رواية لست رهينتك الفصل الخامس
داخل أحد متاجر الملابس...
انتقت ماريا فستانا قصير التصميم وبنطالا ضيقا من الجينز بلائمه ثم التفتت نحو حبيبة قائلة بإعجاب
: إيه رأيك يا حبيبة الاستايل ده هیلیق علیکی قوی
حرکت رأسها نفيا وقالت بابتسامة صافية التي عايزة هشام يعلقني في النجفة مستحيل
يوافق البسه
تعجبت ماريا كثيرا لسماع جوابها فتسألت بحيرة غريبة مع أن استاذ هشام بيشرب سجاير وشكله مش ملتزم قوی متشدد معاكى ليه في اللبس ؟!!
ظهرت في عينيها سحابة من الحزن أمطرت وجنتيها بقيض من دموع ثم همست باختناق : هشام أخويا بيغير عليا قوى ومش بيحبني ألبس حاجة ملفته وموضوع السجاير ده جديد عليه
هو عمره ما كان بيدخن بس من يوم ما أهل البنت اللى بيحبها رفضوه وهي سابته وراحت اتخطبت لغيره وهو بقى عصبی و بیبدخن کثیر نفسى يرجع زي الأول ...
جذب ذلك الحديث جل اهتمامها حتى أنها تركت ما بيدها من ملابس وصبت تركيزها على ما تقول
فقد أصابها الفضول المعرفة بقية فصول تلك القصة فتسألت بشغف وليه البنت اللي بيحبها رفضته هو كان حب من طرف واحد ؟
اجابتها بألم : لا كانت بتحبه جدا بس أهلها رفضوه عشان ظروف خاصة بعليتنا ... تنهدت بأسي
تم اردفت مسكين هشام اخويا طيب قوى بس ما عندوش حظ... وانا كمان كملت عليه بموضوع زميلي الحقير ده انا خايفه هشام يتهور ويعمل مشاكل لنفسه بسببی
طمأنتها ماريا قائلة: ما تقلقيش استاذ هشام شکله انسان عاقل و مش ممكن يعمل حاجة تضره .. ان شاء الله تعدى على خير.....
ثم استطردت: تعالى بقى تختار الفستان وترجع بسرعة عشان تلحق معاد الدرس...
اختارت حبيبة فستانا بسيط التصميم لكنه كان رائع
الشكل رمادي اللون به دوائر صغيرة باللون الفيروزي اللي لائم لون عينيها بشدة وابرز جمالها هتفت ماريا بإعجاب تحفه يا حبيبة يلا نختار طرحه تليق عليه
فجأتها حبيبة بقولها : إيه رايك يا ماريا تجيبي واحد زيه هيبقى جميل عليكي ...
وقفت ماريا تطالع جمال هيئة حبيبة في زيها الذي لم يمنع كونه محتشما أن يبدو في غاية
الروعة والرقى فتبسمت برضا وقالت: أول رغم انه استايل
جديد عليا بس عجبني انا هختار منه لون فاتح
الغوامق على بتليق عليا
وبالفعل اختارت منه واحدا باللون الوردی به دوائر بلون الروز
وقبل خروجهما من المتجر أعطتها حبيبة حجابا هديه وهي تهمس لها برقة بالغة: الطرحة دى هتليق
على فستانك عشان ابقى اخد ثواب لما إن شاء الله تلبسيه .. هيبقى جميل جدا عليكي على فكرة
أعجبتها طريقتها بالغة الرقة في النصح عكس طريقة جدتها الفظة التي كانت دوما توبخها باحتقار...
عادت الفتاتان إلى هشام الذي كان ينتظرهما بتلهف
أحست ماريا آن به خطب ما فسألته ببعض القلق خير يا أستاذ هشام فيه حاجة حصلت ؟!
أجابها وهو يتوجه نحو الباب ممسكا بيد أخته ابوة فيه موضوع مهم هيلى أتكلم معاكي فيه لما ارجع
مش هلحق أوضح لك دلوقتي لانكو اتأخرتوا قوى وكده مش هتلحق توصل للكتب ده.....
أجابته ماريا بتلقائيتها المعهودة طيب استنى يا أستاذ هشام أنا جاية أوصلكم....
حاول إثنائها عن ذلك لكنها أصرت بشدة لرغبتها في الإطمئنان عليه وكأنها في استطاعتها أن تبقيه بأمان بعيدا عن أي تصرف طائش قد يندم عليه لاحقا
فقد أصبح لديها احساس غريب فهي في وجوده تشعر بأمان لا حدود له وكذلك تتملكها رغبة في الاطمئنان الدائم عليه ومعرفة كل شيء عن... ذلك الشاب الغامض الذي أصبح كل ما فيه يجذبها إليه بشدة...
لدى وصولهم للمكان المخصص المدرس انتظر هشام بعض الوقت حتى حضر ذلك الشاب فصاحت حبيبة بغضب : هو الولد اللي لابس تيشرت أسود ده !!!
وفي لحظة واحدة كان هشام خارج السيارة منقضا على ذلك الشاب باللكمات ثم لم يكتفي بذلك
بل جره
بقوة إلى السيارة وماريا وحبيبة تتبعان المشهد
بترقب ...
ركب هشام إلى جواره في المقعد الخلفي وهو ممسك به وصدره يعلو ويهبط من شدة الغضب ثم صاح يحنق : اطلعي بينا على القسم...
والشاب يتوسل إليه طول الطريق كي يطلق سراحه لكنه رفض الاستجابة له...
بقيت ماريا طول الطريق تتنقل نظراتها ما بين الطريق أمامها وبين هشام الذي تجلى الغضب على ملامحه واحمر له وجهه وهي لا تدري لماذا ازداد وسامة في عينيها في هذه اللحظة...
ووجدت نفسها تفكر رغما عنها وتسأل نفسها بلهفة سؤالا : هل سيأتي يوم وتجد من يغار عليها ويخاف
عليها لهذا الحد 5!!!
فهمست في نفسها : يارب ان حرمتنى عزوة الأب والأخ
والأهل فلا تحرمني عزوة الزوج المحب الذي يرعاني ويهتم لأمري....
وغرقت في شرودها وتخيلت نفسها في يوم عرسها تمسك يده مبتسمة ضاحكة
أفاقت على صوت حبيبة تهمس لها بتعجب : ماريا .. مالك يابنتي .. بتضحكي على ايه لوحدك کده ؟!!
أحست يحرج بالغ قبلعت ريقها ببطء ثم قالت: لا أبدا افتكرت موضوع كده..... وبعد عدة دقائق وصلوا إلى قسم الشرطة وقاموا بعمل محضر لهذا الشاب والفنيات رفيقاته
وبعد انتهاء الأمر عاد ثلاثتهم مرة أخرى إلى المطعم
تبسم لها هشام بامتتان : متشكر جدا يا أنسة ماريا تعبناكي معانا النهارده .....
ارتسمت ابتسامة رقيقه على محياها ثم أجابته وهي تهز اكتافها ولا تعب ولا حاجة مفيش فرق
يا أستاذ هشام
انا خلاص يعتبر حبيبة في أختي ....
تفاجأت ماريا برده فعل حبيبة التلقائي حين وجدتها تقترب منها معانقة إياها بحرارة وهي تقول بصوت مختنق بالبكاء وانا كمان حبيتك قوى يا ماريا كأني أعرفك من زمان وحاسة أننا
منيقي أصحاب وزي الاخوات إن شاء الله...
عقد ذراعيه أمام صدره وهو يتابع ذلك المشهد الغريب ثم صاح مازحا: طيب أروح أنا بقى
يا استاذة حبيبة واضح ان معدش ليا لازمة خلاص !!
أسرعت إليه حبيبة باسمة الثغر وهي تهتف بحب دا انت الخير والبركة يا حبيبي ربنا ما يحرمنيش منك
فقبل جبينها وقد لمعت عيناه ثم أجابها معاتبا كل ده ما يمنعش انى لسه زعلان منك ..... فامسكت يديه و همست بنبرة ندم واعتذار اخر مرة يا هشام والله سماح بقى المرة دي...
مط شفتيه وقال بحزم : أمممم خلاص هعديها المرة دى بس صدقيني لو الموضوع ده الكرر تصرفي هيبقى صعب !! .. أنا حذرتك ...
أومأت برأسها ايجابا قائلة: أو عدك اخر مرة....
كانت مارية تتابعهم باهتمام وعينيها تدوران معهما
وقت حديثهما حتى التفت إليها هشاء قائلا:
انسة ماريا كنت عايز اتكلم معاكى في حاجة مهمة
بخصوص الشغل ....
قاطعتهم حبيبة قائلة: طيب انا جعانة دلوقتي تعالوا ننزل نتغدى وبعدين اتكلموا براحتكم في الشغل
اجابها بهدوء: انزلى اطلبي لنا حاجة على ذوقك للغداء واحنا عشر دقايق وهنحصلك.
اجابته بتفهم وهي تتوجه نحو الباب: أوك بس ما تتأخروش أصل أسوق الندالة وأكل من غيركم ....
فرد عليها بوجه خال من التعبير مش هتتأخر ما تقلقيش .....
ساقها الفضول فتسالت : خير يا أستاذ هشام ايه اللي حصل ؟!
فأجابها بهدوء: أنا طردت الشيف محمود من المطعم.
اتسعت دائرة عينيها من المفاجأة وتجلى الغضب على ملامحها فصاحت بحنق: إزاى تعمل كده من غير ما تاخد رأيي ؟!!! الموضوع ما يستاهلش كل اللي انت عملته ؟!!!
حافظ على برودة أعصابه وأخرج هاتفه من جيبه واسمعها الحديث المسجل بين محمود ومورد الاغذية والذي يثبت تواطؤهما في توريد أطعمة قاصدة للمطعم بتدبير من عمها لتدمير سمعته
أصابتها حالة من الهذيان وعدم تصديق ما تسمع وأخذت تبكي بحرقة وهي تصيح: مستحيل عم محمود ؟!!!!! ازای ؟!! مش قادرة استوعب اللي سمعته دلوقت.....
هز رأسه بخفوت وقال بثبات وعشان كده سجلت لاني عارف انك مش هتصدقيني ولا هتتقى في كلامي من غير دليل ...
أنا من أول ما شوفته ما ارتحتلوش وحسيت انه مش صريح والحمد لله طلع شكي في محله وقدرنا نكشفه في الوقت المناسب...
همست باختناق الحمد لله.... ثم استطردت بعدم تفكير وكأن الحروف تخرج من قلبها دون سيطرة
الحمد لله انك معايا يا هشام لأول مرة في حياتي أحس إني ضعيفه وخايفة بالشكل ده.....
ارتسمت على ملامحه شيخ ابتسامة صغيرة وهمس:
ما تخافيش أنا معاكى والمصلحة خلاص بقت واحدة وان شاء الله هنقدر سوا نوقف الناس دي عند حدها ....
مسحت دموعها وهي تشعر ببعض التحسن والاطمئنان المجرد استشعارها الجميل بوجوده جوارها .
فأردف قائلاً بمرح : يلا بينا ننزل نتغدى قبل ما حبيبة تقوم بالواجب دى اختى وانا عارفها لو جاعت بتيجي على الأخضر واليابس هههه
فضحكت بخفوت وسارت من خلفه إلى قاعة الطعام
التناول وجبة الغداء برفقتهما وقلبها ينبض بقوة يعلن بما لا يدع مجالا للشك أنه وقع في عشق هذا الرجل الذي لم يظهر لها بأي حال من الأحوال كثيرا من المشاعر والإهتمام والذي يبدو أنه
مازال أسيرا لحب تلك الفتاة التي حدثتها عنها حبيبة !!
وفي المساء
اختلت ماريا بنفسها داخل غرفتها وأخذت تفكر في هذه المشاعر التي أختلجتها وبسرعة البرق شغلت
عقلها وتفكيرها واستحوذت على قلبها ....
توجهت نحو حقيبة التسوق خاصتها وأخرجت ردائها الجديد
وتلمست الحجاب التي أهدتها إياه حبيبة وعيناها تلمعان ببريق غريب وبداخلها فصول وميل الارتداءه
ومعرفة كيف تبدو هيئتها به
وبالفعل قامت بارتدائه ووقفت أمام المرأة تطالع هيئتها وتلتقط الصور لنفسها حتى سمعت طرق الباب أعقبه دخول والدتها
التي تفاجأت بطلتها الجديدة وصاحت باندهاش
إيه الجمال ده يا ماريا مكنتش متخيلة الحجاب هيبقى جميل عليكي بالشكل ده تبسمت لها ومازالت عيناها تتأملان مظهرها في المرأة فأردفت والدتها متسألة:
هشام اللى طلب منك تلبسيه ولا ايه ؟!!!
هزت راسها نفيا وقالت: لا طبعا وهو دخله ايه بموضوع زي ده؟!
وبعدين انا لسه ما قررتش انا كنت بجربه بس .....
ده حتی جایلی هدية مش شارياه...
غمزت بعينيها بحيث قائلة: هدية من مين بقى إن شاء الله ؟!!
فأجابتها وهي تنزعه عن شعرها وتقوم بطيه مرة أخرى هديه من حبيبة أخت هشام
كانت والدتها مازالت محتفظه بابتسامتها و همست
بحماس: امممم ما رو حناش بعيد...
التفتت ماريا لوالدتها وقالت بجدية: انتي تقصدي إيه
بكلامك ده ؟! انا مفيش بينى وبين هشام أي حاجة
عماله للمحى لايه من الصبح ؟!
توجهت نحو أحد المقاعد فجلست عليها بهدوء ثم قالت انا قلبي بيقولى إنك ميالة ليه وانا قلبي ما بيكدبش عليا ....
اقتربت منها مارية بملامح واجمة وتكلمت بيأس وافرضى ان كلامك صح صاحبنا مش هنا
خالص ... انا عرفت من أخته انه كان بيحب بنت وسابته واتخطبت
ومن ساعتها ونفسيته تعبانه
أجابتها والدتها بنبرة الواثقة : وشطارتك بقى تنسيه البنت دي وتظيطي نفسيته
كسى الغضب ملامحها و هتفت بحنق: انا مش هر مى نفسى ولا هر خصها لحد حتى لو كنت بحبه با ماما
ربتت زينب على يد ابنتها يحنو هامسة وأنا عمري ما هطلب منك ده يا حبيبتي انتي شخصية جميلة يا ماريا وهو لو عرفك على طبيعتك أكيد هيحبك.
لانت ملامحها ونجحت أمها في تهدأتها كعادتها
شردت ماريه لثوان ثم قالت متسائلة: تفتكري يا ماما ممكن يحبني وانا مش محجبة ؟! يحس انه بيتضايق من لبسي ......
فأجابتها بحزم الموضوع ده بالذات لازم تاخدى قرارك فيه بعيد عن البشر عشان ثوابك ما يضيعش ويوم ما تليسيه يكون عشان خاطر رضا ربنا مش رضا الناس فهماني يا ماريا ؟!
اومات براسها ايجابا بابتسامة صغيرة ...
ثم قامت زينب مغادرة الغرفة تاركة ماريا غارقه في بحور شردها الهائجة....
في منزل هشام
كان هشام وحبيبة يجلسان في شرفة منزلهما يتناولان العشاء المكون من فطيرة محلاه مع اقداح الشاي...
حبيبة وهي تتناول قطعه من الفطيرة هاتفة بطفولية الفطيرة حلوة قوى يا هشام ابقى هات لنا منها كل يوم على العشاء عشان أحبك
فالتفت إليها بنظرة احتقار متصنعة وصاح بمرح
هتحبيني عشان خاطر الفطيرة ؟!! وانا اللي افتكرتك بتحبيني عشان أخوكي وكده ؟!
فهتف بحماس وهي تلتهم قطعه أخرى طبعا دا انت روحي وقلبی وینکریاسی ههههه تبسم لها ثم أخرج سيجارة وأشعلها وبدأ يدخنها في صمت وقد بدى عليه بعض الشرود
تركت حبيبة ما بيدها من طعام
وتوجهت نحو أخيها هامسة برجاء وتوسل : عشان خاطري يا هشام بطل السجاير دى انا خايفة على صحتك....
طال صمته ولم يرد فعلمت أن ذاكرته مازالت تاخذه
بعيدا.... نحو حب قتل بقسوة في مهده ولم يرى بعد نور الحياه !!!
فصاحت بصرامة: ما تعذيش نفسك عشان حد ما يستاهلش او كانت بتحبك عمرها ما كانت هنرتبط بحد بالسرعة دى .
حدق إليها بغضب وصرخ: انتى مالك ومال الكلام ده انتى لسه صغيره ركزي في مذاكرتك و دروسك !!!
لم تغضب التعنيفه لها وحدته عليها بل اقتربت منه بهدوء وقبلت خده برقه وهي تقول: ربنا يروق بالك يا حن أخ في الدنيا وما يحرمنيش منك أبدا....
فاجابها بما يشبه الاعتذار: طيب اقعدي كملي أكلك
عشان تعرفي تذاکری کویس
خرج صوت رسالة واتس اب من هاتفها فرفع حاجبه يتشكك وسألها : مين باعتلك رسالة على الواتس
التقطت هاتفها وفتحت الرسالة ثم تبسمت وعينيه تتابعها بفضول ثم أردف بفضول : هااا مين ؟! فأجابته بفرحة دى ماريا باعته تشكرتي على الطرحة اللي جبتهلها هدية النهاردة ويعتالي صورتها كمان
ثم اقتربت منه ورفعت الهاتف أمام عينيه وهي تقول: أدى الصورة أهي لو مش مصدقني ....
تأمل صورتها بتلك الطلة الجديدة التي أعجبته بشدة بملامحها الطبيعية الصافية ثم تنبه لطول مدة نظره للصورة فتوجه بنظراته إلى حبيبة متسائلا: انتى اقنعتيها تلبسه ولا ايه ؟!
فحركت راسها نفيا وقالت: لا انا اقنعتها تجيب دریس
يشبه بتاعى ولما اشترته جبتلها طرحة هدية
يمكن ربنا يهديها وتليسه أصل أنا حبيت البنت دي قوي حاسة إننا معرفه من زمان...
فرد عليها متعجبا كل ده من يوم واحد قضتوه سوا؟!!
ما احنا في عصر السرعة !
حبيبة من ساعات تقابل حد وتحس انك مرتاحله كأنك عارفه قبل كده؟ اذا حسيت كده معاها وبعدين دى بنت جدعة وطيبة وبما ان انا ماليش اخوات بنات وهي مالهاش اخوات بنات قررنا
نبقى اخوات
بعض ههههه
هشام بسخرية: اممم طيب ربنا يوفقكم... اتفضلي بقى على اوضتك من غير مطرود عشان
تذاكرى وانا أنام عشان عندي شغل الصبح .....
حملت حبيبة ما تبقى من الفطيرة بين يديها وتوجهت إلى باب الغرفة وهي تقول ضاحكة: ابقى
اتسلى فيها وانا بذاكر هههه تصبح على خير يا حبيبي...
اجابها هشام ساخرا وانتى من أهله يا آخرة صبري.....
في أحد الكافيهات كان يجلس الشيف محمود مع عمها الحاقد يتحدثان فيما جد من أمور وخاصة
أمر هذا الشاب الذي زاد الطين بلة بظهوره في هذه القصة و بوجوده
إلى جوار ماريا فقد زادها قوة إلى قوتها ...
حتى توصلا إلى حيلة يتخلصون بها من هشام
حتى يخلوا لهم الطريق للانفراد بتلك القناة
وانتزاع المطعم من بين يديها.....
