رواية الديزل الفصل السادس 6 بقلم بيري الصياد


 رواية الديزل الفصل السادس 

تنتبه ياسمينا الي نظراته وكادت ان تصرح به لكن يضع بحر يده علي شفتيها بسرعه ويقول بغضب: صوتك يا بقره في ايه

تحاول ياسمينا ان تنزع يده عنها لكي تتحدث لكن يقول بحر بخبث: انتي عارفه لو سمعت صوتك الحلو ده انا هعمل ايه يا لوزه

النظر إليه ياسمينا بعدم فهم ليقول بغمزه هدوق من العسل وانتي حره عايزاني ادوق انطقي بحرف واحد بعد ما اشيل ايدي

انهي حديثه ونزع يده وهو يريدها تتحدث الآن وتنظر إليه ياسمينا بغضب شديد وهي تتمنى ان تقتله بهذه اللحظه لكن تضرب بقدمها على الأرض وتذهب إلى المصعد

ينظر خلفها ويحك راسه ويقول : وبعدين مع البت دي ما هي يا تقتلني يا اقتلها انا وهي في

الدنيا منتفعوش مع بعض بس خلينا تشوف اخرتها معاكي يا لوزه

ويذهب بحر إلى المصعد ويصعد به ويدخل مكتب صفوت براه يجلس على كرسي المكتب وابنته نجلس امامه ليقول بصوت أفزعها: قومي بسرعه يا بت

تفزع ياسمينا وتنهض سريعاً وتقول : في ايه

يجس بحر ويبتسم باستفزاز شديد ويقول: اعمليلي شاي علشان تعمر الطاسه

ياسمينا بغضب شديد والله انت واحد مجنون انا معرفش انت مستحمل نفسك ازاي بالاستفزاز ده

بحر باستفزاز اشد وبحبني وبموت فيا والله يا بنتي انتي لو تعرفي قيمتي مش هتتجرني تتكلمي معايا وصوتك زي البقره كده يا بت اتعلمي رقة البنات احسن من الجعير ده

تغضب ياسمينا منه أكثر وتنظر إلى والدها وتقول : عاجبك يا بابا اللي بيعمله ده

صفوت وهو ينظر إلى بحر بحر سيب ياسمين و ملكش دعوه بيها

يبتسم بحر ويقول : اللي تشوفه يا مدير بس خليها تعملي شاي علشان اصفى من ناحيتها واسامحها

تجلس ياسمينا بغرور يرفع بحر حاجبه ويقول : ايه يا بت الفخر ده ده انتي لو قوزتي بكاس العالم مش هيبقى عندك الفخرده

ياسمينا بغيظ شديد انت مالك ومالي متقدرش تقعد من غير ما تديقتي ليه

بحر بامزه وقحة اصلك غزال وانتي متعصبه يا بت بحس بفخر كبير كل ما اعصبك كده وحبيت اللعب معاكي عقبال ما تلعب على سرير واحد يا لوزه

انهى حديثه بوقاحه أشد جعلتها تشهق ويضرب صفوت المكتب بقوه ويقول بغضب شديد:

يعود بحر بظهره إلى الخلف ويقول : لا مؤاخذه يا مدير مخدتش يالي انك قاعد خليدا في المهم دلوقتي محتاجني في ايه هنا

تنظر ياسمينا بعيد عنه وهي تغضب وتتمنى انه تقتله بهذه اللحظه

يخرج صفوت ملف من المكتب ويضعهم امام بحر ويقول : من انهارده انت المسؤول والمدير التنفيذي للشركه دي وهتكون المسؤول قدامي علي كل حاجه من أول العقود الحسابات للشركات الفرعية لكل قرش دخل وطالع من اللحظة دي إنت المسؤول علي كل حاجه يا بحر وياسمين هنشتغل معاك وهتكون تحت ايدك

ينظر بحر الى ياسمين ويقول بداخله مش هتاخد غلوه دي

ويحمحم وينظر إلى صفوت ويقول : متقلقش يا مدير بنتك في ايد امينه

صفوت بغضب: انت سيبت كل اللى قولتلك عليه ومسكت في بنتي يا بحر

بحر بغيظ شديد الحق عليا عايزك تطمن ثم اني لسه معرفش الدنيا هنا ماشيه ازاي مش لازم تفهمني الاول

يخرج صفوت ملفات ويضعهم امام بحر أيضاً ويبدأ ان يشرح اليه كل شيء عن هذه الشركة وتشعر ياسمينا بملل شديد وهي تستمع لهذه الحديث الملل وينظر بحر الي صفوت بعد أن انتهى ويقول : تمام یا مدیر بس نظامك ده لا مؤاخذه ميأكش عيش معايا وكله هيتغير

يبتسم صفوت ويقول : وانا واثق فيك ومتأكد انك هتعمل كل حاجه علشان الشركة تكون في مکان اکبر

ينظر بحر الي ياسمينا وبدق هاتف صفوت ويراها نجلاء ليمسك الهاتف ويقول وهو ينظر إلى بحر دقيقه وارجع مش عايز مشکل ها

يميل بحر بطاعة متصنعه ويذهب صفوت إلى البلكون الذي توجد بهذا المكتب ويرد علي نجلاء التي قالت بصوت عالي : يعني برضو عملت اللي في دماغك وخليت التي اسمه بحر ده يروح الشركة يا صفوت

صفوت : دي شركتي وأنا حر اخلى مين فيها ومين بره يا نجلاء التي ملكيش دعوه

نجلاء بصراخ عالي اوعى تنسى اني السبب في كل اللي انت في يا صفوت اوعى تنسى انت كنت ايه وبسببي انا بقيت ايه

صفوت بغضب شديد بسبب تعبي وشغلي مش بسببك يا نجلاء اوعي انتي تنسي اني تعبت قد ايه علشان اعيشك في مستواكي

نجلاء بغل شدید طالما دخلت بحر الشركة وتمسكه كل حاجه تبقى مستعد بحر يعرف كل اللي حصل یا صفوت مش كده

ينصدم صفوت وينظر امامه بصدمه شديده ويقول بصوت حاول أن يجعله منخفض: اوعي تفكري انك هتمسكيني من ايدي اللي يتوجعتي يا نجلاء

تضحك نجلاء بشر وتقول : وامسكك ليه يا حبيبي بس انت اللي مسمعتش الكلام يبقى انا اقابل بحر واقوله اللي حصل وهو بقي يحكم اذا كان عايز يكون في الشركه بعد ما اقوله الحقيقيه كامله او هيعمل ايه

ينظر صفوت خلفه لكي يتأكد بأن بحر وياسمينا لم يسمعون شيء ويقول : لمي دورك معايا يا نجلاء علشان لو التي في دماغك حصل مش هيفرق معايا وهنزلك تحت الارض وخلينا نشوف ها نستفادي ايه من اللي عملتي

نجلاء بغضب شديد بحر يطلع من الشركة هو ملهوش دعوه بينا ومش هيمسك حاجه

صفوت ملكيش انتي دعوه بحاجه يا نجلاء دي شركتي واحط فيها اللي انا عايزه ومسمعت صوتك

انهي حديثه ويغلق الهاتف بوجهها قبل أن تتحدث وترمي نجلاء الهاتف بقوه كبيره على الارض وتصرخ بأعلى صوتها وهي لا تريد ان بحر يمسك كل أملكهم فهو مستفز حد اللعنه وهي لا

تستطيع أن تفعل ما تريده وهو يوجد

تنظر امامها وتقول: من مخلي يطول معاك يا صفوت وطالما انت مشيت لكل ده يبقي انت اللي اخترت طريقك مش انا هخليك انت وهو تندموا على الخطوه دي مبقاش نوجا لو مخلتكومش تكرهوا بعض ومطقوش تبصوا في وض بعض تاني

أنهت حديثها وتبتسم بشر شديد وهي تخطط الي الذي سوف تفعله لتجعل صفوت يكره بحر وبحر يكره صفوت فهل سوف تنجح نجلاء بخطتها ام ماذا سيحدث يا ترى

يدخل صفوت المكاتب وينظر إلى هذا المشهد ليقول بصوت عالي: ايه اللي بيحصل ده

بعد أن خرج صفوت من المكتب ينظر بحر الى ياسمينا ويقول: مش ناوي تحن علينا وتعمل شاي برضو يا لوزه

ياسمينا بغضب شديد بلاش تعصبني أكثر من كده بقي

بحر باستفزاز هتعملي ايه لو اتعصبتي

تمسك يا سمينا القلم وتضعه امامه بتهديد وتقول بغضب هقتلك يا بحر هفتك ومش هخليك

تتهنى ولا تفرح باللي بابا عمله

يضغط بحر على شفتيه ويقول: اموت في الشرس عليا الطلاق

تغضب ياسمينا أكثر وتقول بصراخ عالي انت ايه يا بني ادم انت ليه مستفز كده انت ازاي عايش بالاستفزاز ده بجد

ينفخ بحر ويقول: اديني عين هاتيني الأرض يا بقرتي ما انا ناقصك اصلا

تنهض ياسمينا وتقول بصراخ عالي بطل تقول الكلمه دي انا مش بقرتك

بحر بغمزه بس بقره متنكريش الانكار مش هيفيدك

تمسك ياسمين (الدباسة) من سطح المكتب وترفعها في وجه بحر وتقول بغضب وصراخ : والله العظيم يا بحر لو مبطلتش قلة أدبك دي لا ارزعها في دماغت و اقتلك دلوقتي

يقترب بحر منها لتعود ياسمينا إلى الخلف ويبتسم بحر ويقول وهو ينظر الى يديها اضربي يا لوزه وماله اهو تتدلعي شوية قبل ما تتربي

كادت ياسمينا ان تضربها فوق راسه بالفعل لكن يمسك بحر يديها سريعاً وينهض يلوي يدها خلف ظهرها ويقربها منه ويقول: ولما ازعل ابوكي عليكي دلوقتي هتعملي ايه

ياسمينا يغضب شديد وهي تحاول أن تلفت يديها منه اوعى يا بحر وبطل بقي اللي بتعمله ده حرام عليك كده سيبني ومتقريش مني و ملكش دعوه بيا تاني

بحر وهو ينظر إلى شفتيها : موافق بس بشرط

ياسمينا بغضب: انت هتتشرط علشان تسيبني

يضغط بحر على يديها أكثر ويقول : هتوافقي

تنفخ ياسمينا وتميل برأسها بخفه ويقول بحر خليني ادوق علشان لو مد وقتش هيحصلي

حاجه عليا الطلاق اكسبي قيا ثواب وسبيني ادوق بس

تفهم ياسمينا عن ماذا يتحدث وكادت أن تتحدث لكن تسمع صوت والدها وتبتعد سريعاً عن بحر الذي تركها ونظر إليها وينظر الي صفوت ويقول : كان ضروري تيجي دلوقتي يا مدير

صفوت بغضب شديد ايه اللي كان بيحصل ده يا بحر

بحر بغيظ متصنع بنتك كانت متقع وانا لحقتها يا مدير الحق عليا يعني

تنظر اليه ياسمينا بغضب شديد وتقول : مين دي اللي كانت هتقع يا اخ انت

بحر وهو ينظر اليها انتي فقدتي الذاكره من دلوقتي يختي اهو يا مدير اللي عايز تجوزهالي فاقده الذاكرة ويمكن مش عارفه مين اهلها ولا تلاقيها فاكره اني جوزها

تصدم ياسمينا من حديثه وتقول بصراخ عالي جوز مين انت كمان ايه الكلام القاضي دي

بحر وهو ينظر الي صفوت والله عيب يا مدير بنتك بتجعر في وش جوزها ومش عامله احترام لا ليا ولا ليك وانت مش متكلم يلا اتحرك يا عم وارزعها قلمين يفوقوها

لا يتحدث صفوت فقط ينظر إليه وهو يريد يفهم ماذا يريد أن يفعل الآن

تقول ياسمينا بغضب شدید الکلم با بابا وخلي يسكت والا والله العظيم امشي وما مقعد دقيقة واحدة معاه

كان بحر أن يتحدث لكن يقول صفوت روحي يا ياسمينا خلي السكرتيره تجيب قهوه

تنظر ياسمينا إلى بحر يغضب وتذهب إلى الخارج وتغلق الباب خلفها بعنف وقوة ينظر صفوت الي بحر ويقول بغضب ايه التصرفات دي يا بحر

بحر باستغراب متصنع مالك يا مدير هو انا جيت جنبك دلوقتي

صفوت بغضب أشد بحر انت عارف اذا بتكلم عن ايه بظبط مالك ومالها وايه الكلام ده

يجلس بحر ويقول : انت مش عايزها تتربى وانا قررت اربيها بس بطريقتي انا بقى سيبني اتكيف وانا يربيها يا عم انت ايه اللي مديقت دلوقتي

ينظر إليه صفوت بنظرة ذات معنى ويقول : وقولت ليه انك جوزها كده ولا ده من ضمن تربيتك

ببتسم بحر ويقول : بنتك تطبق العمى ولا تطيقني خليها كده بقى وخلينا نشوف متتربى ازاي

بس انت امشي ورايا وسيهالي خالص

صفوت بغضب: اه وتعمل معاها ما يحلالك ده انا لقيت ضهري ليك دقيقه رجعت شوفتك ما

صدقت با بحر من بالك لو سبتك زي ما انت عايز هتعمل ايه

يضغط يحر علي شفتيه وهو يفكر بشئ ليقول صفوت انت بتفكر في ايه يا عجل انت

يفكر بحر بخبث شديد ويقول : يفكر اودي بنتك لفوقا تتعرف عليها يا مدير

صفوت باستغراب وتروح لها ليه يعني ثم أن ياسمينا عمرها ما تروح الاماكن دي

بحر بغضب: هو الا هوديها شقة دعارة يا مدير ده انا هعرفها علي أم يوسف بس خليها تشوف حدت الملبن بنتك وتتعرف عليها انا حاسس ان بنتك هتتغير فيه وتمنين درجة لو شافت فوفا

ينظر إليه صفوت بشك وهو لا يعلم ماذا سوف يفعل بحر لكنه قلبه لا يطمئن اليه لكن يعلم بأنه لا ياذيها وهو يريد ياسمينا تتعرف على وفاء بالفعل ويبتسم ويقول ماني يا بحر خد ياسمينا للحارة وخليها تتعرف على وفاء بس انا وثقت فيك اوعى تخيب ظني

يبتسم بحر ويقول : روح اقنعها علشان مش عايز اكلمها بس

يميل صفوت براسه ويذهب الى الخارج وينظر بحر خلفه ويخرج هاتفه وبدق الى عبد الله الذي رد عليه على الفور وقال : خالي الغالي اللي بيضرب بالالي فيتك وفين فلوسك يا جدع ليكم وحشة والله ما تبعتلي الفين جنبه على كاش وخليك جدع مره واحده يا عمدا

بحر يغضب افصل یا عجل شويه

عبد الله ببالها : ابعت الالفين وهبقي على وضع الفيبريشن لو عايز

بحر امك فين ياض وانجز نفسك معايا علشان مجيش از علك دلوقتي

عبدالله بغيظ شديد امي في المطبخ يا خالي باللي حرمني من كل منع الحياه ربنا مش

هيسامحك على

قطع حديثه بحر الذي قال بغضب شديد اقطم ياض وروح ادي التليفون لأمك اخلص يلا

عبد الله بغيظ شديد وهو يسير بطريقه الي المطبخ: معرفش مالكم ومالي والله بتكرهوني ليه

يا عم معقول تكونوا لافيني على باب جامع

بحر بسخريه وانت الصادق في الزباله

يشهق عبد الله ويقول : لا يا خالو ليه تصدمنی کده

كاد بحر أن يتحدث لكن يقول عبد الله اوعى مش عايز اسمع صوتك تاني خد اختك معاك اهي و متكلمنيش تاني

ويعطي الهاتف إلى هناء التي نظرت اليه باستغراب وقالت: في ايه يا بحر مال عبده

بحر يغضب : ابنك ده عايز يتعلق زيه زي العجل عيل مشاهش بنص جنيه تربيه

هناء بغيظ: وانت مكمني علشان تحسرني علي تربيتي يا بحر

يبتسم بحر بحيث ويقول : لا مكلمك علشان عايزك ت ******

ويسرد عليها كل ما يريده بحر وتستغرب هناء لكن تقول: حاضر يا خويا حاجه ثانيه

بحر: لا سلام دلوقتي وانا نالت اربع ساعات وجاي

ويغلق بحر بالفعل وينظر امامه ويقول بداخله واخيرا هتيجي على حجري يا لوزه في حتتي يعني بقيتي بتاعتي يا بت يلا هديكي اول درس

انهي حديثه ويبتسم وهو يفكر بالذي سوف يفعله مع تلك الفتاة في الحارة فيماذا يفكر يفعل بها بحر يا ترى

تنظر هناء إلى الهاتف وهي تستغرب طلبات شقيقها وياتي إليها عبد الله ويقول : ايه يا وليه بتفكري في ايه

الضربة هناء بالهاتف وتقول : تعالى يلا علشان نروح عند خالتي

يأخذ عبد الله الهاتف ويقول : لا مش رايح مفيش مزز جديده هناك وكلهم شوية عوانس وانا عايزه مزه صغيره

هناء بغضب انت بتقول ايه مش ملاحظ اني امك

کاد عبد الله أن يتحدث لكن يسمعون صوت والده من الغرفه وهو يقول : انتي يا بومه يالي

اسمك هناء تعالي خدي الحاجات دي

يغضب عبد الله بشده وكاد ان يذهب لكن تمسك هناء يده بسرعه وتقول : عبده ده ابوك

متنساش ده روح انت عند خالتي وانا هاجي وارك

عبدالله بغضب: مش رايح وتعالى معايا وسيبي هو يخيط دماغه في الحيطة.

هناء بغضب شديد عيب اللي بتقوله ده يا عبد الله قولتلك ده ابوك انت ملكش دعوه بلي بينا. يغضب عبد الله من والدته وسلبيتها بشده ولا يتحدث يأخذ حذاءه ولا يرتدي داخل المنزل يذهب إلى الخارج وهو يمسكه بيده

تنظر خلفه هناء وتغلق عينيها بقوه وهي تحزن بشده لكن لا يوجد حل لديها فهي لا تريد ان

ان تدمر بيتها وتسمع حسين يقول بصوت عالي فينك با فقر تعالي بسرعه

تنفخ هناء بقوه كبيره وتذهب لكي ترى ماذا يريد لكي تذهب الي منزل وفاء لتفعل كما يريد

علي الجهه الاخرى كان يجلس بحر وينظر الي صفوت الذي دخل المكتب عليه ليرفع بحر حاجبه ویری یاسمین تأتي خلفه ليعود بظهره إلى الخلف ويقول صفوت وهو يجلس على الكراسي : هتروحي مع بحر دلوقتي للحاره اللي ساكن فيها علشان عنده ملفات انا عايزها يا ياسمينا

لا تستوعب ياسمينا حديث والدها وتقول: خلى هو يجبهم يا بابا انا مالي

صفوت بهدوء : انا عايزهم دلوقتي يا ياسمينا انتي هتروحي تجيبيهم وترجعي

قال هذا لأجل أن يكسر جزء من غرور ابنته فهو يعلم بأن هذه الطريقة الوحيدة لفعل ذلك وتنظر ياسمينا إلى بحر وتقول بصراخ انا مش رايحه في حته يا ب

قطع حديثها صراحه العالي وووووو


تعليقات