رواية عشق بلا امل الجزء الثاني الفصل الثالث والستون 63 بقلم زهرة الندي


 رواية عشق بلا امل الجزء الثاني الفصل الثالث والستون 


"حسام" بخبث = كنت زمان قبل ما اغتنى و اعيش فى المعادى كنت عايش فى حي شعبى و كنت بمو*ت فى بنت جميله كانت بنت جارى...و البنت دى كانت بتحبنى كمان و مكنتش شيفه جوز و حبيب غيرى فى حيتها...لكن حصل حاجه و سبنا بعض و عدت 26 سنه و اتقابلنا تانى صدفه و بصراحه بقا انا لسه بحب البنت دى و عاوز ارجع حب عمرى تانى...تحب تعرف مين البنت دى 

"عماد" بشك = مييين؟ 

"حسام" بمكر = مراتك...حب عمرى بتكون مراتك "نيره" يا "عماد" 

مسكه "عماد" من ملابسه وقال بغضب = اسم مراتى لو جه تانى على لسانه الو*سخ ده هقطعهولك يا ابن الكـ*ـلب انت...أااااه قول بقا ان كل دى لعبه لترجع حب عمرك...تبعد ابنك يعلق بنتى فيه و تحبه عشام يكون فيه سبب تدخل وتخرج من بيتى برحتك و انت تيجى من جها تانيه تشتغل فى نفس المكان اللى بشتغل فيه عشان تأزينى فى شغلى و تدمرنى و تخلينى امو*ت بحسرتى عشان يمفالك الجو انت و بنك...مش كدا...لكن انسى انى اخليكم تأزو او تقربو من مراتى او بنتى ولو مبعدش عن علتى امت و ابنك صدقنى همو*تك يا "حسام" الكـ*ـلب 

"حسام" باستفزاز = هههههههه بتحلم يا "عماد"...لا انا ولا ابنى بعدين عنكم مهما عملت

"عماد" بغضب جحيمى = انت لو مبعتش عن مراتى يا "حسام" اقسم بربى انى همو*تك...انت سامع بقولك ايه...والله همو*تك يا "حسام" 

"حسام" باستفزاز = مراتك حببتى يا "عماد"...و"نيره" من حقى انا مش انتى...ولو انت راجل ابعدها عنى تانى يا سبع الرجاله

غضب عماد بشده و فجأه ضرب حسام بالبكس و فضل يضرب حسام بغل و غيره عمياء و كان حسام بيسدد له اللكمات بغضب و غيره متبادل حتا تدخلو الامن وفرقو مابنهم بصعوبه فتركه عماد بغضب و ركب عربيته و ذهب لمنزله بسرعه فا فى الوقت ده كان يجلس يامن مع ليلى و نيره يتكلمو مع بعض عن تجهيزات الشقه بتعتهم و هيعملو ايه بعد التخرج ففجأه دخل عماد للمنزل بغضب جحيمى وهوا متبهدل و الد*م نازل من فمه مكان ضربه هوا و حسام فنظر له الكل بخضه )...

فقالت "ليلى" بخوف = بابا مالك فيك ايه؟

"نيره" بخوف = "عماد" مال وشك...مين عمل فيك كدا 

"عماد" بغضب = خدى "ليلى" و خشى جوا من غير اي كلام  

"ليلى" بتعجب = فيه ايه يا بابا؟ 

"عماد" بزعيق = قولت خشى مع امك جوا حالآ 

نظرت "نيره" "لعماد" بقلق ثم نظرت "لملك" وقالت وهيا بتشد "ليلى" للداخل = حاضر...حاضر يا "عماد" دخلين...تعالى يا حببتى يلا...تعالى يا "ليلى" 

وشدت نيره ليلى للداخل و ليلى عماله تبص على يامن اللى مش فاهم حاجه بقلق و عماد ينظر له بغضب )... 

فقال = فيه حاجه يا عمى...ليه بتبصلى كدا...هونا عملت حاجه مزعلاك منى ولا حاجه؟ 

"عماد" بحده اقترب من "يامن" بعض الخطوات وقال = قولى يالا انت...عاوز ايه من علتى انت و ابوك بالظبط...هااا

"يامن" بعدم فهم = يعنى ايه يا عمى الكلام ده...مش فاهم اصدك ايه...انا و ابويا هنكون عوزين ايه منكم يعنى...وليه حضرتك بتكلمنى كدا وكأنى خاطب "ليلى" لأئزيها ولا حاجه 

"عماد" بحده = اديك قولتها...خطبتك لبنتى مجرد لعبه من ابوك ليفكك بيتى و يلف على مراتى...لكن ده من رابع المستحلات...انت سامع...انا عرفت كويس ديت ابوك...بس انسا انت و ابوك انكم ممكن تأزولى علتى او تفرقوها و تضيعو اللى بنيتو طول السنين اللى فاتت دى...مراتى و بنتى اغلا عندى من روحى و مستعد اقلبها جحيم على الكل لو اتأزت شعرايه منهم او وحده فيهم نزلت دمعه من عينها بسببكم...فياريت يا محترم اخرج من الباب ده دلوقتي و معدش عاوز اشوف وشك ده تانى و تبعد عن بنتى نهائى احسلك يا "يامن"...لان بجد هتندم لو شفت ظلك بس جنب بنتى...يلا بره... برررره 

نظر له يامن بصدمه و تحرك نحو الباب بعدم استوعاب ما قاله عماد فجائت اعينه نحو باب غرفت ليلى فكانت ليلى تقف وهيا تبكى بحر*قه فنظر لها يامن بألم و خرج من المنزل لنظرت ليلى لوالدها بعتاب و دخلت و اغلقت الباب وفضلت تعيط بشده فخرجت نيره لعماد بتوتر )... 

وقالت = ايه اللى سمعته ده يا "عماد"...ليه قولت كدا" ليامن"؟ 

"عماد" بحده = انتى تخرصى خالص يا "نيره"...عمرى ما كنت اتخيل ان مراتى الانسانه اللى حبتها و عملت كل حاجه لاوصل لقلبها و اكون بنسبلها المصباح اللى لو طلبت اي حاجه تكون قدمها من قبل ما تطلب كمان... كنت بتمنه انك تكونى حلالى فى نفس الوقت اللى كنت كل ما اقربلك خطوه ترجعى انتى الف خطوه...ونا زى الاهبل كنت مفكر انك بنت محترمه و ملكيش فى الحب و الكلام ده ولو بحبك اوصلك بالحلال...ونا زى الاهبل حبيتك و اتجوزتك

"نيره" بصدمه من كلام "عماد" = ايه اللى انت بتقوله ده يا "عماد"...أأنا مش فا...

"عماد" بمقاطعه = ايه اللى مابينك و مابين "حسام" والد "يامن" يا "نيره" 

نظرت له نيره بصدمه وفهم الان ما هوا سبب غضبه و كلامه لها وليامن فامتلأت الدموع فى اعينها وهيا تنظر حوليها بتوتر فعندما رأه عماد دموع نيره تأكد من كلام حسام له )... 

فقال = حلو...وطلع كلام الكـ*ـلب ده صح...وانتى وهوا كنتم بتحبو بعض زمان...صححح

"نيره" بسرعه = و اديك قولتها يا "عماد"...زمان ونا صغيره و بقالى اكتر من 25 سنه معرفش عنه حاجه و اول مره اشوفه بعد كل السنين دى يوم ما اجم اتقدمو لبنتنا...اما غير كدا اقسم بربى ما شفته ولا كلمته من وقت ما سبت حارتنا و جيت على اسكندريه 

"عماد" بحده = طب ليه مقولتليش يوم ما اجم يطلبو ايد "ليلى"...هااا...ليه معرفتنيش باللى كان مابنكم قبل ما ييجى الكلـ*ـب ده ويحط عيونه فى عيونى ويقولى حب عمرى بتكون "نيره" مراتى...ازاى تخبى عليا...ازاى 

"نيره" بدموع = خفت...والله خفت لانكد على بنتنا بعد ما ربنا جبر بخاطرها و شفناها عروسه جميله و فرحانه بعرسها...قولت لنفسى لو انت عرفت اكيد مش هتكمل فى الجوازه دى و بنتى هتتوجع اوى 

"عماد" بغضب = اممممم خفتى فتخبى عليا ان حبيب القلب الاديم بقا حما بنتك المستقبلى...ايه كنتى مستنيه لما يلف و يدور عليكى و ياكل بعقلك حلاوه زى ايام الطفوله و يخدك منى...اه ابنه ياخت بنتى و الاب ياخد مراتى لكن ده بعنهم...الخطوبه اتفسخت و الواد ده معدش اشوف وشه تانى هوا و ابوه...ونا هقدم استقلتى و هاخدكم و هنسافر مصر نعيش هناك بعيد عن الكلا*ب دول...وبنتى هتنسا ابن ال🐕 ده باراضتها او غصب عنها...واظن انك سامعه كلامى كويس يا "ليلى"...الواد ده تمحيه من مخك لانك مستحيل تبقا له طول منا عايش و على وش الدنيا...وانتى يا "نيره" معدش فيه ولا كلمه مابنا...واللى خلانى دلوقتي مطلقكيش هيا البنت فكل واحد فينا بقا لوحده...بس فى القانون انتى مراتى و ليكى حقوق و مطالبات ونا عليا النفاذ...اما اللى مابنا كازوجين خلاص انتها و انتى اللى نهتيه بنفسك مش انا 

وابعدها عماد من طريقه وتركلها المنزل وخرج فجلست نيره بدموع على الارض وهيا مش مصدقه اللى عماد قاله فكيف هانت عليه لهي الدرجه ليقزل لها كل الكلام ده فهيا ذنبها ايه ليقسا عليها كدا فكانت تجلس ليلى فى الغرفه تبكى بصوت عالى ففجأه رن هاتفها وكان يامن وهوا هيتجنن وهوا مش فاهم ايه حاجه فنظرت ليلى للهاتف ببكاء و دفعت الهاتف فصقت على الارض و انغلق بسبب وقوعه فنظر يامن لهاتفه بجنون فرن تانى ليأتى له ان التلفون مغلق فاغلق هاتفها و ركب عربيته و ذهب بسرعه لمنزلهم ليدور على كل الاجوبه لاسألته من والده )...

.. فى مطعم على البحر ..  

كانت تجلس داليا وهيا تنظر للبحر بابتسامه جميله و فريد ماسك اديها بعشق وينظر لها بابتسامه فنظرت له داليا )... 

وقالت بكسوف = ليه بتبص ليا كدا...بتوترنى على فكره بنظراتك دى...متبصليش كدا الله 

ضحك "فريد" وقال = ههههه اعمل ايه بحبك و الايام اللى فاتت دى كنت حاسس انى بمو*ت بالبطئ و انتى بعيده عنى...انا بحزرك اهو اسحق تبعدى عنى ثانيه واحده بعد كدا...مافهوم 

"داليا" بابتسامه = مافهوم يا حبيبى...بس اوعدنى انت كمان انك معدش تزعلنى ولا تقولى كلام يجرحنى تانى يا بيه...مافهوم

"فريد" بحب = علم و سينفذ يا باشا هههههه...ما تيجى نروح...الدنيا مغيمه وشكلها هتشتى وهيا اساسآ بترخ دلوقتى فى مصر 

نظرت "داليا" للجو فى الخارج وقالت = تمام يلا بينا... بس هونتا هتبات فين الليلاتى 

"فريد" بمكر = هيكون فين يعنى...هنبات سوا انهارده فى الفندق و بكره هتكلم مع اخواتك و هترجعى معايا على مصر 

"داليا" بابتسامه خفيفه = وليه هبات معاك فى الفندق ياترا...انا ليا بيت و راحه انام فى بيت امى ياعم مع اختى حببتى و بنتها...ولا عشان ماما قعده مع "حياة" فى مصر تبقا تسطعبت فيها 

"فريد" برفع حاجب = انتى مجنونه يابت...اننى حلالى يا هبله فى القانون و قدام ربنا...وبعدين وحشتينى ولا انا موحشتكيش 

"داليا" قامت وحملت حقبتها وقالت بدلال = لا طبعآ وحشتنى يا روحى...بس انسا انك تطول منى اي حاجه تانى غير بعد الفرح يا "فرودى"...ويلا وصلنى للبيت لانى سقعت و عوزه انام و روح انت نام فى الفندق زى ما انت عاوز

حرك "فريد" رأسه بحب وقال = حاضر يا حببتى... هسطبر لحد ما نعمل فرحنا و بعد كدا مافيش انسا يا حبى

و دفع فريد الحساب و و لبس چجده و حاوض خسر داليا و مشم ليروحه فريد للمنزل و الدنيا عماله تمطر مطر خفيف فبعد وقت توقفت عربية فريد امام العماره فجاب فريد الشمسيه و فتحها و طلع مع داليا للمنزل بسرعه ففتحت داليا باب المنزل و دخلت و فريد فى الخارج و نظرت لفريد بتوتر من نظراته لها اللى كلها عشق و اشتياق )... 

فقالت بتوتر = يلا انا داخله انام بقا...وبكره اشوفك بقا

"فريد" برغبه = تمام...بسس انتى متأكده انك هتنامى علطول كدا

"داليا" بتصنع النعاس = اه لانى همو*ت و انام اوى اوى يا "فريد" 

"فريد" بابتسامه = بس اكيد مش هتنامى بالسرعه دى يعنى مش ليكى تسهرى كمان شويه صغيرين 

"داليا" بدلال = انت عاوز ايه بالظبط؟ 

"فريد" بحب = مش عاوز ابعد عنك صانيه واحده...تنا مصدقت انك سامحتينى و رضيتى عنى 

ابتسمت "داليا" بكسوف = خلاص هكون طيبه معاك وعزمك على كاكاو ونتفرج سوا على فيلم كومدى... وبس كدا يا "فريد"...انا حابه نكون زوجين بجد بعد الفرح...وكفايه اللى حصل مابنا فى شارم...ممكن يا "فريد" 

"فريد" بحب = اكيد يا قلبى...ونا كمان حابب ده يحصل بعد فرحنا يا روحى 

"فريد" = طب يلا ادخل 

اومأ لها فريد بحب و دخل للمنزل و راح قعد امام التلفزيون فتركته داليا قليلآ و راحت بدلت ملابسها لبيچامه قطنيه و جابت لفريد ديشرت و بنطلون من اغراد والدها المتوفى فرجاء كانت تحتفظ بحاجات من ملابس زوجها كاتذكار فبدل فريد ملابسه و راحت داليا اتصلت بلبنى لتعرف هي فين فعرفت منها انها هتبات اليوم فى فلا عمر عشان الدنيا بتشتى جامد و الشوارع متغرقه فبعد ما اطمنت داليا على اختها راحت عملت كوبين كاكاو لها و لفريد و جابت غطاء ثقيل و جلسو ثويآ جانب بعض على الكنبه وهم متغطيين وكانو يشاهدون فيلم كومدى و فريد ضامم داليا لقلبه بعشق يجرى فى دما*ئه لها )... 

.. فى فلا عمر .. 

كان يقف عمر امام زجاج باب الحديقه وهوا يشاهد الامطار الغزيره اللى بتنزل و كان رامز و رامى و كارما و فاطمه يجلسين امام الدفايه فتقدمت لبنى من عمر بعد ما نهت المكالمه مع داليا و طمنتها عليها )... 

فقال "عمر" لها = طمنتى اختك عليكم يا حببتى 

"لبنى" = ايوا طمنتها...بس غريبه تقلب الجو ده...ما الدنيا كانت مشمسه اصبح...ايه اللى حصل فجأه كدا 

"عمر" حط ايده على خد "لبنى" بحب وقال = و دى حاجه كويسه فعلآ مش وحشه خالص...احلا حاجه لما اصحا الصبح كدا و اصتبح بوشك الحلو ده و نفطر كلنا سوا كاعيله واحده

نظرت "لبنى" للاولاد بكسوف وقالت = نزل ايدك يا من على وشى يا "عمر"...العيال قعدين...يقولو عننا ايه دلوقتي 

"عمر" بحب = اعمل ايه بحبك...بس خلاص معدش إلا اسبوع واحد و نتجمع تحت سقف واحد وفى اوضه واحده 😉

"لبنى" بكسوف = "عمر" بطل بقا...انا اساسآ لحد دلوقتي مش مصدقه اللى حصل مابنا يوم المكتب وكأنك عمل و معمولى وطول ونا جنبك مبكنش حاسه بنفسى ولا ببقا خايفه من اي حاجه ونا جنبك 

"عمر" بحب مسك اديها = و هتفضلى كدا علطول يا قلبى...ولسه لما نتجوز مش هاخلى اي دمعه تنزل من عيونك انتى و البنات غير فى الفرح وبس...ومش هوعدك بحياه سعيده...عشان انتى بنفسك هتشوفى السعاده اللى هتعيشى فيها معايا يا نور عيونى 

"لبنى" بدموع تتلألأ فى اعينها = بجد يا "عمر"

مسك "عمر" ادين "لبنى" وبسهم وقال = بجد يا قلب و روح "عمر" ❤

وحاوض عمر كتفها بحب و حمايه وهم ينظرون ثويآ للامطار فنظرت له لبنى بتوتر بسببىاديه اللى محوضه كتفها )... 

فقالت بابتسامة خجل = العيال يا "عمر"

باس "عمر" خدها اللى متلون لللون الاحمر من خجلها وقال = العيال عارفين خلاص اننا بنمو*ت فى بعض و منقدرش نعيش من غير بعض...فليه ندارى حبنا لبعض قدمهم يعنى...بلاش تتكسفى لان لما تتكسفى خدودك بتحمر و بتزيدى حلاوه فوق حلوتك ونا كدا مش هقدر اسيطر على مشعرى يا روح الروح 😂😉

ضحكت "لبنى" بخجل وقالت = قليل الادب اوى على فكره 🙈

ضحك عمر بشده وهوا يضمها له اكثر فكانت كارما تتابعهم بتنهيده عميقه وهيا محتاره جدآ و خايفه محتاره تعرف هيا مبسوطه لامها ولا مش مبسوطه و خيفه لتتعود هيا و اختها لدفئ العيله و فى يوم يوح كل ده و يرجعو تانى لوحدهم من غير سند فهيا نعم شيفا فى عمر زوج و اب كويس جدآ بس فى نفس الوقت خيفه اوى من الحياه الجديده اللى دخلين عليها ففجأه بتبص جانبها لقت رامز مركز معاها اوى )... 

فقالت بتعجب = انت باصصلى كدا ليه؟ 

"رامز" بتوتر = وانتى مالك...انتى اللى سرحانه فى ايه كدا بقالك ساعه؟ 

نظرت له "كارما" برفع حاجب وقالت = وانت مالك 

نظر لها رامز برفع حاجب و كذلك كارما و فجأه ضحكو هم الاتنين بشده على كيدهم لبعض طول الوقت وكأنهم مولودين فوق راس بعض فكان فاطمه بتلعب كوتشينه مع رامى )... 

فقالت بغيظ = ايدا...انت بتنصب يالا...هيا الكوتشينه فيها 6 اولاد...ده الولد السادس اللى طالع 

"رامى" بمكر = ايدا هونتى متعرفيش ان الچوكر كترو من ورق الكوتشينه و بقا 6 ولاد و 6 بنات و قريب هيتكثرو 

"فاطمه" بغيظ = لا والله 😠

"رامى" بضحك = اه والله...شفتى بقا ادينى عرفتك معلومه مهمه ببلاش اهو من غير ما تدخلى جوجل و تضيعى النت على الفاضى...يلا انشلا يضمر 😂

جزت فاطمه على اسننها بغيظ وهيا تنظر لرامى فضحكت كارما و رامز عليهم وهم يتنبأون انهم لما يعيشو مع بعض هيشوفو ايام عسل )... 

.. فى القاهره فى فلا كمال .. 

دخلت شرين للمكتب و نظرت لمكتب كمال بفرحه بأن كل ده بقا ملكها هيا فنظرت بانتصار لاوراق التنازل و فتحت الغزنه ووضعتهم فيها بابتسامه سعاده و بدأت تخرج فى رزم الفلوس اللى فى الغزنه بنظرات طمع فأخذت تالت رزم و اغلقت الغزنه فرفعت رأسها تظبط شعرها امام المرأه اللى فوق الغزنه لتتفاجأ بشخص مجسم خلفها و شافته فى انعكاسه فى المرأه فلفت بصدمه )... 

وقالت بخوف = انت مين؟...و دخلت هنا ازاى؟ 

رفع ذلك المجسم السلا*ح فى وجه شرين وهوا حاطت له كاتم للصوت عشان محدش يسمع صوت الرصا*صه من اللى فى الخارج )... 

فقال بغموض = انا مرسال من "خليل المنشاوى" و بعدلك الهديه دى 

نظرت شرين للمسد*س بزهول ففجأه ضرب رصا*صه جت فى نص رأس شرين فوقعت شرين على الارض ميـ*ـته فالحال فنظر لها الشخص بغموض و تأكد انها ما*تت فأخذ رزم الفلوس وخرج من الفلا كما دخل )...

فدخلت احد صديقات "شرين" وهيا بتنده عليها = "شرين" انتى فين...اتأخرتى كدا ليـ....عاااااااا عاااااااا "شرين" عااااااااااااااا 

بدأت البنت تصوت عندما شافت شرين مفروشه ارضآ و غرقانه فى د*مها فجم كل الشله للمكتب و صدمو من منظر شرين و طلبو البوليس بسرعه )... 

.. فى الاسكندريه فى منزل حسام .. 

كان يجلس حسام على الاريكه و تجلس بنته ريتال امامه وهيا تنظر له بصدمه و عدم تصديق فى اللى فعله والدها فى ابنه فكان يقف يامن فى الشباك بدموع وهوا مش مستوعب ما سمعه من والده عندما جبره يحكى ايه اللى مخبيه عليهم )... 

فقامت "ريتال" وقالت = "يامن" حبيبى انت كويس

"يامن" بسخريه متألمه = كويس ههههههه...كويس ايه بقا بعد ما ابويا دمرنى و بسببه راحت منى حببتى اللى مصدقت انى وصلتلها 

"حسام" بندم = "يامن" انا عارف انى غلط و انانيتى حركتنى و نسيت خالص ان "نيره" متجوزه و ليها بنت بس بجد مكنش حاسب ان كل ده هيحصل

"يامن" بغضب = ازاى مكنتش حسبه...رحت و دمرو الراجل فى شغله و بتلف على مراتو و تقولى مكنتش حاسب...امال انت كنت حاسب ايه بالظبط يا بابا...هااا انت اسبب فى كسرت قلبى دى دلوقتي...ووعدك انى بعد دلوقتي معدش شايف وشى و خلى انانيتك تنفعك لما تخسر ابنك الوحيد بسبب افعالك يا بابا

وترك يامن المنزل و مشا فحولت ريتال توقفه ولكن مسمعش ليها و خرج من المنزل ببكاء فسند حسام رأسه بندم على ايده فنظرت له ريتال بلوم و دخلت غرفتها فنزل يامن من العماره و مأخدش عربيته و قرر يمشى وفى الطريق فضل يتصل بليلى اكثر من مره حتا ردت بصوت مبحوح يمتلأ بالألم )... 

فقال بلهفه = "ليلى" حببتى...انتى مش بتردى عليا ليه...فكرت ان حصلك حاجه؟ 

"ليلى" بدموع = منا بمو*ت بالبطيئ دلوقتي يا "يامن" خلاص كل حاجه انتهت بسبب اهلنا أهئ أهئ انا مش مصدقه كل اللى بيحصل معانا لحد دلوقتي...بابا مقرر اننا نسافر مصر نعيش هناك و خلاص يا "يامن" 😭

"يامن" بدموع = لا مش خلاص يا "ليلى"...احنا لبعض و هنفضل لبعض لاخر يوم فى عمرنا ولو مش هنكون مع بعض فى الدنيا يبقا نبقا مع بعض فى الاخره

"ليلى" بصدمه = تقصد ايه؟ 

"يامن" بيأس = مافيش امل انهم يخلونا لبعض يا "ليلى" بسبب بابا كل شئ انتها...ومافيش حل دلوقتي اننا نخلص من عمرنا...طلمه مش عارفين نكون لبعض فى الدنيا...فنكون مع بعض فى الاخره 

"ليلى" بدموع ووجع = باين كدا ان كلامك صح يا "يامن"...بس مكنتش متوقعه ان تكون دى نهاية قصتنا 

"يامن" بدموع = ولا انا...بس نصبنا اننا نفكر كدا بسبب اهلينا اللى دمرونا بسبب انانيتهم...هستناكى بكره فى *******...خلاص هما قررو اللى يريحم...وحنا هنفذ اللى يريحنا 

"ليلى" بدموع = خلاص هجيلك بكره يا "يامن"...سلام

"يامن" بألم = سلام 💔

واغلقت ليلى مع يامن ببكاء فحقآ هوا ده الحل ليبقو لبعض بس فى الاخره فيا سخريت القدر لم كانت تتوقع انها فى يوم انها رح تمو*ت بهي الطريقه لكن باين كدا مافيش غير ذلك الحل لاتنين محبطين مثلهم بعد ما ادمرو بسبب اهليهم فخرجت ليلى من غرفتها و ذهبت لغرفت والديها وكان الباب موارب فرأن والدتها جالسه على الفراش تبكى بشده وهيا ضمه قدميها لصدرها فنزلت دموع ليلى اكتر وجرت على غرفتها وهيا مش بأديها تعمل اي حاجه الان غير انها تنفذ ما قاله يامن لانها مش هتتحمل تعيش يوم واحد بس بعيد عن يامن )... 

فقالت ببكاء = سامحينى يا ماما...لكن مافيش غير الحل ده قدمنا...انا بحبه ومش هقدر ابعد عنه ثانيه ولا بابا هيقبل نكون مع بعض فالاحسن نمو*ت مع بعض عشان نرتاح من الدنيا دى كلها 😭

.. فى اليوم التالى فى القاهره .. 

كانت هنا نائمه جانب نانسى ففتحت هنا اعينها ببطء ونظرت لنانسى بتنهيده وقامت من جانبها بشويش عشان متصحهاش فأخذت حقيبت ملابسها و اخرجت منها طرحه طويله قطنيه و چاجد قطنى بيتى فارتدهم ولبست شبشبها و خرجت خارج الغرفه فنظرت هنا لقصر بتنهيده و نزلت للحديقه وهيا تضم نفسها لتعطى لنفسها بعض من الدفئ بسبب برودت الجو فكانت هنا تنظر للڤراغ بدموع محبوسه فى اعينها وهيا تتذكر كلام شرين لها فى الامس انها مش بنتها ولا بنت كمان و انها بنت يتيمت الاب و الام و جابتها شرين من الملجأ وهيا عمرها ايام فقط و عيشتها فى هي الكدبه عمرها كلو هيا ومن ظنته والدها )... 

فقالت بتعب = ايه اللى هيحصلك بعد كدا يا "هنا"... ايه اللى لسه مستنيكى فى الدنيا دى...ليه ليه قالتلى انى مش بنتهم...كانت تاخد كل حاجه بس متحسينيش ان انا مليش حد فى الدنيا غير ربنا...حتا الناس اللى قعده عندهم دول مش علتى...مش علتى ولازم امشى من هنا...انا لو قعد اكتر تحت سقف واحد معاهم و مع "يوسف" غلط...و بالزاد "يوسف" لازم ابعد عنه...انا عرفت دلوقتي انه ليه مكنتش شيفاه اخ...كأن قلبى كان حاسس اننا مش اخوات...بس حتا لازم ابعد...انا بنت حرام ملييش لا اب ولا ام و مستهلهوش...و لازم امشى يمكن ارتاح شويه من الوجع اللى جوايا ده

= وفكرك لما تمشى هترتاحى...وحتا لو مشيتى هتروحى على فين؟ 

لفت "هنا" بخضه وقالت = "يييوسف"...أأنت هنا من امته

تقدم "يوسف" منها وقال = من اول ما قولتى لازم امشى يمكن ارتاح شويه من الوجع اللى جوايا ده...مش لما تكونى لوحدك هترتاحى يا "هنا"...انتى هنا وسط علتك ومع اخوكى و....

"هنا" باختناق = متقولش اخويا ماشى...ونا لازم امشى من هنا يا "يوسف"...انا هنا ملييش مكان ولا هيكون ليا مكان ولازم ابعد وهرب من الدنيا دى كلها 

"يوسف" بتنهيده = "هنا" مافيش الكلام ده...تهربى هنا و تبعدى وانتى هنا وسط علتك ووسط البنات...الكل هنا بيحبك...ونا مش هسيبك تمشى يا "هنا"...ابوكى وصانى عليكى ونا هنفذ وصيته و ممنوع تخرجى من المكان ده...مافهوم 

"هنا" بدموع وهيا مش عارفه تقوله ايه = حاضر يا "يوسف" مش همشى...بس عوزه اقولك يا "يوسف" ان انا هنا مش وسط علتى ولا مع اخويا...العيله دى عيلة "كمال الدمنهورى" و علتك اللى اتولد وسطهم و عشت عمرك معاهم...و اخواتك "نانسى و اركان و لمياء"...اما انا لأ

نظر لها "يوسف" بتعجب ولكنه ظن انها بتقول كدا من ألمها فقط فابتسم وقال لها = عمدآ مش هدقق معاكى لان الكلام اللى بتقوليه ده انتى عارفه انه مش حقيقه بس هجريكى و هقولك حتا لو اللى انتى بتقوليه صح بس بردو المكان ده مكانك وحنا كلنا اهلك و فى ضهرك دايمآ يا "هنا"

هز هنا رأسها له بدموع فازاى تفهمه بس انها مجرد بنت لقيته وملهاش حد فى الدنيا وهوا مش اخوها كما يظن فابتسم لها يوسف )... 

وقال = طب مش يلا عشان نفطر

"هنا" بصوت مبحوح = طيب...يلا 

ومشت هنا مع يوسف للداخل ففجأه تقدم منهم اركان وهوا و نظر لهنا بتوتر وقال = صياح الخير...اخبارك ايه يا "هنا" دلوقتي؟ 

"هنا" بابتسامه حزينه = الحمدلله بخير...عن اذنكم 

وتركتهم "هنا" ومشت فنظر "اركان" له بتردد فقالت "يوسف" له = فيه حاجه يا "اركان" حاسس انك عاوز تقولى حاجه 

"اركان" بتنهيده = "شرين" اتقتـ*ـلت انبارح 

"يوسف" بصدمه = اييييه...ومين اللى قتـ*ـلها؟ 

"اركان" بحيره = محدش يعنر و حاسس ان الاضيه هتنتهى بضد مجهول

"يوسف" = هه شكلها ليها حبايب كتير...لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم...طب طنط "ساندى" عرفت 

"اركان" = عرفت ومن بدرى وهيا هناك....بس واضح ان "هنا" متعرفش حاجه 

"يوسف" = و بلاش تعرف دلوقتي...كفايه اللى عملته فيها انبارح حسبن الله ونعمه الوكيل فى كل ظالم 

"اركان" بتنهيده = فعلآ حسبن الله ونعمه الوكيل...بس انت ناسى ايه اللى هيحصل انهارده

"يوسف" بتنهيده = لا مش ناسى...من انهارده هنبعد عننا كل الشر و الراحه بس اللى هتتبقا عشان كدا جاهز جدآ للنهارده 

ابتسم اركان بخبث و مشا هوا و يوسف نحو غرفت الطعام )... 

.. فى منزل ليندا .. 

كانت تقف "لمياء" مع "خالد" امام باب المنزل فقال "خالد" بحب = وحشتينى...بقالى كتير مش بشوفك... مش نويا ترضى عنى بقا و تخلى ابوكى يجوزنا 

"لمياء" بابتسامه = انت طماع كتير "خالد"...مش بابا قبل اننا لبس الدبل الان ولما ينتهى كل هاد رح نتزوج فلما الاستعجال هاد 

"خالد" بحب = اعمل ايه...مستنى اليوم اللى نتجمع فيه تحت سقف بيت واحد بلهفه...امته ييجى اليوم ده بقا 

"لمياء" بابتسامه = هييجى اكيد "يوسف"...هيا الان روح لعملك و دعنى لان قريبن رح افتح مكتب الهندسه ويكون لي مكتب خاص...كتييير متحمسه 

"خالد" = ونا كمان يا قلبى متحمس عشانك...يلا همشى انا بقا 

ودعته لمياء بحب فتركها خالد و نزل من العماره و ركب عربيته ولسه هيدورها ليمشى ولكن فجأه رن هاتفه برقم غريب )... 

فرد وقال = الوو ايوا مين...انت بتقول ايه حقيقة ايه اللى معرفهاش انا...ايه انت بتخرف و تقول ايه اللى بتثوله ده كدب كدب...الوو الووو الووو

ونظر "خالد" بصدمه للهاتف بدموع تلمع فى اعينه وقال = لالالا مستحيل...مستحيل توجعنى كدا...ده اكيد كدب...اكيد كدب 🥺

وتحرك خالد بالعربيه بسرعه جنونيه لدرجت انها عملت صوت جامد عندما تحرك العربيه فكانت لمياء تنظر له من نافذت الصاله فتعجبت عندما رأت خالد يسوق بتلك السرعه )... 

فقالت = ياترا شو صار ليسوق بالسرعه هي؟ 

"ليندا" بتسائل = فى شى حببتى "لمياء" 

"لمياء" بتنهيده = مافي شى حببتى...قوليلى اخذتى ادوبتك 

"ليندا" = ايوا اخدها لا تقلقى...بس قوليلى يا قلبى... انتى صحيح تحبين "خالد" 

"لمياء" جلست جانبها وقالت = جدآ يا امى...ما بعرف مندون "خالد" كان شو صار معى...كتير بكون سعيده معه وكأنى فراشه و طيره فى كل مكان معو 

"ليندا" بابتسامه حنونه = الله يحميكى يا قلبى و يخليكم لبعض يا رب (ثم اكملت بحيره = حقيقى الحب هاد غريب كتير ومافيه له حل 

مسكت "لمياء" ادين امها وقالت = انتى بتحبى عمو "ادريس" يا ماما...بلاش تخدعى حالك بأنك ما تعلقتى به...لانك من يوم المشفى وانتى مو سعيده 

"ليندا" بحزن = هوا كان السبب فى حرمانى منكم طول السنين هي...اول شى انحرمت من ابنى و كان السبب ان "هاشم" ظن انى بخونه...وتانى شى حرمنى منك و بسببه وقت من البلكون و دخلت فى كومه طول السنين و عندما فوقت كنت فاقده للذاكره...وتقوليلى بحبه...هاد مستحيل "لمياء" 

"لمياء" بابتسامه = مافي شى مستحيل امى...انتى ما بتحبى " ادريس" لحالك...انتى حبيتى "ادريس" بسبب حبه لكى و اهتمامو بك...لا تقسين عليه امى و اعطى له فرصه واحده ليصلح كل الاشياء اللى خطأ فيها فى حقك امى 

"ليندا" باختناق = دعى هاد الحديث بعدين بنتى...وهيا  دلوقتي نفطر سويآ كتير اشعر بالجوع...هيا هيا 

ابتسمت لها لمياء و بدأو يحطرو الفطار ليفطرو سوا و بعد ما فطرو بدأت لمياء تجهز نفسها لتذهب للمكتب مابين جلست ليندا امام التلفزيون وهيا عماله تفكر فى كل الذكريات اللى كونتها مع ادريس فى الفتره الصغيره دى )... 

.. فى الاسكندريه و فوق أعلا مبنا .. 

كان يقف يامن و ليلى بيأس فوق سور المبنا و يامن ماسك ايد ليلى المرتعشه بشده فنظرت ليلى برعب للاسفل و للمسافه الكبيره بخوف و دموع)... 

فنظر "يامن" بحزن "لليلى" وقال بألم = هااا مستعده  

"ليلى" بخوف و تردد وهيا تنظر للاسفل و "ليامن" = انا خايفه اوى يا "يامن" 🥺

نظر "يامن" لها بكسره وقال = مافيش طريق قدمنا دلوقتي غير الطريق ده يا "ليلى"...يا نمو*ت دلوقتي مع بعض يا هنعيش باقى عمرنا بعاد عن بعض غصب عننا بسبب اهلنا...اختارى طرقنا يا "ليلى"

جمدت "ليلى" اديها على ايد "يامن" وقالت بدموع = اختارك انت يا "يامن"...حتا لو على المو*ت...وطلمه مش هنكون مع بعض فى الدنيا فهنكون مع بعض فى الاخره...لانى بحبك...بحبك اوى يا "يامن" 

"يامن" بألم = وانا كمان بحبك اوى يا "ليلى"...وكان نفسى حكايتنا تنتهى حلوه...ولكن شكل اهلينا ليهم رأي تانى...بحبك 

"ليلى" بدموع = ونا بحبك 😭

وجمد يامن اديه على ايد ليلى و نظرو معآ للاسفل ثم اغمضو اعينهم ووووووو...


تعليقات