رواية ماهيا الفصل السابع 7 بقلم ميادة خالد


 رواية ماهيا الفصل السابع 

" مايا " اتقدمت عشان تخبط ع باب البيت القديم، الباب انفتح بدون محد يخرج أو يظهر . ريحه لا تطاق انتشرت في المكان بمجرد م الباب الفتح ، بصوا لبعض بخوف ، دخلوا بقلق وتوتر والباب القفل بعدهم ، حاولت اخبط لكن الغريب الي عديت الباب من غير م يكون مفتوح .

بصيت للمكان بهدوء وانا يكتم نفسي من بشاعة الريحه الموجوده في المكان ، أو يمكن من الخوف من المنظر حواليا ، حيوانات محنطه ، رؤوس الحيوانات غريبه ، حيوانات حية وفيها الروح لكن جلدها مسلوخ ، دم كثير موجود ع الأرض، المنظر قمة في البشاعه فعلا ، الضوء الأحمر اللي موجود في المكان كان بيبعث إحساس مرعب، بدأت استوعب احدا فين ....

حاله من التردد والقلق منتشره حوالينا ، " مايا " قعدت في جمب منعزل، قرب منها الدجال صاحب البيت ، ابتسامه مخيفه و سمجه بتترسم ع وشه .....

متخافيش ...

ابتسمت وجاوبت ...

انا مش خايفه

قرب منها وهمس في ودلها ...

انا واصلني كل شعور بتحسي بيه، انتي مش خايفه ، انتي مرعوبه ، لكن مفيش داعي لكل

لف ومشي وسابها بنفس الابتسامه السمجه بعدم ادالها كوباية مايه بتشربها ، المايه كانت جواها مزيج من حاجات مختلفه ولونها احمر ، بمجرد و شربت منها المكان حواليا بدأ يتغير من ثاني !

اوضة " مايا " من جديد، صوت صاحبتها وكلام بينهم مش عارف احدد الكلام وكأني تايه في غيبوبه ويحارب مجهول من خيالي ، حسيت الي بقه ع الارض ويفقد وعي وكان آخر جملة سمعتها " جوازك من ماجد انتحار "

بحاول افوق من نومي او غيبوبتي مش عارف كان أي اللي انا فيه !

الم صعب جدا منتشرف كل جسمي ، فتحت عيني وقفلتها من جديد ، كل حاجه حواليا يتلف بسرعه رهيبه ، حاولت اجمع تركيزي من ثاني ، فتحت عيني لقيتني في مكان غريب ، كأني ف

وسط صحرا ، سألت ناس كثير لحد م قدرت اوصل للطريق ....

رجعت شفتي وانا هلكان م التعب ، لقيت " مايا " نايمه ومامتها قاعده جمبها بتعيط ...

اول من شافتني جريت عليا ...

ماجد ! انت مختفي فين من 4 أيام ي ابني ؟

بصيتلها باستغراب ، ٤ ايام ازاي ؟! دا فرحنا كان لسه امبارح .....

ارب...

رفعت رأسي وانا بكلهما وساعتها عيني وقعت ع التاريخ اللي متعلق ع الحيط ، وكانت الصدمة !


تعليقات