رواية وعد ريان الفصل الثامن والخمسون
فامتثلت على غير اقتناع، تقول لها : - لاه ما شفتهوش.
صابحة بسماجة - واصل ؟
لم تكبد انجيل حالها عناء الرد بل أغلقت الباب بوجه الأخرى تزفر بضيق من تصرفات تلك القمينة، وتفاقم غضبها بسبب ردة فعل الصقر وحرصه على ألا يعلم أحد بوجوده معاها غافلة عن عادات أهل الصعيد، فلا خلوة قبل الزفاف، ولكنها فسرت إنكاره لصحبتها كونه لا زال ينصب لها الشرك كي يبقيها ضمانا لاستقرار زواج ابنة عمه قلو أحبها بالفعل لن يخجل من علاقة تجمعه
بها، بل سيعلنها أمام الجميع أنها له وصارت ملكه.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
