رواية الحب والندم الفصل الخامس 5 بقلم مارلي ايهاب


 رواية الحب والندم الفصل الخامس 

في المساء رجعت ندى البيت كانت الساعة السادسة مساء

دخلت وقالت ... حضرى الغداء بسرعة باماما علشان انا جعانة

مریم دخلت المطبخ من غير كلام وندى دخلت الاوضة تغير هدومه و بعد شوية خرجت

وشافت مامتها حطت الاكل على السفرة زعقت و قالت ... ايه ده

مريم بيرون سايه الغداء

ندى بعصبية ..... هو ده الغداء

مریم بیرون ایوه مفيش غيره مش انتي اخدتي المية جيبة

ندي بعضية .... شوفي اكل ثاني مستحيل اكل الاكل ده

مریم پیرویس.. ليه يا حبيبتي مالها الملوخية والعيش وحشين اهو ده اللي موجود مش عجبك

بلاش نامي خفيفة احسين

ندى يصلها بعصبية ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها

و مریم تنهدت يوجع ..... ربنا يهديكي با بنتي ويبعد شيطانك عنك

لها في الغرفة ندى كانت قاعدة متغاظة ومضايقة من الأكل اللي عامتها عامله

تلفونها من. وكان رقم مجهول

ندي سالو

قادی بخیس از یک یا قمر

ندي يضيق سمين

فادي بخيت بقى معقول مش عارفة صوتي دا حتى انا قريب جدا منك يا بيبي

ندي يضيق سفاری مضر کلره

فادي يضحك .... اه انا

ندى يضيق سعاوز ايه

فادي يحب مصطنع س في ايه بس يا ندوش عاوز اتكلم معاكي لو سمحتى ممكن تتقابل

ندي تضيق ... تتقابل ايه انت اتجننت

فادي بخيت .. بصي بصراحة انا جيبلك هدية ومتأكد انها هتعجبك جدا ايه رايك اعزمك

على العشاء في أي مطعم ومقولك على للى انا عاوزة ايه رايك

ندي عجبها الموضوع بما أن الاكل مش عجبها وجايبر هدية ليها

ندي .. خلاص موافقة

فادي بحيث ..... طيب أعدى عليكي بالعربية

ندي . لا لا طبعا اقف بس على أول الشارع . وأنا هجيلك

فادي ستهام با بیبی هستنگی بای

ندي محمد باي

ندی قفلت وقامت تلبس هدومها و جهزت نفسها و خرجت برد و شافت مامتها قاعدة وقالت ليهلسانا خارجة

مریم ... علی فین با استاذة مش لسه جابة

ندى يضيق سرايحة اقعد عند صحبتي شوية

مريم س صحبتك مين

ندي بعصبية ..... هو تحقيق ولا ايه رايحة عند اسراء

مريم بعصبية .. ما تحترمي نفسك بل رفته انتي ايوه احقق محققش ليه باختی غوری بلا

ندى خرجت بعصبية وفضلت ماشية لغاية ما وصلت أول الشارع واستنته لغاية ما چه بعد

اللي في الشارع

عشر دقايق وركبت من غير ما حد باخد باله من الناس

عند كريم واحمد في الورشة كريم كان باين عليه التعب الشديد وكان بيتألم من جيبه

احمد حاول يخليه يرتاح

كريم وجهه كان بينزل عرق ومحمر وبيتنفس ببطئ و ماسك جنه و بینالم

احمد سايه وراح الاسطي وفاك.. باسطا كريم تعبان اوي اوي

الاسطي ببرود... اعمله ايه يعني مش هيروح غير لما يخلص الشغل بتاعه

احمد بحزن سانا معمل الشغل بتاعه كله صدقني بس خليه يمشي

الاسطى ولا يعني لا مش بتفهم بلا ولا اخصم منك ومنه حق ثلاث تیام و بردوه مش

هيمشي

احمد خرج والدموع في عينه وقال سيل عن ابو الفقر اللي يعمل كده فينا ويزلنا بطريقة يدي

دخل عند كريم اللي كان تعبان وفاله بوجع ... مردیش مش كده

احمد بموع سابود

كريم سكت وكان حاسس انه بيهون شافوا الاسطى جاي عليهم وقال سابه بابيه بقي

واحدة نص اليوم اجازة وكمان عملت نفسك تعبان و عايز تمشي انت مجنون بالا ولا ايه

كريم بدموع .. انا فعلا تعبان مش هعمل نفسي تعبان و انا مش تعبان وانا اخدت ثلاث

ساعات بین اجازة مش نص يوم الاسطي بعصبية .... لا يروح امك بتعدل عليا كمان والهي عال كريم يتعبر وصوت مش قادر يطلعه .... ملكش دعوة بامي انت فاهم الاسطى بعصبيكس حلو اوى کند سید ولا ياسيد سيد بصوت غلیظ . تعمل يا معلم الاسطي ... خد الزفت ده ارميه بره الورشة معدتش ليه شغل هنا ثاني يلا سي من عليل يا معلمي احمد بخوف... خلاص يا معلم هو ما بمصدش الاسطى .... يقصد ما يقصدش ده اللي عندي با تروح ورد و تحصله كريم مسك ايد احمد وبصله انه يسكت وسيد أخده من ابي بقسوق وجرو وقع اكثر من مره بسبب انه مش قادر بخشی ورد بره الورشة وهو وقام يوجع ومكنش قادر يمسك دموعه من الوجع والقهر والالم اللي في جنبه دموعه نزلت والناس صعب عليهم مشي بخطوات بسيطة

وهو دموعه بينزل وبعد شوية وقع من طوله قصاد الناس

باتري ايه اللي هيحصل لكريم

اما عند سليم كان في بيته وسط اهله

وبشرته قمحية وعيون بني غامق و جسد ریاضی

حسام اخوه الكبير عنده 36 سنه شغال مهندس معماري في شركة والده طويل القامة وسيم

صافي .... مراته واحدة متكبرة جدا وطماعة وعايزة تجيب فلوس باى طريقة ممكنه

متوسطة الطول وبشرتها بيضاء وعيون بني وبتكون بنت عم حسام وسليم دكتورة

جراحية عندها 33 سنه

سيف شاب عنده 18 سنه اخوه حسام وسليم الصغير وبيعاني من معامله والدته ليه دايما بتعمل معاملة سيئة غير ما يتعامل اخواته رغم انه ليه توام ما بل بتعاملها معاملة كويسة

جدا ليه هو مش قادر يفهم السبب علمى علوم

مايا توام سيف عندها 18 سنه ثانوی ادبی

يتصير تؤلمها جدا ومستغرب من معاملة والدتها ليه واحده شكل والدتها في البياض

والعيون الخضراء ومتوسطة الطول

يوسف والد سليم وحسام ومايا وسيف عنده 60 سنه عنده سلسة شركات المعمارية ودعاية و اعلان و استراد و تصدير بيشتغل في كل شئ ومستشفيات فاتحها و مرات ابنه شغاله في واحده منهور

وفا مع والدتهم عندها 55 سنه ولسه محافظة بحملها ورشفتها

اکمل این حسام و صافي عنده 10 سنين هادي جدا بطبعه في والده

سارة بنت حسام وصافي جميلة جدا عندها 5 سنين

كانوا قاعدين على السفرة بيتعشوا وسارة راحت على رجل سليم وهو شالها وقال سازيك

يا حبيبة عمه

سارق بعبوس مسليه معدتش يتعير معايا زي الاول با سولی زعلانه منك

كلهم ضحكوا على كلمة سولي

سليم ضحك وقال ... سولی با فرده دا انتي لو حد سمعك هبقي مسخرة وبعدين باستي انا

مشغول شويق بالشغل أول ما اقضى فيهي العير معاكي

سارقسه عدی

سليم ... وعد يا احلة بيوته تعالي على بقي

وابتداء باكلها بايدة

و قاعس مش ناوي نتجوز بهي يا بني بقي عندك 32 سنه مستني ايه مش عارفة

سليم يضيق .. مش عاوز انجوز هو الجواز بالعافية

وفاء بضيق سازای یعنى دي سنه الحياة يابني قولتلك اختار انت او سبني انا اختار ليك سليم ساب الاكل يضيق ... وانا مش عاوز وقت ما احب اتجوز هقول لحضرتك بعد اذنك و سايهم وطلع أوضته

يوسف يضيق ... عجبك كده سيدتي نفسه على الاكل

وفاء بحزن ... هو انا عملت ايه يعنى الحق عليا عاوزة افرح بيه واشوفه متهني في حياته

يوسف ..... لما ربنا بأذن كله هيحصل

حسام بعد اذنكم إنا كلت الحمد لله مطلع ارباح شويه

يوسف .... اذنك معالي يابني

وطلع حسام فوق و طلعت وراه صافي والعيال كانوا تحت مع سنهم وجدهم وطلعت كان في الحمام بياخد شاور دخلت غرفة تبديل الملابس وغيرت هدومها و لیست قميص نوم مغري و طلعت وهو بعد شوية طلع وشافه و متكلمش وهي قربت منه ومسكت الفوطة وبتنشف في شعره وقالت بدلع سر بقولك يا حسام كلمت علي في اللي قولتلك عليه

حسام يضيق وغضب ...... قولتلك ومش هقوله ايه مش بتفهمي ولا ايه

صافي رمت الفوطة بغضب وقالت ...... ليه مستني ايه الباشا علشان يكلم أبوه في حقه

حسام بقصير حقي واحده و زيارة يا هاتم لو مش واحده بالك

صافي يغضب.... لا بعد موت ابوك اخواتك هيوريوا فيه وانت اكثر واحد تستحق تاخد كل

فين لكن شايل الشركات كلها فوق دماغك

حسام بعصير يجي يشوف بنت اخوه اللي بتقول عليه لا وكمان عاوزني اور تو بالحياة و احرم اخواتي من حقهم انا غلطت غلطة عمرى لما سمعت كلامه واتجوزتك انسانة جشعة

وطماعة وأنانية أوعي من وشي

صافي بعضي ..... واللهي هما اخواتك كانوا شالوا الحمل معاك لا سيف ولا ما يل ولا سليم

ليهم علاقة بالشركات وانا المفروض يكتبلي مستشفى باسمى لاني اشتغلت فيها كثير وكبرتها

حسام بغضب شديد وصوت عالي ساخرسي بقي مش عاوز السمع صوتك بقرف دي. يقة عيشة تقصر العمر جاتك الفرق انا هقولك انا سيبلك البيت وهفور في دهيد تا خدا جانان القرف

وخرج من الغرفة بالترنج. واحد مفاتيح عربيته وخرج من البيت واهله نادول عليه بيس مريش على حد

وفاء بخوف .... استر يارب بايري في ايه

يوسف ... باتری اتخنقوا ليه

استر باربر

اما في الغرفة عند مايا وسيف سمعوا المشكلة ما بين حسام وصافي لان أوضة مايا جنبهم وهما صوتهم كان عالي

ما يا بضيق سس انا طول الوقت يقول إنها قلبها السوري و عايزة تخرب الدنيا هذا

سيف بلامبالاة ..... فكك اكيد ابيه حسام مش هيسمع كلامها

مايا ... اكيد بس انا مضايقة انها زعلته جامد

سف حس دلوقتي يرجع

اما عند فادي وندي كانوا قاعدين في مطعم

قادی سها این راید

فادي طلع سلسة دهيد و عليها اسمها وكان شكلها رقيق و جميل جدا

ندی با بهارسو او تحفه اوي اوي

فادي حطها قدامها و قال سبقت بتا عتاد

ندی بنهار وفرحة مسكتها سر بی بمناسبت ايه

فادي ابتسم بخبت ... بمناسبة اللي هعرضه عليكي دلوقتي

ندي باستغراي سايه هو

فادي بحيث ستنجوزني

ندى بصدمه ..

تفكروا هتوافق ولا لاء

عند حسام كان ماشي بالعربية بسرعة كبيرة وهو بيفتكر كل افعلها السيئة وهو ماشي مرق واحد فريل بسرعة لانه كان هيخيط واحدة مشبة وهي واقفت بصدمه قدام

العربية والعربية بدوب خبطت في رجليها ببطء هي من الخوف اغمي عليها

حسان فك الحزام الامان بسرعة ونزل وحاول يفوقها .... با مدام ولا با انسه با استاذة ردي عليا

ثلاث رجاله قربول منك وقالو ليس مش تشوف قدامك يا استاذ ولا علشان ركبين عربيان هندوسول على الناس

حسام بعض بیر بھی با راجل انت مش نافصال الصراحة واحد حاب شوية ماية وكيها على وجهها وهي فتحت عينيها بخوف و سافت الناس ملمومين حاوليها ولما حسام مكنش مركز في شكلها اوي كانت عينيها رصاصي تشد الواحد انه بيض فيها وبشرتها صافيه لكن

كان باين عليها الحزن الشديد

سمع واحد بيقولهل... حمدك على السلامة بابنتي

حسام طلع صوته و قال بس انتي كويسة تجبي اوديكي المستشفى

البنت صوتها طلع يخوف .... لا لا مفيش دعي انا هقوم اروح انا كويسة

وجات تقوم حست بوجع في رجليها ولكن تجاهلته

حسام .... طب تحبي اوصلك

البنت.. لا لا شكرا انا مركب

مشبت بعد ما شكرت الناس على واقفتهم معاها ومشيت وهي حاسة ببعض الوجع في

رجليها

اما حسام ركير عربيته وهو بيفكر في صاحبة العيون الرصاصي

تعليقات