رواية شاء القدر الفصل الثامن والثلاثون والتاسع والثلاثون
يارا مصدومه ومش بترد والدموع ماليه عنيها من كلام احمد مكنتش عارفه ترد عليه ولاعارفه تقوله ايه في نفس الوقت
احمد كان مدايق جدا من اسلوبه مع يارا وعصبيته وازاى قدر يكون سبب لدموعها
يارا كانت لاول مره تحس انها غلط..اول مره تحس ان كلام احمد صح ..اول مره تكون مش عارفه تتكلم ولا تقول حاجه
احمد بغضب : انا نازل
يارا: احمد ....
احمد دون ان ينظر اليها : نعم !
يارا ببكاء شديد : انا ...
احمد: انتى ايه يا يارا
يارا: انا اسفه ..اسفه بجد
احمد بسخريه : هه اسفه !! اسفه على ايه يا يارا اسفه ان من يوم جوازنا وانتى بتعاملينى اسوأ معامله ..ولا اسفه علشان مش عارفه تسعدينى .. ولا اسفه علشان كل شويهتضغطى عليا وبتكرهينى فيكى ...
تقاطعه يارا : هو انا وحشه للدجادى يااحمد ؟!
احمد: انا نازل يا يارا وعلى ما ارجع تكونى فكرتى انتى عاوزه ايه ومهما كان الى انتى عوزاه هعمله سلام ..اه صحيح اعملى حسابك اننا طالعين مع حسام ومش عاوز مناقشه ..
فضلت يارا مكانها وتفكيرها اتشل وبدات تكلم نفسها : انا ليه بيحصلي كده ..طيب انا ذنبي ايه في كل ده..وهو كمان ايه ذنبه ..اعمل اييييه ..انا تعبت ..احمد عنده حق يعمل معايا كده ..اى حد مكانه كان لازم يدايق يااااارب ساعدنا يارب انا تعبانه ومحتجالك جمبي
مر الوقت ببطئ شديد على يارا وبدات تقلق على احمد
في نفس الوقت الى كان فيه احمد بيلف بالعربيه كعادته لما يزعل مع يارا وفي نفس الوقت كان مدايق جدا من طريقته الى عاملها بيها بس هى الى اضطرتنى يعاملها كده
تمتم وهو يقول غصب عنى يا يارا انا اسف
فضلت يارا مستنيه وبدا قلقها يزيد على احمد
مكانتش عارفه تعمل ايه امسكت هاتفها واتصلت باحمد لكن دون جدوى والرقم مقفول عدى الوقت ومع كل دقيقه كان خوفها بيزيد عليه ..دقت الساعه معلنه عن وصولها للثانيه عشر بعد منتصف الليل زفرت يارا في ضيق ثم فاجاها صوت طرق الباب اسرعت يارا ناحيه الباب لتفتح
يارا: مين
احمد: احمد يا يارا افتحى ناسي المفتاح
دخل احمد وبلهفه طفل احتضنته يارا دون ان تشعر لما فعلت ذلك
احمد قلبه دق و مكنش مصدق وايده على شعر يارا وبعد دقيقه ابتعدت يارا
يارا: حمدلله على سلامتك اتاخرت كده ليه انا قلقت عليك اوى انت كويس
احمد: معلش كنت تعبان ومخنوق شويه وكنت ناسي المفتاح قلقتك معلش
يارا: وتليفونك كان مقفول كمان
احمد: قفلته ونسيت افتحه هوانتى ايه مسهرك لحد دلوقتى ؟
يارا: كنت قلقانه عليك ..ومش جايلي نوم علشان انت نازل مدايق منى
احمد: طيب انا هدخل انام لان عندى شغل الصبح وانتى كمانادخلى نامى ..تصبحى على خير
يارا: مش هتتعشي
احمد: لا ماليش نفس اتعشي انتى
يارا: احمد
احمد : نعم
يارا: انا موافقه نطلع مع حسام شرم
احمد: ده قرارى وانا مكنتش بخيرك يا يارا تصبحى على خير
يارا بضيق : وانت من اهله
دخل كل منهم غرفته الخاصه بيه
احمد كان محتار من موقف يارا وقلقها عليه
يارا كانت مستغربه نفسها ورد فعلها لاحمد وبدات تسأل نفسها هو انا خلاص هحبه ولا ايه وقفت امام المراه تنظر لنفسها في حيره ..في نفس الوقت احمد كان واقف قدام مرايته كانه شايف يارا وبيتكلم معاها " كان نفسي تقدرى حبي ليكى كنت ناوى اسعدك اووى على قد حبي ليكى كان نفسي نكون اسعد اتنين في الدنيا" بدأ يحس بصداع ونفس الالم تانى خرج من غرفته ليبحث عن مسكن كى يهدئ من تلك الالام المستفزه التى تزيد احماله اكثر ..اتفاجي احمد بيارا تقف امامه ينظر اليها في شرود ينسيه كل الأمه فهى محبوبته الوحيده ........
احمد مبتسما: ايه القمر ده
يارا بكسوف: انا كنت رايحه الحمام بس ..
اقترب منها احمد وهو يتنفس رائحتها : بحبك ثم اقترب منها قليلا ليقبلها
ابتعدت يارا وهى تتنحنح قائله : انا ..انا هدخل الحمام ..هو انت كنت رايح فين صحيح
احمد: عندى صداع وكنت عاوز المسكن
يارا بقلق : تانى الصداع ده ..
احمد: متقلقيش انا هاخد مسكن وابقي كويس
يارا: طيب هجيبلك مسكن حالا ثوانى
دخلت يارا غرفتها لتتفاجئ بلبسها الذى كان عباره عن شورت قصير فوق الركبه وبادى قط باللون الوردى وشعرها عباره عن ذيل الحصان
وضعت يارا المسكن لترتدى الروب الطويل ثم خرجت معها المسكن وكوب الماء
يارا: اتفضل يا احمد بالشفا ان شاءالله
تناول احمد المسكن ونام على سريره
يارا: انا صاحيه لو احتجت حاجه
احمد: لالا نامى انا هبقي كويس
يارا: طيب لما ااطمن عليك الاول
امسك احمد يدها: خايفه عليا يا يارا ؟!
يارا بحنان اموى: مش انت جوزى
احمد: بس!!
يارا بكسوف: انا هسيبك ترتاح انت تعبان
احمد: طيب با يارا تصبحى على خير
يارا: وانت من اهله ..احمد الصبح تتصل بحسام وتقوله انك تعبان ومش هتنزل الشغل الصبح
احمد: لالا لازم انزل علشان هاخد اسبوع اجازه ولازم قبلها اخلص كام حاجه الاول
يارا بإبتسامه: طيب ياله نام وارتاح
عدت الايام ومافيش جديد يذكر......
مساء يوم الخميس وبعد وصول احمد من الشغل ....
يارا: حمدلله على سلامتك
احمد: الله يسلمك
يارا:هحضرلك العشا حالا
احمد: لا انا متغدى متأخر ..حضرتى شنتطك ؟
ياره: اه وكنت لسه هحضرلك شنتطك انت كمان
احمد بإبتسامه حانيه: طيب تعالى نحضرها سوا ايه رايك
يارا: ماشي اكيد
دخلت يارا مع احمد جلس على السرير وهو ينظر اليها وهى امام خزانه الملابس ثم اقترب منها
احمد: انا مبسوط اننا هنكون مع بعض اوى
يارا بإبتسامه : وانا كمان
احمد: بجد ولا رايحه غصب عنك ؟
يارا: لامبسوطه مش هكون معاك ومع حسام
احمد: عارفه انا هخليكى مبسوطه اوى اليومين دول وهخليكى تلفي شرم كلها وهنسهر في اى حته تعجبك كمان
يارا: هههههههه كل ده
احمد: مكدبتش لما قولت ان ضحكتك حلوه اوى ليه حرمانى منها طول الوقت
نظرت له يارا بإبتسامه مصحوبه بخجل ومعرفتش ترد عليه : انا خلصت ..اقصد حضرتلك الشنطه خلاص مش تاخد بقي شاور وتنام علشان نصحي بدرى ..هو احنا هنصحى الساعه كام صحيح
احمد: احنا هنروح بعربيتنا على فكره
يارا : ليه بقي هى مش تبع الشركه زى ماحسام قال
احمد: تفتكرى يعنى هخليكى تركبي مع الموظفين انتى بتستهبلي
يارا كانت حاسه انها مبسوطه من غيرته عليها
في صباح يوم الجمعه
كانت يارا صاحيه وبتحضر ساندويتشات ليها هى واحمد قبل مايصحى
احمد: صباح الفل على احلي عيون فى الدنيا
يارا: كنت لسه هاجى اصحيك..صباح النور ادخل اغسل وشك علشان نفطر
احمد: لالا نبقي ناكل في الطريق بس اجهزى انتى بسرعه على ما اجهز انا كمان
يارا: حاضر
بعد نصف ساعه كانت يارا جاهزه واحمد مستنيها
يارا: انا جاهزه
كانت ترتدى بنطال باللون الاسود وبلوزه باللون البيستاج وحذاء كعب عالى كانت في ابهي واجمل مايكون
احمد: ايه ده انتى هتنزلى معايا كده
يارا متفاجأه: كده الى هو ازاى يعنى
احمد: وانتى بالجمال ده كله
يارا: احمد بطل تكسفنى كل شويه بقي ولا ارجع في كلامى
احمد: لالا خلاص خلاص احنا عاوزين ننول الرضا اتفضلي ياسمو الأميره يارا ......
