رواية نظارة سوداء تحت ضوء الشهرة الفصل الخامس
فى صباح يوم جديد فى الفيلا
الشمس لسه طالعة، والفيلا هادية… بس الأجواء مش هادية.
سيرا قاعدة في غرفتها، بتخطط… عيونها مليانة غيرة:
سيرا لنفسها: "لازم أفضحها… لازم ياسين يفهم مين البنت دى وحقيقتها ايه … مش أي واحدة من الشارع بالسهولة دى تيجى تحل محلى ...
عند سارة
سارة كانت رايحة للصالون، فصادفت سيرا واقفة قدامها.
سيرا بابتسامة باردة: "إيه… شكلك كدا مش خايفة مني؟"
سارة بنفس ال برود:"مش خايفة… ده شغل… بس واضح إنك انتى اللى قلقانة."
سيرا بغضب: "تفتكرى انا سيرا الممثله المشهورة هتقلق من واحدة جايه من الشارع … بس عايزة اقولك انك بتلعبي بالنار وواضح إنك بتسرقي كل حاجة مني… القلب… الإهتمام… حتى الدور!"ودا مش هيعدى بالساهل يا حلوة
سارة ضحكت ضحكه خفيفة وبكل ثبات : "أنا مش بسرق… أنا بس موجودة، طبيعي إن ياسين يشوف الحقيقة."
سيرا بشراسة: "اللي شايفه الحقيقة اللى بتتكلمى عليها … يمكن مش كامله… يمكن أنا الوحيدة اللي يعرفها!"بقلم منال عباس
هاجر واقفة عند الباب، قلبها خايف على اختها وفى سرها بتقول :
"يا سارة… خليكى هادية… خلي ياسين يشوفك زي ما أنتِ… مش تخليها تجرّك لمشاكل."واضح انها غيرانه منك ...
في نفس اللحظة، ياسين نزل من المكتب… وشاف سارة وسيرا بيتكلموا.
ياسين بصوت حازم: "كفاية… أي حد يحاول يزعج حد تاني هنا، هيتحاسب."
سارة قربت من ياسين… شافت عيناه مركزة فيها، قلبها دق بسرعة.
سارة بهمس: "أنا… مش عايزة مشاكل…"
ياسين بابتسامة هادئة، وهو ماسك إيدها:
"أنا موجود… معاك… ومش هسيبك."
سيرا وقفت بعيد… عيونها نار… وحست إن العلاقة بدأت تتحرك قدامها، والغيرة مولعة أكتر وأكتر. بقلم منال عباس
في نفس الوقت، فاطمة قاعدة في الظل… دونها على كل حد في الفيلا:
فاطمة لنفسها:
"اللي جاي… هيكشف كل حاجة… الأب اللي سابهم… والسر الكبير اللي محدش يعرفه… لازم أحمي سارة وهاجر قبل ما يحصل كارثة."
فاطمة فكرت في لحظة:
"لو سيرا اكتشفت حقيقتنا… حياتنا كلها هتقلب… ومين عارف مين يكون جنبنا أو ضدنا."
سارة استأذنت ياسين وطلبت تطلع تستريح
ياسين بغمزة : تحبي اطلع معاكى
سارة بابتسامه باهته : لا محتاجه بس استريح
طلعت سارة اوضتها ودماغها مشغول بكلام سيرا ...
سارة : تقصد ايه سيرا بالحقيقة اللى مش كامله ..يا ترى ايه اللى مستخبي وهى بتكلم نفسها فجأة لمحت صندوق قديم تحت السرير. راحت بسرعة اخدته و
فتحته… ولقت أوراق وصور قديمة… اسم الأب مكتوب على بعضها… وصورة صغيرة لسيرا وهي طفلة…
سارة وهمست لنفسها:
"مستحيل… ده شبهنا… وسيرا… وبصوت متقطع هي… أختنا؟!"
هاجر دخلت بسرعة. "ايه اللي حصل؟" يا سارة وليه طلعتى هنا انتى تعبانه
سارة مدت الصورة ليها… عيونها اتفتحت… لكن محدش نطق بكلمة… الصدمة كانت كبيرة…
هاجر بقلق : مين اللى جاب الصندوق دا هنا
سارة : انا مش فاهمه حاجه ...فى سر ولازم اعرفه ...أو تقولى عرفته
هاجر بقلق اكبر ،: احنا هنا علشان حاجه واحدة بس هى الدور اللى هتمثيله ..بلاش تشغلى دماغك بحاجه تانيه يا سارة الناس هنا مش زينا ...خلينا نخلص الدور دا ونبعد عنهم ....بقلم منال عباس
عند ياسين
كان حاسس ان سارة متغيرة وهى. وحشاه عايز يشوفها بأى شكل ...واتحجج أنه محتاج يتمرن معاها على الدور وطلع ليها يناديها
ياسين خبط على الباب
فتحت ليه سارة وكان باين عليها انها تايهه
ياسين : سارة انتى كويسه ؟
سارة : ايوا الحمد لله
ياسين : حسك متغيرة
سارة بابتسامه مصطتنعه : لا ابدا مجهدة شويه قولى كنت عايز ايه
ياسين : كان فى جزء من الدور عايزك تدربي عليه كويس علشان يطلع طبيعي
وبدأ يتكلم عن الدور
ياسين بحب ظاهر فى عينيه :
"فيه حاجة حقيقية بيننا… أنا حاسس بيها… ومش قادر أتراجع."
سارة حست بحرارة في قلبها… لكنها عارفة إن الغموض اللي اكتشفته ممكن يخرب كل حاجة لو انكشف دلوقتي...
اسيبكم انتم بقي تتخيلوا الشويه دووول من الرومانسية 😉
عند سيرا
، سيرا بتراقبهم من بعيد، وعيونها مليانة شر… وعليها خطة كبيرة، والغيرة مولعة
يمر الوقت فى الفيلا – مساءًا
الفيلا منورة… الجو هادي، بس التوتر واضح في كل زاوية.
سارة قاعدة في الصالون، ماسكة الصورة القديمة اللي اكتشفتها… وهاجر قاعدة جنبها، عيونها مليانة خوف:
هاجر: "سارة… إحنا لازم نقرر بسرعة… لو سيرا عرفت الحقيقة، هيعمل إيه؟"
سارة بخفة: "مش عايزة أي حد يعرف… بس… لازم أعرف أكتر عن أبويا… هو مين بالظبط."
فاطمة قاعدة على الكرسي، وهى مركزة معاهم:
فاطمة: "أي خطوة غلط… هتخلي حياتنا كلها تنكشف… وانتوا عارفين ده كويس الناس دى احنا مش أدهم واولهم ابوكم اللى رماكم من سنين ...بقلم منال عباس
سيرا نزلت من سلم الفيلا، عيونها نار… والفستان الأحمر بيخلي حضورها لا يُقاوم.
سيرا بصوت حاد: "أها… شايفة انكم هنا لوحدكم… آه… ياسين، شكلنا هنقضي اليوم سوا؟" على دخول ياسين
ياسين بابتسامة جادة: "كفاية، سيرا… ده مش وقت المزاح."
سارة بخطوة للأمام، عينها مركزة فيها:
"أنا مش مزحة… أنا موجودة عشان الشغل… وكل حاجة بيني وبين ياسين… حقيقية."
سيرا ضحكت بسخرية: حقيقية؟! اللى يشوفك وانتِ بتلعبى دور العامية… بتحاولي تخدع كل الناس."
هاجر من بعيد:
"يا سارة… خليكي هادية… خليك مركزة."
سارة خدَت نفس عميق:
"أنا مش بخدع… وأنا مش خايفة منك."
ياسين قرب من سارة، ماسك إيدها بهدوء… وعيونه مركزة في عينيها:
ياسين:"مش مهم مين قدامنا… المهم إنك حقيقية… وأنا شايف ده."
سارة قلبها اتسارع… لكن سيرا كانت واقفة قريب، عيونها نار:
"إيه ده…؟! مش هسيبكوا! ياسين… لسه لينا قصة، فاكر ولا نسيت؟"
ياسين بصوت صارم:
"خلصنا يا سيرا… انتهى كل حاجة بيننا."
سارة حست بحرارة… حسّت إنها مش قادرة تخفي مشاعرها أكتر… لكن الغموض اللي حواليها خلى قلبها يرتعش.
الغموض عن الأب يقترب
في نفس الوقت، فاطمة راحت على اوضتها … وفتحت درج طلعت أوراق وصور قديمة…
فاطمة لنفسها:
"لو اكتشفت سيرا الحقيقة عن والدها… حياتنا كلها هتتقلب… لازم أتصرف بسرعة."
هاجر سألتها بقلق:
"إيه اللي هتعمليه يا أمي؟"
فاطمة بصوت واثق:
"هحميكم… مهما حصل… حتى لو ده معناه مواجهة مباشرة."بقلم منال عباس
عند سارة وياسين
سيرا قربت من الشرفة… شايفة ياسين وسارة واقفين جنب بعض…
سيرا بغضب:
"مش هخلي أي واحدة تاخد مكانى مهما حصل
سارة رفعت نظارتها، عينها مركزة على سيرا اللى بتراقبهم وفى نفسها بتقول:
"ده مش مكانك… ومفيش حد هنا ليه الحق يسيطر على قلب حد."
ياسين حط يده على كتف سارة وحس هى بتفكر فى ايه:
"أنا هنا… ومعاك… ومش هسيبك تواجهيها وحدك."
سيرا اتصدمت… لما شافت قرب ياسين بيزيد حسّت إن السيطرة بدأت تهرب منها… والغيرة مولعة نار
فاطمة، من بعيد، همست لنفسها:
"اللي جاي… هيكشف كل حاجة… الأب… سيرا… والسر اللي مخبينه سنين… لازم نجهزلهم قبل ما ينكشف كل شيء."
🔥💔💖.....
