رواية عشقت خادمتي الفاتنة الجزء الثاني الفصل الثالث
قطع الجناة الطريق على خادمتنا الفاتنة سما ليختطفوها لصالح فتاة ما غيورة و حاقدة عليها لانها اخذت اسر منها و هناك على جانبي الطريق و بداخل تلك السيارة الملاحقة من قبل هؤلاء المجرمين كتبت فاتنتنا الحميلة سما رسالة نصية لسيدها تطلب النجدة و سرعة انقاذها من بين يدي اولئك السفلة و أرسلت له أيضا ريكورد بصوتها و صراخها لكن للأسف لم يكن الهاتف امام السيد آسر بتلك اللحظات بل كان بجيبه و يضعه على وضع الصامت بداخل إحدى الاجتماعات المهمة بمقر شركته و الذي لم يحتمل التأجيل في ظل تلك الأحداث الصعبة التي يمر بها السيد العاشق لفاتنته و التي ملكت لب عقله و حينما انتهى الاجتماع انقصع للخلف بظهره على كرسيه ثم أخرج هاتفه الذي كان يضعه على الصامت طيلة الاجتماع مع اعضاء شركته و حين فتح آسر هاتفه وجد رسالة على الشاشة من رقم السائق ففتحها ليطلع عليها .
و حين قراها فزع و انتفض من على كرسيه مزعورا مما قرأها و برزت عروقه و ظهر على وجهه غضبا قد يحرق الأخضر و اليابس و كل من يجده امامه و صرخ بأعلى صوته سما . سماااااا . سماااااااااااااااي وقام ببعثرة المكان و هو يصرخ نتيجة غضبه و قلب الترابيزة بما عليها من أوراق و كاسات الماء حينها أسرع الموظفين و أولهم السكرتيرة للداخل على ذاك الصوت ليعرفوا ماذا هناك .
فدخلت عليه السكرتيرة و قد وجدته يستشيط غضبا و يهم بالرحيل فسألوه ماذا هناك فلم يجيبهم و أخذ سترته و هاتفه و سار بخطوات مسرعة خارجا من مكتبه و كل عقله شارد في سما لا يرى أي شيئ امامه و ركض مسرعا على الدرج حتى خرج من الشركة بكاملها و ركب سيارته و أغلق الباب عليه بكل قوته و أشعل المقود و تحرك بسرعة جنونية خلفت من احتكاك اطارات السيارة بالأرض غبارا انعدمت فيه الرؤية بالكامل خلفه
و أسرع بسيارته و تذكر الرسالة فاخرج الهاتف من جيبه و قرأ ما فيها من المكان والوقت و رقم سيارة المجرمين ووو فزاد من سرعة السيارة و هو يكز و يضغط على أسنانه من فرط غضبه
___________________________
و هناك على جانبي لطريق و بعد ان قطع المجرمين الطريق على سيارة ذاك السائق الكبير السن و الذي كانت معه فاتنتنا الحميلة سما و تزل منها أحدهم ملوحا بسلاحه و مهددا له ويامره بالنزول و حينما لم يجيب كسر أحد المجرمين زجاج باب تلك السيارة و فتح الباب من الداخل الذي كان قد اغلقه السائق و اخرج السائق من عنقه و هو ينزف دما من أثر الزجاج الذي تهشم بوجهه و جسده الذي اخترقته بعض الشظايا و هو بين الوعي و اليقظة .
و كانت حينها سما تجلس تحت المقعد الخلفي ترتجف و شهقاتها تتعالى من الخوف من بطش هؤلاء ألمجرمين
الذين لا تعرفهم ولا تفهم ماذا يريدون و لما هي بالذات
و كانت ممسكة بهاتف السائق الذي وقع منه عند توقف السيارة فجأة فرأت اتصال من السيد آسر ففتحت الهاتف و همت بالرد لولا أن يد أحدهم جذبتها لخارج السيارة فصرخت صرخة مدوية سمعها آسر فزفرت أوصاله عن غضب كامن بداخله قد يحرق كل من سيجده أمامه . فأسرع بكل قوته نحو الطريق وهو يلعن ويسب أولئك المجرمين و يتوعدهم باشد العقاب و اتصل برجاله و اخبرهم بالمطلوب منهم و هو البحث عن سما ولا يعودون قبل إيجادها مهما كان الثمن .
و بعدها اتصل على أحد ضباط الشرطة و هو صديق قديم له و يدعى جاسر و قد كان على علاقة صداقة به و أبلغه بالأمر و أبلغه بالمكان و الزمان و رقم السيارة و طلب منه المساعدة في البحث عنها و اغلق الخط معه بعدها .
و بعد سماع جاسر فيما ابلغه به آسر و رجاله أمر رجاله بتقفي أثر المجرمين عبر المكان و رقم السيارة و إبلاغ نقاط المرور المتمركزة قريبا من هذه المنطقة .
بينما أسرع آسر نحو المكان على أمل اللحاق ب سما و السائق و انقاذهما . و اما هناك على الطريق أمسك أحد المجرمين سما من ذراعيها و جذبها خارج السيارة و صرخ به و قال هيا يا فتاة لقد اتعبتينا خلفك .
فقامت سما و هي تصرخ انجدوني و هي تنعتهم و تقول لهم ويحكم ماذا تريدون مني ماذا فعلت لكم دعوني و شاني ؟ . فصرخ بها هيا يا فتاة لا تتعبينا يجب أن ناخذك إلى الهانم عالفور هيا بدون كلام .
فجذبها و هي تصرخ صرخة مدوية و أخذ المجرمين سما بالسيارة . فصرخ أحدهم و ماذا نفعل في هذا السائق ؟
فصرخ به الآخر اقتله أيها الغبي والا كشف أمرنا عند آسر باشا و الشرطة هيا أطلق عليه
فصرخت سما عند سماعها تلك الكلمات متوسلة لهم أن يتركوا السائق يرحل و قالت دعوه و شأنه بالله عليكم اتوسل لكم أن تتركوه .
فصرخ بها احدهم هل جننتي كيف ادعه و شأنه و هو قد علم بهويتنا خذها يا هذا ولا تدعني اراها هيا .
فتشبثت سما بثيابه و هي تقول له كلا لن اتركك أرجوك اتركه فهو من عمر أباك أعدك أن لا يفعل شيئا و سيذهب
فصرخ به المجرم يا هذا قولت لك خذها و أطلق النار على هذا الرجل هيا . فلما سمع كلمته أطلق النار على السائق فأصابته الرصاصة في بطنه فسقط مضرجا بدمائه عالفور فاقدا لوعيه فظنوه قد مات .
فصرخت سما صرخة مدوية من جراء ما رأت من مقتل السائق الذي تعتبره كأب لها و فقدت الوعي على الفور .
و اول ما وقعت اسرعوا جميعهم فحملوا سما بالسيارة و و رحلوا بسرعة خاطفة من المكان .
و بعد برهة من الوقت ليست بالطويلة وصل آسر بسيارته لموقع الحادث فوجد السيارة متوقفة على جانب الطريق و أبوابها مفتوحة على مصراعيها فنزل على الفور من سيارته و أسرع نحو السيارة فوجد زجاجها محطم فسمع تأوهات من خلفه على جانبي الطريق فالتفت وراءه فوجد
سائقه مضرجا بدمائه و مصاب برصاص ببطنه فهرول اليه و هو ممسكا بهاتفه و حاول أن ينهضه و قال له هل تعرفهم يا عم حسين من قبل هل صادفت و رأيت أحدا منهم .
فتكلم السائق وهو يتنفس بصعوبة و تخرج منه الكلمات بصعوبة و قال له ل.ا ي .ا بني لك.نهم اخدوا سما و سمعت أحدهم يقول سناخذها للهانم .
فساله آسر هانم من ألم تسمعهم يذكرون اسمها يا عم و ذهب العم حسين في غيبوبة نتيجة ما فقده من دماء كثيرة . فصرخ آسر بأعلى صوته و بكل غضب حتى ......
