رواية ماهيا الفصل الثامن
رفعت رأسي وانا بكلهما وساعتها عيني وقعت ع التاريخ اللي متعلق ع الحيط ، وكانت الصدمه !
23/7
احنا متجوزين يقالدا شهر ونص !
قربت من " مايا " اللي ملامحها شبه اختفت ، دققت أوي ، ملامحها قدامي مش ثابته ، ونها
بيتغير ما بين تلامحها هي الاصليه وملامح " ماهيا "ا
لما اتأخرت الكام يوم اللي فاتوا ومرجعتش البيت ، فكرتك مش هترجع ثاني غير لغزاها ، بس اهو الحمد لله ربنا مخيبش أملي فيك وجيت عشان تكون معاها في أخر أيامها
مامتها قالت الكلماين دول و عيطت ، يصبتلها باستغراب :
عزا إيه يا طنط وآخر أيام مين ؟! هو في ايه !
بصتلي وهي مستغرباني !
مالك ي ابني ؟ سلامتك !
هو ايه اللي حصل ؟ أنا مش فاكر حاجه ؟؟!
لا حول ولاقوة الا بالله ، طب تعالي ي ابني احضر لك الاكل بس شكلك ماكلتش وتتكلم بعدين
جهزت أكل وعملت عصير وصممت اني اخلصهم ، كنت بكل وانا تايه ومش عارف ايه اللي
بيحصل ، بقيت حاسس اني هتجنن ، أمها جت قعدت جميبي وطبطبت ع كتفي وبتواسيني في حاجه انا مش عارفها :
بصي ابني ، أي قرار أنت هتاخده هيكون حقك ، ينتي غلطت في اللي عملته و....
اللي حصل حصل ، انا بس لازم الاقي طريقه أخرجها من كل ده ...
كل الدكاتره قالوا إنها خلاص في آخر أيامها ، المرض إتمكن منها ي ابني خلاص ...
مرض : انتي بتتكلمي عن ايه ؟
عن مرض بنتي اللي سبيلها الموت يا " ماجد "
