رواية بنت الذئاب الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم منه محمد


 رواية بنت الذئاب الفصل الواحد والثلاثون 

وفي مكان لا يوجد به أحد توقفت السيارات وفتح باب صغير في الارض وادخلوا بدر نزل على السلم وجلس بأريحية جهز له جده مكان تحت الأرض يصعب على الحكومة الوصول إليه.

انقلبت الدنيا رأسا على عقب والإعلام والكل يصور ..... مجزرة حدثت وتم قتل الضباط

نصب أيضا منصور عزاء لحفيده والجميع معتقد أنه تم إعدامه الحريم تصرخ بأعلى ما عندها وتنوح

ست امینه جوزك واجف بره عايزك

جوليله مش جادره تجوم

كانت عزه شبه فاقده الوعى مستنده على كتف أيه وتصدر صوت انين وعينيها مغلقه غير

مدركة ما يحدث حولها فتحدثت آيه بجموديه : جومي يا بت الراجل واجفلك بره يطمن عليكي خلى عندك دم

قامت و خرجت له ثم وقفت امامه ببرود : خیر

البجيه في حياتك شدي حيلك واجمدي أني حدث واجب العزا ومروح مش عايزه حاجه سلامتك

دخلت وما من دقيقتين حتى جاءت نعمه مره اخرى : سي جبل بيجولكم اللي خالفة راسها التحجب عشان هو عايز يجي بغزی مرت عمه

ارتدت ليلى حجابها ودخل جبل يتحدث إلى عزه : البقاء لله يا مرت عمى ربنا يرحمه واعرفي إن احنا كمان عيالك وفي ضهرك لو عورتي حاجه انی موجود

تحدثت أيه يفخر اصیل با جبل

البجيه في حياتك يا امينه الى لسه جاي من السفر جولت اعزيكم واعرفي الى اخوكي الكبير تسلم يا واد عمى

نظر إلى ليلى بعد أن انتهى من حديثه كانت على جانبه فتحدث إليها : عايزك في كلمتين يا ليلي

انصدمت وردت باستغراب : حول اهنيه الكلمتين

كنت أيه على أسنانها قائله : ليلى انتي شايفه الوضع مش وجت اللي بتعمليه اطلعي شوفي عايزك ليه

اطمنت على مرتك يا اسد

سأله والده فرد : اطمنت والله لولا العزاكت ادينها على بوزها

ضحك والده هو وعمر عليه فنظر العمر يسأله : وانت مش عايز تتطمن على مرتك انت كمان

اني او عليا عايز اخدها معايا دلوجت بس هي الحايلت عليا تبيت الليله وعشان الظروف

سكت وانفجت معاها الى بكره ها جی اخدها

نطق اسد تلك المره : است امينه عايزه تجعد للاربعين

ضحكوا ثانياً عليه وجاءوا ليذهبوا لكن عمر وضع يده على كتف عمه قائلا : استنی یا عمی دیه رايح فين

كان جبل يخبر نعمه وقتها بأن تخبرهم أنه قادم وقف ينظر إليه وما إن رأى جبل يدخل جاء ليركض خلفه لكن عمه وابن عمه أمسكوه وتحدث عمه : هدى بالك يا عمر الظروف اللي احنا فيها متسمحش

ايه اللى مدخله عند الحريم الكلب ديه

رد است: ده ابن عمهم وواحد من العيله مش حد غريب مرتك زيها زى اى حد جاعد متحطش

انت في بالك عشان لو عملت اي حاجه هتيجي انت الغلطان

تركوه فعدل عمر ملابسه با كفهار ولكنه فتح عيناه عندما وجده يخرج وهي خلفه .....

خير

عمر دخل عليكي ولا لسه

وه وانت مالك

ليلي 

وجه كتله حمراء من الدم وعروقه تغلى امسكها من ذراعها يصرخ بها : اللى مطلعك وياه يا ليلي

ابتلعت ريقها مردقه : أهدى و هفهمك انت فاهم على .....

سحبها من ذراعها بغل : مفيش بيات اهنيه تعالى معايا

وقف أمام اسد وتحدث : اسد سوج انت مش هجدر اسوج حاسس إن الدنيا يتلف بيا

أوما اسد وتحدث عمه : هدى حالك يا عمر

بينما شعرت هي بالحزن على حالته جلس عمر بجانب اسد في الامام وجلست هي في الخلف

متزعلش منى

تبكي يحزن في صمت نظر لها عمه يشير لها بأن تصالحه فاردفت بخوف : حقك عليا يا عمر

لیلی سیبینی دلوجت

والله غصب على جيه وسطهم حالي عايزك في كلمتين جولتله جولی اهنیه مرت عمي فضلت تزعج وتجولى مش وجته العمايل دي جومي من سكات متفرجيش الناس علينا جومت عشان

اكديه والله وما في بالي حاجه

تحدث عمه ليلطف الجو بينهم : طيب يعنى البت عداها العيب وجرح اهاااا

أردف عمر بغل : اه وكان عايزك في ايه الكلب ديه.

توترت ليلى وردت كاذيه عليه : هو لحج يجولى حاجه ما انت جيت

لا جالك يا ليلى الى سامعك وانتي بتجوليله انت مالك انت

نظر عمه إليها وتحدث : لو جالك حاجه فعلا يا بني جوابها متخفيش بس الصبح تجولي الجوزك

ردت بتلعثم وخوف : بصراحه اكديه هو سألني .... يعنى عن ..... اني وعمر يعنى الشرط التي

هيخلينا نتطلج حصل ولا لسه

ليضرب عمر أمامه وهو يشعر بالفل والفوران : وموجلتليش ليه قسما بالله لو کنی جولتيلی لكنت سويت راسه بالاسفلت

تحدث عمه بنفس الجمله وهو يشعر بالسعادة من رؤيه تلك الغيره : هدى حالك يا عمر

عشم ابليس في الجنه .... لو السما الطريحت محدش هيعرف ياخدك منى انتى مرتى لو الكلب دیه ناسی تجلبه منشطات للذاكرة .... أتى مش هسيبك احدا مش بتلعبوا التى مرتي

ومعستغناش عنك او ايه حوصل وحيات امك يا جبل ما هسيبك هنطلع ههه!

كانت ليلي في قمه سعادتها وهي تسمع حديثه وإصراره والحروف يضغط عليها ليؤكدها

هدى حالك يا عمر

قالها عمه

وفجاه تاتي الحكومة إلى الديابه وتعتقل منصور ليصرخ جمال بهم : واحد ابوي على فين ؟

فرد منصور وهو يضع يده ليوقفه : سيبه يا ولدى متجلجت بكره بكتير هكون اهنيه

أخذوه فتحدث ابراهيم بقلق : ربنا يسترها بيتلها الدنيا منتظريج فوج دماغنا

في اليوم التالي

حمد لله على السلامه يا ابوي

جلس منصور وتحدث : الله يسلمك يا ولدي

فتحدث ابراهيم سائلا : الا جولی يا ابوى لما بدر هامتش ييجى هو فين وانت اللي هربته زي ما بيجولوا

لو صحيح مكانون طلعونی

لبرد جمال : خش ارتاح یا ابوی

على الجانب الآخر جلس مؤمن أمام رجل من رجال منصور يشرب الشيشة وتحدث إليه يحاول إيقاعه : الحمد لله منصور بيه طلع ومحدش عرف حاجه او منصور كان وقع كان زمانك يتشرب الشيشه في الحجز دلوقتي

رفع حاجبه مردف بحذر : كيف يعني

بدر يعنى انك داريته من الحكومة ومحدش عرف بمسكم

الى مدارتش حد كلام ايه اللى عتجوله ديه

انت نسيت اني دراع منصور اليمين هو هيخبي حاجه زي ديه عليا برضو انا عارف انكم مجمتوا على الحكومة وحدثوه اللى متعرفوش بقى الى انا اللي كنت يشرف على الكلام ده كله الفكرة دي فكرتي ومنصور نفذها

ما اتخذناش با مؤمن بیه اصل منصور بيه جابلنا متطلعوش حرف بره ولا تخربطوا في الكلام مع حد

يعنى بذمتك انا حد .... كنت فيفى دراعه اليمين بس يلا اديك خبيته وارتحت

والله ما فيها راحه يا بيه لسه هنروح بكره توديلوا الوكل والمشوار في الزقت

انتبه مؤمن وبدأ يركز سائلاً : متطلعوا امتى ؟

الفجر

معنديش علم بالموضوع ده

لا ده احدا هنطلع عربيه خزين وكل باكل فيه .... ربنا يسترها هيطلع عينا اليومين دول اكثر

ما هو طالع عينا

جلس مؤمن مع جابر يحكى له ما قاله الرجل له فرد جابر مستفهما : عندك حق يا مؤمن ليه

منصور مجابلکش سيره عن الموضوع ده ليه خبى عليك

مش عارف

اتي موعد الذهاب البدر وحملت السيارة بالطعام لكن مؤمن قفز في السياره وغطى نفسه بالغطاء وبالفعل انطلقت العربه طلع النهار ووصلوا إلى صحراء كبيره رفع مؤمن طرف الغطاء وبدأ ينظر للمكان حوله ثم توقفت السيارة ونزلوا وبداوا في فتح الباب كان باب حديدي في الأرض يغطيه التراب قفز مؤمن من السياره تخبئ في السياره من الامام بداوا الرجلان ياخذان الطعام ونزلوا إلى بدر بعد ان نزلوا ركض مؤمن يعيدا ثم فتح برنامج الواتساب وبعث الموقع المؤنس وارسل له رساله : ده مکان بدر 10 دقائق وتكونوا هنا

كانوا الرجلين قد خرجوا من عند بدر وأخذوا البقيه ونزلوا ثانيا ثم تحدثوا إلى بدر : ده وكل

يكفيك الشهر كله

هو اني مفضل محبوس اهنيه شهر

- لحد ما نشوف جدك هيعمل ايه ... وديه تلاقون عليه معاك لما تعوز جدك تفتحه ترن تكلمه

وبعدين تجفله

هییجی فيه شبکه اهنيه

مخبرش مجربتش اللي جدك جاله عملته

طلب ما تفتح تلافونك وتجرب شوف فيه شبكه ولا لاه عشان تعرف جدى

- تلفونتنا مينفعش نفتحها لتكون مترجبه

يوههه انى او جعدت اهديه شهر هموت الى مش مستحمل الكلمة دي

ليرفعوا رأسهم لفوق فجأه عندما وجدوا الباب الحديدي اغلق عليهم نظروا إلى بعضهم

باستغراب ليسال واحدا : وه كيف ديه

ليرد الآخر : يمكن هوا

صعد السلم وظل يبعد الباب بيده لكن الباب لا يتحرك كانه مخلوق توتر وحاول الفتح بأكثر قوه

ليقول باندهاش : الباب ديه محفول من بره

بتجول ايه مجهول كيف ومين اللى هيجفله ده احنا في حته مجموعه من الخلج وسع الى مطلع الفتحه

نزل فصعد الآخر ليرد بخوف : عندك حج الباب محفول

فقال بدر تلك المره : يبجي افتحوا تلافوناتكم بسرعه ورتوا على جدى جونوله

فتح أحدهم هاتفه وقام بالدن على منصور لكن يعطيه الهاتف مشغول وتغلق المكالمه

تواني وزن الهاتف لبرد منصور بغيظ اني مش جايلك يا بجف انت لو السما الطريجت متفتحش التلاقون أجمل التلاقون دلوجت حالا

با منصور بیه اسمعنی

لكن آتاد صوت انفلاق الخط في وجه

جلست ملك على السفرة عند عمها فاليوم هم في ضيافته فبدأ والدها يتحدث : الموضوع اللي كنت عايز اتكلم معاك فيه هو إن ملك بنتي متقدملها عريس ما شاء الله عليه مش هلاقيلها احسن من كده عيله كبيره ومعاهم فلوس ومسافرين بره والولا سألت عليه وطلع كويس وهو اللي ماسك شغل أبوه هنا

طب والله كويس ربنا يسعدها ملك تستاهل

نظر عمها إليها بحب فبتسمت هي الأخرى له وأكمل والدها : هو جيه هو وأبوه وقرينا فاتحه متأخذنبش يا اخويا الى مقولتلكش بس انا قولت اشوفهم الأول لكن هما استعجلوني وخلونا نقرأ الفاتحة والواد كل شويه يرن عليا عشان عايز يعمل خطوبه فبإذن الله انا اتفقت معاه الجمعه الجايه نروح نجيب الذهب عشان اجازتك وتيجى معانا والشبكه هتبقى السبت بليل تيجى تقف معايا

حاضر يا حبيبي... الف مبروك يا ملوكه هنفرح بیکی اخیرا

الله يبارك فيك يا عمو

ليرد ابراهيم الذي ادهشهم جميعا : هو مش ملك ليها ابن عم يا عمى من الواجب عليك انك تسألني الاول عايزها ولا لا

الترد امه بدهشه ابراهیم ايه الكلام اللي بتقوله ده ؟

لم يعطيها رد فتحدث عمه : ملك ادامک یا ابراهیم یا اپنی انت لو عايزها متقول او يا عمى عايزها

هنا نزلت الصاعقه عليهم وازدادت مع حديث والدها : انا مقدرش احوشها عنك يا ابراهيم أنت أولى من الغريب وانا مش هلاقي احسن منك ليها

قفزت ملك قائله باستنكار : انت بتقول ايه يا بابا لا طبعا ابراهيم ده اخويا انا مش هتجوزه لو اخر واحد في الدنيا

أشار لها عمها بالجلوس قائلاً بهدوء : اقعدی با ملك .... وانت مينفعش اللي انت بتقوله ده انت مش اديت للناس كلمه مينفعش ترجع فيها عيب عليك

یعنی ابنك بيقولى عايزها أقوله لا وبعدين اللى تعرفه احسن من اللي منعرفهوش

تحدثت والده ابراهيم : انت مصدقت ولا ايه لا طبعا ابنى اكيد بيهزر ملك مين اللي هيتجوزها

ردت ملك عليها فهي لا تملك صبر الآن : اسمعى انا مش جايه هنا عشان اسمعلى كلمتين منك انا اصلا مش عايزه ابنك انا اول مره اقول الكلام ده يا عمى بس كريم مش عريس صالونات انا وهو ينحب بعض ومش عايزه غيره

وقف ابراهيم مناظرا لها قائلاً بفوران : ملك محدش هي خدك غيري لا كريم ولا غيره انا بحبك وابوكي وافق ومش فارق معايا موافقتك ولا كلامك السخيف ده

انت مش هتجبرني اتجوزك انا اطيق العمى ولا أطيقك

قالتها بصراح ليصرح هو الآخر : إن شاء الله عنك ما طلقتيني ولمى نفسك بقى عشان اللى

بتعمليه ده ملوش لازمه والله ما حد هيتجوزك غيري ولو حد قرب منك هوريكي انا هعمل ايه ليصرح به والده تلك المرة بعد أن وقف وامسكه من ليافته : بتقولك ميتحبكش انت حمار ما تلم. نفسك بقى يا ابن الكلب

هذا ابراهيم قليلاً قائلا فقد خاف من والده : يا بابا متسمعش كلام ملك دي كانت هتموت عليا اسأل هند اختها كان كل حلمها ابصلها بصه هي بس فكرت كريم بيحبها وبيجرى وراها فتعلقت بيه كريم لا بيحبها ولا بتاع كل ده كان تمسليه عاملينها عليها بس هو صدق نفسه وكمل لوحده قصدك ايه يا ابراهيم

قالتها ملك بخوف فرد ينظر لهم جميعاً يطلب السماح : انا اسف ليكي یا عمتی و اسف لیکی یا ملك حتى انت يا بابا سامحنى على اللى هحکیه ده بس انا لازم اقوله قبل ما ملك تتخطب الكريم من غير ما تعرف بصراحه يا ملك انا كنت شايف كل حاجه بتعمليها عشاني بس كنت عايز اخلص منك بأي طريقه قربك ليا مكنش مخليني اعرف مشاعری لیکی قولت اشوف واحد صاحبي يعلقك وتحلك منى انا بقول الحقيقه من غير لف ودوران

ملقتش غير كريم كان لسه راجع من السفر قولت ربنا بعته ليا واديته عنوان كليتك هو اصلا كان خاطب واحده تانيه وقتها وكان بيمثل عليكي كل حاجه كانت متخططه ليها وفعلا خلاكي حبتيه بس بعد ما بعدني على يا ملك وحسيت انك مضيعي على قولت لكريم خلاص لكن هو مسمعش کلامی و مبعدش عنك والله العظيم اللى يحكيه ده حقیقی با ملك عارف إن الكلام صعب بس ده اللى حصل كريم كان بيمثل عليكي وانا اللي كنت قايله

انهارت ملك في البكاء وهي تقول بصراخ وتهز رأسها بالنفي : كداب کتاب کریم معملش كده اقسم بالله دى الحقيقة لو فكرتي هتكتشفى إن اللي كنت بقوله صح فكري طب هو عرف مكانك منين وعرف بيتك ازاي من غير ما يسألك

صمت متفاجئ عندما أعطاه والده كف قوى شهقت على اثاره ملك فوضع ابراهيم يده على وجه مصدوم بيننا اكملت ملك بكاء ها بهستيريه : لا يا ماما لا انا عايزه اروح عايزه امشى من هنا كفايه كده بقی حرام عليكم ليه بتعملوا فيا كده انا ماذتش حد انا كنت كويسه مع الكل حرام اللي بيحصلي ده

وصلت الحكومة وفتحت الصندوق ونزلوا للاسفل وبالفعل الخرجوهم ووضعوهم في البوكس ويصرخ بدر ويبكي مشوا في طريقهم ومؤمن معهم في أحدى السيارات يجلس بجانب مؤنس فتحدث مؤنس معه : الله يثور عليك يا بطل

ربنا يسترها بس يا مؤنس حاسس الايام الجايه مش خير

متقولش كده اتفائل بالخير

حاسس فيه حاجه هتحصل ... منصور اكيد هيبدأ يشك فيا

- لا إن شاء الله لا

احنا فاضلنا قد ايه وتوصل

خلاص هالت ربع ساعه وهنوصل **** العربية مستنيه هناك هتخدك انت توصلك هناك واحنا هنكمل طريقنا

تمام

اسند مؤمن ظهره بأريحية لكنه انتبه الغصن كبير يسد الطريق الدهش الجميع .. ووقفت السيارات ونزلوا من أماكنهم ليبعدوا غصن الشجره عن الطريق لكن ما أن احتوا ظهورهم حتى بدأت الرصاصات عليهم من كل مكان ركضوا وأخرج كلا منهم سلاحه وبدأوا بالضرب تلك المره المعركة كانت في صالح الحكومة لكن بدر الذي استغل الأجواء استطاع أن يقفز من السياره وركض ومن رأه مؤمن وهو يختبئ خلف سياره ويطلق النار على العدو حاول الركض خلقه بعد أن أخذ حذره من الرصاصات وبالفعل ركض خلفه كانت بداه بهما الحديدتان لكنه ركض بأعلى ما عنده ومؤمن خلفه

واخيرا ضرب مؤمن رصاصه في قدمه فوقع أرضا...... فجاه هذا الضرب وانسحب الأعداء بعد أن قتلوا الكثير منهم وأعاد مؤمن بدر إلى البوكس قائلا : حطوا كلابشات في رجله كمان

ليرد پدر بغل : صدقتي هتندم

لم يعطيه اهتمام واكملوا طريقهم ووصل مؤمن إلى سيارته ثم أشار ليدر بيده فشتعلت النار في بدر أكثر ...... في الطريق من هاتفه فرد قائلا : ايوه يا حبيبتي

بون عليك من بدري مش بترد ليه كنت عايزاك في موضوع

- دلوقتی

ابوه

مينفعش يتأجل يا ميار

طيب قولي

مؤمن الى عايزاك تطلجنى إلى خلاص بجيت وسط اهلى وانت عملت اللي عليك بيجى ملوش داعي تطول طلجني و خلاص

يعنى انتى وافقتي عشان مفيش غیری با ميار ولما لقيتي حد میقاتیش عایزانی 

الى مجولتش اکدیه پس

اغلق عيناه يتعب واجاب : خلاص يا میار اقفلی دلوقتی

وضع الهاتف عند أتفه واغلق عيناه من كلامها ثم فتحهما بدهشه عندما قال السائق : احدا في فخ

جاء ليلك سيارته ويذهب فورا لكن الكثير من السيارات حاصروهم واصبح مؤمن في المنتصف وفجاد ظهر منصور قائلا يضحكه صفراء : الكشف امرك خلاص يا مؤمن أظهر وبان

نظر مؤمن إلى مسافه بين سيارتين تم قال : عدى من هنا

- هتكفينا

- هتكفي

رفع يداه مستسلماً وهو في السيارة وقال بصوت عال : تمام یا منصور بیه تمام

ثم تحرك الآخر بسرعه واحتكت السيارة بالسيارة التي بجانبها وبدأ رجاله منصور في إطلاق النار وذهبوا خلفه خرج مؤمن من النافذة وبدأ يطلق الدار هو الآخر ولا رصاصه كانت فارغه إصايتهم جميعا لكن هناك أيضاً اصابه جاءت له في ذراعه فدخل يتوجع وأمسك ذراعه فقال

السائق يخوف : مؤمن بيه انت كويس

اوما براسه : كويس ركز انت في سواقتك

في الجانب الآخر تحدثت ناهد إلى ميار بعتاب : حرام عليكي الراجل صوته تعبان واول ما تتكلمي تقوليله طلقني على رايه اننى اتجوزتيه عشان مفيش حد و علطول كده بعتيه

ايوه اني اتجوزته عشان اكديه وبعدين ديه من يوم ما اتجوزني وهو راميني عند الناس وأمه

اللي كرشتني وهي عارفه الى مرته

بس هو ملهوش ذنب بأمه وهي ليها عذرها برضو الما الراجل شاريكي وشايلك فوق راسه تصدقي بالله ليلى اختك اعقل منك

تحدث اسلام تلك المره وهو يجلس وبجانبه امانی : خلاص يا ماما سيبيها هي حره

مؤمن بيه خلى بالك

كانت سياره من سيارات منصور اقتربت منهم وما إن قال السائق جملته حتى انت رصاصه أخرى إلى مؤمن

وبعد نصف ساعة جلس منصور اخيرا في سراياه وتحدث أحدهم : احنا كان في ايدينا نموته

بس انت اللي جونت تجيبها في ذراعه

نفى منصور برأسه : لاه لو موته ابجي بدلعه خليه يتعذب شويه ... اني كنت عايز ادلعه وهو

عندي كمان بس هو عرف يهرب بس ملحوجه مسيره يجي وأهو كله بأوانه

الو ازيك يا كريم عامل ايه

مين معايا

الله انت مسحت رقمي ولا ايه

اه الارقام ممسوحه انت مين مش واخد بالی

انا يا سيدي اللي خلاك تكلم بنت عمه وتمثل عليها وتوقعها فيك وبعدين تسيبها

ابراهيم انت عايز ايه مش هنخلص من حواراتك دي

حوارات ايه ولا حوارات ولا ليله انا كنت عايز اباركلك سمعت انكم هتجيبوا الذهب خلاص والخطوبة السبت

الله يبارك فيك

پس انت مقتنع بقى بالخطوبه دی ولا زی خدیجه کده

لا مقتنع اطلع منها انت

معلش يا كريم عندي سؤال بس انت مش كنت بتضحك عليها وانا اللى اتحايلت عليك ازاى عايز اتجوزها ده انت حتى في الأول كنت بتشتم عليها وعلى طريقتها.

كنت بضحك عليها بس مكنتش اعرفها ساعتها انما لما عرفتها من الساعة دى مبقتش يضحك عليها زي ما بتقول انا حبيتها

متضحكش على نفسك يا كريم انت بنفسك كنت بتقول انك مبتعرفش تحب اصلا

عشان عمري ما حبیت یا ابراهیم

اهو يبقى انت عمرك ما حبيت

اقولك ايه انت غبى ومش هتفهم المهم احنا هنبقى نسايب مش عايزين خلاف بينا وانسى

حكايه انك رقتني عليها والحاجات دى وتفتح صفحه جديده مع بعض

تمام يا كريم عايز حاجه ... بلا سلام

كانوا مجتمعين جميعهم حوله يستمعون للمكالمة فنظر عمها إليها يسألها : ايه رايك في الكلام

ده يا ملك هو مانكرش حاجه عايز رايك

كانت تجلس على الكرسى تكتم داخلها واختها واقفه خلفها تضع يدها على كتفيها فتحدثت : انا عایزه امشی یا عمی

في المستشفى بعد أن قام مؤمن بعمليه فى ذراعه جلسوا الضباط حوله يضحكون ويتحدثون معاً

- تعيش وتاخد غيرها يا سياده الرائد

قالها مؤنس يضحك فرد عليه الضابط احمد : قصدك غيرهم دول اثنين

والله انتوا رايقين عاملين تهزروا ومش مراعيين اني الكشفت و مشيت من غير ما أوصل الحاجة

متقولش كده انت وصلت لحاجات كتير اوى لولاك كمان مكناش وصلنا ليدر الهارده

بس يا احمد انا كان فضلی تکه و اوصل لكل حاجه انكشفت في الاخر ... تحس ان كل اللي فضلت تحوشه راح مره واحده

رد مؤنس عليه : مفيش حاجه راحت واللي عملته مش شويه ومحدش عرف يعمله المهم قوم بالسلامه عشان عايزين تلعب تنس

التساءل أحد الضباط الجالسين : اشمعنى تنس

عشان شایفنی اخد رصاصتين في أيدى يبقى تنس بيعجزني الباشا

ضحكوا جميعا ثم انتبه لمجئ ميار ووالدتها واسلام وزوجته دخلوا إليه فتحدثوا الضباط :

طيب احنا هنستأذن بقی یا سیاده الرائد

اوماً بحب لهم وقال مؤنس له : وانا هستنی بره یا مؤمن

خرجوا ودخلوا الآخرين وتحدثت ناهد أولهم : الف سلامه عليك يا ابنى إن شاء الله اللي يكرهولا

تسلمیلی یا امی تعبتوا نفسكم ليه بس

رد اسلام بعد أن جلس على أحد الكراسي : ولا تعب ولا حاجه حمد لله على سلامتك سليمه إن شاء الله

الله يسلمك يا اسلام

نظر اتجاه مبار بعتاب وحزن فلاحظت الام وقالت تلطف الأمور بينهم : مبار كانت قلقانه اوى عليك واول ما عرفت صممت نیجی حالا

كتر خيركم

الف سلامه عليك يا مؤمن

- الله يسلمك

كان واضح عليه الحزن منها حتى في ردوده صمتوا حتى قالت امانی : مش يلا يا ماما تطلع

ونسيبهم مع بعض شويه بلا یا اسلام

اومات ناهد و خرجوا نظرت له مبار بخوف وكان وجودهم كان يقيدها وتحدثت بقلق وحزن : حمد لله على سلامتك يا مؤمن جلبی انخلع لما عرفت الحمد لله انها جت سليمة

جلست بجانبه على طرف السرير توجع هو بيده وهي تجلس ناحيه ذراعه المصاب شهقت

و خافت وتحدثت بحب وخوف وهلع : بتوجعك اني اسفه وجعتك جامد جولی حاسس بایه حسيت بابه لما الرصاصتين دخلوا فيك دول رصاصتين اكيد حسيت بوجع جامد

شعر هو بصدق خوفها عليه ومن نبرة صوتها تأثر هو الآخر بها ليرد يحزن : موجعونيش قد ما توجعت لما قولتيلي انك عايزه تطلقى

دمعت عيناها ووضعت يدها على حده تتأمله وهي تقول : مش عايزه ايجى هم عليك ولا عايزه

اشغلك بيا

امسك يدها وقبلها وهو يقول : انتى مش هم يا ميار لو فيه هم انتى اللى متطلعيني منه عارفه لما رئيتي عليا انا كنت بعمل ايه كنت ماسك بندقيتي ويضرب عارفه فيه ناس هجمت علينا

وقتها قد ايه عارفه ان حياتي كانت على كف عفريت وفي عز ده لما رئيتي عليا رديت مخدتيش بالك لما قولتيلي عايزاك في موضوع قولتلك دلوقتي ؟ عشان الظروف اللي كنت فيها الاقيكي بعد كل ده بتقوليلي عايزه اطلق

میار انا عايز امشى معاكى سنه بعد سنه مش هعرف اعيش الا وانا جنبك عايز استريح من كل حاجه بین ایدیکی انني بس

اقتربت منه يبطأ واحتضنته بعد جملته تلك ووضع هو يده السليمه على ظهرها بحب ليدخل

ابتعدت هي فوراً فرد مؤمن عليه : حالا کده یا اسلام روحوا انتوا طيب وسيب ميار معايا شويه انا محتاجها

اعترضت ميار بقلق : مينفعش هروح كيف الى معرفش الطريج لحالی همتی معاهم وابجی اجيلك بكره اطمن عليك

رد اسلام مطمئناً اياها : عادی با میار لو عايزه تخلیکی شویه مفيش مشكلة المرواح سهل هبقى اعدى عليكي اخدك

متتعبش نفسك يا اسلام انا هبعتها مخلى مؤنس يوصلها

لا مؤنس ليه وانا موجود لما تخلصوا بس عرفوني وانا هبقى اعدى عليكم

خرج اسلام يضرب كف على كف وتحدث بمجرد الوصول إليهم : تصدقوا لقيتها حضناه جوه وتقولك عايزه أطلق :

قالت اماني وهي تسحب ناهد والله يا اسلام اسأل ماما انا قولتلها باين انها بتحبه بس بتكابر

صبحیه مبارکه با عروسه

نظرت لعمر الذي يحمل صنيه بيده ويضعها جانبيا فقامت من نومها مفجوعه عندما نظرت الساعة قائله : وه كيف الساعة اكديه سابینی کل دیه نايمه يا عمر ! كيف تمت كل ديه

انتي عروسه وتصحى براحتك والى نبهت محدش يخبط عليكي وجبتلك الوكل لهنيه

انت كلت ؟

كيف يعنى مكونش مع عروستي كيف اضيع الفرصه والتي بنا كليني بيدك يلا جومی با حلالی يا احلى عروسه في الدنيا يا حب سنين في السر ودلوجت بچی علنی

احمرت وجنتيها ثم تساءلت بحرج : اوعاك تكون جولتلهم تحت اللي حصل بينا

لاه ودى حاجه انتقال

اومال يعنى الى منزلتش وجايبلى الوكل من هيسألوا عليا

سألوا جولاتهم تعبانه شويه ومطلع اكل الى وهي .... خدى دى مني يا ليلتي الحلوه انتي

فتحت فمها تنظر إلى فرحته الشديدة كأنه طفل صغير لم تراه سعيد ووجه يزغرد هكذا من قبل فاطعمته هي الأخرى لتسرح في حبه ولهفته و تقول : اول مره اشوفك فرحان اكديه

اني مكنتش بكل السعادة ديه يا ليلى غير لما جيتي انتي على حياتي

اني لحد دلوجت معرفش جهتك معايا جولی یا عمر كيف حبتني

شوفی یا لیلی معرفش هتصد جيني ولا لاه بس هي من نظره واحده حبيتك بألف جلب وفضلت مخيبكي جوايا عينى تشوفك وجلبي يدجلك وعجلى يفكر فيكي عيشت على اكديه خايف انطح أحول الى عايزك عشان عارف اللى فيها لحد ما اجبتك اتجوزتي جبل واخر امل راح منى والباجي التي عارفاه

تعرف يا عمر الى عايزه ابکي حاسة انى يسمع كلام كبير جوي مسمعتوش حتى في الافلام وكله طالع من جلبك حاسه الى عايشه في دنيا تانيه كيف ربنا بدل حياتي من كلام سم كنت بسمعه لكلام معسول اكديه كنك بتكتب شعر ليا تعرف يا عمري اني بيك يختم حياتي وكل امانیها

فتح عيناه بدهشه غیر مصدق اذناه : لیلی جولتي ايه ؟! جولی ثانی اکدیه جولتی تعرف يا ايه كملى الجمله عشان خاطری

یا عمري من هنا ورايح مش هناديك غير بكديه انت عمري .... عمري اللي ابتدى على يدك

لحظه واحده !

اخرج هاتفه وفتح المسجل وهو يطلب منها يفرحه وعدم تصديق : جولیها تانی هسجلها دی لحظه تاريخيه انى مش مصدح حالی جولی يا ليلى يمكن اطلع بحلم انتي جولتيلي ايه

ضحكت عليه وعلى طريقته وقالتها بسعادة عارمة : انت عمر ليهم لكن عمري ليا اني

شغل التسجيل ليسمع جملتها ثم أعاد تشغيله لتبتسم إليه يحب ثم وضعت يدها على يده قائله : اني يحبك يا عمري

اخذت تطعمه معلقه بعد معلقه وبدا على وجهها الصدمة بعد أن حكى لها ما حدث مع جدها : یعنی جدی عرف خلاص و معتس ليك رجعه .... الرجاله كانت مع بدر وانتوا لحدتوهم في البوكس

كيف عرف ده انت حتى جعلت عليهم من فوج من غير ما يشوفوك

مش عارف دماغي من وقتها وهى هتتفرتك .... بس عارفه الحاجة الوحيدة اللي مصبراني اني

هيقى جمبك

هنعيش سوا وهبقى معاكي علطول

ابتسمت وامدت المعلقه له ..... فتح الباب فجأه ودخلت والدته واخته : مؤمن حبيبي انت كويس

نظرت إليها يغيظ فجاءت مبار لتقوم لكن امسكها مؤمن وثبتها مكانها وتحدث إلى والدته : مفيش حاجه يا ماما انا كويس

الف سلامه عليك يا حبیبی

قالتها منة فرد عليها يحب : الله يسلمك يا منوسه متخفيش عليا يا حبيبتي لكن انتوا مين عرفكم

مؤنس اتصل عليا وعرفني

امممم مؤنس

قالها مؤمن ببرود لكن تحدثت والدته لتجعل ميار في نيرانها : هاني الاكل ده من ايدك انا هاكل ابني

اخذته منها فنظر مؤمن إلى وجهها الغاضب ثم نظر إلى أمه متحدثا بإحراج : والله يا ماما انا شبعت اصلا تسلم ايدك مش عايز

نظرت إليها ثم أردفت : اطلعی بره دقیقتین عشان عايزه ابني في كلمتين

كانت تتحدث بأمر فكر هو على أسنانه لكنها والدته فحاول التماسك وتحدث والغضب من

تصرفات أمه واضح عليه : منة حدى ميار وسيبونا دقيقتين

اومات أخته له ثم اتجهت إلى ميار مرحبه : ميار مسلمتش عليكي عامله ايه

بره بقى السلامات بره

ضحكت أخته عليه واومات له وخرجت النتيهما فتحدث إليها بغضب : ماما دي مراتي

ما انا عارفه

اومال ليه عايزه تخرجيها وخلاص

عشان مش قبلاها ولا هقبلها.

ماما عشان خاطری غیری معاملتك معاها ميار مش هتتقبل معاملتك دي هي عندها عزة نفس وكرامه وانا مش هسمح لحد أنه ينزلهم الأرض مراتي خط احمر كفايه اللي عملتيه فيها وانا

مش موجود

ده انت ناقص تقوم تضربني عشانها !

لا بس انتي اللي مش فاهمه يعني ايه مراتى يعنى اللى بتقوليهولها بيزعلني الا قبل ما يزعلها انك مش متقبلاها يبقى مش متقبلاتي مش عايزاها في بيتك يعنى مش عايزانا احنا الانتين

لازم تفهمي إننا واحد

خرجت تستشيط بعد حديث ابنها نظرت إليها بطرف عينيها تم قالت : انتي مش هطولي معانا كثير واحده زيك مرميه على كوم زباله من غير أهل متنفعناش معرفش انتي عملاله سحر ولا

ايه بس السحر اللي عملتيه انا اللي هفكه وده وعد

نظرت منة إليها يحرج ثم إلى والدتها التي أسرعت بالذهاب وقالت وهي تستعد المركض خلف والدتها : ميار متزعليش ماما اكيد متقصدش

ذهبت سريعا لكن أوقفها مؤنس بوقوفه أمامها فجأه : هتمشى كده على طول

- ماما لازم أهديها وبعدين هبقى اكلمك

طيب كنت عايز ادیکی حاجه قبل ما تمشى

اخرج إليها عليه اخذتها منه بفرحة وتشويق ثم فتحتها لتجد خاتم : بتهزر : الخاتم ده كان

عاجبني أوى لا اكيد مش صدفه .... ازای عرفت إن الخاتم عاجبني

لقيتك عامل ريبوست على التيك توك عرفت أنه عاجبك فطلبته

نظرت إليها كنظرات القطه قائله يحب : اووه بجد حركه لطيفه منك أوى يا مؤنس

ثم رفعت نفسها ووضعت قبله على خده وذهبت هي لكن هو حمد في مكانه ووضع يده على

خده موضع القيله

دلفت إليه وجهها منقلب والغضب ظاهر عليه ليتساءل هو : مالك يا حبيبتي

جلست بجواره ثم نظرت اليه بحزن وتحدثت : اني حاسه بضيق

لبرد بخوف عليها وهو يضع يده على خصلات شعرها الظاهرة من خلف الحجاب الذي ترتديه :

ربنا ما يجعل ضيق يمسك الا ضيق حضني

ارتمت بحضته تشتكى بطفوله ولاول مره تظهر ضعفها وتشعره بأنها تريد حمايته : يعز عليا الضياع اللي اني فيه ويعز عليا أكثر إلى معرفش سببه ويعز عليا أكثر من كل ديه إلى معرفش كيف اتخلص منه

الضياع ده قبل ما تقبليني دلوقتي ده مكانك وانا خلاص بقيت معاكي علطول وعايزك تعرفي حاجه انا هنا عشانك والتي هنا عشاني

عایزه امشی

وتسبيني لوحدي .... انا عارف إن الضيق ده سببه امی پس اول ما اطلع من هنا أوعدك إلى محل الأمور متخفيش من حاجه

اومأت له فتحدث مبتسماً وجعلها هي الأخرى تبتسم وتسعد : على فكرة أنا مشبعتش قومي هاني الاكل واكليني

ملك انتى قد الخطوه دي بلاش تهور كريم بيحبك لو مكنش بيحبك وكان زي ما بتقولى كده مكنش چيه طلبك

اماني قولتلك كريم محبنيش انا سمعته بودنی طلع فعلا متفق معاه انا كنت لعبه

طيب أهدى متعيطيش والله لما كلمتيني في الموبايل وقولتيلي انك عايزاني فلقت اوي أهدى بس والله يا بنتي كريم بيحبك يمكن فعلا كان مزقوق عليكي بس بعدها حبك لما عرفك يا ملك انا شوفت الحب في عينه ليكي صحيح الاول كان إبراهيم هو اللى بيحركه لكن بعدها قليه بقى هو اللى بيحركه وإبراهيم نفسه حاول ببعده معرفش

ده حتى يا ملك اللي يخليكي تتأكدي انه دخل حياتك وكان معاه واحده ثانيه اول ما حبك سابها ده يبينك صدقه

وضعت يدها حول رأسها وهي تقول بضيق ودموعها تنهمر : هو محبنيش يا اماني هو عجبه اندماجنا سوا عجبه كلامنا اللى مكنش بيخلص لكن محبتيش |

ملك انتي حبيتي كريم ؟ انا اول مره احد بالي انك محبتيهوش

انا ! تعرفى انى من كثر حبى فيه كنت بحسه بيني وبين كل حاجه حوليا باقي ايه من الحب عشان احبه اکثر

اومال ليه عايزه تدى فرصه لابراهيم ما هما الاثنين مشتركين في نفس الأذى ليه تتخلى عن كريم

عشان حبيته

لو حبتيه يبقى هندیله فرصه مش تديها لابراهيم

التشرح لها وهي منهاره : عايزه اوجعه زى ما وجعنى اننى مش حاسه باللي جوايا

اللي وجعك بجد ابراهيم ... ملك لو يجد الخطبتي ليه متعزمنيش لانى مش هاجي عن اذنك

خرجت اماني فأمسكت ملك هاتفها توانی و قالت : ابراهيم انا موافقه الى اتخطبلك


تعليقات