رواية بنت الذئاب الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم منه محمد


 رواية بنت الذئاب الفصل التاسع والعشرون 

انی مخبرش با بيه اللي تحصده بالحديث ديه

نطقها حامد بثقه زائفه لكن نظره مؤمن إليه متيقده : انت عارف كويس أوى يا حامد أنا أقصد ايه بس مش مشكله يمكن ذاكرتك ضعيفه افكرك أنا الكلام ده يوم لما سميرة جت تحت السرايا وانت طلعت تقوله أنها مصممه متمشيش افتكرت با حامد

ایوا با بيه افتكرت بس ديه ماله ومال اختفاء سميره

امهم ما هو ده اليوم والوقت اللى اختفت فيه سميره با حامد من غير لف ولا دوران فين سميره ؟

ابتلع حامد ريقه وقال وهو يرفع إصبعه إلى السماء يقسم : وحيات عيالي وحيات ربنا اللي بيتهز له سبع سموات ماليا دخل في اللي حصل ديه

اوماً ابراهيم إليه : خابرين يا حامد أن ملكش صالح احنا عايزين تعرف اللي تعرفه عن الموضوع وليه داريت عن ابوى إللى تعرفه

هجولك يا بيه بس تحلفتى إن عيالي و مرتى هييجوا بخير

عيالك ومرتك في حمايتي متخافش

تحدث مؤمن وهو يعقد يديه أمام صدره : ده السبب اللي خلاك تذكر اللي شوفته

اوماً حامد : ایوه یا بیه پدر هددني وما باليد حيله .... كل اللى شوفته سميره وهي بتصرخ جدام السرايا لما طلعتلها جالتلي أنها عايزه منصور بيه طلعت عشان اجوله في طريجي لجيت بدر بیجولی رایح فین با حامد حكيتله لجيته بيجولی اوعا تجيب سيره لجدى ولا لحد في السرايا وروح مشيها بأي طريجه اني حاولت مع سميره لكن راسها والف سيف أنها ماهي ماشيه غير لما تجابل منصور ولا فتحى بيه

وكل ما احاول معاها صوتها يعلى اكثر روحت جولتله آنها مش عايزه تمشى بعديها هو نزل مشى الرجاله اللى كانت على البوابه واني كنت واجف بعيد مجدرتش اسمع حديثهم زين بس اللي فهمته إن سميره بتهدد بدر أنها هتجول لجده على اللى بينهم بعديها بدر لوى دراعها

وخادها ومشى و مخبرش حاجه بعديها عن اللى حوصل

صليت الفجر ونمت جمب مرتى ومصحتش غير ولجیت بدر جدامی خانجتي وهو ماسكنى و بيهددني اني لو جبت سيره لحد باللي حصل هيكون الثمن رجبه مرتى و عیالی بس بصراحه حالته مكنتش عاديه كان عرجان ومترب وحالته حاله

نظر مؤمن إلى إبراهيم ولكن الصدمة الأكبر كانت لابراهيم فتحدث بحيره : يا ترى انتى فين يا سمیره ؟

تنهد مؤمن وتسائل : تفتكر بدر ممكن يروح فين تعرف اماكن ممكن يخبيها فيه

مخبرش یا بیه مافيش اماکن هنيه ممكن يخبيها عند الجبل مش هنيه

أمانه عليك يا بيه ما تجيب سيرتي أنى مش خايف عليا اني خايف على ولادي

تنفس مؤمن قائلا ببرود : مافيش حاجه اسمها متجبوش سيرتي احنا هنحتاج شهادتك بالكلام ده قدام منصور وعيالك متخافش عليهم دول أمانه.. أنا وإبراهيم بيه متولين أمرهم من دلوقتي

نظر حامد إليه نظره شفقه قائلا : اللي تشوفه يا بيه

وخرج وحان الدور على ابراهيم ليخرج ولكنه ضرب على صدر مؤمن قبل أن يخرج قائلا : راجل يا ولدي ! راجل

جلس مؤمن وصب الماء في الكوب ولم يرفع الكوب عن فمه حتى رأي هاتفه بهتر نظر ناحيته فوجده مؤنس عقد حاجبيه ثم أخذ الهاتف ووضعه على أذنه : ايوا يا مؤنس

كان صوت مؤنس قلق لا يريد أن يتحدث وفى نفس الوقت يريد ولكنه قال بسرعه ممزوجه بالاحراج : مؤمن مش عارف اجبهالك ازاى بس فيه مشكله حصلت في البيت وبابا قرر أنه هيبيع الشقه وهيقابل واحد بليل يتفرجوا عليها انا قلقان على ميار مش عارف اعمل ايه

تحدث مؤمن بهدوء : مافيش مشكله وديها لماما ومنة

وضع مؤنس يده على شعره يتحدث بإحراج : أنا محروج منك يا مؤمن مش عارف اقولك ايه بصراحه معرفتش اقف جمبك

أنا مش هكون مطمن عليها غير وهي وسط اهلي صدقني أنا كده كده كنت مطلب منك توديها بس كنت عايز اعرفهم الاول هي تبقى مين قبل ما اتقابلهم

حاضر يا مؤمن

بس اسمع ما تقولهمش انت سيبني أنا اعرفهم احسن ولو سألوك قولهم أنها أمانه ومؤمن هيبقى يعرفكم

جلس اسلام و اماني على الطاولة في أحد المطاعم بعد عناء طويل في البحث عن فستان الزفاف كانوا يتحدثون والسعادة تملأهم

أنا كنت مصدوم ساعتها تخيلي الحلم اللي كنت بحلمه زمان ان بابا عايش ورجعلنا طلع حقيقي ده أنا كنت كل ما يحلمه بقول ايه التخاريف دى عمرى ما تخيلت إن الحلم ممكن يتحقق تعرفي انا خايف اكون بحلم دلوقتي اماني هو يجد الاحلام بتتحقق

أمسكت يده بين يديها واجابته يتبره تملأها الفرح والحزن في أن واحد : بتتحقق أنا كمان حلمى اتحقق زمان كنت يحلم باليوم ده اليوم اللى تدور فيه أنا وأنت على الفستان الابيض والبدله السوده عمرى ما توقعت أنه ممكن يبقى حقيقى كنت يقول انك مش شايفني وعمرك ما هتحبني

واديك شايف أنا وانت دلوقتي مع بعض

ابتسم بحب لكن عيناها كانت تلمع والحزن في نبرتها وهي تسأله بحيره : بس تفتكر إن احنا كنا بتحلم بحاجات كويسه لينا تفتكر احلامنا دي مش شر

انتابه الاستغراب من سؤالها فقال مندهشاً : شر ؟! ايه الشر في الحاجه اللي نفسنا فيها اللي كنا بنتمناها بقالنا سنين

تركت بده واسندت ظهرها على الكرسي قائله : ساعات ينتمنى حاجات مش بتاعتنا حاجات شر لینا بس احنا فاكرينها خير

بدا عليه الانزعاج فكلامها يشير كأنها نادمه على زواجهم فأردف : يعنى انتى يا اماني شايفه ان جوازنا ده شر لينا وليه وافقني من الاول وليه جابه تقولي الكلام ده دلوقتی

أنا مقولتش كده يا اسلام أنا قصدي ان انت كنت طول عمرك يتحلم بباك عايش تفتكر ده لما اتحقق مش هيفتح عليك مشاكل وخساير اكثر من الأول ولا هيكون خير أنا طول عمري بحلم بيك بحلم الى قريبه منك تفتكر ده خير ليا ولا لا

أنا مش فاهمك بصراحه ايه الوحش في أن بابا يبقى موجود أو إننا نتجوز

مش هتفهمتی دلوقتی یا اسلام بس هتفهمني بعدين

رد على التليفون يا كريم

تحدث اسلام وهو يكتم ضحكته ويشير إلى الهاتف بينما تحدث كريم بالنبره العنيده : مش هرد

يا اسلام خليهم يدوروا عليا محدش فيهم هيعرف اني هنا

نظر اسلام لهاتفه وهو يقول لكريم بمزح : بس مؤنس عرف

انتيه كريم أن المتصل على إسلام هو مؤنس فقال برجاء : اسلام متقولوش اني عندك

فتح اسلام الخط ورد قائلا: ايوا يا مؤنس عامل ايه انا الحمد لله تمام كريم ؟ لا مشوفتوش فيه. حاجه ولا ايه طيب يا حبيبي مع السلامة.

ثم نظر لكريم : منك لله خلتني اكدب

اردف کریم ببرود : سيبك منهم .. المهم عملت ايه انهارده اخترت البدله ولا لسه ملقتش حاجه

حاجه ولا ايه طيب يا حبيبي مع السلامة

ثم نظر لكريم : منك لله خلتني اكدب

اردف كريم ببرود : سيبك منهم .. المهم عملت ايه انهارده اخترت البدله ولا لسه ملقتش حاجه

مش مهم ... انت ناوي على ايه

اغلق مؤنس الخط وتحدث إلى ميار التي كانت بجانبه في السيارة : اصل كريم اخويا سايب البيت ومشى مش عارفين فين

تتحتج بإحراج فهى لا تجيبه ابدا ولا فى اى مره تحدث فيها إليها ظل يقود السيارة حتى وصل إلى بيت عرفه نزلت وهو خلفها ووصل أمام عتبه البيت ثم دق جرس الباب

فتحت منة الباب ولكنها عقدت حاجبيها عندما وجدت تلك الفتاه بجانيه فتحدثت دون أن تنتبه مین دی یا مونس انت تعرف بنات ؟

ابتسم هو قائلا : الناس بتقول اهلا .... اتفضل مش اول ما شوفتيني تقوليلي مين دی

اممم انت عايز ايه

دی میار أمانه من مؤمن اخوكي أما هي مين فهو طلب منى مقولش هو هيفهمكم

اه

اقتربت منها وسلمت عليها وادخلتها للداخل وهي مازالت في حاله استغراب فنادي عليها مؤنس بهمس : بسبس منة

نعم

أنا معرفش بنات

وانا مالي

قالتها وهي تغلق الباب في وجهه

اما في الناحية الأخرى .......

نظر كريم الاسلام سائلا إياه في حيره : اسلام انت شايف اللي بعمله ده غلط

اه غلط يا كريم أنا عارف إن الحب عاميك

ما أنا مش عارف .... خايف اخسرها عايز اطمن آنها معايا خلاص

وعشان كده يعم انا هخدك بليل وتروح لعمى تصالحه وتكلمه بالعقل كده وناخده ونطلع على بيت ابو ملك يا سيدي

انت رايق

والله يكلمك بجد

من ابويا اللى يتاخد بكلمتين

انت جربتني قبل كده عشان تحكم عليا ؟

اسلام ! متعشمنیش

انت ناسي الى كاتب واقدر اقنع اى حد

كانوا يجلسون نساء العائلة جميعهم ويضعون يدهم على طرف رأسهم والصمت يعم الأجواء وكلا منهن في عالمها الآخر قاطع أفكارهم صوت ايه التي تذكرت فجأه : وه اومال فين البت

میار مشوفتهاش من امبارح

انتبهت ليلى فقالت باستفهام : صوح يا مرت عمى انى مشوفتهاش تكون تعبانه ومحدش خد باله

لوت ايه شفتيها قائله بصوت منخفض : هي دي يتتعب

قامت ليلى وهي تستأذنهم : اني هروح اشوفها

اومات لها ايه وجاءت لتتحرك لكن أناها صوت نعمه يناديها : ست ليلى عمر بيه بره و جالی

انادیکی

اضاء وجهها فجاه وبدأت معالم البسمه ترسم على شفتيها تحركت فورا للخارج ناسيه مبار والعائله نظرت أمامها ووجدته يقف بجانب السيارة هنا ظهرت الفرحه وهي تركض إليه وهو يبادلها نفس الشعور افتريت منه واحتضنته بتلقائيه حتى جاء صوته إليها : توحشتك جوى يا لیلی

ابتعدت وهي تنظر له بعتاب : ليه مشيت يا عمر ليه هربت منی

نفى بوجهه قائلا : أني يا ليلي اهرب منك ؟ ده أنى يهرب من الدنيا ليكي ... لو تعرفي اني كنت فين مش هتجولی کدیه

كنت فين

سيبيها مفاجأه ... مفاجأه محدش عرف يعملها لك جبل اكديه

ابتسمت بحب وهي تقول بفرحه : مفاجأة.. الله يا عمر الى عمري ما حد عملي مفاجأه

قبل رأسها قائلا : هعملك كل اللي تحلمي بيه مش هخلى في نفسك حاجه الى موجود عشان اعوضك عن أي حاجه

ادمعت عيناها وهي تشعر بصدقه وحبه فاردفت : انت العوض يا عمر

ابتسم لها قائلا بإستعجال : يلا يا حبيبتي خلينا نروح بيندا

كانت امينه تنظر إليهم من نافذه السرايا وهي ترفع طرف الستائر بيدها والغيره تتأكل بها ذهبت و جلست بجانب عزه وهي تقول بهمس : انتى متوکده یمه آنها متجوزاه محلل اصل الوضع ميطمنش

هبت بها عزه فجاه : سیبيني في حالي عاد الى لا فيجالك ولا فيجالها

قامت من أمامهم وذهبت إلى غرفتها بينما استغربت امينه والدتها فتحدثت ايه بخيت : معلش هي بجالها كام يوم اكديه مش طايجه حالها إلا كنتى بتجوليلها ايه ؟

مافيش حاجه يا مرت عمى أما اجوم اروح اني كمان

لوت آيه شفتيها قائله تروحي ليه هو كان جوزك سأل عليكي ولا عبرك

من غير ما يسأل يا مرت على الجلوب مسلمه

جلس تفکر این ذهبت سمیره این یجب عليه البحث ألا يوجد أماكن هنا يمكن أن تكون بها فجأه تذكر شئ تلك الخرابه ! خبأته ميار بها من قبل ذهب سريعا إلى هناك فتح الباب

نظر حوله لكن لم يجد أحد المكان خالى تماما من الممكن أن تكون تحت أي شئ هنا لكن لا شئ ظل يبحث بعيناه وجد ظرف صغير في تلك الكراكيب عندما فتحه وجد أنه كتب بخط طفل

صغير جلس على الارض وهو يقرأ بفضول

ابوى بيحبك جوی یا یمه انتى محظوظه عشان لجيني حد زبه أنى يتمنى الاجي الشخص اللي يحبني بس حاسه انه صعب صعب عشان الحب بالنسبالي مش كلمتين حلوين ولا نظره بالنسبالي الموضوع مختلف أنى عايزاه يطمن جلبي هو انى مستحجش الفرح ؟ محتاجه جلبي يطمن بس الى استحج بأنه يدور على اللى يرميه انه يفهمني بهمه حجاتی کراکیبی زی آنه بلاجی جواباتی دیه ساعتها يبجي بيحبني ديه الاهتمام الحجيجي بس مين ممكن يهتم ؟

ابتسم بشوق ولهفه شعر بأن قلبه يتحرك مجرد التفكير فيها يشعر بشئ غريب أمسك الهاتف وهاتفها اجابته هي بنعم لكن اول ما قاله جعلها في حيره : أنا

لم تفهم فقالت باستغراب : انت ايه ؟

قولي لقلبك انك تستحقى الفرح ؟

بريشت بعينيها لا تعرف كيف تجيب : ربنا يخليك...

ويتلقانيه أجاب : وحشتيني المكان هنا وحش من غيرك مفيش حاجه ليها طعم اكتشفت إن الحاجه الوحيده اللي كانت مصبراني على العيشه هذا انتي دلوقتي بقيت عايز اجي بأي شكل

مؤمن الى محتاجاك اهلك مش عارفني خاصه اني غريبه محتاجاك

هجل كل حاجه متقلقيش مش عايز بالك ينشغل باي حاجه انا عايز اقولك حاجه قبل ما اقفل

من اخر مره شفت فيها عيونك وهي مفارقتنيش

أغلق الهاتف دون أن تجيبه قلبها دق وشعرت بنئ غريب كأنها كانت تنتظر تلك الجمله من زمن لكنها لا تتذكر ذلك الكلام التي كتبته لو تذكرت لفهمت .... لو است ما كتبته لن تنسى احتياجها هناك شئ ارضى قلبها

اما هو ابتسم وقام ووضع الظرف في جيبه وجاء ليخرج متناسيا أنه جاء هنا لشئ اخر وبينما هو يفتح الباب وابتسامته لا تفارقه لكن يده توقفت فجأه كان سيضعها على مقبض الباب قبل أن يلاحظ الدم هناك بقعه دم جافه على المقبض امسك حرف الباب وفتحه وخرج بعدها

ثم جاء وكشطها بالسكين ووضعها في ورقه ملساء وانبوبه عينات تم خرج يقينا كان قد فهم ما حدث لم يفكر بعدها الا في بدر يريد أن يجلس معه قليلا

اما على الناحية الأخري....

جلست الام بجانب ميار وهي تسألها بحيره : انتي تعرفي مؤمن منين

نظرت لها دون أن تجيب بينما أكملت الام : متأخذنيش يا حبيبتي في السؤال بس يعني هو بعتك هنا ليه .... اصل غريبه يعني اول مره يبعتلنا حد البيت ده عمره ما خلط بين البيت والشغل انتي تبع شغل صح

صوح

انتى ظابط معاه ولا شغل من أنهى نوع

دخلت منة الغرفه وبيدها كوب النسكافيه : ماما يلا سيبيها بقى زمانها عايزه تنام

نظرت الام إلى منه كأنها تخبرها بنظراتها ما هذا الهم وردت ببرود : طيب تصبحوا على خير

وانتي من أهله يا ست الكل

فردت میار ايضا : وانتي من أهله

خرجت فأبتسمت منة إليها قائله : بس انتى حلوه اوي عجباني بشرتك.... مش هتغيري هدومك

معييش خلجات

ينهار ابيض الدولاب وراكي مليان خلجات قومی افتحى ونقى اللى يعجبك فيه قصير وفيه طويل شوفي ستايلك

ردت بإحراج : معلش بس لو تجبيلي انتي احسن

. وتقعد بقى كل ما تعوزي تغيري اجي أنا أجبلك انا كسوله يستى وبعدين افرضی عوزتی تغیری وانا مش في البيت العودي تجيبي انتي الهدوم بنفسك الدولاب دولايك متتكسفيش منى على فكره انا عشريه جدا ومش بارده ممكن شكلي يقولك كده بس انا مش كده او ممکن بباقی بارده

مع الناس البارده

ضحكت ميار ثم قامت وبدلت ملابسها بينما انتهت منة من كوبها ومددت ميار على السرير......

فنظرت منة إليها قائله : عندك ميكب في الدرج هنا لو بتحبى تحطى

لاه لاد ميخطش

خالص .... يعنى الجمال ده طبیعی .... تعرفى انا بحب احط ميكب قبل ما انام یعنی محطش وانا خارجه بس بحط قبل ما انام تقريبا بخرج في الحلم

ضحكت عليها وهي تسألها : طيب مش هتنامي عاد

انام ايه انا مبنمش دلوقتي لسه ورايا شويه شغل على اللاب نامي انتي ولا مبتعرفيش تنامي في النور اطلع بره

لاه خليكي بنام فى النور بس مينمش في الدوشه

لا والله مش هعمل صوت

ابتسمت بحب اليها قائك : تصبحي على خير

جاء يوم جديد ملئ بأحداث جديده ذهب اسلام مع كريم إلى والده وبالفعل تم إقناعه بصعوبه واقترب كريم منه ثم احتضنه الوالد بعدها وقال : مش معنى انى حضنتك الى وافقت أنا عند اتفاقي لما اشوفها الأول وأشوف أهلها ساعتها هقول أنا موافق ولا لا

والله لتحبها يا بابا متقلقش دي اختيار ابنك

اه ماهو أنا مبخفش غير من اختيارات ابنى بس بعد ما شوفت الجدع ده قولت كريم بيصاحب ناس كويسه كده

ابتسم اسلام بخجل قائلا : ده من ذوقك يا عمى

وبعد ما عرفت انها تبقى صاحبه المدام وانا مطمن شويه إن شاء الله يكون كريم عرف يختار حدد معاد مع أهلها خير البر عاجله

هذا هتف كريم بالفرحه وهو يهلل كأنه انتصر وهم يكتمون ضحكهم عليه فأردف والده بمداعية : قولي ياض هي حلوه اوى كده

رد اسلام : لا يا عمي بس زي ما تقول كده مرايه الحب عاميه

تحدث كريم اليهم : مش فكره حلوه ولا لا الفكره ان كل حاجه بتحلو في وجودها

سیدی یا سیدی

بعدها ارسل حالته التي كتب فيها " احساس جميل اوي انك بتعافر ووصلت والبنت اللي يتحبها خلاص واقفه على قعده و كوبايه شاي وتبقى بتاعتك "

هكذا قام وهو يصرخ بالطارق : ايه الترزيع ده ما خلاص

وجدها أمامه فنفخ : حد يصحى حد كده مش عارفه انى محمود

نظرت اليه نظره كأنها تنوى على شر او خناق وقالت وصوتها عال : من حقك ما انت نايم الساعه

٤:٣٣ دقيقه هتصحی دلوقتی ازای

نظر لها بصدمه وقال وهو غاضب : وانتي عرفتی ازای

عرفت ازاى ده أنا اخده اجازه من الشغل عشانك بقالي اسبوع بحاول اعرف اللي انت مخبيه عليا والحمد لله عرفت يا ترى بقى اللى مسهراك كل يوم دي احلى منى ؟

بطلي عيط ده كان شغل

شغل ؟ المده اللي عيشناها مع بعض خلتك عارفني كويس وعارف انى مش أنا اللي بيضحك عليا بكلمتين

ضرب الكرسى بقدمه وهو يقول بغضب : انتى مصحياني من النوم عشان الزن ده بقولك ايه انا مش فايقلك

انت ازاى ليك عين تتكلم بالطريقة دى بعد ما عرفت انك بني آدم خاين

أنا معرفش حد ولا بكلم حد مش عارف انتي بتتكلمي على مين اصلا

بكلم على اللى انت مثبت الشات بتاعها افتح تليفونك كده وانا اوريك استنى أنا هوريك من عندي

فتحت هاتفها ووضعته أمامه فرأى أنها المحادثه بينه وبينها ثم خرجت من الدردشة فرأى أنه الحساب الخاص به مفتوح على جهازها جاء ليأخذ الهاتف وهو يقول بصدمه : انتي ازاي تعملی

کده میں اداكى الحق تعملى كده

ابعدت الهاتف عنه ثم رفعت يدها تريه دبلتها وهي تقول : دى ... الدبله دى اللى ادتنى الحق سيبك من كل ده تعرف اللي مزعلنى مش خيانتك قد انك مكلم عليا وحش قدامها وقايلها الى

بتاعه مصلحتى وانك مش طايقني لما هو كده ليه خطيتني

غلطه

تخونی وترجع تقول غلطه ؟

لا أنا غلطت لما خطبتك وانا مقولتش حاجه مش فيكي انتي فعلا كده انانيه ومصلحجيه انتى عمرك ما حبتيني ولا أنا عمري حبيتك يمكن كنت بحاول في الأول بس انتى دمرتى كل حاجه كمان أنا مخونتكيش أنا دورت على اللى بيحبني بجد وكنت ناوى اعرفك بس كنت بختار وقت كويس

للدرجادي ... أنا التي بقيت غلطه أنا وحشه كده

بصى انا وانتي خلاص قصتنا انتهت الدبله اهي

حسااام انت بتعمل ايه انت بدل ما تفهمني صح يتتخلى على كده

انتي فاهمه صح وانا فيه حاجات كتير مش عايز اتكلم فيها عشان التي بالنسبالي اختي قبل

ما تكوني خطيبتى ربنا يعوضك باللي احسن منى ويستحملك

وضع الدبله في يدها فنظرت إليها والدموع تحبسها ثم نظرت إليه مردفه : بخلعتك الدبله كده كل حاجه انتهت انا عمري مهر جعلك لو الدنيا كلها وقفت قدامي واه صحيح لما حد يسألك عنى

قوله أنا خيبت ظنها فيا لحد ما اشعارت منى

اتأثرت اقولك على حاجه أنا مبقتش مستحملك ومش مضطر استحملك

شعرت بأن قلبها سقط منها ثم خرجت تجرى من أمامه لم تتوقف لا قدميها ولا دموعها فجاه وجدت نفسها ذاهيه إلى مكتب مؤنس

لو سمحت مؤنس بيه هنا

هو خرج من شويه اقعدى هنا استنبه زمانه جای

جلست وكلامه يتردد على أذنيها عصرت عيناها وفتحتهما على صوت مؤتس : حد سأل عليا

أشار الشاويش عليها فنظر لها باستغراب : تعالى جوا

جلس و جلست أمامه وعيناه تحلق بها يقلق : مال عيونك ؟

مؤنس أنا عايزاك تكلم مؤمن وتقوله إن أنا وحسام سبنا بعض

رجع بظهره للخلف وتكلم ببرود : مؤمن مش فاضي للتفاهات دي

وقفت فجاه وهي تميل على مكتبه وتنظر له بحده قائله بغضب : دى مش تفاهه المرادي أنا عمري ما هر جعله لو فيها موتى المرادي فيها خيانه عارف يعنى ايه خيانه وفي الآخر تقولي تفاهة ؟

ابتلع ريقه قائلا بهدوء : طيب اهدى ... اهدى مافيش حاجه مستاهله احکیلی براحه

احكيلك ايه بقولك خاني كان بيقعد يتكلم كل يوم معاها الاربعه وخمسه الفجر وبيخرجوا ولما جيت أواجه قلب الطرابيزه عليا بقيت أنا اللى غلطانه أنا اللى مصلحجيه ومستاهلوش فوق كل ده هو اللى بيرميلي الدبله انت متخيل ؟!

أنا مش عارف ازاى يعمل كده

خرجت من مكتبه وهي تركض بمجرد أن قال جملته الاخيره لكنه رأى أن بقائها بمفردها افضل أخرج الهاتف ودق عليه اجابه سريعا : الو

حسام انت عبيط انت خونتها وليك عين ترفع عينك في عينيها

قول ازيك الاول يا مؤنس أنا كان لازم اقول اللى قولته عشان تفوق لنفسها أنا مبكرهاش بس مبحبهاش ومش هينفع تكون لبعض أنا إنسان محتاج اللي يطبطب عليا مش اللي اطبطب عليه

لو حصلها حاجه مش هيكفيني عمرك كله

ده على اساس ان الموضوع فارقلها مؤنس هي اللي مزعلها إن أنا اللى سيبتها مش هي اللي سابتني صدقنى ده وجع غرورها اوى أما أنا ولا حاجه عندها

لو مكنتش حاجه مكنتش دورت وراك وعرفت حقيقتك

هي مدورتش أنا اللى وصلتلها فكره إنى بخونها كنت بمهدلها قبل ما اعترف لكن هي سبقتني بقى وفتحت الواتس عندها

ايه الجبروت اللي عندك ده .... انت ازای کده

خليك معاها يا مؤنس أنا منفعلهاش

كيف ديه سميره تختفى يعديها ميار ايه اللي بيحصل هديه

دخل على تلك الجملة التي قالها منصور ووجد أن جميعهم لاحظوا غيابها لكنه لم يهتم نظره كان معلق على بدر وقف بجانبه ينظر إليه بطرف عيناه ولكنه انتبه لاظافره لیست نظیفه

زودوا الرجاله وحطوهم في كل مكان مش عايز نمله تعدى من غير ما تاخدوا بالكم منها لحد

ما تعرف ايه اللى بيو حصل

مثل ابراهيم امام ابیه الخوف : وبعد اكديه يا ابوی هنسيب البت مختفيه اكديه ومحدش يعرف عنها حاجه

لاه يا ابراهيم بس لما تعرف مين اللى عملها وايه ديته يمكن يجيلنا تلافون اصبر

تكلم مؤمن وهو يحاول التلاعب مع بدر عشان توصل لميار لازم توصل إلى خطف سميره لأننا عندنا معلومات عن وقت اختفائها منعرفهاش عن ميار اكيد الخاطف واحد

تحدث بدر بخوف : لاه خطف میار مالوش علاجه بسميره الى حاسس انه اللي خطف سميره مش نفسه اللي خطف ميار

وضع مؤمن يديه في جيب بنطاله ونظر إلى عين بدر مباشرة وتحدث بتقه : المعلومات دي ميعرفهاش غير اللي عملها انت ادرى يا بدر

توقف الزمن يبدر وبدأ يتعرق لم يجيب عليه واستأذن وصل لسريره وجاء لينام فالعالم الان لا يسعه

دخلت منة المنزل وما إن رأها والديها اللذان كانا يتحدثان بشأن تلك الغربيه التي تسكن معهم صدما من عيناها المتورمتان فنطق والدها بقلق : في ايه مالك

رمت حقيبه بدها مردقه بإنزعاج : محدش يكلمني أنا خدت قرار وقلعت دبله الكلب ده من ايدي محدش يسألني ليه مش هقول لحد إنه كاني

انتي بتقولي ايه يعني ايه قلعنى الديله من غير ما تاخدى رأى حد فينا انني بتتصرفي من دماغك

بابا هو اللي قلع الدبله واداهاتى وهو اللي سابني ارتحت كده سایتی عشان خاین عشان نقشته

وطى صوتك واتكلمي بادب

مش هوطی صوتی عشان انت وهي السبب أنا عارفه انك خطبتنى عشان خايف اعرف حد من وراكم ولا احب معندكش تقه فيا وانا عشان عمرى ما لقيت اهتمام منكم كنت بحتاجه بس هو مفهمش ده هو شافها مصلحه

فتحت امها عيناها مردفه : ايه اللى بتقوليه ده فوقى لنفسك

افوق لا يا ماما أنا فايقه اوى ده أنا اول مره افوق أنا مكنتش اعرف اني زباله كده ومكروهه اوی كده بس كل ده بسببكم صحيح إللى مالوش خير في أهله مالوش خير في حد

صرحت على يد ابيها تسقط على وجهها فنظرت له بعتاب ثم أمسكت حقيبتها وخرجت من

المنزل جاءت والدتها تذهب خلفها لكن امسكها من يدها قائلا : سبببها تقعد مع نفسها عشان

تعرف غلطها

رن هاتف ابراهيم وايقظته من نومه زنات رشا فتح عيناه ببطأ ثم رد عليها بصوت ناعس : خير

انت لسه نايم الساعه واحده .... شوفت استوری کریم

لا منزل ايه

اللي فهمته أنه رايح يتقدملها

عه بجد | استنی کده

فتح حالته ورأها ثم تحدث بسخريه وكريم ده بقى هيعرف يفتح بيت ده آخره يفتح عليه تونه

ضحكت رشا وهي تقول يمزح : بتضحكتي والله انت امك نحله صح

عقد حاجبيه متسائلا : قصدك ايه ؟

اردفت بمياعه : یعنى عشان انت عسل

ليرد هو عليها رد جعلها تقف مصدومه : طيب انتي بنت كلب

ايه ؟!

عشان وفيه ؟

انت عبیط از ای تقول کده

معلش لسه صاحي من النوم ويهلوس مخدتش بالي والله

غور أنا غلطانه الى بكلمك

أصبحت الآن الساعه ٦ المغرب ولم تعرف أين ابنتها ظلت تهاتف حسام لكنه لا يجيب عليها دخلت الغرفة عند ميار وكانت قد استمعت هي الأخرى لما حدث فتحدثت ببكاء وهي تنظر للهاتف : معلش ترتيلي على النمرة دي من عندك عشان هو مسجل نمرتی و مش ببرد

اخذت الهاتف وقامت بالون عليه رد بعدها : الو مين معايا

میتردش عليا ليه يا حسام عملت ايه في البت دى الامانه اللي امنتهالك بنتي سابت البيت واحد دلوقتي معرفش هي فين وتليفونها مقفول لو حصلها حاجه أنا مش مسامحك

مش عارف اقولك ايه بصراحه

متقولش أنا مش بكلمك عشان اعاتبك أنا عايزه اوصل ليها متعرفش هي فين

أنا معرفش اى حاجه عنها بنتك مبتحكيش لحد حاجه

أغلقت في وجه ثم نظرت نميار وهي تقول : رئيلي على مؤنس ممكن يكون عارف هي فين

اومات ميار وهي تشعر بالحزن اتجاها اعطائها الهاتف وضعته على أذنها حتى فتح الخط فأردفت فورا : مؤنس

رد بقلق : في ايه يا ماما

حصلت مشكله كبيره بين عرفه جوزى ومنة وضربها هي مشت من البيت أنا خايفه تروح في حته وممكن مترجعش البيت تاني دى عناديه وانا عارفاها شوفها راحت فين عشان خاطری

حاضر متقلقيش

اغلق معها وهي تدعيله : ربنا يريح بالك يبنى... شوفى الفرق

وقف بسيارته أمام الشاطئ وتحرك نحوها كانت تجلس على صخره امام البحر فتحدث وهو

خلفها : مكنتش اعرف إن حسام غالي عليكي

نظرت اليه ثم أعادت نظرها للبحر : مش حسام اللى غالى كرامتي هي اللي غاليه ازاى ممكن حد

يجي على كرامتي أنا متحبش أنا ما فيش حد بيحبني

لا تتحبى

مين ده اللى بيحبني ده حتى ماما وبابا عمرهم ما حبوني

انا اول مره اشوفك ضعيفه كده

رفعت نظرها إليه وهو يقف أمامها حزين هو الآخر فقالت : كل كسر يهون إلا كسر الخاطر

جلس بجانبها واردف بحنان وخوف عليها : وحيات امى لاكسر لك بوقه اللي قالك بيهم الكلمتين

دول انتى مش زي ما هو قالك هو بس مش فاهمك أنا عارف إن انتي خدتی صدمات ورا بعض

بس انتى قوية متخليش حاجه تأثر فيكي

ظلت تبكي كالاطفال وهي تقول : محدش وقف جنبي غيرك يا مؤنس ده حتى بابا ضربني

كان بود احتضانها لكنه تماسك وهو يتحدث بحتيه : أنا جنبك حتى لو محتجتنيش على دي

على بالك

أنا محتاجه مؤمن اوي هو دايما كان بيقف جنبى بابا دايما ضدى لدرجه انه خلاني افكر اسیب

البيت

عمى ده اطيب حد والله ومدلعك دلع كلنا مستغربينه لكن هو شايف أنه داعه ده خلاكي بقيتي ماشيه بدماغك من غير ما تاخدي رأيه في اي حاجه ده اللى مقسبه عليكي شويه أنا كلمته وده كان كلامه ليا بيحبك والله

نظرت له وابتسمت فقال : قومي خلينا نمشي يلا

مش هروح البيت ده ثانی ......

أنا قولتلهم لو مرجعتش بیکی ابقى عيل يرضيكي اطلع عيل قدامهم

قولى انت عرفت مکانی منین

ماده المكان اللى بتيجى ليه لما تكوني مخنوقه

وعرفت ازاي إن أنا باجي هنا لما يكون مخنوقه

شوفتك كذا مره

بترافيني ؟

كنت باجي ابص عليكي من بعيد واطمن انك بخير وامشى

بتراقبنی یعنی

مسمهاش کنه اسمها اني بطمن عليكي

لو ينتطمن هتعرفني الك موجود مش هتمشى من غير ما اشوفك

كنت ببقى قلقان

قلقان من ايه ؟

لاني مش عارف حقيقتي في قلبك

مجتش سألتني ليه مش ممكن كنت اجاوبك

كنت بخاف اسأل عشان يخاف الأكد

من ايه

من انك كارهاني نسيتي انك دايما كنتى بتقوليهالي

بس ده كان في الماضي

ماضی ازاى وانا لسه فاكره ! أنا عمري ما نسيت نظره كرهك ليا ولا عمري هنساها

مش عارفه ليه كنت بعمل كده وليه كنت ببین كده بس انت دايما كنت في بالي كنت بحاول

اداري اللي جوايا بكلمتين باردین

ابتسم بغموض واردف : ايه اللى جواكي |

يعنى كنت بشوفك جدع أقصد بس كنت بستر خمك مافيش حاجه أنا كده وقت زعلى بقول ای حاجه

بس انا شايف انك نسيتى زعلك.

انا عايزه اروح

الساعة 8 مساءاً

كانت تقف ملك هي واختها فوق السطح مستندين على السور ممسكه بالكتاب واختها تسمع لها مادة الفيزياء لكن فجأه رأت سياره تنجهه إلى منزلهم انتبهت لها تحاول أن تتأكد أنها ليست.

سيارته وبالفعل كان هو

انزلت جسمها فجاه خلف السور حتى لا يراها بينما قالت هند : ايه ده العربيه دي جايه عندنا

ايه اللي جابه هذا ده

قالتها بتوتر وصوت منخفض وسمعت هند التي قالت بفرحه ده شكله عريس جايلك يالهوى يا

بنت المحظوظه ايه القمرين دول

عريس ؟ عرفتي منين أنه عريس

جاى معاه أبوه هما ولدين بس مش عارفه مين فيهم بقى العريس عموما الاثنين يخراااابي

اللي سابق هو العريس

انتى عارفاه ولا ايه نهارك اسود

ششش وطى صوتك هو أنا لو عارفاه هيفى قاعده كده بمنظرى ده و معرفش أنه جاي بتقدم

انا هنزل افتحلهم

لا لا خليكي مش ابوکی تحت ؟

اه بس هما ببرنوا الجرس ومحدش فتحلهم اهو خلاص ابوكي طلع

هقابلهم ازاى بالمنظر ده

طيب انزلی بلا عشان تلحاقي تلبسي هما دخلوا اهو

بتعملي ايه

ظلت تتسحب على الدرج بيطأ لكنها فجأه رأته أمامها في يده عليه مغلفه ابتسم بمجرد أن رأها :

تحدثت كأنها ستبكي : انت طلعت ليه انت مش دخلت

اه بس نسيت عليه الجاتوه في العربيه طلعت اجيبها انتى بتتسحبي كده ليه

مقولتش ليه انك جاي

هتقعدي تقوليلي لما اشوف ظروف البيت ومزاج بابا قولت اجي من غير ما اقولك مقولتيش برضو كنتى بتتسحيى كده ليه

عشان متشوفنيش بالمنظر ده يا فقيق

اه صح عندك حق مش مهم أنا ... أنا راضي.. الحمد لله إن بابا هو اللى مشافكيش بالمنظر ده

والله ؟ لا احنا لسه في الأول ما فيش حاجه غصباك

يا بنتي أنا معمى في حبك شايفك حلوه علطول بس بابا بقى هيموت ويشوف جمالك إللى بكلمه عليه

غور من وشي دلوقتي

رفع عليه الجاتوه اليها وهو يقول : جبتها كلها كريمه عشان بتحبيها

روح يا كريم عشان اللبس

دخل كريم ووضع العلبه والابتسامه لا تفارقه اقترب منه اسلام و همس : كل ده بتجيب عليه الجاتوه

ابتسم اسلام وابعد رأسه عنه وهو يحرك رأسه يميناً ويساراً بينما تحدث الاب : أنا ابنى كلمني

كثير جدا عن بنتك وعن اخلاقها وجمالها واحنا جايين انهارده نشوف العروسه وتعرف بعض

ونشوف او ارتحنا لبعض يبقى تعمل خطوبه علطول ولو العكس يبقى كل شي قسمه ونصيب

اردف كريم فجأه : لا إن شاء الله نرتاح لبعض

تحدث والد ملك وهو يحرك عينيه بينه وبين اسلام : مين العريس ومين سواق العربيه

أنا العريس يا عمى وانا صاحب العربية ده صاحبي وزي اخويا

ملك ولا ايجار

لا ملك

امممم عندك شقه

تحدث والده : احنا عندنا فله عايشين فيها أنا وأمه وأخوه هما هيجوا يعيشوا معانا ولو مش

مرتاحين ممكن تأجر لهم بره

وعندنا شقه برضو أنا واخويا ممكن تقعد فيها

لا دى أنا عرضتها للبيع خلاص

تكلم والد ملك وهو يحرك يديه بحيره : ومالها بس الفله أنا بس فيه حاجه محیرانی انت وقعت

على البت دی ازای یعنی فله و عربيه وبنتی طب ازای

نظر لأبيها باستغراب لكنه أجاب باحترام : النصيب يا عمى

اقترب والده منه وهمس : أنا مش مرتاح للراجل ده

أنا مش هتجوز ابوها يا بابا اهم حاجه هي

نظر إلى والدها ثم قال : طيب عايزين تشوف عروستنا

اه حاضر

خرج الاب بينما تحدث اسلام : ملك جمعه يا عمى ابوها غريب كده امانی مراتی حكتلي عليه شويه ولاده نفسهم مبيرتحلوش

ده نسب يا ابنى يعنى ايه مش مهم ابوها

دخل ثانيا وجلس : جايه اه ...... انتوا تعرفوا بعض بقى ولا عرفتها منين

شوفتها قدام الكلية بتاعتها كذا مره وسألت عليها وعرفت انها بنت حضرتك

دخلت وبيدها الاكواب أعطت لكلا منهم كوبه ثم جلست بجانب والدها فتحدث والد كريم :

ماشاء الله رغم اني مبشريش من ايد اي حد بس هشرب من ايدك

ابتسمت له يخجل وشرب كريم فجاه تحول وجهه بدا وكأنه يستحمل شئ أما هي ابتسمت لأنها وضعت له الملح .... شربوا جميعهم وهو ينظر للكوب كأنه خالف فأردف والدها : اشرب يا ابني الشاي مش عاجبك ولا ايه

لا حلو يا عمى

طيب اشرب

حاضر

شرب ثم اغمض عينيه يعتصرهما غير قادر ووضعه فجأه كأنه يرميه : أنا مبحبش الشاي

طیب قومی اعمليلوا عصير

أنا عايز مايه بس

قامت و جاءت هند بالماء إليه فتسائل الاب : ودى برضو بنتك

اه في تالته ثانوي السنادي ادعيلها

خلى بالك بقى السنادي هي المواد صعبه شويه بس دی اهم سنه في عمرك كله

صعبه ايه بس ده لو عيل في ابتدائي مش هيديلوا المنهج بتاعنا ده أنا بس وحشه في النحو

شويه لكن كله تمام

ایه اکثر ماده بتحبيها بقى

الفيزياء

ما شاء الله شكلك ذكيه عرفي التيار كده

ايه التيار ... مش التيار ده اللى بيسوق التباره

انفجروا في الضحك ولم يستطيعوا التوقف فتساءل والدها : هي كده جاوبت صح ولا غلط

تحدث اسلام يتماسك ضحكته ليستطيع التحدث : غلط طبعا

لو كده تقعدها من الدروس في مش فلوس وخلاص

رشا فكي بقى أنا يعتذر لك أهو عن اللى قولته في مكالمه التليفون بس والله محسبتها

ابقى أحسبها كويس اوى وانت بتتكلم معايا

حاضر يا حبيبتي خلاص بقى اتصفينا

لا

ايه اللي يرضيكي

جاء النادل ووضع العصير فردت بعد ذهابه : تخرجنى خروجه مكنتش احلم بيها

بس كده ..... طيب يستى اعتبرينا الصفينا

امسك هاتفه وباليد الأخرى يشرب العصير لكنه فجأه ابعد الكوب عن فمه وكاد يخرج ما في فمه

شهقت وهي تسأله ماذا رأى في الهاتف فأدار لها الهاتف

متصورين مع بعض في بيت عمى اتقدملها !!

خير يا حضره الظابط مشرفينا ليه عاد

الدهشه كانت تملأهم جميعاً .... لما الحكومة هنا ؟ في السرايا أتى منصور من خلف ابنه واستمع

للضابط وهو يتحدث مع ابنه فتحى : جيلنا أوامر بتفتيش البيت

أردف منصور بحيره : وه وسببه ايه

وصل بلاغ أنه حصلت جريمه قتل هنا يا منصور بيه

جريمه جتل ؟ مين بلغ بالكلام ديه

أشار الضابط لهم فنطلقوا بالبحث .... نظر منصور لهم ينتشرون في كل مكان فتحدث : ايه الكلام

الفاضي ديه كيف تعملوا اكديه من غير موافحتي

منصور بيه دي أوامر ما فيهاش إذن حد

مر الوقت والشرطه في كل مكان أفراد العائله تجلس منتظرين انتهاء ما يحدث في هدوء أما

بدر ووالدته في حاله لا حسد عليها منصور يترقب وقدمه تهتز

صور أحدهم الصور في مسرح الجريمة أضاء اللومينول باللون الازرق

بدأ التحقيق معهم جميعهم

جلسه منصور ......

منصور بيه اخر مره شوفت المجنى عليها امتى

مخبرش

مخبرش ازای پس مش انت اللى ميتغفلش عن ديه النمله

فين دليلكم أنها ماتت

جالنا بلاغ

اللي بلغ كداب

اللي بلغ كان معاه ادله يا منصور بيه كلها كام يوم والنتايج تطلع

ادله مضروبة الى متحصلش حاجه زي ديه عندی وابجي مش شاممها

وآثار الدم اللي لقيناها عندك ؟

جلسه بدر ......

اللومينول ده يا بدر بيكشف عن آثار الدم اللي فضلت في مسرح الجريمه .... حتى لو اتمسحت والنضفت !

ابتلع ريقه ومسح رقبته وتحدث ببطأ كأنه سيفقد الوعي : مخبرش ..... اي ليه هنيه والله ما عملتها

متخفش يا بدر كلهم هنا بيتحقق معاهم ما فيش دليل عليك بس بصراحه انت اكثر واحد

مشكوك فيه لأننا عرفنا انك كنت على علاقه بيها

استعاد تقته عندما علم أنه لا دليل عليه فتحدث ببرود : مستحيل الحبيب يأذى نفسه وهي

كانت عندي نفسي

حلو ولما هي نفسك متأثرتش ليه بخبر موتها يا بدر... ده كأنك كنت عارف

كل الحكايه انى مش مصدج أن ديه دمها مستحيل يكون دمها يا باشا هي معندهاش دم اصلا

قام من مكانه وهو يضرب على الطاولة بغضب : انت هنهزر يا روح امك

جلسه سلمی........

الكلام ده قولتيه لحد ولا اول مره تقوليه

جولته الجدي

اممم طب وليه ميكونش انتي اللي عملتيها يا سلمى

اني ؟!!

ايوا مش يمكن كنتي عايزه تنتقمى منها عشان عرفتي أنها على علاقه مع خطيبك

يمكن بس متوصلش للجنل وبعدين اللي عمل اکدیه مستود یا بیه مش هو لوحده احنا لا

شوفنا دم ولا جثه وعيلتنا مبتسندش غير الرجاله

افنعتینی

جلسه عزه .......

اينى لا عمره حبها ولا يصلها امها هى اللى رمت بلا يتها على ابني

ده حتى خطيبته أكدت أنها شفتهم مع بعض

البت دی سوسه و ماشیه و را امها عايزين يخلصوا من عيالي عشان الورث مش بعيد يكونوا هما اللي عملوها

ايه رايك إن بدر هو كمان اعترف أنه كان على علاقه بيها بلاش تلف وتدور على بعض انا عارف انه ابنك وخايفه عليه بس لو لحقتينا بمعلومات دلوقتي احسن ليه من بعدين

لو اعرف حاجه كنت جولتها با باشا

جلسه بدر ........

طب شاكك في حد يا بدر

أنا شاكك في موتها يا باشا

لسه مش مقتنع

أتي اتصال إليه قاطع كلامه أمسك الهاتف ووضعه على أذنه وعيناه متسلطه على بدر : لقينا

الجثة يا فندم



تعليقات