هتتأخر ؟
يعنى على الساعه اثنين كده هاجي ..... البيت بيتك وصحيح أو عايز تتفرج على التلفزيون شيل البلايستيشن وممكن تلعب بلايستيشن مع الكمبيوتر اللي يريحك يلا السلام عليكم
ابتسم مؤنس إليه : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
ولكنه ظل مبتسم لا يعرف شعوره اوقات يغضب من حسام ثم فجأه يشعر بأنه شخص مثالي
وهذه هي الحقيقة بالفعل حسام انسان طيب القلب
أما هي ..... نزلت وأخذت تاكسى وقامت بالاتصال على سلطان قائله بهدوء : انا ركيت التاكسي اهو بس معرفش العنوان
تحدث وتيرته كان بها شئ من الخيث : اديني السواق وانا مشر حله المكان
اومات له وامدت الهاتف للسائق : اتفضل هو هيعرفك المكان
ظل يتحدث السائق قليلا معه إلى أن عرف المكان فأعطاها الهاتف وأخذته وتحدثت : تمام انا چیت معايا الورق والفلوس معايا في الشنطه
نظر لها السائق يقلق عندما جاءت سيره المال حتى هي رأت نظره السابق في المرأه فتحدث سلطان : حلو اوى اول ما تقربي على الوصول اديني رنه
اغلق معها الخط وبجانية شخص آخر وهو نفس الشخص الذي كان يقود السيارة عند اتفاق سلطان معها فتحدث سلطان بحيث إليه : كلها كام دقيقه وتكون هنا فقل كل حاجه كويس
تفتكر هنرضى تطلع هنا ؟
ابتسم سلطان يخبث وهو يحك ذقته ويتحدث بشرود ولو موافقتش هنزل اجيبها من شعرها مش هسيبها غير لما ادلعها الأول ما هو انا لازم اطلع منها باي مصلحه .....
أوما الآخر مضيف على كلامه : وبعدين هي تستاهل يعتك للظابط بسهوله
مرت ربع ساعه تحديداً فتحدث سلطان وهو ينظر في هاتفه : بتتصل انزل هاتها بسرعه واتحجج باي حجه خليها تطلع وانا مستنيها هذا ......
تحدثت منة إلى السائق بقلق وخصوصاً أن المكان مهجور ولا يوجد ماره او حتى سيارات خالی
ايوه يا بنتي هو ده المكان ... انتي تعرفيه ؟
شعرت بقلق السائق من السؤال فحاولت أن تداري على قلقها هي الأخرى قائله : ابوه اعرفه ليه حضرتك بتسأل
اصل المكان ده مقطوع وشكله ميطمنش وبعدين صوته مطمنيش ولا حتى طريقه كلامه هو بقريتك ايه
قلبها دقاته كانت تتصارع فتسائلت بنيره متوتره : انا أخته اقصد في مقام أخته هو قالك ايه عشان يتقول طريقه كلامه مش حلوه ؟!
ابدأ بس كان بيتكلم بطريقه غريبه كأنه شارب ووصفه كان بيستخدم فيه اللفاظ غريبه غير أنه كان بيقول وصل المزه اللى معاك للمكان اللي هو صفهولك هو فيه حد هيقول على واحده زي اخته مزه
تذكرت كلام مؤنس بالحرف "سلطان ممكن يكون فكر إنك تبعنا وعاوزه توقعيه خلى بالك منه واوعى تتقى في اي حاجه هيقولهالك لأن تقريبا ده هیباقی کمین سمعتیني " كيف لم تستمع له اينفع النوم الان ؟
ولكن قوة العداد لديها غلبتها تؤكد لنفسها أن لا شئ مما يبالها صحيح وفي عن انشغالها بأفكارها
تحدث ذلك الرجل من نافذه السياره : يلا اطلعي
شهقت بخضه وهي تراه يتحدث من النافذه لم تتوقع شي كهذا شارده في عز اتخيلاتها والتي كانت مرعبه وهي وسط مكان مهجور وفجأه ياتي شخص من النافذه يتحدث فصرخت به : انت غنى
خرجت من السياره وهي مازالت تتوعد له توانى وهدأت ثم تحدثت : اتفضل دي الاوراق
والفلوس في الشنطة دي افتحها واتأكد
ابعد يداه بعيدا رافعاً إياهم مبتسماً متحدثا ببرود : لاااا انا مليش دعوه دي امانه والأمانة لازم التسلم لصاحبها في أيده اديهاله هو بنفسه
هو فين ؟
فوق من هنا كدا تعالى معايا تطلعله
اومات ونظرت للسائق قائله : استنانى هذا خمس دقايق و نازله
بس يا بنتى المكان مقطوع وانا مقدرش اقعد فيه اكثر من كدا ممكن حد يطلع عليا ويثبتني وياخد منى التاكسي ودي اكل عيشي عليها
خمس دقايق بس يدويك هسلمله شويه الاوراق دی
طيب خمس دقايق لو الأخرتي عن كدا همشى
نظرت للرجل بإندهاش وهي توبخه : يعنى انت بنفسك شايف المكان ما فيهوش حد هرجع ازاي استنانى وهديك اللى انت عايزه عملى فيها خايف عليا ومش هاين عليك لقف تستنى خمس ......
قطعت كلامها ونظرت إلى يدها المشدودة بإستغراب ..... ذلك الندل امسك ذراعها في عز الشغالها مع السائق وقربها منه وتحدث معها بطريقه غير مطمأنه : خلاص بقى سيبك منه تعالى وانا
هيفى اوصلك... امشي انت بسطى
وكان السائق وجد مخرجه وبمجرد أن قال له أن يذهب أدار السياره و ذهب نظرت اتجاهه بإستغراب وهي تراه يختفى من أمامها فتحدث إليها ذلك الوغد : يلا سلطان بیه قاعد مستنیکی دفعته فترك يدها وتحدثت : لو فكرت تلمستى كده ثاني هدفتك مكانك أو عايز تشوف معنديش
مانع مفرحك
وقد أشعلت غيظه فتحدث : براحه على نفسك شويه دلوقتى نشوف مين اللى هيتفرج .
شعر بخطأه فتحدث بخوف : يلا يلا اتفضلي
بالفعل تقدمت ومشت معه الطريق إلى أن وصلت للباب ففتح سلطان إليها الباب وهو يشير لها ناحية الداخل : اتفضلي
شعرت بالتردد وتناقلت بصرها بينه وبين سلطان لا تعرف عما هي مقبله عليه ولكنها جمعت قواها ودخلت عنده....
ظلت تتبادل النظرات بينه وبين سلطان ثم دلفت الداخل وتحاول السيطره على فلقها جلست على الأريكة وامدت ما بيدها إليه : ده كل اللى طلبته منى كدا شغلنا مع بعض انتهى انا يعتذر لك بس انت اخترت الشخص الغلط
أوما سلطان بتفكير وعيناه في الارض لم يرفعهما إليها فقامت وهي تودعه : انا دلوقتي لازم
طيب خمس دقايق لو اتاخرتي عن كدا همشی
نظرت للرجل باندهاش وهي توبخه : يعنى انت بنفسك شايف المكان ما فيهوش حد هر جع ازای استنانى وهديك اللى انت عايزه عملي فيها خايف عليا ومش هاين عليك تقف الستتي خمس ....... قطعت كلامها ونظرت إلى بدها المشدودة بإستغراب ..... ذلك الندل امسك ذراعها في عز الشغالها مع السائق وقربها منه وتحدث معها بطريقه غير مطمانه : خلاص بقى سيبك منه تعالى وازا هيقي اوصلك... امشى انت يسطى
وكأن السائق وجد مخرجه وبمجرد أن قال له أن يذهب أدار السياره وذهب نظرت اتجاهه باستغراب وهي تراه يختفى من أمامها فتحدث إليها ذلك الوعد : يلا سلطان بیه قاعد مستنیکی دفعته فترك يدها وتحدثت : لو فکرت تلمسنی کده تانیى هدفتك مكانك لو عايز تشوف معنديش مانع مفرحك
وقد أشعلت غيظه فتحدث : براحه على نفسك شويه دلوقتي نشوف مين اللي هيتفرج ......
شعر يخطأه فتحدث بخوف : يلا يلا اتفضلي
بالفعل تقدمت ومشت معه الطريق إلى أن وصلت للباب ففتح سلطان إليها الباب وهو يشير لها ناحية الداخل : اتفضلي
شعرت بالتردد وتناقلت بصرها بينه وبين سلطان لا تعرف عما هي مقبلة عليه ولكنها جمعت قواها ودخلت عنده .....
ظلت تتبادل النظرات بينه وبين سلطان ثم دلفت الداخل وتحاول السيطره على قلقها جلست على الأريكة وامدت ما بيدها إليه : ده كل اللى طلبته منى كدا شغلنا مع بعض انتهى انا بعتذر لك بس انت اخترت الشخص الغلط
أوماً سلطان بتفكير وعيناه في الارض لم يرفعهما إليها فقامت وهي تودعه : انا دلوقتي لازم امشی
تحدث الرجل من خلفها وابتسامته الحقيره فضحت نواياه : لا تمشى تروحي فين لسه بدرى وبعدين مخدتيش واجب الضيافه حد قالك إننا ناس بخيله
