رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل السادس 6 بقلم ملك احمد


 رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل السادس 

وصلت ليلا الجامعه وجاء شخص وقال لها ...
ـ استاذ ريان طالبك ف مكتبه ...
ـ نظرت له ليلا باستغراب ف ماذا يريد ذلك المغرور ..
ـ ليلا : لي ؟
ـ معرفش دي أوامر استاذ ريان ...
ـ اومأت له ليلا وذهبت معه بخطوات مليئه ب القلق ...

ـ في مكتب ريان ....
ـ دق الباب ...
ـ ريان : اتفضل ...
ـ دخلت ليلا ...
ـ كان ريان يقف عند النافذه ...
ـ ليلا : استاذ ريان حضرتك كنت عايزني ؟
ـ ريان : ايوه ...
ـ ليلا: اتفضل ؟
ـ ريان : اوعي تكوني فاكره اني خليت والدك ف المستشفي عشان انتي صعبتي عليا مثلاً ؟ تؤ متفهميش غلط .. 
ـ ليلا : وحضرتك جايبني هنا لي اي المطلوب ...
ـ ريان : ولا حاجه بس ...
ـ ليلا : بس اي ؟
ـ ريان : مش عايز اي مشاكل واي حاجه انا اقولها اوامر فاهمه ؟
ـ ليلا : زي اي ؟
ـ ريان :  ممكن اخليكي تشتغلي معايا عادي جدا وكمان تظبطيلي اوراقي ...
ـ ليلا : بس انا مش محتاجه الشغل ده ...
ـ ريان: انا مش بسألك انا بأمرك ...
ـ ليلا : طب ودراستي وجامعتي ؟
ـ ريان : مش شغلي حاولي توفقي بينهم ...
ـ ليلا : انا اسفه يا استاذ ريان بس طلبك مرفوض...

ذهبت ليلا من أمامه وكادت أن تمسك مقبض الباب ولكن أوقفها صوت ريان وهو يقول ...
ـ ريان : فكري ف والدك بس من الواضح انك مش مهتمه غير ب نفسك ...
ـ ليلا : انا مش مش مهتمه غير ب نفسي لا خالص ب العكس بس انا مش مستعده اكون تحت رحمت اي حد مقابل أنه عايز ياخد حقه مني لاني اذيته بمجرد كف صغير  قدام الصحافه ...
ـ  ريان : انتي كنتي غلطانه اوي لما فكرتي تلعبي مع ريان الراجحي ...
ـ ليلا : إلي زي حضرتك عمره ما بيفكر ب الضغط النفسي إلي بيبقي الإنسان في بس مافيش اي مشكله .... 
ـ ثم فتحت ليلا الباب وخرجت ...
وقف ريان وقبض يده بغضب شديد ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

نزلت ليلا وهي غاضبه من حوارها مع ريان ...
ـ ليلا في نفسها : هو مفكر نفسه مين بجد ؟ 
ـ فجأة جاء صوت من خلفها ....
ـ هو مين ده ؟
ـ التفت ليلا .. 
ـ ليلا  : ياسين ؟
ـ ياسين : عامله اي ؟
ـ ليلا : بخير الحمد لله...
ـ ياسين : مالك ؟
ـ ليلا : الزفت ريان ده ...
ـ ابتسم ياسين عليها ...
ـ ليلا : انت بتضحك ؟
ـ ياسين : اسف بس بجد شكلك بيضحك اوي ...
ـ ليلا : بجد انا مش فاهمه لي الإنسان لو معاه نفوذ بيبقي مفكر نفسه حاكم الدنيا ؟
ـ ياسين : سؤال كويس ... لانه ببساطه مش بيبقي شايف الناس الي ف الطبقه الأقل منه ....
ـ ليلا : بس ده غرور ...
ـ ياسين : عارف ...
ـ ليلا : اسفه دوشتك ب مشاكلي ...
ـ ياسين : لا خالص ولا يهمك ... اديني واقف ولا تزعلي عايزه تكملي شتيمه في عادي معنديش مانع ...
ـ ابتسمت ليلا ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في الاعلي عند ريان ...
ـ كان ريان ينظر لليلا وياسين وهم يبتسمون وهو ينفجر غضباً .... ويقبض يده ...
ـ فجأة دخل زين ....

زين : مالك ؟
ـ ريان : ولا حاجه ...
ـ زين : طب ممكن يلا بقي عشان النهارده عندنا موعد مع الصحافه في الشركه ؟
ـ ريان : تمام ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

امام شركة ريان ....
ـ نزل ريان من سيارته والصحافة تحاوطه من كل الجهات ....
ـ استاذ ريان ممكن تقولي مين البنت الي ضربت حضرتك ب الكف ؟
ـ وقف ريان ونظر لهذه الصحافيه ...
ـ ارتبكت من نظراته الغاضبه وقالت ...
ـ ااسفه ...
ـ لم يهتم ريان وذهب لداخل الشركه ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في مكتب ريان .... صعد ريان واغلق الباب بغضب .... ورمي جاكته علي الكرسي وهو يقول :
ـ بسببها كل ما اروح ف حته هيسئلوني مين دي ولي عملت كده ... ماشي ماشي يا ليلا ....
زين : ريان مكنش ينفع تعمل كده ...
ريان : عملت اي ؟
ـ زين : حضرتك دخلت والمفروض الاجتماع ده مع الصحافه اصلا ...
ـ ريان : مش مستحيل اسئلتهم الغبيه ...
ـ زين : معلش بس ده اجتمع مهم ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند ليلا ...
ـ انتهت ليلا من دوامها وذهبت ولكن فجأة جاءت يارا أمامها ...
ـ يارا : هاي ليلا ...
ـ ليلا : اهلا ...
ـ يارا : انا عايزه بس اقولك علي حاجه ...
ـ ليلا باستغراب ...
ـ ليلا : اتفضلي ؟
ـ يارا : بصي يا ليلا انا بصراحه بحب ريان 
ـ ليلا : طب وانا مالي ..
ـ ابتسمت يارا ابتسامه خفيفه واقتربت منها وهمت في اذنها بصوت منخفض ...
ـ يارا : انصحك تبعدي عنه احنسلك عشان هتندمي اوي ...
ـ ابتعدت ليلا وهي تقول ..
ـ ليلا : بصي يا يارا انا مش بحب حركات الاطفال دي بس هقولهالك باختصار انا مليش دعوه ب ريان اصلا تمام ؟
ـ ثم تركتها ليلا وذهبت ...
ـ يارا بغضب : تمام يا ليلا انتي كده إلي بدأتي اللعبه وانا هنهيها ...

تعليقات