رواية عشق بلا امل الجزء الثاني الفصل الواحد والستون 61 بقلم زهرة الندي


 رواية عشق بلا امل الجزء الثاني الفصل الواحد والستون 


دخلت ملك لغرفت نادر بخطوات مرتعشه لتدمع اعينها عندما ترا نادر نائم على فراش المشفى و دراعه ملفوف بالشاش فقتربت ملك منه و جلست جانبه على الفراش وهيا تنظر له بدموع تنزل بدون ارادتها على حالت نادر بسببها وتمنت انها كانت تصدق ما قاله لها و تسمعه لو لمره واحده و تبطل عِيد يمكن كانو الان مع بعض )... 

فقالت ملك بدموع = كنت بتمنه ان كنت سمعتك و انى اديلك فرصه واحده تبررلى فيها زى ما طلبت منى بس لانى كنت مجروحه منك اوى مفكرتش غير انى اوجعك زى ما وجعتنى...كنت عبيطه...و هبله...كل اللى بيحصل ده و مش قادره اقولك اد ايه بحبك لدرجت انى بتهرب من حبك ده خوف انى اخسرك...اه خيفه اخسرك يا "نادر" انت متعرفش بحبك اد ايه ومتعرفش انى لما سمعتك بتتكلم مع "ساندى" كانت جوايا نا*ر عامله ازاى...و بالزاد بعد ما لمت نفسى كتير انى مش قادره اوقفك على رجلك لتكون طبيعى زى كل الشباب...لان مش عارفه ليه مش قادره اشوفك بصورت شاب عاجز لانك متستهلش تعيش عمرك على كرسى متحرك يا "نادر"...انا بقولهالك اهو مهما عَند معاك لابعدك عنى امسك فيا اكتر و متسبنيش...لان حياتى من قبلك و من بعدك متسواش 😢

وفضلت "ملك" تبكى بحر*قه ففجأه استمعته يقول = ومين قالك انى كنت ناوى اسيبك اصلآ...انتى ملكى يا بت انتى من يوم ما شفتك و على جثتى تبقى لغيرى 

"ملك" بتوتر = ومين قالك انى هكون لا ليك ولا لغيرك اصلآ...على فكره بقا انت مش بحبك ولا بحب غيرك ولا عوزه اتجوز اصلآ و كل اللى قولته ده مجرد كلام وخلاص عشان اشوفك نايم فعلآ ولا بتمثل يا خبيث 

ضحك "نادر" وقال = طب عينى فى عينك كدا لو صدقه بجد 

نظرت "ملك" لاعينه بتوتر وقالت = اهو عينى فى عينك اهو 

"نادر" وهوا ينظر لاعينها بعشق = ورحمت امى اللى عمرى ما حلفت برحمتها كذب بحبك و بمو*ت فيكى واللى خلانى اخبى عليكى لانى كنت خيفه عليكى لما تعرفى و كنت مستنى و بتمنى طنط "حياة" ترجع لتعرفكم هيا باللى حصل كلو و انى كنت بتقطع من جوايا ونا شيفك بتحولى تسعدينى اقف على رجلى ونا مزلت مكمل غصب عنى فى الكذبه دى...بس بأمانه منكرش انى كنت مبسوط بوجودك جنبى و باهتمامك بيا طول الوقت وكنت ببقا طاير من السعاده بما تأكلينى زى الاطفال و تبسينى ساعات من خدى قبل ما انام...انا عمرى ما حبيت واحده قبل كدا يا "ملك" بس ربنا وحده عالم انى عشقتك من اول ما شفتك...عشق بنت عمى من قبل ما اتعامل معاها اصلآ...عشقتك من مجرد صوره ورهلنا المحامى ليكى...عشقت عيونك و شعرك الطويل ووشك الطفولى و لكل تفاصيل وشك عشقتك بجنون يابنت المجنونه 

ضربته "ملك" بخفه وقالت = لم نفسك...عيب تشتم ماما 

"نادر" بضحك = امك دى انتمتى منذو الصغر...كانت تعتبر اختنا الكبيره و مكناش بنحب ننديها غير بالاميره وهيا فعلآ اميره و جابت ملايكه...عشان كدا ناوى انى اطلب من عمى العاشق "عاصى" و الاميره "حياة" ايد الملاك "ملك" على سنة الله و رسوله 

"ملك" بصدمه = ايييه!!...انت عاوز تتجوزنى انا 

"نادر" برفع حاجب = لأ امك...بقولك ايه انا واحد كنت لسه هروح فى طيس عشان سواد عيونك والله اجيب چرجنين جا*ز و او*لع فيكى و فيا و لو مش هنكون مع بعض فى الدنيا هنكون مع بعض فى الاخره 

"ملك" بضحك = خلاص خلاص يا مجنون موافقه اتجوزك و امرى لله...بس مافيش جواز إلا لما توضحى كل حاجه و ايه السبب بالظبط اللى خلاك تخبى على العيله انك كويس ونك مش عاجز ولا حاجه 

مسك "نادر" بأديه السليمه ايد "ملك" وقال = اوعدك انك هتعرفى كل حاجه...بس لما طنط "حياة" تقوم بالسلامه وقتها كل اللى مستخبى هيبان للكل مش ليكى وبس...ألا قوليلى طنط "حياة" عامله ايه...هيا كويسه صح؟؟ 

"ملك" بتنهيده = هيا اه الحمدلله كويسه دلوقتي الاصابه كانت بسيطه ( ثم كملت بضحك = ههههههههه بس ابقا بارك لبابا و لماما...قريب جاي ليهم طفل جديد من ههههههههههههه

"نادر" بدهشى = لأءءءء...احلفى...هههههههه اه يا عمى يا خبيث هههههههه...كان منيمنا كُلنا و كان مأضيها مع حببت القلب...لالا الواحد يخاف من ابوكى ده هههههههه

وضحكت ملك و نادر سويآ بشده وهم مش مستوعبين ما كان يجرا مابنهم سرآ و على حد علمنا ان عاصى ميعرفش حاجه عن حياة من اكتر من 25 سنه )... 

.. فى الاسكندريه .. 

كان يقف فريد امام عربيته بانتظار نزول داليا بعد ما طلع لهم و حاول التحدث معها ولكن رفضت تقبله حتا فقالت له لبنى انها هتحاول معاها لتنزل له ليتحدثو معآ فى مكان هادى و بعد دقايق نزلت لبنى هيا )... 

فقال بحزن = مش عوزه تقابلنى بردو...للدرجاتى مش طيقانى ولا عوزه تشفنى 

"لبنى" بتنهيده = حولت والله يا "فريد"...بس باين سيدك جرحها اوى...عشان كدا رفضت تخرجلك تقبلك او تتكلم معاك...اديها فرصه تنسا اللى قولته ليها و ان شاء الله كل حاجه هتتحسن مابنكم 

"فريد" بتنهيده = يارب يا "لبنى"...اسف اوى على الازعاج...عارف ان لسه الجو بدرى على مجيتى دى 

"لبنى" بمرح = ولا بدرى ولا حاجه دى الساعه 8 اصبح بس هههههه...انا كدا كدا راحه الشغل وحنا دايمآ بنصحا بدرى...بس بجد بتمنى ان كل حاجه تتحل مابنكم 

"فريم" بتمنى = اللهم امين يارب 

فجأه جت عربيت عمر و توقفت بجانب عربيت فريد فابتسمت لبنى بحب تندما نزل عمر من عربيته بوسمته المعداده و تقدم منهم بابتسامه )... 

وقال = صباح الخير...ازيك يا "فريد"...منور اسكندريه

"فريد" بابتسامه خفيفه = بنورك ياعم "عمر"...ايه جاي تاخد سكرترتك من قدام البيت...لالالا ايه الدلع ده كلو...والله انت محظوظه بأنك شغاله مع الواد الفقرى ده يا "لبنى" 

"عمر" بحب = تنا اللى محظوظ بيها يا "فريد"...انت متعرفش ولا ايه...انا طلبت ايد "لبنى" و قريب هاجى لطنط "رجاء" اتكلم معاها و اكتب الكتاب بعد عدتها علطول 

ابتسمت "لبنى" بخجل فقال "فريد" بسعاده لهم = ربنا يخليكم لبعض يارب و يتممهلكم على خير 

"لبنى و عمر" وهم  ينظرون لبعض بحب = يارب 

فجأه نزلت "داليا" وهيا تبكى بشده فنظر لها "فريد" بخضه وقال = "داليا"...مالك بتعيطى كدا ليه؟ 

"لبنى" بخوف = مالك يا "داليا" 

"داليا" ببكاء = "ح حياة" يا "لبنى"...حد ضربها بالنا*ر وهيا دلوقتي فى المستشفى من انبارح الفجر 

"لبنى" بدموع حطت اديها على فمها بعدم استوعاب وقالت = مستحيل "حياة" اختى

"فريد" بخوف شديد على "حياة" = طب هيا عامله ايه دلوقتي...هيا كويسه صح؟ 😭

"داليا" بدموع = معرفش..."نيره" اتصلت بيا قالتلى ان صديقت "حياة" اتصلت بيها وقالت ليها اللى حصل مع "حياة" وهيا دلوقتي مع "عماد" فى الطريق للقاهره و قالتلى معرفش ماما عشان ميجراش ليها حاجه وهيا بعدت "ليلى" تقعد مع جدتها و زمنها جيا لحد ما نرجع و نفهم ماما كل حاجه...بس نطمن الاول على "حياة"

"عمر" = طب يلا يلا يا جماعه نسافر على القاهره عشان بس الوقت...تعالى انتى يا "لبنى" معايا و خد انت يا "فريد" "داليا" و حصلونا 

اومأ له الكل و فعلآ طلعت داليا مع فريد فجاء فريد يساعدها فى الطلوع العربيه فراحت ابعدت داليا اديه عنها و ركبت لوحدها فتنهد فريد بحزن و ركب مكان السائق و راح باصص لها بندم فلفت داليا وجهها نحو الشباك بألم فنزل فريد باعينه نحو بطنها بفرحه تملأ اعينه عندما رأه بطنها المنتفخه قليلآ فازاى منتبهش لذلك من الاول فتنهد بعمق و دور العربيه و طلع خلف عربية عمر فى طرقهم للقاهره وراء عربية عماد اللى حصلهم و نيره تبكى بحر*قه خوفآ على شقيقتها )... 

.. نرجع للقاهره .. 

"شرين" بسعاده = لولولولولولولولييي وأخيرآ الحلم اتحقق و "كمال" بقا المرحوم هههههههه...ما تهنينى يا اختى يا حببتى...هااااح واخيرآ "كمال" ما*ت و كل ده هيكون بتاعى انا 

"ساندى" بتوضيح = نصصص ده...انتى ناسيه ان نص الممتلكات بأسم "يوسف" و النص التانى بأسم "هنا" يا فالحه 

"شرين" بشر = عارفه...لكن انا مش غبيه يا "سندوسه"  انا هعرف ازاى اخد النص اللى مكتوب بأسم "هنا" و حلال بقا على النص اللى من حظ ابن "هاشم" حار و نا*ر فى جدته يارب...المهم مافيش اي اخبار من الزفت اللى اسمه "خليفه" ده 

"ساندى" بحيره" = خالص و الكل فص ملح و داب من انبارح...ليكون المصيبه ده نفذ اللى قولته ليه و مو*ت فعلآ "ليان و ملك" و خلصنى منهم 

"شرين" بتمنى بكل شر = ياستى امين يارب العالمين ههههههههههه و تقعدى ثعدتى دى و تفرحى فرحتى 

"ساندى" بشر = قريب بأذن الله يا "شوشو"...لما اتصل بالبهايم اللى وقفين على الكرثه "مصطفى" 

وفعلآ اتصلت ساندى باحد الحراس اللى وقفين على مصطفى ليدور مابنهم حديث لتصرخ ساندى على الحارس بغضب حا*رق و شرين مش فاهمه حاجه ففجأه جلست ساندى على الكرسى بعد استوعاب )... 

فقالت "شرين" بتعجب = مالك يابت يا "ساندى"...ايه اللى حصل؟ 

"ساندى" بصدمه = الزفت اللى اسمه "مصطفى" هرب من المكان اللى هوا فيه...انا خلاص ضعت يا "شرين" "عاصى" لو عرف باللى كنت مخطته له مش هيرحمنى 

"شرين" بلامبلاه = انتى عطيه الواد ده ليه اهتمام...ده حتة واد شما*م...ومحدش هيصدقه...فاطمنى و ريحى دماغك و اي حاجه هيقولها انكريها و خلاص 

"ساندى" بقلق = و افردى صدقوه؟؟ 

"شرين" بشر = عادى...قوللهم انه كان بيبص عليكى وانتى بتغيرى هدومك ولما قولتيلى هقول للكل على قلت ادبك دى هدتك انك لو قولتلى هيقول ليهم انك متفقه مع حد يمو*ت "ملك و ليان" و يدمرلك حياتك وهما هيصدقوكى اكيد ياحب

"ساندى" بضحك = يابنت الايه يا ابليسه...هههههههه ده انتى ابليس يقولك يا خبيثه 

وضحكو تلك الشياطين بخبث ولا يدرون ان كل نهاية وحده فيهم هتكون نهايه وحشه جدآ )... 

.. فى المستشفى .. 

كانت تقف ليان و اركان و ادريس و هاشم و قمر و ليندا حولين فراش لمياء اللى غشا عليها اول ما شافت والدتها اللى المفرود متوفيه اممها )... 

فقال "هاشم" بعدم فهم = انتى ازاى عيشه...مش انتى المفرود ميـ*ـته 

نظرت "ليندا" بحزن "لادريس" وقالت = وانا كمان ظننت نفسى متوفيه "هاشم"...ولكنى كنت فى كومه لمده طويله و مسبقن قومت من الكومه فاقده الذاكره و تذكرت كل شى امس فقط...ولكن ازاى ظننتو انى متوفيه انتم 

"قمر" اقتربت منها و حطت تديها على اكتفها وقالت = "لمياء" قالت انك كنتى تعبانه و دخلتى المستشفى و بعدها قال الدكتور انك بعد الشر مو*تى وهيا انهارد اوى لما عرفت بالخبر ده و بعد الحاح منى جت مصر و اتعرفت على ابوها "هاشم" 

"ليندا" بألم = اللى ظن انى خنته و رمانى وانا حامل فى طفلته فى الشارع و حرمنى من طفلى ولم يسأل في ولا شفق علي 

"هاشم" = انا معزور يا "ليندا"...اي حد مكانى كان هيعمل كدا و اكتر...وكلو بسبب الكـ*ـلب ده 

"ادريس" باختناق = انا حقيقى ندمت على كل اللى عملته من زمان عشان كدا حولت انقذ "ليندا" من المو*ت بأيطريقه...وبعدين انا مجرد واحد كنت وقتها بكسب من ده...ولما جتلى "شرين" و قالتلى على... 

"اركان" بتوقيفه = لحظه...لحظه...تقصد "شرين" مين بالظبط...اصدك "شرين الشافعى"...صح 

"ادريس" = ايوا هيا الابليسه دى

"ليان" بتعجب = سورى للدتخل بس هيا هتستفيد ايه بأنها تفرق عمو "هاشم" عم حضرتك يعنى 

"ليندا" بحزن = هتستفاد كتير حببتى...والله مو مهم الحكى الان...المهم انى اتحدث معك يا ابنى وحدنا... كتير اشتقت لك حبيبى و بدى اشبع منك انت و اختك 

نظر اركان للڤراغ بضيق فمسكت ليان ايده جامد بمحولت تشجيعه وهيا تعلم ما يألمه الان )... 

فقال "هاشم" = طب يلا نخرج احنا؟ 

واخد هاشم قمر و خرج فنظر ادريس باختناق لليندا و خرج وهيا تنظر له بحزن فابتسمت ليان لاركان بامان و خرجت و سبته فذهبت ليندا لاركان و دارت وجهو لها بدموع )... 

وقالت = لما لا تنظر لي "اركان"...لا تعلم اد ايه اشتقت لك طفلى المدلل...كنت اعد الايام بلهفه لرأيتك حبيبى ولكن ما كنت اراك ثوا بالصور مع والدك اللى كانت ترسلها لي "قمر"...اعلم بأنك مزلت غاضب منى ولكنى بحاجه لك و لاختك كثيرآ يا ابنى 

نزلت دموع اركان باختناق فحضنت ليندا ابنها بحنان و اشتياق لطفلها اللى فقدته 25 سنه بحالهم بدون ما احد يرحم بأنها ام و اركان ابنها الوحيد )... 

ففتحت "لمياء" اعينها بتعب وقالت = مامااا 

بعدت "ليندا" عن "اركان" وهم يبكون فذهبت لبنتها وحضنتها وقالت = قلب امك...اوعدك انى ما عد رح اتركك لا انتى ولا اخيكى مجددآ يا ضي عيونى انتم الاتنين 

وحضنت ليندا واخيرآ اولدها الاتنين بسعاده لا توصف حرفيآ وهيا بتحمد ربنا ان اولدها رجعلها واخيرآ )... 

.. فى الخارج .. 

كان ادريس يقف بتعب امام باب الغرفه فهوا مش عارف ازاى هيعرف يعيش او يتنفس و ليندا مش جنبه فالمو*ت اهون له الان ولا انه يعيش وحيد مجددآ )... 

فتقدم "هاشم" منه وقال بحده = انا عوزك تحكيلى على مخطتك انت و الوسـ*ـخه اللى اسمها "شرين" دى بالتفاصيل 

"ادريس" بألم فى كل جسمه مكان ضرب "اركان" له فقال = ده مش وقته يا "هاشم" بيه...الموضوع ده مش هيظهر الخدعه اللى اتخدعتها "ليندا" وبس...لا و هيفتح فى جزورات الماضى و مراتك التانيه هتتكشف علاقتها بالاستاذ "كمال"...فالاحسن قبل ما تدور على الحقيقه لاقى طريقه تدارى بيها سبب مخطت "شرين" لبعدك عن "ليندا" لتفضالك الساحه لتتجوز "قمر" بعد ما يرميها "كمال"...هه شفت اللفه...طويله اوى و مش هينفع تتفتح عشان الاولاد يا "هاشم" بيه

"هاشم" برفع حاجب = عجيبه ان واحد وسـ*ـخ زيك بيفهم زى باقى البشر 

"ادريس" = انا كنت وسـ*ـخ اه...لكن بوجود "ليندا" فى حياتى غيرنى و مش هاخاف اقولك انى بمو*ت فيها و انى مأنقذتهاش بس عشان ولدها...لا انا انقذتها عشان قلبى اللى حبها من اول نظرن...غصب عنى...زى ما انتى معرفتش تمحى حب الاولانى من قلبك...فصعب عليا انا كمان امحى بسهوله حبى الاولانى...لان "ليندا" كانت اول و اخر حب فى حياتى...هاااااح...انا تحت الخدمه فى اي وقت...و اللى عندى مستعد احكيه لاي حد بس لما تشفلك حكايه انت لتدارى بيها علاقت "كمال" بمراتك...سلاااام 

وتركه ادريس بحزن و مشا بعد ما نظر للغرفه اللى فيها ليندا بوداع و الدموع تتلألأ فى اعينه و ترك المستشفى و مشى فقتربت قمر من ليان وهيا ملاحظه تغير وجهها للحزن)... 

فقالت = قوليلى يا قلبى مالك و كنتى بتعملى ايه هنا انتى و "اركان"؟ 

"ليان" بحزن = لان ماما هنا فى نفس المستشفى يا طنط "قمو"...انبارح...!!! 

وحكت ليان لقمر كل اللى حصل فى الكبريه فكانت مخنوقه و محتاجه تتكلم مع حد عللى خانقها فكانت تسمعها قمر بصدمه هيا و هاشم فنهت ليان كلمها بدموع رغم عنها فحضنتها قمر بحنان وهيا بتحاول تهديها بسعاده و خوف فى ان واحد سعاده لرجوع حياة و خوف عليها )... 

فقال "هاشم" = طب خلى "ليان" معاكى انتى يا "قمر" ونا هاروح اطمن على "نادر" وشوف "عاصى" 

وتركهم هاشم و مشى بسرعه ليطمأت على نادر و حباة بصدمه من اللى حصل فطبطبت قمر على. كتف ليان بحنان )... 

وقالت = تعالى احنا احسن ننزل الكفتريه نشرب حاجه و نيجى و تكونى هديتى شويه...ايه رأيك؟

هزت ليان لها رسها بمعنى ماشى و ذهبت مع قمر للكفتريه )... 

.. عند ملك .. 

خرجت ملك من غرفت نادر والسعاده لا تسعها ولكن فى نفس الوقت كانت قالقه جدآ على والدتها ففجأه تفاجأت بزالك الصوت المزعج يناديها من الخلف )... 

= "ملك" حببتى انتى سمعتى باللى حصل؟

"ملك" بتعجب = وايه اللى حصل؟...وانت بتعمل ايه هنا يا "بكر" 

"بكر" بمكر = منا بشتغل هنا عشان اكون جنبك يا حببتى...وبشتغل هنا فى قسم النسا و التوليد...واختك جت من شويه بتنزف جامت وكانت فى حاله خطر بس الحمدلله اتنقذت منها هيا و اللى فى بطنها 

"ليان" بعدم تركبز = اللى فى بطن مين و اختى مين اللى بتتكلم عنها...ما تتكلم بوضوح بدل الالغاز دى 

كان عاصى جي ذاهب لغرفت نادر ليطمأن عليه بتعب شديد ليقف بصدمه عندما أستمع لحديث بكر بصدمه لا توصف )...

فقال "بكر" = عن اخت "مرام الدمنهورى" صاحبت شركت الازياء الدمنهورى...واضح انها غلطت مع حد و كانت بتحاول تجهد الجنين بطريقه مشبوها وجلها نزيف شديد و جت هنا فى حاله خطر.... 

فجأه تقدم "عاصى" منهم بغضب شديد وقال = هيا فى غرفه كام 

"ملك" بمحولت تهديت والدها = بابا اهدا لما نفهم الحكايه الاول...ما يمكن فيه سوء تفاهم ولا حاجه 

"عاصى" بحده = قولت فين غرفت "مرام" 

"بكر" = هياااا دلوقتي فى غرفه 210 و... 

لم ينتظر عاصى منه اي كلمه اخره مابين ذهب بغضب جحيمى نحو غرفت مرام و خلفه ملك وهيا بتحاول تكلمه ليهدا قليلآ قبل ما يتسرع و يعمل حاجه فذهبو سويآ لغرفت مرام ليتفاجأ بمها سكرتيرت مرام هناك و اللى صدمه ان كان ياسين هناك و اكماك قميصه ملينين د*م ناشف وهوا ساند على الحائض بألم فتقدم عاصى منهم ليتفاجأ ياسين و مها بوجوده )... 

فقالت "مها" بصدمه = "عاصى" بيه....

"عاصى" بحده = "مرام" فييين؟ 

نظرت "مها" بتوتر فقال = اهدا يا "عاصى" بيه... "مرام" فى العنايه و ممنوع حد يدخل ليها دلوقتي 

"ملك" بقلق = طب هيا عامله ايه دلوقتي (ثم نظرت لوالدها ولهم وكملت = و اللى فى بطنها ايه حصله 

"مها" بتوتر = "مرام" دلوقتي كويسه الحمدلله و كمان البيبى 

"عاصى" بغضب = ابن مين ده و ايه اللى حصل؟...و ازاى يحصل كل ده من غير ما تعرفينى يا محترمه 

مكنتش "مها" عارفه تقول ايه فقال "ياسين" بألم = انا ابو الطفل يا "عاصى"...وكل اللى حصل ده نتيجة غبائى انا و النا*ر اللى زرعتها فى فلبى و كانت السبب فى دمار حياة "مرام" وحياتى 😢

"عاصى" بغضب مسك "ياسين" من ملابسه وقال = بقا انت تعمل حاجه زى دى يا "ياسين"...تخون الأمانه يا كـ*ـلب...ده انا كنت مطمن عليها عشان انت معاها و عارف انك مش هتأزيها...فازاى تسمح لنفسك تعمل كدا يا ابن ال*******

وضربه عاصى بالبكس فجرت ملك ومسكت والدها بمسعدت مها وهم مصدومين فابعدهم عاصى بغضب ورجع مسك تانى فى ملابس ياسين )... 

وقال = انا هنسفك من على وش الدنيا يا كـ*ـلب ووش بنتى عمرك ما هتشوفه فى حياتى 

"ملك" بسرعه = بابا مينفعش الكلام ده هنا...احنا فى المستشفى و الكل بيبص علينا 

"ياسين" بدموع الندم = انا حقيقى ندمام على كل اللى عملته...بس انا بجد بحب "مرام" اوى و مش عاوز اي حاجه غير انها تسامحنى

"عاصى" بحده = تسامحك...تسامحك على ايه بالظبط وبعدين عوزها تسامح واحد حقير زيك ازاى استغل انها لوحدها و لعب عليها و نام معاها و جاي دلوقتي تسبها وتهرب...اد ايه انا مصدوم فيك يا "ياسين" ومستحقرك اد ايه 

"ياسين" بندم = وانا استحق ده...لكن ادينى فرصه واحده ونا مش هزعل "مرام" تانى و نتجوز عشان يتنسب الطفل لاب...ووعدك ان لو "مرام" مش عوزه تسامحنى ولا انت هتسامحنى...صدقنى هاهختفى من حياة "مرام" ومعدش هوريها وشى تانى 

"عاصى" بغضب = انا لا هعطيلك اي فرص ولا حتا هقبل انك تتجوز بنتى بعد اللى عملته و لو مختفتش من حياة بنتى يا "ياسين" هاهخفيك بمعرفتى 

بعدتهم "ملك" عن بعض وقالت برفض = لا يا بابا ده مش الحل لحل المشكله دى...اي انسان يستحق فرصه تانيه و زى ما "ياسين" غلط..."مرام" بردو غلطت و ليهم رب يحاسبهم على الغلطه دى...لكن الطفل اللى لسع مجاش الدنيا ملوش ذنب فى حاجه انكم تحكمو عليه يتولد من غير اب زى باقى الاطفال...ولو "ياسين" ميستحقش فرصه تانيه فأنت كمان يا بابا متستحقش اي فرص تانيه لتصلح اللى اتكسر 

"عاصى" بصدمه = انتى بتقولى ايه يا "ملك"...انتى بتقرنينى بالحقير ده  

"ملك" بهدوء لتهدى الوضا مابنهم = متنساش انه بيكون دلوقتي ابو حفيدك يا بابا...وان القصص متشبها يا بابا...لو كان جدو لامك زمان و علقلك المشـ*ـنقه فى عز الوقت اللى كنت فيه ندمان و نفسك ترجع الزمن عشان تصلح اللى اتكسر غصب عنك وانت عارف انك مش قاصد تجرح و تبعد عن الانسانه اللى بتحبها...هوا غلط صح...لكن كل البشر بتغلط و الندم باين فى عيونه وانه فعلآ مكنش متوقع ان كل ده هيحصل...بس بلاش تعلقلو المشـ*ـنقه يا بابا و ادى قرصه واحده عشان حفيدك بس مش عشان حاجه تانيه...و القرار الاول و الاخير فى ايد "مرام" وبس...هيا هتقرر اذا كانت هتكمل مع "ياسين" ولا هتنفصل عنه بعد فتره...بس اوعدنا يا "ياسين" ان لو "مرام" قررت الانفصال هتبعد عنها خالص و تنساها 

"ياسين" باختناق = مقدرش اوعدكم انى هنساها...لان "مرام" روحى اللى مقدرش اعيش من غرها...لكن اوعدكم انى هبعد...هبعد خالص ولا "مرام" ولا انتم هتشوفو وشى تانى 😔

"عاصى" بغضب = احسن بردو...لولا ان فيه طفل مابنكم كنت نهيت عمرك فى ايدى دلوقتي ووديتك لاخوك و لابوك...لكن مش عاوز حفيدى يكبر و يعرف ان جده مو*ت ابوه و يكرهنى بسببك انت 

وتركه عاصى ووقف على جنب فسند ياسين على الحائض بألم و كسره فنظرت له ملك بتنهيده و ذهبت لوالدها مابين جلست مها على الكرسى بتعب فهيا طول الليل مروحتش قلقآ على مرام اللى مزالت فى العنايه المركزه )... 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مرت الايام و الاسابيع على ابطلنا بالحزن على البعض و السعاده على البعض 

استعادت حياة صحتها و اول ما علمت انها حامل انصدمت فمكنتش تتوقع انها تحمل تانى بعد العمر ده ولكن اللى كانت تسعى لاجله تحسين العلاقه مع بنتها وفعلآ بمسعدت عاصى تحسنت علاقة حياة مع ملك و ليان ولكن مزال ما حدث مع حياة طول ال25 سنه دول سر محدش لسه يعرفه ثوا عائلت حياة 

و اكتشفت ملك و ليان مين هم عائلت امها و كانت صدمه لهم اول ما عرفو ان لبنى و نيره و داليا اخوات والدتهم فكانت صدفه و صدمه لا تصدق 

عرف عبدالحميد ان بنته الغاليه حياة رجعت و راح ظرها فى المستشفى و السعاده لا تسعه ولكن الجده كوثر مزالت لا تعلم فكانو منتظرين تحسن صحت حياة ليقولو لها 

وعلى جها اخره تحسنت جدآ علاقة ليندا بولدها و كانت لا تتركهم ابدآ وكذلك لم تسأل عن ادريس برغم انها كانت تشتاق له فبرغم انه ازاها كتير لكن شافت منه حب و حنان لم تراهم فى زوجها هاشم نعم كانت تعلم ان هاشم كان تزوجها بجسده مش بقلبه لان قلبه مكنش ملكها ولا ملكه من الاول فكان قلبه ملك لقمر فقط 

انا هنا فمر عليها الايام كالسواد حزنآ لفقدان والدها الغالى ولكن كانت برغم انها لم ترا اي اهتمام من والدتها ولكن لم تتركها عائلت الدمنهورى ثانيه فكانو دائمآ جانبها فى تلك الايام الصعبه و ادفن كمال فى مقابر العائله و الكل مسمحه من قلبهم حتا يوسف سمحه و نفذ وصيته له و مسبش هنا لحظه وهوا بتألم 100 ألم داخله و يشعر بالزنب لانه مزال له مشاعر لها فحرام تلك المشاعر هيا اخته و حبه ليها المفرود حب خوى فقط فليه المشاعر دى مش بتختفى من قلبه 

اما مصطفى ففضل فتره فى المستشفى و بعدها خرج ولكن لم يعود لقصر الدمنهورى لسبب هنعرفه مع الاحداث و برغم انه خرج من المشفى ولكن الممرضه زينب فضلت تهتم به زينب تهتم به و ده كان مفرح مصطفى و بالزاد ان دى اول مره حد يهتم بيه كدا غير اللى مان يظنها اخته 

اما مرام فقامت بالسلامه و برغم انها رفضت تتجوز ياسين لكن بعد الحاح من ياسين و ترجى و كلام ملك و ليان و مروان معها عشان الطفل قبلت انها توافق على كتب الكتاب و صممت انها هتطلق منه بعد تالت شهور 

اما الشياطين ساندى و شرين فشرين كانت بتخطط للاستيلاء على نص ممتلكات هنا بمسعدت المحامى بكل غل ولم تدرى باللى كان بيخطته خليل لها ليبعدها عن ابنه اما ساندى فكانت تلاحظ تغير فى اسلوب الجميع معاها غير ان اختفا خليفه خالص و معدتش لقياله اي اثر فظنت انه خدعها ليأخذ الفلوس و اللى زاد نر*ها زواج مرام من وراها لياسين بدون ما احد يهتم بأنه يعرفها حتا 

اما على جها اخره كان فريد بيحاول يرجع داليا ولكن كانت تعاند معاه و كانت ترفض سماعه حتا 

اما عمر فبعد ما اطمن على حياة و نادر جاء لرجاء و طلب يد لبنى و حدته ان كتب الكتاب بعد عدتها علطول و قرر ان الفتره دى هيجددو فيها الفلا بتعته و يحسن العلاقه مابين الاولاد و مابينه و مابين البنات 

اما عند عماد فكان عماد يجن جنونه غضبآ من محولات حسام بدتميره فى الشغل من كل النواحى وهوا مش فاهم ليه بيعمل كدا معاه فهم نسايب الان ليه عاوز يدمره فى شغله 

اما يامن فلبس ليلى واخيرآ الدبله وسط العائله و الاصدقاء المقربين ولم يعملو حفله عشان الجو متوتر ومينفعش اي حفلات الان و كانو محدتين ان الفرح بعد التخرج علطول 

اما بنسبا لاركان و نادر فسعو انهم يتقدمو ليطلبو ايد ليان و ملك من عاصى و من نحيا اخره سعد ليان و ملك فى تحسين علاقتهم مع اهليهم فتحسنت علاقة اركان مع والدته اما نادر عاند برغم محولات ملك و سما اخته من الاب و برغن علمه ان على كمان على فراش المو*ت ولكن كان مش قادر يسمحو لانه كان السبب فى فقدانه لوالدته 

اما نانسى تحسنت صحتها و بدأت تركز فى دراستها هيا و مروان حتا ينتهى كل ذلك و يتزوجون و كل يوم يزيد عشقهم لبعض و الحب اللى بجد عرفه مروان مع نانسى فقط 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.. بعد مرور شهر .. 

كانت نائمه حياة بتعب على الفراش و بجانبها عاصى وهوا ماسك اديها بنظرات تمتلأ بالعشق وهوا يبتسم لها بحب )... 

فقالت = هتفضل باصصلى كدا كتير ياعم انت...على فكره انت كدا بتوترنى 

"عاصى" بعشق = انا حر...انا باصص لمراتى حببتى ام اولادى...عندك مانع انتى 

"حياة" بضحك = مش لما اكون مراتك الاول يا استاذ انت...انا حاليآ ام اولادك فقط 

"عاصى" بتنهيده = منتى لو وافقتى هتجوزك فى الثنيه دى...بس انتى اللى رفضه 

"حياة" بضيق = ومش هوافق يا "عاصى" ولا هاخش قصر الدمنهورى و "ساندى" هناك و على ذمتك لسه

"عاصى" = ما انا قولتلك يا "حياة"...انا و "ساندى" كل حاجه دلوقتي منهيا مابنا من زمان...وقولت "لعمر" يجهز اوراق الطلاق من زمان...بس مستنى حاجه كدا تحصل و حقك انتى و بنتنا هرجعو منها تالت و متلت ولو انتى مزلتى مصممه متقوليش ايه السبب اللى خلاكى تسبينا زمان فأنتى حره...لكن انا متأكد انها ليها يد فى الموضوع و اللى ناوى عليه هيفاجأ الكل حتا انتى 

"حياة" بابتسامه = ونا واثقه ان اي حاجه انت هتعملها هتكون فى صالح بعد الشر عن ولادك وبس...بس لو انا غاليه عليك فعلآ سامح "مرام" يا "عاصى"...اللى بعدنى زمان عن اهلى انهم مكنوش مسمحنى على غلطه غلطها لانقذ ابويا...بلاش تقسى قلبك على بنتك لانها دلوقتي بحاجه ليك اكتر من اي وقت 

"عاصى" بابتسامه = حاضر هاحاول...بس قومى انتى بالسلامه عشان خلاص...نهاية الوجع و الشر قربت...اللى جي فى صالحنا احنا يا نبض قلبى...بحبك ❤

"حياة" بتنهيده = ونا بمو*ت فيك يا ابو اولادى و حب عمرى بحالو 

مسك عاصى ايد حياة و بسها بعشق و راح باس بطنها و حاطت رأسه على بطنه يستمع لصوت طفله فى الداخل بسعاده وكأنه اول مره يكون اب فسهور حمل حياة فى توأمه مكنش يعرف انهم اطفالو اما فى حمل ساندى فى اولاده مكنش بيحس بمتعت شهور الحمل ولكن كان يشعر بالسعاده عندما حمل مروان و مرام رضع فى اديه اما الان يشعر بسعاده غريبه وهوا يمر مع الانسانه الذى يعشقها شهور الحمل )... 

.. فى فلا كمال .. 

كانت تلك الزهره الزابله تجلس فى شرفت غرفتها تستنشق الهواء باعين وارمه من كتر ما بكت على والدها الراحل فمر شهر على رحيله و برغم انها كانت عارفه انه مسيره هيسبها بسبب مرضه ولكن مش قادره تتخيل انها بقت لوحدها خلاص فى الدنيا من غير سند و حمايه لها فى تلك الايام الصعبه )... 

فحطت اديها على قلبها و نظرت للسماء وقالت بدموع = وحشتنى اوى يا بابا...كان نفسى اودعك قبل ما تمو*ت بس ملحقتش و رحت و سبتنى لوحدى...انا بحبك اوى يا بابا...بحبك اوى اوى و انت كنت ليا الاب و الصديق و الحبيب و السند اللى كنت بنسند عليه و مكنتش بخاف من حاجه طول ما انت فى ضهرى...لكن انا دلوقتي خيفه يا بابا...خيفه اوى وانا لوحدى ومش وبرغم ان "يوسف" جنبى لكن ده اول واحد لازم لازم ابعد عنه...لازم ابعد لازم...حرام بجد حرام المشاعر اللى جوايا دى ليه...هوا اخويا ازاى مش قدره امحى مشاعر الحب من قلبى بس ياربى...افففففف ارحمنى برحمتك الواسعه يارب 🤲🏻🥺

وتنهدة هنا بصوت عالى وفجأه استمعت لصوت مسيقه عاليه فى الاسفل فنظرت بسرعه من شرفت غرفتها لتتفاجأ ب الدتها دخله للفلا و هيا ترتدى ملابس فاضحه و خلفها مجموعه كبيره من الشباب و البنات ومشغلين اغانى و عملين يرقصو وكأنهم فى كبريه فلبست هنا الخمار بتعها بسرعه و نزلت بسرعه للاسفل لتلقاهم قتدين يرقصو فى ساحت الفلا و الخدم بصين لهم بصدمه فنزلت هنا على الدرج بصدمه من تصرفات والدتها)... 

وقالت = باااااس...وقفو الاغانى دى...ايه قلت الادب دى

تقدمت "شربن" منها وقالت بحده = انتى ازاى تسمحى لنفسك تزعقى لصحابى كدا...اما قللت الادب 

"هنا" بصدمه = انتى اللى ازاى تسمحى لنفسك بأنك تعملى كدا...وايه اللى انتى لبساه ده 

"شرين" وهيا تستعرض ملابسها امام "هنا" باستفزاز = ايه وحش عليا ولا ايه؟ 

فجأه جاء الشاب اللى كانت "هنا" دخلت و شفته مع والدها فى يوم و حاوض خسر "شرين" وقال = خالص ده انتى زى القمر فيه يا قلبى 

"هنا" بصدمه = ايه اللى بتعمليه ده يا ماما...انتى نسيا ان معداش على مو*ت بابا إلا شهر واحد...وانتى ريحه تعملى حفله و جيبه عشيقك الفلا كمان 

تقدمت "شرين" منها وقالت = ولسه يا قلبى...هتيلى الاوراق اللى عتطهالك يا "سوسو" 

جت "سوسو" صحبتها ومدت اديها بالوراق وقالت = خدى يا قلبى اهى 

اخذت "شرين" الاوراق و مدتها "لهنا" وقالت = امضى!! 

اخذت هنا الاوراق منها بصدمه وشفتها لتلاقى الاوراق دى تنازل على نص ممتلكات والدها لشرين فنظرت لها بسخريه )...

وقالت = عوزانى اتنزلك عن نص الممتلكات...هه ده من رابع المستحلات...انسى يا ماما انى اتنزلك عن ملين من فلوس ابويا...الفلوس دى امانه بابا امنهالى و مستحيل ادهالك 

"شرين" بشر = امانه ابوكى امنهالك هه 

وفجأه ضربتها شرين قلم قو*ى جدآ رن فى اركان الفلا و الخدم ينظرون لهنا بشفقه وهم مش عرفين يعملو حاجه وهم مصدمين كن اللى بتعمله هي الام القاسيه فنزل د*م من فم هنا وهيا حطه تديها مكان قلم ولدتها ونظرت لها بدهشى و الدموع تنزل من اعينها بصدمه منها )... 

فكملت "شرين" بقسوه تمتلأ بالشر و الاهانه = بس عوزه اقولك حاجه يا روح امك...لا انا ماما ولا "كمال" بابا ولا "يوسف" اخوكى يا ننوست عين امك...وانتى مجرت بنت حرام جبتك من الملجأ عشان تكونى وسيله لاملك كل شئ يملكه "كمال" فى المستقبل ههههههههه

"هنا" بصدمه = انتى بتقولى ايه يا ماما...كل ده عشان امضيلك على التنازل...حرام عليكى انا بنتك انتى ليه بتعملى كدا معايا 

"شرين" بغضب اخرجت ورقه و رمتها فى وجهها وقالت = قولت انا مش امك...مش امك و خدى شوفو الورقه دى وانتى هتتأكدى من اللى بقوله ياختى 

جابت هنا الورقه من على الارض وكانو ورفتين مع بعض ورقه تسبت ان شرين عندها مشكله فى الرحم ومش بتخلف و التانيه ورقه من الملجأ بأنها اتبنت بنت عمرها ايام فقط كانت لسه حديث الولاده من 20 سنه بالظبط فنزلت دموع هنا بانهيار وهيا تتذكر ذكريتها الطفوليه مع والدها و ايمهم الحلوه و الوحشه و حب والدها لها وكل شى جميل عشته مع والدها وفى الاخر يطلع مش ابوها فشعرت هنا بأن الدنيا بدور بيها فجلست على سلمت الدرج و دمعها نزله كالشلال بعدم استوعاب ما تمر به الان و شرين تنظر لها بسخريه فرفعت هنا عينها لشرين )... 

وقالت بصوت مبحوح = و و بابا كان عارف انى مش مش بنته 💔

"شرين" بملل = لا مكنش يعرف...الغبى رباكى و كبرك طول السمين دى وهوا ميعرفش انك مش بنته اصلآ و انك بنت حرام ياعينى...بجد صعبانه عليا اوى...المهم يلا امضى على الورق ده ولو ممضتيش الشباب الحلوين دول هيخلوكى تمضى غصب عنك...فياريت تمضى بمزاجك احسن و هديكى ساعه واحده بس تلملمى هلاهيلك و تغورى من فلتى...يلاااا امضى 

هزت هنا رأسها بالموفقه و الدموع مغرقه وجهها بألم يملأ قلبها و اخذت الملف فراح احد الشباب مد اديه لها بالقلم وهوا يشعر بالشفقه عليها فأخذت هنا القلم منه و مضت على الاوراق باختناق و دمعها لم تتوقف ثم مدت يدها بالملف لشرين اللى اخذت الملف منها بسعاده لا توصف فأصبح نص ممتلكات كمال بأسمها واخيرآ فنظرت لها هنا بقرف ووووووووو...


تعليقات