رواية اسد المخابرات ايهم ورغدة الجزء الثاني الفصل الواحد والثلاثون
حتى لو ناهد وافقت على الفرح أنا مش هوافق ..... لو أتجوزتها هتعرف كل حاجه .... هتكون معايا في كل وقت أكيد هتعرف إلى بشرب . ممكن أديها بدون قصد ..... ممكن
صمت عندما أستمع إلى هاتفه الذي يدق باستمرار بإسم شقيقه الأصغر أحمد ، زهر يهدئ نفسه ثم أمسك الهاتف يضغط على زر الفتح ثم وضعه على أذنه بصمت يستمع للطرف الآخر:
ياسر انت فين من الصبح ، قولت أن عندك شغل فين الشغل دا ومفيش جامعه انهاردة ؟؟
أنا مشغول دلوقت عايز حاجه يا أحمد ؟؟
اه عايزك أنا والشباب انهاردة بالليل خارجين شوية ومفيش أعذار هتخرج معانا ، ولو مخرجتش هتقعد تنصف مع الحجه جوليا البيت عشان النهاردة الوقفه وبكرة العيد لو تفتكر .
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
