رواية عشق بلا امل الجزء الثاني الفصل الستون
كانو الممرضين يدفعون فراش الترولى اللى كانت نائمه عليه حياة وهيا غارقه فى دمئـ*ـها و عاصى بيجرى معهم ومش سايب ايد حياة اما ليان و ملك كانو كمان بيجرو خلفهم بدموع مغرقه وجههم ومرنا معهم بخوف على حياة اما اركان فذهب مع نادر اللى غشى عليه بسبب الد*م اللى نزفه وكانو الممرضين اخدينه لغرفه تانيه بقلق عليه و على حياة اما عند حياة فاخدوها الممرضين لغرفت العمليات فجاء عاصى يدخل معها منعوه ففضل ماسك اديها بدموع حتا دخلت للغرفه و انغلق باب الغرفه و اضر يترك يديها فرجع للخلف و سند على الحائض بدموع و خوف عليها فجرت ليان وملك على والدهم و اترمو فى حضنه بدنوع و خوف فحاوضهم عاصى بدموع وهوا بيتمنى من ربنا ان حببته متسبهوش تانى و مرنا تقف و عماله تقرأ فى كتاب القرأن الصغير اللى هاداها بيه زوجها ومن وقتها وهيا مبتشلوش من حقيبتها ففضلت تقرأ فيه بدموع و تدعى لحياة )...
.. فى نفس المستشفى ..
.. وخصوصآ فى احد غرف المشفى ..
كانت تجلس ليندا على ضرف الفراش و الشاش ملفوف حولين رأسها و الغضب يملأ وجهها وهيا مجمده يديها على ملايت الفراش بغيظ فدخل ادريس للغرفه بملامح حزينه وقترب من ليندا بندم و نزل لمستواها )...
وقال = ليه مش قادره تسمحى يا "ليندا"...من ساعت الحدثه اللى حصل فى الفلا و اللى كانت السبب فى رجوع ذاكرتك و انتى قلبه وشك ومش عوزه تبصيلى حتا
"ليندا" بكراهيه = ولشو ابص لك او اقول لك شى...انت السبب فى دمار حياتى "ادريس"...انحرمت من ابنى 25 عام وكمان كنت السبب بانى انحرم من ابنتى...انت شو تريد منى "ادريس"...شو تريد 😢
"ادريس" بعشق = انا عشقى ليكى عدا الحدود يا "ليندا"...اعترف انى غلط لما اتأمرت مع "شرين" زمان لادمر حياتك...لكن مكنتش اعرف انى هاحبك للدرجه دى...ارحمينى يا "ليندا"
"لبندا" بضيق = كنت انت رحمتنى "ادريس"...هيا هيا روح من هون...ما بدى اشوفك "ادريس"
"ادريس" باختناق = المستشفى عملت ليكى اذن خروج ونا رايح احضر العربيه لنمشى
نظرت ليندا للجها التانيه بضيق شديد فتنهد ادريس بحزن و قام و ترك الغرفه فنزلت دموع ليندا بألم فهيا بجد حبته فى الفتره دى لكن مش هتقدر تسمحه بعد ما دمر حيتها و كان السبب فأنه تنحرم من ابنها طول السنين دى )...
.. فى مكتب لمياء ..
كانت تقف لمياء مع خالد وهم يتابعون العمال وكل شويه ينظرون لبعض بحب يملأ اعينهم )...
فقالت = شو بك "خالد"...ليش كل شوى تنظر لي هيك كتير بتخچلنى ولا 🙈
ضحك "خالد" وقال = ههههههه بجد...طب اعمل ايه ما العيون الحلوه دى مدوبانى فيهم...هاااح امته ابوكى بقا يرضا عنى و يوافق على جوزنا
"لمياء" بكسوف = شو عم تقول "خالد"...انت طلبت يدى من بابا...متا و ليش؟
"خالد" بحب = امتا!!!...من زمان اوى بس باباكى اجل الموضوع شويه لحد ما يشبع من بنته...ليه؟؟...عشان بحبك من اوا نظره...بحبك يا "لمياء" ❤
"لمياء" بحب = ونا كمان بحبك يا "خالد"...كتير كتير ولا بحبك هههههه
ضحك خالد و حضنها بسعاده و تعلقت لمياء فى رقبته بحب ففجأه قاطع اللحظه الرومنسيه دى رنين هاتف خالد فاخرج هاتفه )...
و رد = الوو فيه حاجه حصلت ولا ايه؟...ايييه😳...و ده حصل امته...طب ابعدلى عنوان المستشفى بسرعه
واغلق "خالد" بخوف وقال = انا لازم امشى ضرورى دلوقتي
"لمياء" بقلق = شو فيه "خالد"؟
"خالد" بخوف = امى...امى فى المستشفى و لازم اروح ليها ضرورى
"لمياء" جابت حقيبتها وقالت = اوكيه...رح اذهب معك ما رح هتركك وحدك فى هي اللحظه
"خالد" بسرعه = طب يلا بسرعه
وفعلآ جرا خالد و لمياء بسرعه نحو العربيه ليذهبون للمستشفى بعد ما عرف خالد من احد رجاله اللى حصل فى الكربيه )...
.. فى قصر الدمنهورى ..
نزل هاشم و خلفه قمر بخضه عندما خبرتهم الخادمه بأن هنا عوزاهم و انصدمو عندما رأه حالت هنا اللى كانت منهار تمامآ )...
فقال "هاشم" بقلق = مالك يا "هنا"...ليه بتعيطى كدا
جرت عليه "هنا" و الدموع مغرقه وجهها وقالت برجاء = عمو "هاشم"😭...عمو "هاشم"😭...انا عارفه انى المفرود مكنش هنا لكن انا محتجلكم اوى دلوقتي
"قمر" بتعجب = محتجانه فى ايه...وليه منهاره كدا؟؟
دخل يوسف القصر وقالت واهوا يحمل هاتفه و كان بيفكر يتصل على هنا باشتياق لها ولكنه انخض عندما شاف هنا بالحاله دى فتقدم منها بسرعه )...
وقال = "هنا" مالك؟...ليه بتعيطى كدا؟...ايه اللى حصل؟
"هنا" ببكاء = "يوسف"...أأنا عارفه انك مش بتحب بابا و ليك حق انت و طنط "قمر" متسمحهوش على اللى عمله...لكن بابا خلاص بيودع يا "يوسف" والدكتور قالى ييجى علته ليودعه...و بابا كان بيتمنى تروح ليه انت و طنط "قمر" ليطلب منكم السماح على كل حاجه عملها فى حقكم قبل ما يمو*ت
"يوسف" بصدمه = بيودع...هيمو*ت
"هاشم" حط ايده على فمه وقال = لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
قمر تجمعت الدموع فى اعينها و ترفض نزلها فهيا اه مبقتش بتحبه ولكن مكنتش تتمنى ليه حاجه زى دى فنظرت لها هنا برجاء و مسكت اديها فنظرت لها قمر بتوتر)...
فقالت "هنا" بدموع = ارجوكى يا طنط تحولى تسمحى بابا و تيجو معايا تودعوه...بجد بابا ندمان على كل حاجه عملها فى شبابه من زمان وعمل كتير ليصلح غلطات الماضى...لكن الغلطه الوحيده اللى نفسى دلوقتي يصلحها قبل ما يقابل رب كريم...هيا الغلطه اللى غلطها فى حقك انتى و "يوسف"...فارجومى حققى اخر امنيه لواحد يعتبر ميـ*ـت 😭
نزلت دمعه هاربه من اعين قمر ومقدرتش تتكلم فهزت رسها بالموافقه فابتسمت هنا ابتسامه خفيفه براحه و شدت قمر و مشت فجاء هاشم يمشى خلفها ولكنه توقف و نظر بحزن ليوسف اللى كان يقف مكانه بألم يملأ قلبه فذهب له ومسك ايد ابنه فنظر يوسف بدموع تلمع فى اعينه فنظر له يوسف بحنان و شد ابنه معاه للخارج و ركب هاشم العربيه ومعاه هنا و قمر و يوسف فكانت ساندى تتابع كل ده من على السلم فربعت يديها تحت صدرها )...
وقالت = هه بقا "كمال" خلاص بيودع ههههههه يابنت المحظوظه يا "شرين"...قريب نص املاك "كمال" هتكون فى اديكى...وبعديها هتقولى بكل بساطه "لهنا" بيباى للاسف انا مش امك يا روح امك هههههههههههه... طب دول و ادينى عارفه هما ريحين فين...اما "عاصى" و الحربيتين بناته و البقيين راحو فين...مافيش هنا إلا الخرفانه اللى اسمها "كوثر" هاانم و المخجع اللى اسمه "عبدالحميد" بييه ههه...طب ونا قعده ليه مع العوجيز دول...ما اروح اروشن نفسى بدل الملل ده...بس الاول هروح المخزن اطمن ان الواد ده لسه نايم لحد ما اعرف من الزفت "خليفه" عمل ايه وليه تلفونه مقفول ده اف الفضول هيمو*تنى...مستعجله اترحم على بنات "حياة" و بعديهم هترحم على "مصطفى" و بكده انا فى امان ههههههههه 😈
وطلعت ساندى تبدل ملابسها وهيا بتخطت للشياء اللى ناويه تعملها اول ما تخلص من التلاته دول )...
.. اما فى عربيت هاشم ..
كانت هنا بتعيط بحر*قه شديده وهيا بتحاول تكتم صوت بكئها لكن مش عارفه فنظرت لها قمر بحزن و اخذت هنا فى حضنها بشفقه وفضلت تملس على رأسها وضهرها بحنان فنظر لها يوسف فى مرأت العربيه بدموع تملأ اعينه فمتصورش انه ممكن يحزن على فكرة مو*ت كمال الاب بالاسم فهوا انحرم من والده الحقيقى كل السنوات دى و حتا لما رجع هينحرم منه تانى لكن العمر كلو طب ليه عرف ان كمال والده لو مش هيكون جانبه حتا بعد ما رجع 😔 )...
.. بعد وقت ..
جرت هنا بسرعه نحو غرفت والدها و خلفها هاشم و قمر و يوسف فتوقفت قمر بجانب باب الغرفه)...
وقالت = انا مش هقدر ادخل ولا اشوفه...سمحينى يا "هنا" بس مش هقدر...انا مسمحا "كمال" ومش زعلانه منه...ومسمحاه على كل حاجه غلطها فى حقى...لكن مش هقدر ادخله
اومأة لها "هنا" و نظرت "ليوسف" برجاء وقالت = طب خش ليه انت يا "يوسف"...ارجوك 🥺
نظر"يوسف" لها بتوتر فقال "هاشم" بطيبه = ايوا خش ليه انت الاول يا "يوسف"...مهماوكان فهوا بردو ابوك
نظر له "يوسف" وقال = مافيش غيرك اب ليا...بمزاجك او لا ولكن غصب انت ابويا انت يا "هاشم الدمنهورى"
نظر لها هاشم بدموع تلمع فى اعينه و حضن ابنه جامد وكذلك يوسف بدموع فكانت تنظر لهم قمر بدموع تنزل على وجنتيها فحرك هاشم اديه فى شعر يوسف بحنان )...
وقال = انت احسن ابن...انت ابنى انا اه...لكن "كمال" بردو محتاجك دلوقتي يا "يوسف"...متخفش يابنى و خش ليه و انا هفضل مستنيك هنا يابنى
اومأ يوسف له و نظر لهنا و دخل للغرفه و اغلق الباب و نظر لكمال اللى كانت متمدت على الفراش و حالته لا ترثا لها فقترب من فراشه بارتعاش و دقات قلبه تتعاله و دى اول مره يشوف والده الحقيقه و لما يشوفه يشوفه بالحاله دى ففتح كمال اعينه ببطء وفرح عندما شاف يوسف امامه )...
فقال بتعب = ابـ ابنى "يـ يوسف"
"يوسف" بسخريه = ابنك...ابنك اللى رميته هوا و امه من 25 سنه و هربت و مبصتش وراك...ابنك اللى بعد كل السنين دى جاى لسه تعترف بيه و انت بتمو*ت... عاوز ايه من اللى بتعمله ده...عاوز تعيشنى الباقى من عمرى بتعاسه ونا طلعت اب لاب تانى غير "هاشم" و ما*ت اول ما عرفته...انت شايف نفسك كدت عادل ولا ظالم
"كمال" بضعف = غلط...بعترف انى غلط يابنى غلط كبير فى حقك انت و امك...و ربنا دلوقتي بيرجع حق امك منى تالت و متلت ونا استاهل كل اللى جرارى لانى اللى عملت كدا فى نفسى...سامحنى يابنى...انا اه مستحقش مسمحتك بس بترجاك تسامحنى...انا لحد الان بتعاقب على الغلطه اللى غلطها فى حق "قمر"... انا بجد ندمان و كنت بتمنا ازود من عمرى يوم واحد بس ابوس فيه رجلك انت و امك لتسمحومى على غبائى و طيشى اللى كانو السبب فى انى اخاف زمان من المسئوليه و اهرب من امك اول ما عرفت انها حامل منى...سمحونى ارجوكم سمحونى
"يوسف" بدموع = مسمحينك...مسمحينك يا استاذ "كمال"...سمحتك لان لولا اللى عملته مكنتش امى ربنا عوضها بانسان كويس زى بابا "هاشم" و مكنش ربنا عوضنى بأب طيب و باخوات جدعين زى بابا "هاشم" و اخواتى "اركان و نانسى"...مسمحك يا استاذ "كمال"
"كمال" وهوا بياخد انفاسه الاخيره مسك ايد "يوسف" وقال = كويس انى اطمنت عليك يابنى...و مرتاح ان "هاشم" فى حياتك انت و "قمر"...بس بالله عليك يا "يوسف"...خد بالك من "هنا"..."هنا" ملهاش حد غيرك دلوقتي...خد بالك من اختك يابنى و شلها فى عيونك و بلاش تخليها مع "شرين" يا "يوسف"...بلاش يابنى و خد بالك منها...و قولها ابوكى بيحبك اوى و بحبك اوى يابنى...بحبكم اوى يا كل اللى ليا و اغلا من حياتـ.....💔
فجأه ساب كمال ايد يوسف فنظر يوسف له بصدمه ليستمع لصوت صفير جهاز النبض معلآ عن توقف قلب كمال وخروج روحه من جسده و طلعها عن الله الرحين الرحيم فنزلت دمعه هاربه من اعين يوسف فحط ادين كمال فوق بعضه و غطا وش كمال بالملايه و دموعه لم تتوقف و بتزيد بخنقه تمكنت من صدره فتقدم يوسف من باب الغرفه و رجع نظر لكمال بحزن و دموع و راح بسرعه مسح دموعه و خرج ليهم )...
فقالت "هنا" بقلق = ايه حصل؟...قالك ايه؟
رفع "يوسف" يديه بارتعاش و حطهم على كتف "هنا" وقال = قال انه بيحبك اوى يا "هنا" و انك اغلا من حياته
"هنا" بصدمه = معنى ايه الكلام ده...بابا...!!!
"يوسف" بدموع = ما*ت...ما*ت يا "هنا"
"هنا" ببكاء = لأ...أأنا ملخقتش اودعه...ازاى يمو*ت قبل ما اودعه...بااااباااا
ودخلت بسرعه الغرفه و جرت على فراش والدها و شالت الملايه عن وجهو وحضنت والدها و فضلت تبكى بحرقه و صوت عالى مزق قلوب الجميع فحضنت قمر ابنها اللى كانت دموعه نازله غصب عنه فمهما كان بيكون كمان والده بردو اللى ما حسش لا بحنانه ولا بطبته ولا بأى حاجه من نحوو ولكن كانت هنا تحكى كتير له عن تلك الاشياء الذى لم يشعر بها يوسف )...
.. امام غرفت العمليات ..
كان "اركان" يقف بجانب فراش "نادر" بحزن فقال للدكتور = قولى يا دكتور..."نادر" عامل ايه دلوقتي!؟
الدكتور = هنقول الحمدلله ان الر*صاصه كانت بعيده عن القلب فمافيش اي خطر عليه...و دلوقتي خرجنه الرصا*صه من كتفه و دلوقتي هوا نايم بسبب البنج و هيفوق بعد تالت ساعات...ربنا يشفيه...عن اذنك
وتركه الدكتور و خرج فتنهد "اركان" بحزن و نظر "لنادر" وقال بتشيج = قوم يا "نادر" انت مش ضعيف لتنام كدا...انا و انت نفس الهم و نفس الحزن و عشنا عمرنا كلو جنب بعض اخوات و صحاب و ولاد اعمام فبلاش تفضل كتير على الوضع دهيا ابن عمتى...انت اقو*ا من انك تنام النومه دى
وطبطب اركان على كتفه و خرج من الغرفه و راح نحو غرفت العمليات فلقاهم مزالو وقفين و ليان و ملك فى حضن عاصى و عملين يعيطو )...
فقال = مالكم يا جماعه قلبنها عييط كدا ليه...طنط "حياة" اكيد هتخرج منها...اطمنو
"عاصى" باختناق = يارب...يارب يا "اركان" يابنى
ومشا عاصى ببناته نحو الكرسى و جلسو هم التلاته و البنات لم تبتعد عن حضن والدهم اللى كان محاوضهم بحب و حمايه فنظر اركان باستغراب )...
وقال = هوا حضرتك مين؟
"مرنا" بدموع = "مرنا"...بكون صديقت "حياة"
اومأ اركان ليها فبتبص مرنا بالصدفه لتتفاجأ بخالد جاي يجرى نحوها و معاه فتاه لا تعرفها فذهبت له مرنا بسرعه فنظر عاصى باستغراب لهم ولكن لم تنتبه له لمياء او خالد )...
فقال "خالد" برعب = "مرنا" ماما عامله ايه...ارجوكى طمنينى عليها...هيا كويسه صح؟
"مرنا" بدموع = لسه منعرفش عنها حاجه...بقالها ساعه فى اوضت العمليات و محدش طمنا عليها
"لمياء" بتفاجأ = اخى "اركان"...عمو "عاصى" شو فيه لما تبكون هيك؟
نظر الكل لبعض باستغراب فقال "خالد" بتعجب = هونتو تعرفو ماما "حياة" منين
نظر الكل له بصدمه فنظرت ملك و ليان لبعض بدهشى فتوقف عاصى بصدمه فهوا مش مستوعب ان حياة تزوجت من غيره و بتكون والدت خالد )...
فقال بعدم استوعاب = "حياة" تبقا امك ازاى؟
نظر "خالد" باستفسار "لمرنا" فقالت = "خالد"...ده "عاصى الدمنهورى" ابو بنات "حياة" و "ليان و ملك" هما بنات "حياة" اللى كانت بدور عليهم
نظر "خالد" لهم بصدمه من تلك الصدفه فقترب من "عاصى" وقال = انا بجد مكنتش اعرف انكم نفس اللى كانت ماما "حياة" بدور عليهم...بجد صدفه غريبه
"ملك" بصدمه = هيا ماما متجوزه من راجل تانى؟
"خالد" بتوضيح = لالا...انا مش ابن "حياة"...انا اخوكم بس فى الرضاعه...ماما "حياة" كانت المرضعه بتعتى قبل ما تدخل السجن و من وقتها ونا معتبرها امى اللى ما*تت يوم ولدى
"عاصى" بصدمه = سجن ايه اللى "حياة" دخلته و دخلته ليه؟
نظر خالد لمرنا بتوتر فمكنش يعرف ان عاصى لسه ميعرفش باللى جرا لحياة طول السنين دى فتوقفت مرنا بجانب خالد )...
وقالت = "حياة" هتحكى ليكم كل حاجه لما تقوم من اللى هيا فيه بالسلامه يارب...بس عوزه اقول ليكم ان "حياة" تعبت اوى فى حيتها و لحد الثانيه دى شافت و مرت بحاجات كتيره ميتحملهاش حد...فادعلها تقوم بالسلامه و انتم تعرفو ايه اللى عشته "حياة" طول ال25 سنه دول
"ليان" بدموع = مافيش حاجه تغفر ليها انها تسيب بنتها قدام ملجأ وتهرب بالشكل ده...و اي حاجه هتقولها حجج ڤارغه مش اكتر
"ملك" بطيبه = حرام عليكى يا "ليان"...بلاش يكون قلبك قاسى يا اختى...كل اللى بتقوليه ده من ورا قلبك لانك لو اصدا اللى بتقوليه مكنتيش نزلتى دمعه وحده عشنها
نظرت لها ليان و صمتت فتقدمت لمياء منهم لتواسيهم و فضل الكل امام غرفت العمليات بانتظار خروج الدكتور على نا*ر و عاصى ماسك المكان ذهابآ و ايابآ بخوف على حياة و الكل بيدعلها و فضل الحال كدا لحد ما مرت ساعه كمان فاخيرآ خرج الدكتور بملامح متعبه فجره عليه عاصى اولآ و خلفه الكل مابين توقفت ليان مكنها و اضرفها متجمده برفض فكرت انها ممكن تمو*ت فحس بيها اركان و ذهب لها و مسك اديها جامد فنظرت له ليان و حست بالراحه من وجوده جانبها )...
فقال "عاصى" بخوف = طمنى يا دكتور "حياة" عامله ايه؟...هيا كويسه صح؟
الدكتور = هيا تبقالك ايه؟
نظر "عاصى" لهم وقال = تبقا مراتى..."حياة" بتكون مراتى يا دكتور
الدكتور بعمليه = تمام...احنا عملنا المستحيل لننقذ حياة مراتك...و الحمدلله مرات حضرتك دلوقتى بخير هيا و طفلكم
الكل بصدمه = طفلكم؟
"عاصى" بصدمه = طفلكم ايه؟...هيا "حياة" حامل
الدكتور بعمليه = ايوا حامل فى اوائل اسبوعها التالت كدا يعنى مكملتش شهر...و بجد سبحانه الله ان الطفل لسه موجود بعد اللى تعرضت ليه الام...لكن ربنا بيحبكم و مأردش يحر*ق قلبكم عليه...ربنا يقومهملك بالسلامه
وتركهم الدكتور و مشا فكان الكل مصدوم من كلام الدكتور فازاى حياة حامل و حامل من مين )...
فقال "خالد" بصدمه = ماما "حياة" ازاى حامل...و حامل من مين يا "مرنا"
"مرنا" بعدم استوعاب = معرفش...والله معرف (ثم ذهبت "لعاصى" المصدوم وقالت = "عاصى" "حياة" مستحيل تغلط مع حد ولا حد لمسها غيرك...اكيد فيه حاجه غلط...يمكن الدكتور شخصها غلط ولا حاجه... "حياة" مستحيل تخونك
"عاصى" بتنهيده = انا متأكد ان "حياة" مخنتنيش يا مدام "مرنا"
"ملك" بتعجب = طب لو مستحيل تكون خانتك طب هيا دلوقتي حامل من مين يا بابا؟
"عاصى" بتوتر = م منى🙄..."حياة" حامل منى انا يا بنات
نظر الكل "لعاصى" بصدمه و تفاجأ فقالت "ليان" بنص عين = يا خبيثثثث
"عاصى" ببعض من الكده = بنتتتتتت!!!
"اركان" بضحك = بنت مين يا عمى...بقا مغفلنا و هتمو*ت و تلاقى حببتك و طلعت فى الاخر بتلعب معاها عريس و عروسه من ورانا يا صايع
وضحك الكل بشده مابين وكزه عاصى فى كتفه ففضل اركان يضحك ففجأه لمح حاجه كدا ففضل يدقق النظر حتا زاد الشك داخله و تركهم و مشا فنظرت له ليان باستغراب و ذهبت خلفه بتعجب مشيانه كدا ففضل اركان ماشى ورا ذلك الشخص حتا لاحظه توقفه بجانب عربيه يتحدث فى هاتفه فقترب منه بسرعه وكان ذلك الشخص عطيله ضهرو فذهب له ولفه نحوه بغضب )...
فقال الشخص بتعجب تحولت لصدمه = انت مجـ...ايدا "اركان" 😳
"اركان" بغضب مسكه من ملابسه وقال = هونتا يا كـ*ـلب كنت شاكك وقولت عنيا بتكذب...لكن فى الاخر طلعت انت الانسان اللى دمرت حيتنا
"ادريس" بمحولت تبرير = اسمعنى يا "اركان" ونا هفهمك على كل حاجه؟
ضربه "اركان" بكس وقال = مش عاوز اسمع منك حاجه لانك هتمو*ت على ايدى دلوقتى...25 سنه و ملامحك محفوره فى راسى من ونا عيل صغير و مهما مرت السنين ونفس الملامح الوسـ*ـخه هيا هيا و جتلى تحت ايدى يا ابن ال******
و ضربه بكس اخر فجرت "ليان" على "اركان" وقالت = "اركان" انت بتعمل ايه...سيبه هيمو*ت فى ايدك
دفها "اركان" بغضب جنونى وقال = ابعدى انتى يا "ليان"...ده تار طال انتظاره...25 سنه بحالهم بتمنى اشوفك لاخد حق امى و ابويا و حقى منك يا كـ*ـلب يا زبا*له
وفضل اركان يضرب ادريس جامد و ليان بتحاوا تبعده عنه ومش عارفه فكان اركان عامل زى المجنون ولكن ادريس لم يدافع عن حاله ولا رد له ضربه حتا فكان سايب حاله له و بيتمنا ان اركان يمو*ته ليريحه من ذلك العذ*اب اللى هيعيشه بعد ما ليندا تسيبه و تمشى
فا فى الوقت ده اقتربت لمياء من النافزه لتستنشق بعض من الهواء ولكنها صدمت عندما رأت اخوها بيضرب ذلك الراجل هكذا فبسرعه نزلت ولم ينتبه لها احد من الموجودين
اما ليندا فكانت تنتظر مجيأ ادريس باختناق ففجأه استمعت لاصوات عاليه فقامت بسرعه و نظرت من النافزه لتنصدم عندما رأت ادريس ينضرب هكذا و مِن مَن من ابنها اللى اتحرمت منه طول تلك السنين و اللى كانت قمر بتبعد له لها دائمآ صور لاركان قبل ما تختفى و يخطفها ادريس فخرجت ليندا جرى من الغرفه
اما عند اركان و ادريس فضل اركان يضرب بغل من ادريس فهوا السبب بأنه يفقد امه اللى ما*تت بدون ما يودعها فكان بيضرب فيه بغل السنين و كسرت طفل انصدم فى امه و انحرم من امه طول تلك السنين فجت لمياء جرى عليهم و حولت مع ليان بعد اركان عن ادريس ولكن كل محولتهم ادت للفشل
فا فى الوقت ده كان هاشم خارج من المستشفى بحزن على مو*ت كمال و حالت هنا اللى قطعت فى قلبه ليتفاجأ من ذلك التجمع فقترب من الخناقه لينصدم عندما يرا اركان يضرب بعنـ*ـف فى راجل كبير وواضح انه يقربه فى السن فذهب بسرعه ليه و حاول يبعد اركان عن ادريس بالعافيه بمسعدت البنات فبعد صعوبه قدر يبعد عاصى اركان عن اديس اللى سند على عربيته وهوا ووجهو غرقان د*م )...
فقال "هاشم" بمحولت تهديت ابنه = اهدا شويه يا "اركان" ايه اللى بتعمله ده...هتمو*ت الراجل كدا
"اركان" بجنون = سبنى امو*ته ماهو ده اللى دمر حياتكم وهوا ده اللى كان السبب بأنى اتحرمت من امى طول السنين دى...بسبب الكـ*ـلب ده
نظر هاشم بتعجب لابنه ثم نظر لادريس فامتلأت اعينه بالغضب وترك اركان و مسك ادريس من ملابسه بغضب شديد )...
وقال = هونتا يا كلـ*ـب...جبت لقدرك يا ابن ال*****
"ليان" = ايه اللى بتعمله ده يا عمو...احنا هنمسكك انت ولا هنمسك ابنك...انت مش شايف "اركان" مشلفته ازاى
بعدهم "اركان" بغضب وقال = ولسه...انهارده اخر يوم فى حياتك يا ابن الكـ*ـلب 😡
واخرج اركان سلا*حه و صوبه على ادريس فبعد هاشم عنه بسرعه ووقف امام ابنه بمحولت التقرب منه )...
وقال = "اركان" ايه اللى بتعمله ده متخليش غضبك يسيطر عليك يابنى
"اركان" بغضب = ابعد يا بابا من قدامى...الكـ*ـلب ده لازم يمو*ت
"ادريس" بضعف = سيبه يمو*تنى...متعرفش انك كدا بتريحنى من عذ*اب هعيش فيه...يلااا مو*تنى
"ليان" = اسكت انت..."اركان" نزل المسد*س بلاش تتجنن كدا هتودى نفسك فى دهيا
"اركان" شد زمات المسد*س وقال = خلاص...ملوش فيده الكلام دلوقتي...مش انت عاوز ترتاح...انا هريحك الراحه الابديه
"لمياء" بصدمه = "اركان" بلاش
صوب اركان المسد*س على ادريس ولسه هيدرب نا*ر ولكن فجأه جت ليندا ووقفت امام فاصل مابين اركان و ادريس وهيا تصرخ بأسم ابنها )...
= "اركاااان"
فتح اركان اعينه بصدمه و كذلك الكل وهم يرون ليندا اممهم عيشه ولم تمو*ت كما قالت لهم لمياء اللى كانت مبرئه بزهول )...
فقال "اركان" بصدمه = م ما ماما!!! 😳
هزت "ليندا" رأسها بـ اه بدموع فقالت "لمياء" بدوار = ماما...انتى عيشه عنچد...ما بصدق...انا اكـ اكيد بحلم مو هيك!!!!
وفجأه غشى عليها من صدمتها فجره الكل عليها و حملها اركان بسرعه و دخل للمستشفى و الكل خلفه ولكن توقفت ليندا مكنها فجأه و دارت للخلف لترا ادريس مزال ساند على عربيته بدموع نزله على جبهديه اللى ورمين من كتر الضرب فذهبت له ليندا و مدت له اديها فنظر ادريس لاديها بعشق و مسك اديها فدخلت بسرعه ليندا للمستشفى وهيا سنده ادريس اللى كان مش شايف قدامه من ورم وجهو )...
.. فى نفس المستشفى امام غرفت مرام ..
( بصو الخلاصه انا جمعتلكم كل العيله فى مستشفى واحده عشان متهوش معايا يعنى مصطفى و مرام و ليندا و كمال و حياة و نادر فى نفس زاد المستشفى و محدش يسألنى اشمعنا المستشفى دى يعنى عشان انا معرفششششش🙄😂🤫🙈 )
كان ساند ياسين على الحائض بخوف على مرام و اديه و قميصه غرقانين د*م فقتربت مها منه وهيا تنظر له بغضب )...
وقالت = سورى على كلامى ده...بس طلمه بتحبها ليه وصلتها للحاله دى...ليه ممسكتش بأديها و اتجوزتها و بالزاد بعد اللى حصل مابنكم...ليه سبت اديها و كنت عاوز تهرب و تمشى و تسيب الانسانه اللى حبتك ووثقت فيك...ليه يا "ياسين" بيه!!!
"ياسين" بغضب من نفسه = لانى غبى...عرفتى ليه يا انسه "مها"...لانى اغبا بنى ادم فى الدنيا دى كلها
وضرب ياسين بغضب الحائض بيده جامد فنظرت له مها بحزن و صمتت فلحظت خروج الدكتور )...
فقالت = الدكتور خرج...
جره بسرعه "ياسين" عليه وقال = هـ هيا كويسه صح يا دكتور
الدكتور بتعب = هيا واضح انها بيجلها مضعفات اول ما بتاخد بنج او اي حاجه مخدره عشان كدا متحملتش العمليه مع و التوترها و الخفها زودو الحكايه و جتلها بهبوض فى الدوره الدمو*يه اوا ما بدأت العمليه عشان كدا نزفت بالشكل ده...احنا باعجوبه قدرنا نوقف النزيف و دلوقتي مدام "مرام" كويسه و هننقلها غرفه عاديه دلوقتي و تقدر تزرها بعد ما تفوق
"ياسين" بحمد = الحمدلله و الشكرلله...الحمدلله و الشكرلله على سلامة "مرام"...الحمدلله يارب الحمدلله انك حمتهالى و موجعتش قلبى على فرقها هيا كمان
"مها" بتسائل = لحظه يا دكتور...طب و الطفل نزل
نظر له "ياسين" بلهفه فقال الدكتور = لا الحمدلله منزلش و دى معجزه من عند ربنا ان بعد الد*م اللى خسرته الام مينزلش الجنين...بس ياريت الرعايه التامه لحد ما تقوم بالسلامه...عن اذنكم
حط ياسين ايده على قلبه براحه و جلس على الكرسى وهوا بياخد انفاسه براحه وكأن مكنش عارف يتنفس واخيرآ اخذ نفسه براحه ملأت قلبه )...
فقالت "مها" = حمدلله على سلامتهم
"ياسين" = الله يسلمك...وشكرآ انك قولتيلى لانقذ "مرام"...لولاكى كان فايد خسرت حببتى و ابنى مع بعض...شكرآ اوى ليكى يا "مها"
"مها" = انا عملت كدا لانقذ "مرام"...و الحمدلله اننا لحقناهم و يارب يقومو بالسلامه و تقدر تسمحك
"ياسين" بتمنى = ياااااارب 🤲🏻
.. فى غرفت حياة ..
دخل عاصى لغرفت حياته و جاب كرسى و جلس جانب فرشها و مسك ايد حياة و بسها بعشق وهوا باصصلها بدموع تلمع فى اعينه )...
فقال = امرتى...ايه اللى حصل لينا يا امرتى...كل ما نتجمع حاجه تفرقنا...بس مع اننا بنكون مع بعض من غير جواز بس ربنا اد ايه كريم و رزقنا بطفل...اه طفل انتى حامل دلوقتي منى للمره التانيه يا امرتى...ربنا هيرزقنا بعفريت تانى ينضم للعرفتين التنيين...هههههه مش قادر استوعب ان بعد العمر ده هكون اب لحتت سفروت صغير تانى ونا عندى تالت عرايس و عريس هههههههههه...اهو حاجه نعوض بيها الشهور و السنين اللى يعدنا فيهم عن بعض...هييجى يجمعنا يا نبضى و روحى...قومى يا عمرى ونا خلاص هنتهى من الجوازه اللى مقيدانى دى و هتجوزك يا امرتى...و متأكد ان "مرام و مروان" هيحبوكى اوى...انا كنت كتير بكلمهم عنك و اكيد هيحبوكى لانك طيبه و حنينه..."مرام" صدقتى مش بنتى و هتحبك لانها كان نفسها تشوفه اصلآ...كان نفسها تشوف الست اللى اسرا قلب ابوها من زمااان اوى...اما "مروان" طالع شويه لامه غلاوى و هيعند شويه لكن مع الوقت هيفك...لانه طالع لابوه قلبه ابيض ومهما طلع بينزل على مافيش هههههههه...بحبك ياللى مغلبانى معاكى من اول ما دخلتى حياتى ❤
وسند عاصى راسه على اديها بتنهيده عاليه )...
.. فى الخارج ..
كانت ملك تجلس امام غرفت حياة بحزن يملأ وجهها اما مرنا اضرت تتركها و تمشى بعد ما اتصل زوجها بها و جاء ليأخذها بقلق عليها لان الوقت بقا متأخر لترجع البيت وحدها اما خالد فنزا الكفتريه ليجيب ليهم حاجه ليشربوها وهوا مستغرب غياب لمياء فجأه كدا هيا و اركان و ليان بس توقع هوا و ملك انهم فى الحديقه فتوقفت ملك باختناق و ذهبت نحو الاستقبال و سألت على غرفت نادر و جت تذهب له ولكن فجأه لقت خالد اممها )...
فقال بتسائل = "ملك" راحه فين؟
"ملك" بضيق = و ده يخصك فى ايه؟
"خالد" بتنهيده = انتى ليه بتتعملى معايا كدا...لو كنتى مفكره انى امون مثلآ اسبب فأنى احرمكم من امكم فعاوز اقولك ان انا كمان انحرمت من امى للمره التانيه و بردو كان غصب عنها...متحكميش عليها عشان بس شفتيها بترقص فى كبريه يا "ملك"...فيه حاجات كتيره متعرفوهاش عن ماما "حياة"...بلاش تظلميها
"ملك" = ومين قالك انى ظلماها...انا متأكده ان ماما مسبتناش و مشت بمزعجا و ان لما نعرف باللى حصل معاها هنندم كتير اننه كنا زعلانين على انها سبتنا و مشت...انا بس دلوقتي مضيقه و خيفه و مش عارفه اعمل ايه ولا اقوب ايه فسبنى دلوقتي لحد ما استجمع كلامى و افكارى
"خالد" بابتسامه = ماشى...هسيبك يا "ملك"
وقعلآ تركها خالد و مشا فتنهدة ملك بعمق و ذهيت لغرفت نادر و فتحت الباب و دخلت و اغلقت الباب خلفها لتدمع اعينها اول ما لقت نادر نائم على الفراش فقتربت منه و جلست جانبه على ضرف الفراش وهيا تنظر لحلته بحزن و تمنت انها كانت تصدق كلامه و انها معندتش معاه و سمعته كما طلب منها فنزلت دموع ملك على وجنتيها )...
وقالت = ووووووووو...
