رواية عشقت خادمتي الفاتنة الجزء الثاني الفصل السابع 7 بقلم عمر يحيى


 رواية عشقت خادمتي الفاتنة الجزء الثاني الفصل السابع 

آسر بالمكتب يدخل عليه أحد رجاله 
و معه حافظة لأحد المجرمين سقطت منه بموقع الحادث 
و قال له سيدي لقد وجدت هذه بجانب إطار السيارة و بها بطاقة هوية لأحد المجرمين 

فتناولها آسر بلهفة و اطلع على كل ما فيها و أخذ الهوية و قال لأحد رجاله ان كان تحت الأرض او فوقها او يطير بالسماء أريد هذا الحقير في اسرع وقت مفهوم 

فرد عليه احد رجاله و قال له تحت امرك يا سيدي سنبحث عنه بكل مكان لا تقلق
فقال له آسر تمام اخرج انت و باشر مهمتك و اريد منك أخبار جديدة مفرحة هيا . فرد عليه ذاك الشخص و قال له تحت امرك سيدي وةخرج احد رجاله من مكتبه و رفع الهاتف ليجري اتصال بصديقه الضابط و رفع الهاتف و قال له الووو جاسر
فرد عليه جاسر و قال له اهلا بك يا آسر هل من جديد ؟
فاجابه آسر لقد وجدت بطاقة هوية أظنها لأحد المجرمين سقطت منه بموقع الحادث و اظنها ستفيدكم في تحرياتكم عن هؤلاء 

فرد عليه جاسر و قال له تمام هذا خبر جميل و فعلا ستفيدنا للغاية و لو وقتك يسمح يا صديقي أريدك أن تمر للمستشفى و نلتقي هناك لنطمئن على السائق هل أفاق من غيبوبته ام لا حتى يتعرف على أحد الجناة الذين امسكنا بهويته . فرد عليه آسر تمام يا جاسر في ظرف ساعة سأكون بالمستشفى و انت ارسل هذه الهوية للمديريات و المخافر و نقاط المرور و الكمائن ليواصلوا البحث و التحريات عن هوية الشخص ده
فرد عليه جاسر و قال له تمام يا صديقي هيا نتقابل بالمشفى اذا و اغلق الخط و بعد عدة دقائق جاءه اتصال من انجي على هاتفه و هي تقول له آسر حبيبي كيف حالك اشتقت اليك كثيرا يا حبي

فرد عليها آسر و قال لهابتذمر ماذا تريدين يا انجي. لست متفرغا لافعال المراهقين هذه و ظروفي لا تسمح هيا إلى أشغالك . و انجي بخبث ما بك يا آسري ما الذي غيرك هكذا و لما تعاملني هكذا رغم اني اعشقك و لم اطلب منك المستحيل . فآسر رد عليها بضيق قولت لكي لست متفرغا حاليا يا انجي و قولت لكي قصتنا انتهت فلما تعيدين الحديث معي بهذا الموضوع مرة أخرى . فردت عليه انجي بضيق هي الأخرى و هي تقول له حبيبي انا احبك و اعشق ذكريات ليلتي معك . فرد عليها آسر بتذمر قولت لكي لست متفرغا هيا يا انجي ساغلق الخط سلام .
فانجي و بعد إغلاق الخط بوجهها أهكذا يا أسر و استشاطت غضبا متوعدة أقسم لك يا آسر أني سأندمك على معاملتك هذه لي و سأحرمك من حبيبة القلب يا سيد آسر . اما هو ارتدى سترته و خرج من مكتبه متوجها لمقابلة صديقه الضابط جاسر كما تواعدوا باللقاء داخل المستشفى و معه هوية المجرم المفتقدة منه بموقع الحادث . اما انجي فاتصلت ب سيد الوحش و قالت ايه الاخبار عندك يا سيد . فرد عليها سيد الوحش و قال لها تمام يا سيدتي الرجالة بيواصلوا تعذيبها كما امرتي 

_______________
و عند سيد الوحش بمقر اختطاف سما يتحسس احد رجاله جيب بنطاله فلا يجد حافظته فيصرخ اين حافظتي اين هويتي اين نقودي . فيركض اليه احد الرجال صارخا ما بك يا هذا ما الذي صار معك لما تصرخ هكذا . ليجيبه هذا الأحمق لقد وقعت حافظتي و اخاف ان تكون وقعت بمكان الحادث فتصل ليد الشرطة و يمسكوا بي و بكم . فدخل عليهم سيد الوحش الذي كان يهاتف انجي بالخارج و قال له ما بك يا هذا لما هذا الصوت المزعج ما بكم . فقال له احدهم يا بوص هذا الابله يصرخ بأنه وقعت منه حافظته بمكان الحادث 
سيد و قد ارتعب و صرخ بهم انتوا بتقولوا ايه و كيف هذا ابحثوا هنا أو هناك و الا قتلتكم بيداي . فقالوا له بصوت واحد بحثنا بكل مكان و لم نجدها يا وحش فماذا سنفعل يا سيدي ؟

قال لهم سيد الوحش و هو شاردا بتلك المصيبة فحذرهم و قال لهم بالحرف الواحد انظروا الي اريدكم ان تبقوا هنا و لن يغادر أحدا منكم هذا المكان مهما صار مفهوم . فتكلم معه الابله متوسلا يا سيدي لا استطيع فأمي مريضة و طريحة الفراش و يجب أن ازورها بين الحين و الآخر لاطمئن عليها . فرد عليه سيد الوحش قولت لك لن يخرج أحدا من هنا و من يتجاوز أمري سيقتل و يدفن هنا مفهوم . فقال له الجناة رجالته بصوت واحد تمام امرك يا سيدي . اما سيد فرد عليهم و قال لهم جميل اذا اما امك سأحاول إرسال من يطمئن عليها و يخبرنا فلا تقلق فسيد الوحش لا يترك احد رجاله بضيق مهما كان و قال لهم استمروا في تعذيب الفتاة بدون ان تموت بين يديكم 
و سما كانت مقيدة و فاقدة للوعي من جراء الآلام التي لحقت بها سواء النفسية و الجسدية 

___________________
أما بالطرف الآخر الذي يعاني من فقدان فاتنته و معشوقته وصل آسر بسيارته امام المستشفى و ارتجل منها و دخل المستشفى بشموخه المعتاد مرتديا نظارته الشمسية فتقابل مع صديقه الضابط جاسر بالاستقبال و تصافحا و سأله بلهفة هل فاق السائق من غيبوبته او هل هناك اي جديد بأمره أخبرني هيا يا صديقي ؟؟
فقال له صديقه جاسر انا وصلت قبلك بقليل فهيا بنا نصعد لغرفة العناية المركزة و نستعلم من الدكتور المختص عن حالته لعله يستطيع أن يدلي بأي شيى
و صعدا سويا و طرقا باب غرفة الدكتور المختص الذي فتح لهم الباب و استقبلهم و قال لهم مرحبا بكم تفضلو و اجلسهم و بشرهم بان السائق قد فاق و لكن ........


تعليقات