رواية ادم وليان الفصل الثاني
هدير : طب وابنك يا ليان؟!
هتفضلي مخبياه عنه لحد امتى؟!
ليان بصوت مهزوز : آدم لو عرف بالحقيقة… ممكن يكرهني أكتر…
ممكن ياخده مني… وأنا مش هعيش من غيره.
هدير : بس دا حقه يعرف.
ليان بدموع : حقه؟!
وحق ابني يعيش بأمان؟
انتي ناسية التهديدات؟
نسيتي هما قالولي ايه؟!
هدير بقلق : تقصدي فارس؟
ليان تسكت لحظة…
ليان بقلق : انا مقولتش اسم.
هدير : بس أنا مش غبية يا ليان…
من يوم القبض على آدم وفارس هو اللي ماسك كل حاجة… الشركة… المحامي… كل التفاصيل.
ليان بألم : لو آدم عرف إن أنا وافقت أمضي على تسليم المستندات…
عشان كانوا مهددينه هو…
وعشان كانوا عارفين إني حامل…
تفتكرى هيصدقني؟!
هدير بصدمة : يعني انتي فعلاً…
ليان : آه… أنا اللي سلّمت الورق.
بس مش خيانة…بقلم منال عباس
كانوا حاطين مسدس على راسى…
وقالولي يا المستندات… يا آدم يموت.
هدير : وانتي صدقتيهم؟
ليان بانهيار : كنت حامل يا هدير!
كنت مرعوبة عليه… وعلي ابني…
وأول ما الموضوع كبر ودخلت أسماء تقيلة في الدولة…
فارس جه بنفسه…
وقالّي لو فتحت بقّي بكلمة…
هيخلص على آدم جوه السجن…
وعلى ابني بره.
هدير بصوت منخفض : يعني آدم اتحبس…
وفارس هو اللي لعب اللعبة كلها؟
ليان : مش بس كده…
فارس هو اللي لفّق باقي الأدلة…
عشان يضمن إن الحكم ييجي كامل ضد ادم
وهددنى لو ما طلبتش الطلاق من ادم يبقي هينفذ تهد*يده
🖤 في فيلا السيوفي
آدم قاعد في أوضته…
ماسك صورة ليه وليان.
آدم بغضب : رفعتي قضية طلاق…
ولا مرة جيتي زورتيني…
حتى ما حاولتيش تبرري!
يدخل عليه صوت قديم في ذاكرته…
صوت فارس يوم القبض عليه:
"متقلقش يا صاحبي… أنا معاك للنهاية."
آدم فجأة يقف.
ملامحه تتغير.
آدم لنفسه :
ليه المحامي كان دايمًا بيكلمني من خلال فارس؟
ليه كل ورق الشركة كان معاه؟
ليه… لما سألت على ليان… كان دايمًا يقولي إنها عايزة تنسى؟
نظرة الشك تبدأ.
ادم : معقول ادم وليان على علاقة ببعض !!!!بقلم منال عباس
🔥 عند فارس العدوي
فارس قاعد في مكتبه…
بيسمع خبر خروج آدم.
فارس بابتسامة باردة :
أخيرًا خرجت يا ابن السيوفي…
بس اللعبة لسه ما خلصتش.
يدخل عليه رجل غامض.
الرجل : الباشا بيقول لازم يتحط تحت عينينا…
آدم لو عرف الحقيقة… الدنيا هتتقلب.
فارس بثقة : سيبوه عليا…
هو لسه فاكر إن عدوه ليان.
وهي لسه فاكرة إن أنا بحميها.
الرجل : والولد؟
فارس يتجمد لحظة.
فارس : الولد ده لو آدم عرف إنه ابنه…
كل خططنا هتقع.
عند ادم
ادم يقرر يروح يشوف ليان.
وبالفعل يوصل قدام بيتها…
واقف بعيد…
يشوف ولد صغير بيجري في الجنينة.
والولد يقع.
ليان تجري عليه.
الولد بصوت طفولي :
ماما… هو بابا هييجي امتى؟
آدم يتجمد مكانه من اللى شايفه وسامعه
ليان تحضنه بسرعة : بابا مسافر يا حبيبي…
الولد : بس أنا حلمت بيه…
كان واقف بعيد وبيبصلي.
آدم عينه تدمع بدون ما يحس.
ملامح الطفل…
نفس عينيه.
نفس غمازته.
آدم بصوت مخنوق : مستحيل…
يقترب ادم أكثر من بوابة الفيلا الحديدة التى يرى من خلالها ليان والطفل وسرت الجرس لتفتح ليان
آدم بنبرة باردة جدًا: مين الولد ده يا ليان؟
ليان ترتعش…لم تتوقع مقابلته بهذه السرعة
الطفل يمسك في هدومها.
ليان بصوت مكسور :
ده…الرواية حصرية على بيدج روايات منال عباس
آدم يقاطعها وعينه مليانة نار:
قوليلي بس حاجة واحدة…
هو ابني؟
ليان بتسرع : لا وابعد عننا انت عايز مننا ايه
ليان بتسرع وهي تضم الطفل لصدرها:
لا! مش ابنك…
وأرجوك امشي يا آدم… امشي من هنا!
آدم يثبت عينه في عينيها…
ويشوف الرعشة… ويشوف الخوف…
بس يفتكره خوف من افتضاح الكذبة.
آدم بضحكة ساخرة موجوعة:
برافو يا ليان…
لحد دلوقتي بتمثلي كويس.
طب حتى اختارتي له اسم ايه؟
ليان تحاول تبان قوية: مالكش دعوة.
الولد ماليش غيره… وانت آخر واحد ليك حق تسأل.
الطفل يبص لآدم ببراءة:
ماما… هو مين ده؟
ليان بسرعة:
ده… حد غلط في العنوان يا حبيبي.
آدم قلبه بيتقطع…
لكن كبرياءه أعلى من وجعه.
آدم بنبرة حادة:
تمام.
بس افتكري كويس يا ليان…
لو عرفت إنك كذبتي عليا في الموضوع ده…
مش هسامحك.
يمشي آدم بخطوات سريعة…
لكن عقله مش سايبه.
🖤 بعد دقائق
عربية سودة فخمة كانت واقفة بعيد…
جواها فارس.
فارس وهو بيطفي سيجارته:
وقعتوا في بعض أسرع ما توقعت.
الرجل اللي جنبه:
هي أنكرت؟
فارس بابتسامة خبيثة:
طبعًا.
الخوف بيخليها تعمل أكتر من كده.
الرجل:
ولو آدم عمل تحليل؟
فارس بثقة:
مش هيقدر…
أنا هخليه يشك فيها لدرجة إنه ميصدقش أي كلمة تقولها.
🔥 عند ليان داخل الفيلا
ليان تقفل الباب بسرعة…
تسند عليه وهي بتنهار.
الطفل:
ماما هو الراجل ده زعلك فى حاجه؟
ليان تمسح دموعها:
لا يا حبيبي…
هو بس تايه.
الطفل:
أنا حسيت إنه شبهّي.
ليان تتجمد.
تفتكر تهديد فارس:
"لو قرب من الولد… مش هتشوفيه تاني."
تمسك موبايلها وترن على رقم محفوظ بدون اسم.
ليان بصوت منخفض مرتعش:
هو شاف الولد.
صوت فارس ييجي هادي جدًا:
وقلتي له ايه؟
ليان بانكسار :أنكرت يا فارس
فارس: عجبتينى
خليكي فاكرة… أي حركة غلط…
مش هيخسر فى اللعبة دى حد غيرك.
ليان بوجع: ليه بتعمل فينا كده يا فارس؟
آدم معملّكش حاجة!
فارس بنبرة اتغيرت فجأة:
أبوه عمل.بقلم منال عباس
وأنا قولتلك… الحساب بيتصفّى.
يقفل الخط.
🩸 عند آدم
آدم قاعد في عربيته…
إيده بترتعش على الدركسيون.
آدم لنفسه: الولد شبهّي…
مش ممكن يكون وهم.
يفتح موبايله…
يتصل بالمحامي القديم.
آدم: عايز كل ورق القضية…
كل تفصيلة…
ومن غير ما حد يعرف.
يقفل المكالمة.
وفي اللحظة دي…
يوصله فيديو على واتساب من رقم مجهول.
يفتحه.
الفيديو لليان…
وهي بتدخل مكتب فارس من سنين.
الصوت واضح:
"أنا موافقة أمضي."
آدم عينه تسود.
آدم بصوت مليان نار:
يعني كنتي بتتآمري معاه؟!
وفي نفس الوقت…
فارس قاعد يضحك وهو بيبص على رسالة "تم التسليم".
فارس: دلوقتي بقى…
هيكرهها أكتر من الأول.
آدم يضغط رقم ليان .بقلم منال عباس
ليان ترد بخوف.
آدم بصوت مخيف هادي:
كنتِ عند فارس ليه يا ليان؟
وبتمضي على ايه؟
ليان تحس إن الأرض بتتهز تحتها.
آدم يكمل: أنا شوفت كل حاجة.
والمرادي…
مش همشي غير لما أعرف الحقيقة كاملة.
ليان تبص لابنها…
وابنها ماسك لعبته وبيبص لها بابتسامة بريئة.
ليان تهمس لنفسها:
سامحني يا آدم…
أنا بكسر قلبك عشان أنقذك.
