رواية بنت الذئاب الفصل الثلاثون
ادخل
دلف إليه فتسائل : النتيجه ظهرت لقيتوا بقعه الدم مطابقة مع دم الضحيه
النتيجه ظهرت يا فندم .... مطابقة تماماً لكن مبقاش ليها لازمه الطب الشرعي لقى بصمات بدر على الجنة
ظلت عزه تصرخ بعد أن عرفت بالنتائج كانت كل الايام الماضية ابنها محجوز ولكن الان ستكون
الجلسة النهائية الحياه ابنها تلطم وتلطم
والجميع في هم حتى أنهم تناسوا ميار التي لا يعرفون این هی هل ماتت هي الأخرى ام مازالت حيه
أما في بيت عائله الجابري خرجوا من غرفهم مخصوصين على صوت امينه التي ظلت تصرخ على أخيها وأخذت شالها ولفته حولها تهم على الخروج فأردف اسد مانعا اياها : اجعدی با امینه هتروحي فين دلوجت لحالك
لاه معجعدش أكثر من أكديه أخويا هيموت هيموتوه
نطقت حماتها بخوف : يا بنى استهدي بالله هتروحي هناك تعملي ايه هتلاجيهم كلهم بيصرخوا
ويلطموا ما هينوبك الا وجع الجلب
تجاهلت أمينه كلام حماتها ودموعها على خدها ثم نظرت لليلى التي تقف بجانب عمر قائله : مش هتیجی معایا یا لیلی
توترت ليلى ثم نظرت الى عمر مستأذنه : هروح معاها
قربها عمر منه قائلا يخوف : لا يا حبيبتي متطلعيش في وجت زي ديه
ثم همس في أذنها بحب تحت نظرات امینه : خليكي معايا عاملك مفاجأه
ابتسمت تم نظرت لامينه مردقه : مش هعرف اجی با امینه روحی انتی
هنا ظهر حقد امينه قائله وهي تكل على أسنانها : ابن عمك بينه وبين الموت شعره وانتي فاضيه للمرجعة ديه من ميته بجيتي بجحه اكديه يا ليلى حسبى الله ونعم الوكيل اشوف فيكم يوم
خرجت تحت أنظارهم فقالت والدته : روح وراها با اسد وصلها
أسند عمر رأسه على سريره فجلست لیلی بجانبه قائله بلوم : كنت سيبتني اروح معاها يا عمر اعتدل وهو ينظر لها ويقول : يا حبيبتي الى عشالك والله هتتعبى هناك وهنتوترى و ضغطك ه على خليكي معايا احسن ولا ايه رايك
اومات له بخجل ثم تساءلت بفضول : هي ايه المفاجأة
- مستعجله ؟
اومأت له فرد بحب : بكره هتشوفيها حصرى حالك من يدري واللبسي ليس زين على ثمانيه الاجيكي مستنیانی تحت
ثمانيه الصبح ؟
ابوا عشان ورانا سفر طويل
عقدت حاجيبها باستغراب : سفرا بس مش هينفع يا عمر الصبح هروح السرايا ايجى معاهم شويه
امسكها من يديها الاثنتين وهي واقفه امامه تم اجلسها على طرف السرير قائلا بنظرات المحبه : مفيش مرواح هناك الجو ديه مش هنعشيه طول ما انتي معايا الى موجود عشان افرحك وادلعك بس تروحي هناك يجي تعيطيلي ولا حد يجولك كلمه تزعلك انى مش هيچي مبسوط هيچي مبسوط لما اخدك معايا من يدك واوديكي في حته مكنتيش تنخيلي انك تروحيها وأشوف ضحكتك على خدك
- محكمة
الآن بدر في القفص وعائلته تجلس في بكام حار أمامه ومحاميه يقف أمام القاضي يهلوس بعض الهلاويس الغير مقنعه ليقول القاضي أخيرا كلمته وهو تحويله إلى فضيلة المفتى
وقفت عزه اول الواقفين وهدافها ملأ القاعة : بالهواااای بالهوااای یا حبیبی یا ابداااای
أما في الجهه الاخرى تقف مبروكه يفرح : الحمد لله يارب جيتلي حج بنى ربنا مبيضعش حج حد ظهر الحج ظهر الحج
ذهبوا إلى يدر الذي يكي هو الآخر وعزه تتلوى والجميع بيكون نظر الى جده يترجاه ، متسبنيش یا جدی متسبنيش اموت عشان خاطر ابوی یا جدی متسبنيش
جاوا وأخذوا بدر من أمامهم ونظر جده إليه بنظره عمق لا يفهمها غيره التجلس عند أمام قدمه تبكي وتترجاه : اعمل حاجه يا عمى ابني هيضيع منی یا عما ا اي اعمل حاجه
فتحت والدت له الباب ولم تتوقع أن الطارق هو مؤمن الشرقاوي يقف أمامها معقوله احتضنته بعمق وادخلته بحب قائله : كل ده غياب يا مؤمن انت ملكش أهل تسأل عليهم
كان عقله شارد في مكان آخر يجلس ليس على بعضه ينظر إلى باب الغرفه بشوق قائلا : انا اسف ... هي فين عيار يا ماما اسه تایمه
لوت شفتيها متسائله : مين مباردى بقى اللى انت جاي رميها هنا ولا كانها واحده من العيله ومتعتى امتى عرفتي لأن عرفه مش عاجبه الوضع وكل يوم خناق يسببها
تغيرت ملامح وجه ردا ببرود : هي فعلا واحده من العيله
ازای
نطقتها يصدمه فأجاب : اديني ثنيتين اطمن عليها وهاجي افهمك كل حاجه
قام من أمام والدته وذهب إليها فتح الباب يبطأ حتى لا يصدر صوت يزعجها في نومها اقترب منها ظل ينظر لها وملامحه تنير كأنه رأى الضوء من وسط الظلام تم أعطاها قبله على خدها وانامله تتحرك على شعرها مبعداد عن وجهها ثم قبله أخرى على جبهتها : وحشتيني اكتشفت ان الحاجه الوحيده اللى كانت مقعداني هناك التي دلوقتي بقيت عايز ابقى هنا جميك عملالي ایه یا میار انا في صراع من غيرك كانت روحي بتهدي بمجرد ما اللمح طيفك
كل كلماته كانت بجانب وجهها أنفاسه تتضارب في وجهها يتحدث بشوق و نبره خافته من شده اشتياقه لها لكن فجأه وقف مخضوضا عندما سمع صوت والدته خلفه : مین دی یا مؤمن
كانت نيرتها توحي بأنها في صدمه ليقف هو ويمسكها من يدها يخرجها من الغرفه ويغلق الباب وحركه يده كأنه يقول اهدای : هعرفك هي مين بس اوعديني انك متعمليش حاجه متهوره في حقها ميار تبقى مراتى... انا مش متجوزها في السر ولا حاجه الظروف هي اللي مسمحتش انا كتبت كتابي عليها لكن فرحى هيبقى وسطكم انا معمل فرح عشان عارف انك كان نفسك تفرحی بیا
جلست على الكرسي يضعف تلوم حياتها بخيبه : ليه كده ليه كده يا عبالي انا مش في حياتكم ليه واحدة تسيب خطيبها من غير ما تقولى والثاني يتجوز من غير ما يقولي هو انا كوز في حياتكم يتعرفوني زبي زي الغريب قصرت معاكم في ايه
من يصنع السعادة بداخلك هو من يستحقك.
المشوار تعبك يا حبيبتي
تساءل عمر فردت وهي تنظر حولها : هي دي مصر الى فكرت مصر حلوه
مصر حلوه يا حبيبتي بس هما ساكتين في مناطح عشوائية تعمل ايه بجى - هما مين
ابتسم إليها مجيب : الهديه ... يلا انزلي
وقفت أمام العمارة تنتظره ركن السيارة وصعدوا فقال قبل أن يضرب جرس الباب : اني مش هجولك يارب الهديه تعجبك عشان الى عارف انها هتعجبك
ابتسموا إلى بعضهم إلى أن فتحت بسنت الباب قبل أن يضرب هو الجرس قائله : اتفضل يا عمو رايحه فين اکدیه یا بسنت
هروح الكوافير مع ملك صاحبه اماني هي جايه تحت بالعربيه هي وخطيبها هيڅدونی
طيب خلى بالك من نفسك اجي اوصلك
لا خليك .... خالتوا عمو عمر بره .... ادخلوا ادخلوا
ذهبت فتساءلت ليلى : مین دی
تعالى يا عمر يا حبي........
صمتت عندما رأت ابنتها أمامها حتى ليلى التي لا تفهم على شعرت شعور غريب عندما رأتها
ليقول عمر إليها : امك يا ليلى مش كان نفسك تشوفيها
نظرت اليه يضعف ثم نظرت لوالدتها التي انهمرت في البكاء وليلى مازالت غير مستوعبه : عمر ده حجیجی !
قربي من حضنها وانتى هتعرفي
اقتربت ليلى منها يبطأ ثم جلست وارتمت في حضنها وصوت بكاءهم ارتفع لا احد يصدق : اه يا صنايا وحشتينی اوی یا لیلی وحشتيني يا ضنايا
الحرمت منك بدرى جوي يا امه ليه سیبتینی لیه کنی خدینی معاکی ای مكان توحشتك جوى یا الله متسبنيش تانى خليكى معايا الى ضهري انكسر في غيابك مكنش ليا حد الى لوحدي طول الستين دي كسرونی جوی مش او کنی معایا کئی متعنى اللى بيحصلي اني اتمرمت اتبهدلت كنت ملطشه للى رايح واللى جاى كنت بترمى زى الزباله ومكنش حد بيجيبلي حقى
انتبهت عندما وجدت عمر يضع يده عليها ويناديها يحزن : ليلى ...... اني موجود
- جوزك جمبك يا بنتي بالدنيا وما فيها ربنا عوضك عن السنين اللي فاتت بجوزك وبيا وبأخوكي اسلام انهارده فرح الحوكي متحضريه معانا عيشى يومينك دول متفكريش في اي حاجه راحت واوعى تفرطي في عمر
زي ما انا متاكده انه مش هيفرط فيكي
ابتسم عمر وتحدث يمثل أنه ليس به شئ مع أن حديث امرأته اوجعه : فين اسلام اومال
عند الحلاق .... مش هيجي هنا هيطلع بقى يعملوا بيشن ولا سيشن اللى بيعملوه اليومين دول واحنا هنروحله على القاعة
نظر عمر إلى ليلى وتكلم : ليلى تعالى ننزل اجبلك حاجه تلبسيها في الفرح
مالوش لزوم يا عمر يا ابنى الدولاب عندي جوه مليان فساتين من وانا بت ملبستهاش ليلي تقوم تشوف حاجه فيهم انا عارفه انهم هيعجبوها انما الهدوم اللي في المحلات مش هيعجبوها لیلی اکید زوقها صعيدي وبعدين يا ابنى انتوا جايين من مشوار خشوا ارتاحوا احسن
صل فارج معايا المشوار اهم حاجه سعادتها
ابتسمت ناهد قاتله بامتنان : ربنا يسعدك يا ابني
بلف عمر إلى الغرفه ليرتاح قليلا ثم دخلت عليه ليلى ترتدي فستاناً : عمر حلو ديه
جميل اوي یا لیلی
عمر الى مبسوطه واني معاك شكرا على اللى يتعمله معايا ديه الى عمري ما اتخيلت أن الحلم ديه هيتحجج اللي بتعمله كثير عليا حاسه اني في حلم يا عمر والی مش عايزه افوج
تعالى ارتاحی یا لیلی متشکر نيش على اى حاجه تعالى ارتاحی یا حبیبتی
قافت ميار ولكنها شعرت شعور غريب المكان حولها ملئ برائحته أيعقل أنه كان هنا خرجت من الغرفة تبحث عنه لكنها وجدتها تجلس وتبكي فتسائلت بخوف عليها : انتى يتبكي ليه يا ....
قامت فجأه وهاجت وماجت بها : حمد الله على السلامه يا بجحه ما تنامی کمان لسه بدری ... يبقى تتجوزي ابني من ورايا وجايه بكل بجاحه القعدي في بيتي وانا اخدمك كمان اتفضلي خدى حاجتك وامشى من هنا مش عايزه اشوف وشك ده تانى هنا الحركي بقولك
تنفست ميار انفاس حارقه وبالفعل الخذت حقيبتها وهمت بالخروج تنظر إليها بحزن والأخرى مصممه على ما قالت أصبحت ميار على الباب فأغلقته في وجهها قائله بكره : يلا مع
السلامه .. بلا هم
الجميع في القاعة بإنتظار العرسان وما دخل اسلام ووقف ينظر أمامه فتح الباب الداخلي
و ظهرت امانی بید والدها فرحتها لا تسع المكان تتقدم إليه ولكن ليلى التي بمجرد أن دخل اخوها وقفت في صدمه بدأوا في الرقصة السلو على اغنيه من اختيار اماني ( يطير وانا لسه
في مكاني ) وما أن انتهى أخذ عمر بيد زوجته
ذهب إليه وهي خلفه فأبتسم اسلام عندما رأه : عمر ازيك
لم صمت عندما رأها وتسائل بسعاده : ليلى ... صح !؟
احتضنها بفرحه بعد أن أوما عمر وقدمها إلى أماني فخور بأخته احتضنتها امانی بفرحه هي الأخرى ثم اخذها لترقص معهم ويبعد عمر عنها بمزاح ذهب وجلس ينظر لزوجته بفرحه وهي ترقص مع أخيها بسعاده
كان يوم جميل حقا وملى بالاحداث والمواقف الظريفه والمضحكة الكل في حاله سعاده لا توصف الا ابراهيم الذي يرى ملك بجانب كريم وبينهم توافق برى تفاهمهم ومزاحهم وحبهم الظاهر وعلى وجه الغل حتى أنه لا ينتبه لتلك الصفراء التي بجانبه واخيرا انتهى الزفاف على خير وذهب كلا منهم إلى بيته
مؤمن يا ولدى لازم تشوف صرفه ليدر الى مش هسمح أنه يروح اكديه عشان اكديه عايز منك خدمه
اوما مؤمن بعمليه : تحت امرك يا منصور بيه
نظر إلى هاتفه يضئ باسم اخته لكنه لم يجيب رنت مره اخرى فقال منصور : رد یا مؤمن یا ولدي يمكن تلافون مهم
الو .... انتي بتقولي ايه طب اقفلی اقفلی
في ايه يا ولدي
انصدم منصور من ذهاب مؤمن فجأه دون استئذاته أو حتى رده على سؤاله ركض الآخر يتصل على هاتفها ولا تجيب بينما هي تنظر إلى شاشة الهاتف وتبكى على حالها تشعر بأن ذاتها قد انكسر : ردی بقی یا میار ردی عشان خاطری هتروحی فین بس ..... الو مؤنس
الحكومة تبحث عنها الآن وهو في شده خوفه عليها إلى أن وجدوها تجلس في إحدى الجناين ذهب مؤمن سريعاً إلى المكان الذي علم أنها به وقام باحتضنها بخوف دون أن يقول اي شئ بينما هي الصدمت من تواجده فجأه هكذا
ابتعد عنها أخيراً وأمسك وجهها بين كفيه يتسائل بخوف ولهفه كأنه كاد أن يجن : انتى كويسه
حصلك حاجه
تحسس بيده على وجهها وقال بقلق : انتي بردانه
نفت براسها لكنه لم يهتم وخلع جاكيته ووضعه عليها
بكت بين يديه فأدخلها في حضنه ثانيا بوجع وأمرهم بالذهاب : روحوا انتوا يا رجاله
التشتكي هي له : رميتني لوحدي في الشارع والي معرفش حد اهنیه جولت انك مش هتيجي
مقدرش مجيش يا حبيبتي انا مقدرش اعيش من غيرك أنتي وريدي لو اتأذيتي ينادي قلبي اوعى تمشى وتسيبيني ثاني يا حبيبتي اوعى تشوفى رناتي ومترديش عليا
ابتعدت عن حضنه ورجعت لنبره برودها مره اخرى : الى عديمة الصبر لكن استنيتك كثير
غصب عنى يا ميار التي متعرفيش اللى حصل بدر حولوه للمقتى والدنيا قايمه حريقه لكن خلاص احنا في النهايات وهيقى معاكي .... بلا تروح عشان متبرديش .... الو مؤنس طالب منك خدمه اخيره معلش دوري على شقه ايجار میار تقعد فيها بس تكون في مكان كويس انت فين
وراك
نظر خلفه فوجده يستند على سيارته ويلوح له بيده أسند ميار وذهب بها إلى السيارة ركبت وأسند رأسها على كتفه وانطلق مؤنس ...... بعد قليل ذهبت في النوم فتحدث مؤمن شاكراً : كويس انك ممشتش با مؤنس تعبتك معايا
نظر مؤنس إليه من خلال المرأة وعلى وجهه ابتسامة : امشي واسيبك ازاي في الظروف اللي زی دی
مش عارف اعمل ايه الدنيا جايه عليا من جميع النواحي الاقيها منين ولا منين انا خايف ملاقيش شقه حلوه تقعد فيها خايف اسيبها لوحدها في مكان مش أمن ومنصور سببته من غير ما أقوله حاجه مش عارف هتحجج بايه
امسك مؤنس هاتفه يبحث عن رقم السمسار وهو يطمأنه : هتتحل مشکلش هم حاجه
تكلم مع السمسار ثم فجأه وهو ينظر إلى شاشة هاتفه تحدث بصدمه : يا نهار ابيض انهارده کان فرح اسلام انا نسبت خالص اروحله مع انه عزمني بلا بقى هبقى اتصل عليه اباركله وخلاص
تم لمعت عيناه فجأة بفكره : مؤمن ! ما اسلام اخوها ما توديها شقه امها تقعد مع اهلها ده أمن
مكان ليها هي لازم تشوف أهلها برضو
أردف مؤمن ومن الواضح أن الفكره لم تعجبه : لا مش هفضل كل شويه ارميها في مكان واسيبها فيه لازم يكون ليها مكان تقعد فيه انا لازم اشترى ليا بيت مراتي تقعد فيه الايام الجايه
دى هدور لحد ما الاقي حاجة كويسه
طيب توديها تشبع من أهلها لحد ما تلاقی حاجه كويسه
انما تدور على شانه ايجار وتسيبها لوحدها وبعدين ترجع تشتري بيت ليك دي مرمطه اكثر
وبعدين انت كده كده هتعمل فرح يبقى الصح تاخدها من بيت اهلها
بعد مده ... وقفت السياره أمام بيت اسلام وكانت مبار مستيقظه فتسائلت : احنا فين
استأذن مؤمن من مؤنس أن يتركهم دقيقتين فخرج مؤنس من السيارة واغلق الباب بينما تحدث مؤمن إليها : ميار اسمعي كلامي كويس انتي دلوقتي متطلعي فوق هتقعدي هنا شويه وانا هروح وفي الفتره دي هكون بدور على بيت كبير وكويس لينا اول ما ارجع معمل فرح لعزم فيه أهلى وأهلك ونفرحهم بينا موقتاً بس هتقعدي هنا واوعدك انك هتنبسطي هنا ومش هتحسي يغريه لانك هتيقى وسط اهلك
كيف
مش عايز احرقلك المفاجأة تعالى معايا
صعدوا وفتحت بسنت الباب استأذن منها أن تنادي أحد فجاءت ناهد تتساءل باستغراب : خير با افندی اساعدك في حاجه
لا يا امي اسف الى جاي في وقت متأخر زى ده بس فيه امانه وكان لازم أوصلهالك ....
اشار بیده اتجاه مبار التي تقف لا تفهم شي وقدمها إليها : ميار
صدمت ناهد ولكن احساس يقول انها فهمت خطأ وليس كما شعرت فتساءلت كأنها لا تفهم شي رغم أن قلبها يكاد أن يسقط : ميار مين ... انت متأكد من العنوان يا ابني يمكن جاي في عماره غلط ولا عنوان الشقه غلط
میار ابراهیم منصور الديب ..... لسه يا امي برضو غلطان
مبااار ا بنتي مش مصدقه عيوني تعالى هنا في حضنى تعالى مشيت قبل ما أشبع منك
كانت نيكي بحرفه بينما ميار متعمره مكانها مازالت في صدمتها نظرت إلى مؤمن تسأله يخوف : امي كيف .. انت متوکد
اوماً بيقين فذهبت إليها وارتمت في حضنها وأخذت الام تتحدث : كبرتي يا ميار انا ربنا بيحبني ليلى وميار بناتي في يوم واحد
تعالى هجيبلك حاجه من أهنيه كل ما أنزل مصر لازم ولابد اجيبها
سحبها من بدها وهي في قمه سعادتها تتكلم بفرحه : ما كفايه يا عمر الجيلاتي
انتى مش كفايه عليكي حاجه خالص .... اوعى اسمع منك كفايه انى معنديش غيرك اديله و املاد یا حبیبی
ابتسمت ثم ذهب وأحضر علبتين أعطاها العليه قائلا : خدى جربي الجميله
- جميله ؟
قالتها بسخريه فرد عمر مؤكدا : ايوا اسمها الجميله افتحى يلا
اوعى تفرجع في وشي
انفجر كليهما في الضحك وعمر سعادته في السماء اول مره تمزح معه هكذا رن هاتفه : امك يا ليلي اكيد بتتطمن روحنا ولا لاه متعرفش اثنا ينتمشى .. خدى كلميها
الو .... لا يمه احنا لسه هنيه كنا بنتمشى ..... وه جد يمه حاضر هجول لعمر حاضر يمه في ايه
ميار اختي عندها ويتجولى ترجع تسهر معاها الليلادي غريبه دي ميار كيف هناك .... عمر احنا. ورانا حاجه هناك مينفعش نبيت الليلادي مع امي
علیا لیکی یا حبیبتی
اتجوزتي مؤمن من ورانا انتى اتجنيتي عاد يا ميار كيف تهربی و تنجوزيه
انتي مش هتعرفى مصلحتی اکثر ملی یا لیلی
مصلحتك التي متعرفيش مصلحتك اللي عملتيه ديه تصلحيه وملجتيش غيره الجدع ديه الى
عمري ما ارتحتله
نطقت ناهد تلك المره : بالعكس يا ليلي مؤمن حد محترم کفایه انی شوقت خوفه على اختك وفلقه عليها حسيته عمر جوزك الثاني اختك عملت الصبح زي ما انتي عملتى انتى ربنا نجدك من
جبل وهي نجدت نفسها من رامي
انتي ملحجتيش تعرفيه كويس يمه عشان تحكمی علیه
دافع عمر عنه تلك المره قائلا : اني عشرته يا ليلى مؤمن راجل ومحترم وبيحب اختك الى كنت عارف إن ديه هيحصل وأنهم لبعض
اماني فوقي يلا ..... حبيت ابقى رومانسي واجبلك الفطار لحد عندك يلا يلاش كسل بقى
تقطعت اماني في سريرها والإبتسامة على وجهها ترد يحب : صباح الخير يا حبيبي
- صباح الفل يلا تعالى
قامت من مكانها وجلست قبالته تنظر له فتسائل : مالك يا حبيبتي كلى يلا
انا بقيت مراتك يا حبيبي وهعيش معاك علطول انت بقيت حلالي وجوزي خلاص معيش جميل العمر كله وهجيب قطاقيط شبهي وشبهك معقوله
أوما لها ونظر للأرض بحرج بينما أكملت هي : فرحنا كان حلو اوي احلى مما كنت متخيله كانت لينه حلوه اوى كل حاجه فيها كانت بيرفكت وانت كنت عريس أمور
عندك حق وليلى اختى لما جت كانت مفاجأة حلوه اوى كان نفسى بقيت عيلتي كمان يبقوا موجودين و بابا و ميار اختى اكثر التين نفسي اشوفهم
ما تعرف العنوان ونروح نزور باباك
لا مينفعش امی مخلفاتی قالتلی سیب كل حاجه لوقتها
پس تعرف ليلى اختك ملامحك اوي
ون الهاتف فتحدث إسلام إليها : دي ماما اكيد بتتطمن علينا .... الو ايه يا ست الكل ...... بتهزری ازای الکلام ده كنت اسه بقول لامالی حاضر لا اکید جای
اکید جای ؟ هتروح فين
ميار اختى هناك هو ايه اللى بيحصل الدنيا احلوت فجأه كده ليه يا وش السعد انتي يا اماني تعالی هایی بوسه
بعد يومين ارتدى بدر البدلة الحمراء ووقف في القفص وعيون تيكي وعيون تترقب والدعاء يرتفع هناك من يدافع عنه ويقدم أشياء وهناك من ضده ويقده ادله
ولكن الآن وقت قول المفتى ليحكم بالاعدام وتتعالى الصرخات خرج بدر مع الحكومة وبالفعل ركب معهم يبكي بحرقه في الطريق ولكن فجاه وجدوا غصن شجره في الطريق يعترض ذهابهم نزل اندان ليرفعوه وفجاه جاءت سيارات تضرب بالنار بهم وكانت أشبه بالمحرره
انطلق واحدا منهم ببندقيته واتجه إلى بدر يأخذه وأخذ من معه في الكلبش ...... اخذت السيارة بدر ومن معه وهربت من وسط تلك النيران وقام أحدهم يضرب الضابط على رأسه ليفقد وعيه .
