رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل السابع
يارا : تمام يا ليلا : انتي بدأتي اللعبه وانا هنهيها ....
بعد قليل أمام المشفي ...
ـ دخلت ليلا مسرعه بعد أن أخبرتها جدتها بأن والدها استيقظ من الغيبوبه ...
ـ ركضت في الممرات وهي تشعر ب الشوق حتي تري والدها ...
ـ وقفت أمام الغرفه وهي ترتعش ف هل ستستمر السعاده التي تشعر بها ؟
ـ دخلت ليلا ببطئ وجدت جدتها تجلس بجانب والدها وتطعمه ...
ـ ليلا : ب بابا ؟
ـ نظر لها والدها بحزن وكأنه يعتذر عن ما مرت به من ظروف ....
ـ فتح والدها لها اذرعته ...
ـ اقتربت ليلا وارتمت في احضان والدها ...
ـ مسح والدها علي شعرها
ـ عرفه : بس بس يا حبيبتي...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ريان ....
دخل ريان للشركه ورأي المستثمر ....
ريان : اهلا..
ـ جلس ريان علي الكرسي الخاص به ...
ـ المستثمر: استاذ ريان انا عايز من حضرتك توسعلي التجاره بتاعتي ...
ـ ريان : انت شايف إن منتجانتك تستاهل ؟
ـ سكت المستثمر قليلاً....
ـ ريان : انا اسف بس انا مش بخون شغلي ف التفاهات دي ...
ـ المستثمر: بس يا ريان باشا انا هدفعلك اي مبلغ وحضرتك اكيد عارف تأثير شركاتك ...
ـ ريان : عارف بس انا مش بوسع تجارة غير لما تكون التجاره دي تستاهل ...
ـ المستثمر : يعني اخر كلامك اي يا ريان باشا...
ـ نظر ريان لزين قائلاً
ـ ريان : وصل العميل يا زين ...
ـ نظر له الرجل بفقدان امل منه بعدها خرج ....
جلس ريان وهو يفكر ....
ـ ريان : هي ازاي ممكن ترفض عرض زي ده ؟ البنت دي غريبه ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي ...
استيقظت ليلا وتجهزت حتي تذهب الجامعه ....
ـ أمام الجامعه نزلت ليلا ...
ـ وكادت أن تذهب للمدرج الخاص بها .... ولكن أوقفها صوت ...
ـ ليلا ...
ـ التفت ليلا وكانت يارا ...
ـ تأففت ليلا ....
ـ يارا : عامله اي ؟
ـ ليلا : عايزه اي يا يارا باختصار ...
ـ يارا : انا كنت عايزه اقولك اني مكنتش اقصد إلي حصل امبارح انا بس بحب ريان ف مش عايزه اي بنت تأتي تقرب منه ...
ـ ليلا : وانا مالي يا يارا ريان ده او اخر شخص علي وجه الارض مستحيل افخر فيه ...
ـ يارا : انتي متأكده....
ـ ليلا : الكلام معاكي بدون فايده ....
ثم تركتها ليلا وذهبت ... وتركت يارا التي تستشيط غضباً ...
فجأة جاءت فتاه من خلف يارا ...
ـ انتي بجد هتسيبيها ؟
ـ يارا بخبث : تؤ اللعبه لسه بتبتدي ....
وقت الاستراحه....
ذهبت ليلا لتحضر لها طعام ...
ـ وعي في طريقها وجه في وجهها شاب ...
ـ عامله اي ؟
ـ لم تجبه ليلا وكادت أن تذهب ولكنه وقف أمامها مرة أخري ...
ـ ليلا : ممكن اعدي ؟
ـ لا ...
ـ ليلا : مين انت ؟
ـ مد ذلك الشاب يده ...
ـ انا تيم ...
ـ ليلا : انا مالي ومال اسمك انا اقصد انت مين عايز اي مني ؟
ـ تيم : مافيش بس كنت عايز اتعرف ...
ـ نظرت ليلا للجهه الأخري ووجدت يارا تقف هي واصدقائها ...
ـ نظرت له يارا ولوحت بيدها ...
ـ ليلا : اهه هي بقي الي بعتاك ؟
ـ تيم : بالظبط ....
ـ ليلا : طيب بعد اذنك امشي من هنا عشان متزعلش....
ـ تيم : ولو ممشتش ؟
ـ ليلا : انت اصلا ازاي تقبل إن بنت هي الي تديك الأوامر ؟
ـ تيم : سيبك منها انا كنت بدور علي اي طريقه عشان اتكلم معاكي ....
ـ ليلا : لا انت مجنون تقريباً ...
ـ بعدها ذهبت ليلا ولكن امسك يدها ...
ـ التفت ليلا وهي تقول بغضب ...
ـ ليلا : سيب ايدي ...
تيم بسخريه: ولو مسبتهاش ؟
ـ ليلا : سيب ايدي بقولك والله هندمك ...
ـ لم بجيبها تيم ومازال يمسك يدها ....
ـ حاولت ليلا أن تفلت يدها ولكن بدون جدوي....
ـ فجأة جاءت لكمه قويه علي وجه تيم ...
ـ نظرت ليلا ووجدته ريان ....
