رواية ميراث الدم الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم ليان احمد


رواية ميراث الدم الفصل الثالث والثلاثون بقلم ليان احمد



كأن الحزن علّم قلبها أن لا يطمئن…
طالت الأيام وهي تسير بثقل الألم، حتى ظنت أن الفرح أسطورة لا تُطال.
و

حين جاءها حبيبها بخاتمٍ ووعد، ارتجف قلبها فرحًا… ثم ارتجف خوفًا.
هل يُعقل أن تُزهر الحياة فجأة؟
تبتسم… لكن في عينيها سؤال:
"هل هذه السعادة حقيقية، أم أن القدر يجهّز لي صفعةً جديدة؟"

-----------------------

بسلمة : خايفة ..

:من شنو بسمتي ؟ 

:من ردة فعل اهلك .. واني ادخل عليهم بلا مقدمات .. 

:ومنو كالج بلا مقدمات 

:شنو يعني 

:يعني اريدج تروحين وياي وخلي كلشي عليه 

:عدنان اني لو وحدي بيها باب وجواب بس اني وياي تلث نفرات.. وتعرف كلش زين اني وياهم لو نبقى سوة لو نمشي سوة .. واذا اهلك تضايقو اني ماراح اكدر الومهم ابد... وبعدين تتوقع تكلهم اريد اتزوجها هيج بكل بساطة راح يتقبلون الموضوع .. 

:احنه شنو اتفقنه بسمه مو اتفقنه نمشي الطريق سوة حتى لو كان صعب ...

:اي صح .. واني بعدني على اتفاقنه بس ... 

:بلا بس واريد منج تسمعين كلامي .. وشنو احجي كدامهم انتي تسانديني تمام ؟ 

:تمام 

:شوفي من البدايه  خل اكلج .. هناك شوي الوضع مختلف عن بغداد ... هناك مجتمع عشائري أكثر .. لاتنسين ابوي أصله بصراوي وأهله وعمامة كلها هناك .. فالي اريدة منج اذا سمعتي كلمه لو نضرة غثتج تجاهلي  وحاولي قدر المستطاع لاتحتكين بأحد غير أهلي .. خاف وحده تجي من كرايبنه منا لو منا .. 

:جاي تخوفني 

:من شنو تخافين تره اني وياج .. وصدكيني  هذا الي اكوله الج مجرد احتمالات .. يعني اكلج اذا اذا صار هيج شي .. 

:اوك 

ركبت اني واخواني بالسيارة .. السايق انشتل بس عدنان متفق وياه مسبقاً وينطي كروة الي يريدها .. 
طلع بينه للكراج .. وحتى ملابس عدنان جنطته مارجعت الها تاركها بالدوام .. 

                                          

              
                    

اخذ النه سيارة خصوصي من الكراج تذبنه بباب بيتهم .. والمسكين بس بالكرواي تزين رأسه .. 
چنت اشوف التشتت پعيون اخواني .. حسيتهم ما حاسين بالاستقرار... واني كل شوي ماخذتهم بصفحه 
كل شوي بمكان.. 
معقول كلام سلوى الي كالته قبل .. صحيح ؟
هي هذا الي جانت تحجي عنه .. 
وكالت العالم بره مو ارحم من عمامي .. كالت على الأقل اكو سكف فوك روسنه ولكمة نأكلها ... كالت خايفه نفقد احساسنه بالاستقرار

واني بوقتها ما رضيت على كلامها ... بس هسه ! 
هسه جاي احس كل كلامها مخاوفها حقيقة 
فعلاً للحظة حسيت اني شتتهم وبهذلتهم وياي 
وراح يخسرون سنه دراسية بسببي ... 
حسيت بالندم.. حسيت اني أنانية فعلاً... 
حيل نقهرت وحيل ضجت من نفسي ... 

وعد خله رأسه على كتفي وسألني وطريقة سؤاله حيل لجمة كلبي : وين راح نروح هل مرة 

باوعت عليه ولميته بحضني ... بلا ما ارد عليه لأن نفسي ما اعرف هل مره هم نكعد كم يوم ونروح .. لو شنو بالضبط.. 

جاوبة رعد : شبيك رايحين ويه عدنان يمكن ياخذنه لبيتهم 

سلوى كاعدة يم الجامة من الجهه الثانية .. تباوع عليه .. مديت ايدي وهي بادلتني ومدت أيدها الي .. شدتت قبضه ايدي على أيدها ... ابتسمت لي بتعب .. ورجعت راسها على الكشن ... 
عدنان كاعد يم السايق .. يسولفون بأمور عشوائية .. 

عيني عليه اباوع وصافنه بكل تفاصيله  كلامه صوته الخشن شخصيته الحلوة  ... ذاك الولد الزغير الي كان اربع وعشرين ساعه رافع بجامته ويركض بالشارع .. ومحد خلصان من كتله .. 
والمراهق الي لازم السطح يطير طيور وكل مايشوفني بالسطح يبقى يصوفر ويذب حجي عليه .. 
هسه صار زلمة .. وسند الي بالوقت الي اني عندي عمام ولد عمام وخال ولد خال وعمة ولد عمة ... عندي عشيرة وأهل .. بس محد وكف الي وسندني غيرة ... رغم تهورة ساعات ... بس يبقى هو الامان والوحيد ... رايحة وياه 
واني كلي ثقة بيه .. بس ماعندي ثقه بالوكت ولا بالظروف ... 

الطريق كان طويل لدرجة ماتنوصف واني واخواني ابد ما طالعين هيج طريق طويل ... كلش تعبنه.. 
وكفت السيارة بينه يم مكان استراحة .. 
نزل عدنان.. طلب من يمنه ننزل نروح الحمامات ونغسل وناكل شي ونكمل الطريق... 
نزلنه ودخلنه جوة والسايق هم نزل .. 
جان وقت ضهر وغدة ... رحنه الحمامات و غلسنه من طلعنه .. صاح عدنان جان كاعد على طاولة .. 
صاح ... رعددد وعد تعااالو 
التفتت على صوته ...ورحنه يما

            

              
                    

:اكعدو طلبت غدة نتغدى ونكمل الطريق 

حجيت وياه بهمس 
:عدنان كافي تكلف روحك تره فلست من ورانه بس كروة السيارة كافي .. جان اخذنه شي سريع من المحل افضل 

:شنو السالفة  بسمتي .. لاتهتمين 

:لا عدنان اهتم لازم اهتم .. مايصير هيج فدوة 

:,فدوة الج انتي اسكتي ...وبعدين تعرفيني ما استحي منج ولو مفلس جان كتلج بس لاتهمين مستلم الراتب 

: وخلصتة علينه 

:فدوة الج ماي عيني مو بس الراتب .. لتخافين عليه تره الكدامج احسب  حساب الالف يله اصرفة .. 

نزل الاكل .. طالب النه برياني بي دجاج وزلاطة وسوب دجاج .. ولبن .. تغدينه وكملنه .. 
كال اصعدو كدامي واني جاي وراكم بس اشرب جكارة .. رحنه صعدنه وهو دقائق واجه بيده علاگه مد أيده من الجامة خله العلاكه بحضني .. ووهم بيها كيك وعصاير وجبس.. 
وكملنه الطريق  ...دخلنه البصرة الوقت العصر كان لأن هم سيطرات على الطريق ووكفنه أكثر من مرة .. 

مجرد دخلنه احس الخوف والتوتر عندي تضاعف .. ودكات كلبي زادت ... احس حتى شي صار ينبض ببلعومي ... 
احاول استعد لمواجهة أهله ... وخليت كل الاحتمالات كدام عيني ..  وبالذات الاحتمالات الاسؤء حتى ما ابني آمال و انصدم .. شي واحد متأكدة منه 
هو حتى إذا أهله ما تقبلو وجودي عدنان ما راح يتركني ... 

عدنان حس بخوفي وتوتري .. كان طول الوقت يحاول يطمني بنظراته .. مثل كل مرة يغمض عيونه ويفتحها بأبتسامة خفيفة .... حركتة المعتادة ألي يسويها بمعنى اني يمج موجود لاتخافين ... يوصلي رساله أن كلشي  راح يكون تمام ... وفعلاً احس هذا الحركه تشيل جزء من همي وتحسسني بالاطمئنان.. 

دخلنه منطقة هي مو ريف .. بس يعني تشبه الريف تقريباً .. وبيها بيوت هواي .. وعدنان يوصف للسايق الطريق.. لحد ما وكف  يم باب  لونها جوزي ..وبيت من بره شكله مرتب .. طابقين .. نزل فتح الباب النه ... 

:يله يأبه انزلو .. 
تركنه ننزل وهو راح فتح الجنطة طلع جنطنه وسدها ورجع وكف كدامي .. 

:عدنان ... 
قبل ما اكمل كلامي هو سبقني وكال 
:اني وياج اطمني كتلج .. 

            

              
                    

حجاها وراح سحب سيم طالع من الباب وفتحه .. 
فتح الباب النه .. 
:يله عيوني .. دخلو 

بقينه اني واخواني واحد يباوع بوجه الثاني .. واني خطيت اول خطوة ودخلت من الباب .. 
للطارمة الحوش كان جبير وبي حديقه جبيرة.. يمكن بس الحوش وحده تقريبا أكثر من 100متر .. 

مشى سريع كدامنه  يصيح ... يماااا ... ام خالد وينج 

بقينه بره واكفين كلش مستحين ندخل... بس تفاجئت طلع ابو خالد من الاستقبال ... 
واتلكاني بطريقة ابد ما توقعتها ... 
ابتسامة واسعة على وجها وتقدم باتجاهنا يرحب 

: ياهلاااااا بجيران العمر هلا بالغوالي ولد الغالي ... الحمدلله على السلامة بويه .. 

اني نصدمت بترحيبه وكأنما يعرف بينه راح نجي لأن ابد ما تفاجئ .. بالعكس اني وسلوى باسنه من راسنه وباس  وباس خواني من خدودهم .. 

رديت مستغربه 
:الله يسلمك عمو .. 

:توقعت توصلون قبل كل هل وكت شو تاخرتو .. 

طلع عدنان من باب المطبخ وجاوبه  : اي ولله يابه طريق طويل وهم وكفنه أكثر من مره .. وسيطرات .. 

:الحمدلله على السلامة يا سبع ... يله اتفضلو تفضلو ليش واكفين .. 

اني وسلوى نباوع لبعض مستغربين.. وشلت ذنب ام خالد توقعت ما تريد تطلع تسلم علينه .. بس تلكتنه هاجر اخت عدنان الزغيرة .. 

:بسملة شلووونج حبيبتي شخبارج شلونج سلوى 

:الحمدلله زينين انتي شلونج خاله ام خالد شلونها 

:امي جاي تسبح ... هسه راح تطلع وسلمي عليها بنفسج 

كعدنه بالاستقبال كلش مستحين .. وساكتين وهاجر راحت جابت ماي وقدمت النه .. دقايق واجت ام خالد 
دخلت علينه .. بس حسيت ملكاها ثكيل عكس الباقين 

:السلام عليكم 

كمت اني بلهفه حيل مشتاقة الها : وعليكم السلام .. شلونج خاله 

تقدمت باوستنه واحد واحد وراحت كعدت يم زوجها 
: شلونكم يما شخباركم 

رديت اني بحرج ومدنكة راسي :ماشية وياها وياها 

: الحمدلله كلنه وياها وياها .. هاي هي 

            

              
                    

ابو خالد: بسملة بويه ما اريدج تستحين احنه  أهل وجيران وهذا بيتج واني أبوج وهذا امج وهذه اخيتج 

كمل بضحك ... بس عدنان مو اخوج اذا اكول هيج هسه يمرغل روحه بالتراب ... 

ضحكت ودنكت راسي بخجل: طبعاً عمو اني الصراحة كلش محرجة منك .. وداثكل عليكم حيل .. ووو 

ما خلاني اكمل...  بنتي بلا هل كلام .. انتي راح تصيرين وحده منه وبينه .. خله أيده على رجل عدنان 

:عدنان حاجيلي كلشي ... وكتله هلا بيها هي واخوانها .. 

حجت ام عدنان بس حسيت كلامها ثكيل .. 
: بس يما انتي شلون تطلعين من بيتكم .. الدنيا تخوف وما تتأمن وانتن بنيات شابات وحلوات وياجن ثنين جهال .. مفروض تحسبين حساب قبل طلعتج ... تدرين بعمامج شرانين .. اذا درو بيج عدنه ماراح يكولون ناهبها عدنان ؟ ويسووها عشائر ويانة؟ .. ذيج المره احنه لا نعرف بطلعتج ولا النه علم .. وعمج خابر ويتهدد ... 

تبلعمت واحس للمرة الألف الغصه وكفت ابلعومي .. 
بس جاوبتها فوراً .. 
:حقج خاله .. الله يشهد اني عمري ما ردت اجيب المشاكل لأحد بس هي المشاكل تركض وراي ... اني من طلعت من بيت عمي ما طلعت وبقيت افتر بالشوارع .. اني فوراً رحت لعمتي وبقيت يمها مستقرة .. الشهادة لله عمتي ما قصرت ويانة .. بس 

كمل عدنان عندي : يوووم اني شرحت كلشي لابوي بعد شنو هل كلام .. 

:حبيبي  اني بسملة من يوم يومها اعتبرها مثل بنتي الله يشهد واعرف كلشي واعرف عماها شنو طينهم .. بس بنفس الوقت اني من حقي اخاف عليك .. وهي تعرف لازم جيتها للبصرة احتمال تبسبب الها مشاكل ويه أهلها 

حجه ابو خالد : كل مشاكل ماكو والموضوع اتركوا يمي ...

حجاها بنوع من الحدة ... بس اني هنا لو يوذروني قطرة دم ما بقت بيه حسيت بالرخص والذل للمره الما اعرف شكد ... 

ابو خالد : هسه نخليهم يرتاحون من الطريق الطويل.. وباجر نسولف لحد ما نشبع اليوم اكيد تعبانين ... 
ام خالد يله بويه اخذيهم للغرفه يرتاحون .. 

هزت راسها وابتسمت الي بس حسيت ابتسامة مجاملة 
كمنه وياها ... وصعدت للدرج وهي تكول 
:غرفة خالد ومرته .. راح تصير الكم .. ارتاحو بيها 

            

              
                    

ساعدت سلوى من أيدها لزمتها.. وصعدنه 
من وصلنة الغرفه  .. كانت بيها بس كنتور وفراش ..
وبنكة ... 
: هذه الغرفه جانت غرفة خالد عمت عيني قبل ما يهاجر 
اكعدو بيها رتبو اغراضكم .. 

من اجت تطلع كالت : بسمة يما بس تعالي احاجيج شوي 
طلعت وراها وكفت مسافة عن باب الغرفة 

:هذه الكدامكم غرفة عدنان ... بسملة ... يما طول ما انتي هنا  وعدنان مو حلالج لاتحتكين بيه .. حتى إذا هو حاجاج 

هزيت راسي بحرج منها: أن شاء الله.. 

سحبت نفس وحجت : الله يرحم ابوج .. لاتزعلين من كلامي ... بس اني ام ومن حقي اخاف على ابني .. 
وعمامج ناس مايخافون الله .. انتو دمهم ولحمهم ما رحموكم ..  

:حقج خاله ولله ما زعلانه ... صدكيني لو ما إصرار عدنان اني جان دبرت نفسي ... بس  
كملت بهضم ... بس فعلاً ما الي مكان اروح اله .. 

مسحت أيدها على كتفي وابتسمت هل مره ابتسامة حنونه وسحبتني لحضنها... 
:احنه اهلج حبيبتي لاتشيلين هم ما يظل حمل مطروح .. 
دخلي ارتاحي.. من تعب الطريق.. وهذا اكو صحيات فوك بالسطح هم اذا تردون تستخدموهن .. 

تشكرت منها نزلت واني رجعت دخلت يم اخواني.. تفاجئت بيهم نايمين شبسرعه نامو ؟ .. 

بدلت دشداشة بيت و مددت يمهم تكلبت لحد ما مليت ردت اكدر انام ما كدرت وهم استحي انزل لو افتر بالبيت .. بقيت بمكاني 
لحد ما دك جهازي .. باوعت عدنان يتصل 
فتحت خط وجاوبته ..  

:الو 

:ها بسمتي .. نايمة وكعدتج ؟

:لا .. ماكدرت انام بس اتكلب .. 

:بسملة مو تزعلين من امي أمانة 

:لا لا ابد ما زعلت ولله وهي من صعدنه اصلا طيبت خاطري.. 

:امي كلبها طيب تعرفيها أنني شكد تحبكم بس هي تخاف 

: ما الومها ..... صدك أكلك ؟ تفاجئت اهلك عدهم علم بجيتنه .. شوكت كلت الهم ؟

: بسملة .. تتوقعين مثلاً اني اجيبج كل هذا الطريق .. واني عندي شك واحد بالمية ممكن أهلي ما يستقبلوج واخليج بموقف يقهرج ؟ مستحيل ... اني لو ما متاكد واعرف أهلي .. ما جان جبتج هنا جان بقيتج ابغداد 
بس اني البارحه اتصلت بابوي ...وشرحت له  كلشي بالتفصيل ... وكتله هيج وهيج ... هو اول مره طبعاً مثل امي كال مشاكل وكذا ... بس شافني قافل  ... بعدين كال هلا بيها واي شي يصير نتصرف 

            

              
                    

:شلون يعني يتصرف ؟ 

:شوفي من جبتج اني وأبوي فكرنه بكلشي ... مثلا يصير ما يصير شنو أكلك شردت أو عدنان نهبها .. وهذا الاحتمال كلش وراد .. 
هنا ابوي يكّعد اكبر راس بعشيرتكم ... ويطلع خياس عمامج كله كدامهم .. ويحجي كل الي صار بيكم من وراهم ...ويكلو الهم بحكم الجورة الي بيناتنه الابنيه دخلت عندي هي واخوانها.... 

: برأيك يصير يعني تنحل هيج 

: تنحل طبعا لاتشيلين هم ... بسمه كلشي يصير انتي بس ريحي بالج .. وكوني على ثقه مستحيل اسوي اي شي يقلل من قيمتج لو ينزل راسج ... 

:انت وين هسه 

: يمعودة امي وأبوي حكمو عليه انام بالاستقبال بعد طول ما انتي مو حلالي ... ما اوصل غرفتي ... شفتي شكد مضطهد 

:ههههه يعرفون بيك ما تكعد راحة .. 

:بسمله ؟. حجاها بجدية مال واحد يوصي على شي مهم 

:نعم 

:بسملة ما اوصيج على طيوري ... من التحق طيوري امانتج تره من اروح للدوام وارجع الكاهن بالظيم ..

:ههههههه خرب بليسك ولله عبالي توصيني على امك ابوك  اختك 

:ابوي امي حايرة بي وامي ابوي حاير بيها واختي ثنيهم حايرين بيها .. بس ذني روح مساكين اذا بقن بلا ماي يموتن اذا بقن بلا اكل يموتن محد الهم خلافي ... بسملة اني أريد اسلمج الراية من بعدي ومن التحق انتي تدرايهن 

:يا ستار تسلميني الراية .. شنو وين رايح هن طيور 

: يوميه تذبين الهن حنطة .. وتخلين الهن ماي .. واذا مايهن وصخ تغيرينه ... وقفلي القفص زين عدنا هنا بزازين تكولين جلاب مو بزازين  

:صااار تريد اطيرهن هم وأوكف اصوفر الهن 

:لا هذه المهمه ما تعرفيلها خليج بس بالاكل والماي 

:صاااااار ... بس الله عليك خلي هاجر تصعد تكول انزلي لأن روحي طكت من الكعدة وحدي واخواني نايمين واستحي انزل من وحدي 

:من عيوني هسه اوديها .. هي رادت تصيحج بس امي كالت الها خاف نايمين وتعبانين من الطريق .. هسه اوديلها جاي تحضر العشة بالمطبخ .. 

:سديت الخط وتقريبا عشر دقايق صعدت هاجر .. كالت تعالي نزلي يمنه اني وامي اذا كاعدة .. 

حسيت سجين وطلقو سراحة .. كمت غسلت من الحمام الفوك ... ومشطت ضفرت شعري ونزلت .. 
لكيت ام عدنان تثرم زلاطة .. باوعت الساعة المطبخ ب8 ونص باليل .. واضح يتعشون على كيفهم مو من وقت 
بقيت يمهم نسولف بعدة أمور ... وجبناها على عمتي وإصابتها .. لحد ما جهزو العشة .. كالت صيحي اخوانج 
صعدت هم لكيتهم كاعدين كلهم غسلو وبدلو .. ونزلنه سوة .. مستحين كلش وخاتلين بسدي وكوة يأكلون .. 
كملنه العشة 

            

              
                    

نطيت سلوى علاجها .. وراحت كعدت يم هاجر بغرفتها ... واخواني عدنان أخذهم وياه للمحل ماعرف وين .. 
وبقينه اني وابو خالد وام خالد كاعدين بالاستقبال.. 
وهم نسولف بعدة أمور ... يسألون واني اجاوب 
بس بالي .. باقي يم عمتي ... وافكر بمحمد وشصار ويه صادق ؟ وأبو خالد سألني بنفس الي افكر بي 

: هسه صادق الله يعلم شكد راح ينحكم على عمتله هذه 
ولكم شجاها هاي الناس ... الفلوس عمتهم كلش .. هسه هم شنو عايزين ؟ اشو ابوهم ترك خير من الله ومحلات يعني دنت نفسهم على حق اخوهم واختهم .. 

:الطمع عمو ... الطمع عماهم وخلاهم ما يعرفون 
طريقهم وين يردون كلشي الهم... 
صادق حقده ضيعه ودمر نفسه ...وصالح يجي اله يوم .. 

:لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم... ذول جيران العمر مع الاسف هيج الفلوس غيرت نفوسهم

:احم ... عمو .. اكو شي لازم تعرفة 

:شنو هو 

:التهديد الي بسببه شلتو وتهجرتو من بيتكم 
هذا مو من مليشيات سنيه لو شيعية ولا من ارهاب 
هذا التهديد صالح هو ذبه الكم .. أو الأصح موكل شخص عن طريقه يذبه الكم 

صرخت ام خالد .. يما صخاااام 

ابو خالد نصدم من كلامي :شنووو هل حجي شجاي تكولين ... وبعدين. صالح ليش هيج يسوي ... من تهجرنه هو واكف يودع بينه دمعته بعينه 

:تمثيل ... كله تمثيل ... صالح بنفسه حجاها .. بيوم اجيتو تخطبوني ... 

:وليش هيج سوى 

:لأن بعد مالكيت سند عمارة بأسم ابوي مستولي عليها صالح وفلوسها كلها بجيبه ... وكلت اميمه حتى تساعدني ارجعها... وما اعرف شلون داري .قصص وروايات عراقية كرار صلاح.. فقرر يخليكم تشيلون وبالذات التهديد نذب بشكل خاص لخالد ومرته .. 

بقى ابو خالد صافن ومصدوم بلي سمعة ما مصدك جار عمرة هيج يسوي وياه ... وام خالد كعدت تدك على رجلها 

:الله لا يوفقهم بجاه الزهرة ام الحسين ... ولكم اللكمه جنه نتقاسمها سوة ... شلون هيج يسون بينه شلووون 

:كتلج ياعمة .. كلنه نخدعنه بالبجي والدموع 
عليكم  من شلتو ..والله يعلم بشنو مخدوعين بعد .. 

بقى ابو خالد يفر بسبحته بطريقة عصبية ... 
اني شوي وكمت يم هاجر وسلوى ... تفاجئت هاجر مخطوبة لابن ابن عم ابوها . وعرسها ما بقالة شي وكاعدة تشوف سلوى بنيشانها وتجهيزاتها .. 
ومطشرة كل غراضها ... 

            

              
                    

:عدنان كل ما يستلم راتت ينطيني مصرف وأبوي هم كل ما يستلم التقاعد ينطيني واني اجمع اجمع واروح اشتري شي .. 

:وشكد بعد العرس 

:على راس السنه .. ما بقى شي يعني 

:الله يوفقج ويسعدج 

:بس حايرة من اهلي يرجعون لبغداد شلون بيه يصيرون بعدين عني لأن صار فتره يحوسون على الرجعة 

:بعد سنه الحياة هذه .. لازم تصبرين 

:يوم الكم انتي وعدنان.. و اشوفكم عرسان 

دك تليفوني ... لكيت محمد هو الي يخابر ... بسرعة جاوبتة 

:ها محمد .. شلونك 

:تعبان بسمله كلش .. اركض منا ومنا 

: أيي صدك .. كولي شنو صار 

:عمي صالح طلع ... بس ابوي ...ابوي سالفة كلش ثكيلة وحاليا جاي يتحقق وياه .. وحتى المحامي الي خليناه يكول شغلته صعبه ينحكم ينحكم بجميع الأحوال 

:لاتزعل مني بس هو الي وكع نفسه بهذه المصيبه ... يعني شنو اذيتنة عليهم احنه .. راح اخذ سلوى وخوفها وهو يعرف بيها مريضة .. ورحت حتى اخذها تالي يريد يقتلني ليش شنو الي سويته اني حتى هيج حاقد عليه 

:للاسف اعرف .. هي هاي الحقيقه ابوي هو الي ورط نفسه 
انتي شنو اخبارج عمتي شلون صارت 

:زينه طلعت سلامات بسس 

:بس شنو 

: ماجد طردني محمد ... وكالي خلصينه من مشاكلج وطردني ... 

:هاي شنوو صدك تحجين ... 

:اي ولله 

:وين انتي هسه 

: أكلك وين بس لاتزعل مني لأن مابقه الي غير حل 

:شصاير احجي 

:اني اجيت للبصرة لبيت ابو خالد 

: وعددددنان هو الي اخذج موووو 

: اي هو ... وقبل لاتعصب وتاخذك الغيرة ... كولي شنو جان ممكن اسوي واني ما الي مأوى.. وين اروح بأخواني وابن عمتك طردني من بيته 

:جاااان خابرتيني واني ادبرلج مكان بسمة مو ترحين ويه عدنان 

:اخااابرك ليش انت بيا حال ... اني كل الي فكرت بي اخواني وين نروح وين انطي وجهي بيهم...وانت تعرف حق المعرفه عدنان وياي خطوة بخطوة ... أجيت وياه لان فعلا محدد الي غيرة 

            

              
                    

: وشنوو ناوية تبقين يمهم 

:حاليا اني يمهم ... وبعد نشوف الله كريم ... 

:ماعرف شنو اكلج ولله ماعرف احجي عليج وأصيح .. هم بيا وجه ما الي عين  ولله .. 

هاي هي ...اريدك سالم ... بس اني مسؤؤله عن نفسي وعن اخواني .. وعمامي لو واحد منهم بي غيرة على علينه ما جان هذا حالي ... مع السلامة .. 

ثاني يوم ... صالح رايح لعمتي للمستشفى.. يشوفها بس صايرة عركه بينه وبين ولدها... من خلال المشادة بالكلام ماجد كايل لصالح .. بتكم وطردناها وما النه شغل بيكم لمو لحمكم وجفونه شركم ... 

صالح من سامع اني مو يمهم ... متخبل وباقي يريد يعرف وين اني واخواني ... كرار كايله اني شفت وياها ولد بالمستشفى  وموصفله مواصفات عدنان  
صالح عرف هذا عدنان .. 
ومحمد متعارك ويه صالح ... وكايله انتو السبب بكل الي صار لا تجون هسه تلومونها لأن راحت ويه عدنان... 

خله صالح ... فكر أن يستغل هذا الموقف لصالحه وتكون طريقة يخلص بيها مني ... 
اول شي مسوي مخابر ولد عمامه .. ومخابر شيخ العشيرة الي صرت ودرت واني بعمري ما شفت واحد منهم ...

كايل الهم بنات صابر شردن والبت الجبيرة  رايحه ويه صاحبها  بلا علمنه وهي متزوجه وبذمة رجال... ولازم نغسل عارنه ... ومطلعني كدامهم ...زايعتني الكاع 
على اساس يومية لاكين عندي موبايل 
وعلى أساس اني اتختل ويه عدنان  
وعلى أساس اطلع. اطب بكيفي وما انرد.من احد 
ومخلي ومنطي رقم ابو خالد للشيخ ... 
والشيخ اتصل بابو خالد ... بلا سلام 
كايله.. ابنكم ناهب الابنيه وابنكم وبناتنه دمهم مهدور 

ابو خالد كايله : هلا بيكم واني جنت منتضر هل مكالمه...  البنات واخوتهم عندي بالحفظ والصون وأمانه بركبتي  والي وصلك هل كلام هذا وصلك ربع الحقيقه ... وصلك الشي الي يفيدة ويصب بمصلحته ...وصلك البنات نهبن حتى تكتلوهن ويحصل الي يريدة بس كوله يخسى يلزم شعراية من روسهم .... 

الشيخ كايلة شنو تقصد  بربع الحقيقة ... وشنو عمهم يتبلى عليهن وينزل رأسه بيده .. 

: اي مو بس ينزل رأسه .. مستعد على الفلوس يغط رأسه بالطين... والكلام الي وصلك من صالح كله جذب وذرة من الصدك مابي .. وهيج  حجي مايفيد بالتليفون لزوم مكابل يصير وشوكت ما تردون نحول عدكم... ومثل ما كتلك الابنيات جعلتهن بناتي وطرف من ثوبهن محد جايس وأشرف من الشرف نفسه والي يكولك غير هل كلام .. كله انت ما تخاف ربك .. 

الشيخ كايلة بفلان يوم تحولون عندي ونحجي ونشوف وين الصدك و وين الجذب .. 

            

              
                    

اسمع بالحجي وارجف توتر .. ما انكر خايفة .. بس الي بردني .. من ابو خالد سولفلي الي صار بالمكاملة.. برد كلبي من كال 

:كل هذا أني حاسب حسابه .. وعمج فضح نفسه بنفسه بلا مايدري .. لاتخافين ولاتشيلين هم ابد ..

احس ارتاحيت نوعا ما.. اتفقوا على يوم معين تصير بي الكعده ... طول هذه الأيام صالح ما طلع صوته ولا اتصل بأبو خالد  ابد ماعرف شعجب ... وشنو غايته ؟ 

وعدنان ابد ما احتك بي مرات شوي بالتليفون نحجي واسدة... امه مانعته يوصل الطابق الثاني مدام اني بي وينام بالاستقبال باقي ... وفتره إجازته قليل يتواجد بالبيت يعني شبه مطرود .. وباقي يدك ويلطم ..

بس من اني جوة يصعد للطيور مخلي كم طير يتسلى بيهن ما جايب هواي يكول اعرف ما مستقرين هنا أو تالي نرجع لبغداد ... من يجيهم أحد من عمامهم لو نسوان عمامهم يسيرون عليهم ام خالد تكلي ابقو فوك .. افضل النسوان هنا حشريات ويدخلن نفسهن بكلشي .. وهم يكلك منو هاي وشعدها هنا الافضل لا تحتكين بيهم ... 

بيوم الكعدة ... ابو خالد كال لازم ترحون ويانه لبغداد .. 
وهم طلعنه من الفجر كلش .. وهو اخذ ولد عمه وياه وابن عمه شيخ ... واني واخواني  وام خالد راحت ويانه... الصدك اني استغربت روحتها بس سكتت.. صرنه تلث سيارات .. سياره اني واخواني وام خالد وعدنان 
وسياره بيها زلم ...وسيارة ابو خالد و ولد عمه اربعه .. 
ونفس تعب الطريق وهلاكة .. لحد ما وصلنا لبغداد الدنيا ضهر ... 

جنت رايحه  على عماي وما اعرف كلشي .. 
وكفت السيارة يم بيت ... اول مره اشوفة ... بيت جبير وكلش حلو وحديث ... 
بس من نزلنه وشفنه الزلم الهواي عرفت هذا بيت الشيخ مالنه هو الشيخ من عمام ابوي بس عمري ما شفته  بس من عمي تكسر وصل وهم ما شفته كعد بالاستقبال .. 

دخلت واني ارجف وحاضنة اخواني  واتلفت بعيوني وام خالد تطمن بيه ... 

زين هي كعدت زلم ... اني واخواني ليش جايبني وياهم لبيت الشيخ .. هذا السؤال جان ياكل براسي اكل ... 

رحبن بينه النسوان ودخلنه كعدنه بالصالة... 
ترحيبهن جان حلو ... ومن حسن الحظ كعدتي صارت يم باب الاستقبال الداخليه... وصوتهم يوصلني ... 
اول صوت وصلني هو صوت صالح ... من شاف ولد عمه اتسبع وصار يصير على ابو خالد وعدنان... 

:لك بكل عين صلفه جاااااي بعد ما نهبت الابنيه وضحكت على عقلهاا 

جاوبة ابو خالد  :ابووو مهدي لا يطك الك عرك خل نحجي وإذا ابنه منه العيب والعار هسه احط طلقة برأسه واكتله وانتو اخذو بتكم غسلو عاركم  

            

              
                    

:بتتتتنه من يوم يومها  عاااااار بس اني اكول يتيمه مسكورة بس ابنك هو الي بقى يحشي برأسها لحد ما خلااها تكسر وجوهنه ... 

صارت حجايه من هذا وحجايه من ذاك ... صارت هوسه الاستقبال والكلام  ما واضح ... لحد ماسكتهم الشيخ ... 
وطلب الصلاة على محمد واله 
كلها صلت على محمد واله 
وطلب اول مره يسمع من صالح ... 

كعد صالح مزقني تمزق  اني وسلوى بس اكثر شي عليه 
وكال هي عدها علاقه بيه من جانو جيرانه ... 
وكال اخر فتره بقت تهدد كل ما نحاجيها ... وكال هي على ذمة رجال وشردت ... 

من سكت صالح ... طلب يسمع من ابو خالد .. 

حجه ابو خالد ...كل الي صار .. 

: كاله الابنيه قبل فتره مشينه عليها ورفضونه ... وشايفة الضيم منهم بعد وفاة ابوها هي الي شالت اخوانها 
طلعتها وطبتها الي يحجي عليها صالح ... هي تركض على خوانها تدبر أمورهم لأن محد بحالهم 

والتليفون الي عدها ... جنتي هي خلته عدها من شلنه كالت الها يمتى ما تحتاجيني خابريني 
والزواج الي يحجي عليه ابو مهدي ... جان زواج بالغصب .. غصبها وزوجها لواحد شايب حتى يسدد دينه انطاها بمكان الدين حتى لا يدفع فلوس .. والرجال طلكها وره اقل الاسبوع  ... 
الابنيه هجت عد عمتها ... استقرت بس ما تركوها  بحالها لحكوها لهناك وأخذو  اختها المريضه... ولأن راحت ترجع اختها كوم يصادق وطكها طلقة يريد يكتلها والطلقه طاحت  بعمتها ... وابن عمتها من حركة كلبه طردها ... 

زين انتو حاجوني اريد واحد بيكم يجاوبني ويحجي حجاية حق ...الابنيه وين تروح  وهي بركبتها تلث نفرات 
ابني من جنه جيرانهم ومن جانو جهال زغار هم سوة يلعبون ..  من شايفها محد الها وضاله هي واختها بالمستشفى وحايرة وين تروح .. خله وجابها يمنا .. والله يشهد ومحمد وكتبه ورسله .. من يوم ما عتبت باب بيتي الابنيه كاعده بغرفتهم هي واخوتها وابني حتى للبيت ما يلفي ... كولوالي اذا غلطانين وياكم بشي .. 

صاح صالح : جذب هل حجي ابنك مصاحبها ... ويركض وراها وهي ما مطلكه ورجلها من شردت يله طلكها شتردون الزلمه يشد كرون ويخليها على ذمته 
عايشه عدنه معززة مكرمة .. مدلله  هي واخوانها بين يوم وليله ما لكيناها .. 

بقت الزلم تجر وتعر بالحجي وهوسه.. والنسولن الي يمي يسألن صدك شاردة يمه لو شنو السالفة.. وام خالد تجاوبهن بدل عني .. سلوى إذا الحايط حجه هي حجت واخواني كذالك .. 
لحد ما قطع صوت الهوسه .. صوت مو غريب عليه ... 
ماجد ؟ اي ولله هذا ماجد ؟ شجابه هنا ؟ 
وكف بنص الديوان وهو يحلف ويقسم بكلام الله .. 

            

              
                    

:الابنيه طلعت من بيت عمها  شايفه الضيم دكت بابنه .. تكسي مأجرته من باب بيتهم ذبهم بباب بيتنه .. أكثر من عشر ايام هي يمنا وأمانتنه  هي وإخوانه...  خطوة ما تخطي الباب اذا مو امي وياها ... دخلت عدنه طالبه الحماية من ذول .. خووووالي ... خوالي الي علمود. الفلوس باعو لحمهم ... ونكرو حق امي ونكرو حق اخوهم بالورث وبهذلو خلفته ..  وفعلاً اني من امي تصوبت من صادق اني قهري على امي عماني وبالحظة عصبيه طردتها كلت الها أخذي اخوانج وروحي ماريد اشوفج عدنه بعد... وامي من يوم ما عرفت ما تحجي وياي .. 

صارت عيوني تجري وامسح بيهم .. احس هل كلام راح ينصفني ... بس كرم رب العالمين كلش جبير كلش 

اخر شخص توقعت يشهد ضد أهله ... محمد 
محمد وكف وصار يحجي كلشي ...طلع خياس صادق وصالح وأمه وخالته وما خله على حالهم حال ... 
وحتى تصرفاتهم ويه ابوي قبل وفاته حجاها وقسم على القرآن بكل حرف حجاه ... 

خله صادق تخبل بنص الديوان بعد ما الكل نكلب ضدة وصار يلوم بي ...وبعد ما كان الغلط عليّ صار الغلط كله عليه ... 
محمد كان يحجي وصوته مخنوك .. تحس القهر كله متجمع بصوته .. 
بهذا موقفه ثبت .. ماكو كلمة تعلى فوك كلمة الحق 
ثبت أن  كلمة الحق تنطق حتى لو كان الباطل امي وأبوي دمي ولحمي .. 

كان من أصعب المواقف الي يتخلى بيها محمد... 
بعد ما صالح هجم عليه كدام الكل وصار يغلط ويسب 
وصلت بي تفل عليه .. 

هواي حجي وهوسه وكلام متداخل... تركت كلشي ومن فرحتي .. واني بمكاني سجدت على الكاع ... اشكر ربي الف مره .. على الحق الي ضهر ... اكتافي تهتز من شدة البجي ... دموعي تنزل بغزارة... 

عمامي صارو يدمرون نفسهم بأديهم ... وهذا صالح كان رايد قتلي رايد يطلعني غلط وعار .. بس محد طلع غلط وعار غيره ... وبوجود الكل .. فقد احترامة بين الجميع لدرجة الشيخ حتى ما حسب حساب لعمرة ورزلة ... 

كمت حضنت اخواني وسلوى بفرح غامر كلبي ... 
والنسوان  الي يمي يكولن 

الحمدلله من ضهر حقج عيوني ... 
ومن بعد ما فضت الكعدة بالتفاهم ... ابو خالد وكف وحجه بصوت عالي 

:واني كدام الكل ... ومن هذا المكان وكدام هاي الوجوه الطيبة... اطلب ايد الابنيه لابني عدنان .. والتريده حاضرين بي 

الشيخ : ابشر بالخير و البت بتكم أن شاء الله 

:وهذا الشيخ الي يعقد الهم حاضر.. نقرة الفاتحة ونعقد الهم بخير.. 

            

              
                    

كعدو يتفقون على حاضر و غايب.. وقرو الفاتحه.. 
شكد ما اكول كلشي صار سريع وسهل ما اكدر اوصف ذاك الشعور... بوقت قصير الموقف نكلب كله لصالحي... وضهر صالح على حقيقته.. 
وطلع من الكعدة فشلان مذلول  .. 

حجت الحجيه ويه جناينها: 
كومن ولجن جيبن الها قرأن وكرسي وبركع ابيض بساع.. 

راحت بنيه  شوي ورجعت بايدها كرسي وكعدت 

... خلت قران بايدي كالت افتحي ... 

سويت مثل ما طلبت فتحته لا على التعيين.. طلعت كدامي سورة النور ... 
رغم هي كالت طلعي سورة الفتح ... بس اني ماعرف ليش سورة النور من طلعت كدامي حيل تفائلت بيها 
وكلت الها 

: هو القرآن كله خير وبركه .. راح اخلي على سورة النور 

:براحتج حبيبه .. 

راحت شوي ورجعت بايدها بيدها قماش ابيض .. 
كالت المره الجبيرة الكاعدة 

: هذا البركع كل بناتي وجنايني من يعقدن البسه الهن كلش اتبارك بيه .. 

خلته على راسي .. دقايق وكالو راح نعقد ... 
اسمع صوتهم جوة الشيخ يعقد لعدنان وصوت محمد موجود هم .. 
شوي وارتفع صوت المباركه بالاستقبال ... 

عيوني اريدهم بس يوكفن من الدموع مجاي اكدر اسيطر عليهن .. 
سلوى واكفه يمي حاصره جفي بايدها من كدا ما ارجف عيونها مدمعة من الفرح .. رعد ووعد واكفي كدامي .. وام خالد وكفت على راسي مخليه أيدها ... 

الشيخ گال:من وره الباب .. جاهزين بوية 
حجت ام خالد ... جاهزين شيخنه 

بسم الله نبدأ... بلش يقره صيغة العقد ... لحد ما كال اذا قبلتي فقولي نعم وانت وكيلي 

حسّيت الدنيا صار لونها وردي  بثواني...
گلبي يدك مثل طبل ... 
وإيدي ترجف، والقرآن بإيدي ، 

هزّيت راسي بصمت  من الفرحة حتى صوتي ما جاي يطلع ...
الشيخ ما سمعني وكرر العقد 

حجت ام خالد: صوتج يمّه، نريد نسمعج.. 

رفعت راسي بشويّة جُرأة ممزوجة بخجل:
:إي... أقبل .. نعم وانت وكيلي 

بثواني، صارت دمعتي أسرع من كلمتي...
والكعدة صاحت بـالرفاه والبنين ومبارك،
، والنسوان هلهلن ، والحجية الكبيرة حطّت إيدها على كتفي، وكالت:
هنيالج يمّه، الله يسعدج، ويبعد عنج أولاد الحرام.. 

ام خالد وكفتني واخذتني بحضنها : بالعافيه يما الف مبروك ... ولله سواها عدنان ... 

:ابتسمت بخجل منها ... درت على سلوى لميتها بحضني 

:يعمري يعمري الف مبروووك ولج مجاي اصدك ... سواها ابو الطيور 

رعد : يعني صرتي مرت عدنان بسمة 

سلوى: اي ولك تزوجو 

وعد:الله همزززين تزوجتي عدنان احبه احسن من ذاك الشايب اكرها 

سلوى تداركت الموقف وسدت حلكة .. 

بس أني برغم الفرررح ... بعدني حايرة،
هاي اللحظة حلم؟ لو صدگ صارت؟
صوت الشيخ، الفاتحة، الدعاء،  الدموع...
كلشي كان مثل حلم حلوو صحاني من كابوس طويل.... 

تعليقات