رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الخامس
اغلق ريان الهاتف وهو يقول:
ـ ريان : ماشي انا هوريكي مين ريان ...
ـ في غرفة والد ليلا .....
ـ كانت ليلا جالسه علي كرسي
ـ الجده : يلا يا حبيبتي نروح ...
ـ ليلا : دلوقتي ؟
ـ الجده : ايوه عشان ممنوع أننا نبات هنا ...
ـ ليلا : تمام يلا ...
ـ أمسكت ليلا ذراع جدتها ومشت بها لعند الباب ... وفتحته لكن صدمت عندما رأت شخص يقف ...
ـ ليلا : اتفضل في حاجه ؟
ـ احنا اسفين بس الاستاذ عرفه لازم يخرج من المستشفي دي ...
ـ ليلا : لحظه واحده حضرتك تقصد اي ؟
ـ دي اومر يا فندم ...
ـ ليلا : بس انا مقدرش اعمل كده ده ممكن يجراله حاجه ...
ـ انا اسف بس مش ب ايدي حاجه ...
ليلا : طيب ممكن تقولي اي المشكله في حاجه ف المصاريف ...
ـ لا يا فندم هو المدير رفض إن والد حضرتك يكون موجود هنا ...
ـ ليلا : مين المدير ؟
ـ ريان الراجحي ...
ـ شعرت ليلا بغضه داخل قلبها ف ريان لا يتفاهم من الواضح أنها ارتكبت خطأ فادح عندما قررت أن تمسه أمام الصحافه ...
ـ ليلا : طيب ممكن دقيقه ؟
ـ تمام ...
ـ ليلا : نينا خليكي هنا انا هروح اجيب حاجه واجي ...
ـ الجده : هتروحي فين ؟ لا تعالي ننقله من هنا وخلاص ...
ـ ليلا: لا يا نينا مينفعش انا بس لو حركته من علي اي جهاز من دول ممكن لقدر الله يجراله حاجه متنسيش ...
ـ اومأت لها الجده بعدها ذهبت ليلا مسرعه وهي تركض ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
امام شركة ريان ... وقفت سيارة الاجره وخرجت منها ليلا ...
ـ نزلت ووقفت وهي تنظر للشركه هل تدخل أم لا ؟
اخذت نفس عميق ودخلت ...
ـ دخلت بخطوات بطيئه وبارده كالثلج ...
ـ ذهبت عند موظفه ...
ـ ليلا : لو سمحتي ...
ـ الموظفه : اتفضلي...
ـ ليلا : ممكن اعرف فين مكتب استاذ ريان ؟
ـ الموظفه : حضرتك خدتي ميعاد ؟
ـ اومأت ليلا بمعني لا ...
ـ الموظفه: انا اسفه بس انا مقدرش ادخلك من غير ميعاد ...
ـ ليلا : طيب مينفعش بأن طريقه ؟
ـ الموظفه : انا اسفه ...
ـ فجأة جاء صوت من خلف ليلا يقول :
دخليها ...
ـ التفت ليلا وجدته شاب يبدو في منتصف العشرينات ...
ـ الموظفه : بس يا استاذ زين ...
ـ زين : بدرن نقاش دخليها ...
ـ ليلا : شكراً جداً مش عارفه اقول لحضرتك اي ...
ـ زين : ولا حاجه اتفضلي ...
ـ ثم أشار ليلا علي مكتب ريان ...
ـ ذهبت ليلا لهناك .... والجميع ينظرون لها ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الاعلي صعدت ليلا مسرعه... كادت أن تدق الباب ولكنها فكرت هل تدقه إن ان الحظ لن يحالفها هذه المره أيضا ؟
ـ اخذت نفس بعدها دقت الباب ...
ريان : اتفضل ...
ـ دخلت ليلا ببطئ وهي تنظر للاسفل...
ـ كان ريان يقف وينظر للطريق العام بوسط الزجاج الشفاف ...
ـ ريان : كانت عارف انك هتيجي ...
ـ التف ريان واستند علي حافة المكتب وهو يقول
ريان : اتفضلي في حاجه ؟
ـ ليلا : استاذ ريان حضرتك اكيد عارف انا جايه هنا لي ...
ـ ريان : لا معرفش ..
ـ ليلا : تمام انا جايه عشان حضرتك تسمح أن بابا يكمل علاجه ف المستشفي بتاعت حضرتك...
ـ ريان : طلبك مرفوض ..
ـ ليلا : انا مليش غير بابا مش هقدر اعيش لو جراله اي حاجه ...
ـ ريان : كان لازم تحسبي حساب اهلك قبل ما تتصرفين اي تصرف غلط ...
ـ ليلا: انا مكنتش اعرف وكمان انا
ثم أخذت نفس قبل أن تزف دموعها ...
ـ ليلا : انا بس كنت مستعجله ومكنش ف بالي اي حاجه من إلي حضرتك بتقوله ده خالص والله ...
ـ ريان : وانا اصدقك ازاي ؟
ـ ليلا : اكبر دليل يثبت ليك إن بابا ف المستشفي بتاعت حضرتك ...
ـ صمت ريان قليلاً
ـ ليلا : انا بس مش عايزه حاجه غير إن بابا يكون كويس اتمني تتفهم ده ...
ـ بعدها خرجت ليلا ...
ـ دخل زين...
ـ زين : اي عملت اي ؟
ـ ريان : بعدين ابقي اقولك ...
ـ زين : انت هتديها فرصه ؟
ـ ريان : انا مش عارف لي دي ب الذات إلي بديها فرص ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المشفي وصلت ليلا لهناك .... ودخلت الغرفه ...
ـ ليلا : نينا ..
ـ الجده : أهلا يا حبيبتي ....
ـ ابتسمت ليلا لجدتها بعدها وجهت للحارس الحديث ...
ـ ليلا : استني بس لحد بكره لحد اما اشوف قرار استاذ ريان ...
ـ كاد الحارس أن بجيبها ولكن رن هاتفه...
ـ الو ريان باشا
ـ تمام أوامرك ...
ـ اغلق الحارس الخط بعدها وجه كلامه لليلا ..
ـ الأوامر اتسحبت ...
ـ ابتسمت ليلا ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الشركه عند ريان ...
ـ كان ريان يجلس يراجع بعض الأوراق ...
ـ زين: ريان هو انت كنت عايز بجد تخرج والدها من المستشفى ؟
ـ ريان : مش شغلك ...
ـ زين : لا اله الا الله هو انا كل ما هسالك سوال تقولي ملكش دعوه ...
ـ ريان : ب الظبط ...
ـ زين : طيب بحيث كده بقي انا هروح اشوف شغلي ...
ـ ذهب زين وترك ريان يجلس ...
وقف ريان ونظر للطريق وهو يفكر ...
ـ انا كان مستحيل أخرجه من المستشفي انا بس كنت عايزها تعرف إن اللعب معايا مش سهل ... بس خلاص طالما هي فكرت كده يبقي خلي تفكيرها كده احسن ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليلا .... في منزلهم ...
ـ رجعت ليلا بعدها جلست علي السرير بعد أن بدلت ملابسها ....
ـ ليلا في نفسها : يارب ميبقاش في اي حاجه واخلص الايام دي علي خير .... احسن ما كل شويه اشوف وش ريان ده ...
ـ ثم أخذت نفس بعدها توجهت للفراش حتي تنام ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الصباح في الجامعه....
ـ نزل ريان من سيارته ... وذهب متوجه لداخل الجامعه ...
ـ ولكن وقف شخص أمامه ...
ـ خلع ريان نظاراته بعدها نظر لها بغضب ...
ـ يارا : استاذ ريان عامل اي ؟
ـ ريان : مين انتي ؟
ـ يارا : انا يارا ...
ـ ريان : وانا مالي ب اسمك اقصد عايزه اي ؟
ـ يارا : ولا حاجه انا بس كنت عايزه اسلم عليك ...
ـ نظر لها ريان بعدها ارتدي نظاراته وذهب من أمامها ...
ـ نظرت له يارا وهو يذهب وتقول في نفسها ...
ـ يارا : نفسي بس يشوفني فف ...
وصلت ليلا الجامعه وكادت أن تصعد المدرج ولكن جاء شخص وقال لها ...
ـ انسه ليلا ؟
ـ اومأت له ليلا ...
ـ ليلا : اتفضل ؟
ـ استاذ ريان طالبك ف مكتبه ...
