رواية عشق بلا حدود الفصل الثامن 8 بقلم إيمان


 رواية عشق بلا حدود الفصل الثامن 

يذهب حسن مع فرحة لشراء متطلبات المنزل واحضار طعام الغذاء واذا بفرحة تصرخ عندما

ترى البرتقال موضوع على احدى الارفف وتشاور عليه قائله بسعاده

ااااناه عصيببببر (برتقال)

حسن متعجباً :

مش فاهم با فرحة عايزة اية طب شاوری؟

تجرى فرحة لتأخذ برتقالة من الرف وتعطيها لحسن.

حسن يضحك:

انتي بتحبى البرتقال ؟

حسن بفرحه يقول لها :

حاضر حبيتي هجيلك برتقال، واحلى هالة تعصره وتشربيه بالف هنا.

تفرح فرحة جدا وتعانقه وتعطية قبلة على وجنتيه .

حسن وهالة بحنانهما عليها وحبهما الزائد، جعلوا فرحة تتجاوب معهم وتكف عن البكاء، وتنسي مع الايام ذكرياتها مع ماضيها ولكن يبقى احساس واحد فقط بداخلها لا تعلم كيف تعبر عنه.

ويعود حسن مع فرحة بعد شراء كل شئ ليتستقبلهم هالة بابتسامة مردده :

حمد لله على السلامة الأخرتوا ليه كل ده؟ انا قلقت عليكوا.

حسن يضع المشتروات على المنضده، ثم يقول :

ولا اتاخرنا ولا حاجة يادوب اشترينا كل حاجة تحتاجها ورجعنا اتفضلی با لولو حدى الحاجة

وجهزي السفرة لحسن أنا عصافير بطني بنصوص.

حاضر اية ده يا حسن انت من امتى يتحب البرتقال وكمان بلدي ؟ !

حسن ينظر الفرحه ويقول :

لاء مش أنا أنتى عارفة مش بحبه دى فرحة اللى أول ما شافتة فرحت و شاورت عليه باين عليها بتحية اوى بعد الغداء تبقى تعصرية وتشربيها يا هالة.

هالة بحنيه تقول :

مادام فروحتى اللى عايزاه عيوني ليها.

حسن ينظر لها ويقول بضيق :

با سلام راحت عليك خلاص عليك يا حسن يا ابو على وفرحة أكلت الجو منك ويمثل الزعل).

تضحك هالة وتقترب منه يحب وتقول :

- هو أنا أقدر ياسونة برضو أنت الخير والبركة وعيوني وقلبي ليك يا حبيبي.

حسن بحب يقول :

- ااااه هي فيها سونة، لاء أنا مش حمل سونة دى، والتي عارفة لما بتقوليها بيحصل اية؟ ويغمر

لها ويضحك قلمي الدور احسن بالولو

خلاص خلاص مقوم احضر السفرة قبل الاكل ما يبرد.

ويتناولوا الغداء لكن فرحة رافضة الطعام وتحاول هالة معاها لكنها رافضة.

فرحة فييييين العصيييير

هالة : بعد الاكل اشربية حببتى اذا عاملته بس تأكل الأول.

فرحة ببكاء : السلام.

طب أنا هجيبة وتاكل اقمة وتبعى ماشى يا فروحة.

فرحة : مااااني

تاكل فرحة وتشرب عصيرها المفضل في فرح.

هالة تنظر لزوجها وتقول بجديه :

على فكره عملت اتصالات باكثر من مكتب للعقارات عشان نشوف فيلا مناسبة بعيدة شوية يا حسن، وكمان عرفت مكان قريب من هنا مركز كبير للتعلم الكلام والتخاطب، وسألت عن استشاری مخصوص مصرى عشان يكلمها باللغة المصرية، وبكرة ان شاء الله هروح أنا وفرحة ويارب تتحسن وتتكلم افضل.

حسن بندهاش يقول :

معقول كل ده عملتية في الشوية اللى غبتهم التي مش بتضيعي وقت خالص با هالة برافو عليكي

هالة بثقه تقول :

طبعا هو أنا شوية بس أنت مش مقدر امكانياتي باسونة، كله حاجة تمت وأنا في مكاني بالتليفون بس محتاج أنك تكون معايا لو مكتب العقارات اتصل وعرض علينا القيلا أو الشقة

على حسب ما هيلاقي أنت عايز اية ؟

حسن بصمت قليلا ثم يقول :

لو فيلا يكون أفضل عشان فروحة تجرى وتلعب أما لو شقة فيفضل تكون مساحتها كبيرة.

على خيرة الله اللي ربنا يقسم بيه

بكرة ان شاء الله هصحى بدری اروح الشركة، واظبط الدنيا هناك واتابع الشغل وهكون بعدها

تحت امرك ياستي في اي مشوار.

ربنا يخليك لينا وميحرمناش منك ابدا يارب.

ياسر: تعالى بسرعة ياسما ومعاكي البوستة.

سما: حاضر يا فندم.

تذهب سما سكرتيرة حسن ومديرية مكتبة منذ سنوات، ومعها البوستة وملف صفقة الحديد والاسمنت وتطرق الباب فيأذن لها بالدخول.

سما البوسنة يا ياسر بيه

ياسر بجديه يقول :

حطيها عندك على المكتب، وهشوفها فين ملف صفقة الحديد والاسمنت

الفضل الورق كله جاهز ومعاه ورقة تحديد الأسعار اللي هتقدمها حضرتك بكرة.

ياسر ينظر للدوسة بنظرة كلها جشع وطمع ويأمرها بالانصراف الآن ياسر يتحدث مع نفسه دي اول ضربة ليا أنا لازم اتصل بالمنافس وابلغة على اسعارنا زى ما اتفقنا واحد المبلغ اللي وعدني

بيه ويضحك بانتصار وفي هذه اللحظة يرن تليفون مكتبة :

شخص مجهول اية ياياس، وعدتني أنك هتكلمني ومتصلتش ولا حتى عبرتي.

ياسر: اهلا بالباشا ازيك حبيبي والله كنت لسة هكلمك دلوقتي.

الشخص المجهول : بلا اهلا بلا سهلا أنت هتضحك عليا ولا اية، ولا تكنش رجعت في اتفاقك معايا لاء انسى ده أنت متعرفتيش ممكن اقلب التربيزة عليك، أنا عضمي ناشف اوووى.

یاسر: اهدی پس با باشا عليا لا رجعت ولا حاجة، أنا بس لسة واخد الملف دلوقتى وفي ايدي اهو

وكنت هكلمك عشان ابلغك أنه جاهز وتحضر لي المبلغ اللي اتفقنا عليه.

الشخص المجهول : امممم تمام يا ياسر بالليل تيجى تقابلني في نفس المكان وهكون محضر لك

اللى اتفقنا عليه أنت عارف كلمتي زي السيف.

ياسر: اتفقنا باباشا على الساعة 8 كدة هكون عندك مع السلامة.

الشخص المجهول : مع السلامة

ياخذ ياسر الملف بعد ما قام بامضاء البوستة واتصل بسماء

سما افندم يا يا صربية

ياسر : انا مضيت البوستة حديها، وانا هقدم الملف بكرة بنفسي

سما: حاضر يافندم.

تذهب سما إلى مكتبها وهي في حالة تعجب لماذا يذهب ياسر بنفسه ليقدم على الصفقة

خصوصا إنها أول مرة ؟ الطبيعي هي من تقوم بهذا الاجراء وتشك في شيئا ما ولا تبوح به لاحد التنظر ماذا تخيي الايام.


ويمر الوقت والساعات حتى يأتي موعد ياسر مع الباشا فيذهب إليه في مكانة السرى.

ياشا ازنك عامل اية ؟

انت هتصاحبني ولا اية ؟ اخلص فين ورق أسعار المناقصة أنا معنديش وقت اضيعة معاك

براحة عليا شوية اتفضل الملاك كله أهو تحت امرك.

الباشا يمسك الملف ليطلع عليه بتدفق

انت لسة هنقرأه خده معاك أنا صورته ومعايا الأصل هات أنت بس الفلوس و اقراه بقى براحتك.

ماني يا ياسر اتفضل المبلغ اللي اتفقنا عليه.

ياسر يمسك شنطة الفلوس بكل طمع وفرحة ويتركة وسط أوراقة.

الباشا: اخيرا يا حسن عرفت احد منك صفقة ده أنت عذبنتي يا راجل مش عارف اشتغل يسببك مكوش على كل الصفقات ومش سايب حد فينا يشتغل ولسة أنا مش هخليك تتهنى على صفقة

بعد النهاردة و يا أنا يا أنت في السوق يا حسن.

يذهب ياسر إلى منزله ليجد وفاء تجلس أمام التلفاز لتشاهد مسلسلها المفضل، يلقي عليها السلام :

مساء الخير يا وفاء.

وفاء تنظر له وتقول بحب :

مساء النور يا ياسر.

ياسر مستانلا:

اخبارك اية والعيال عاملين اية ؟

وفاء ترد بهدوء :

- بخير الحمد لله ادهم لسة مخلص مذاكرتة، وملك بعد ما طلعت عينى من شقاوتها وجريها

طول النهار تعبت ونامت

معلش هي بس شقية شوية ربنا يهديها ويبارك فيهم يارب.

وفاء تنظر لما يمسكه بيده وتسأل :

يارب اية الشنطة اللي في ايدك دي ؟

یاسر بارتباك وتوتر يقول :

ايدا دي شنطة فيها اوراق للشغل جبتها معايا عشان عايزة تتراجع.

وفاء تقبض حاجبها وتقول بندهاش :

اااه من أمتى وأنت بتجيب شغل في البيت يعنى يا با سر؟ عمرك ما خرجت ورقة من الشركة.

ياسر يضيق يقول :

يووووه بقى يا وفاء مفهاش حاجة ملحقتش الخلصة، وكنت متأخر قولت اخده الخلصة في البيت ماجر متش یعنی

وفاء تنظر له وتتعجب من غضبه، ثم تقول :

طب خلاص اهدى الموضوع من مستاهل انفعالك ده كله انا استغربت بس بالا اقوم خد

حمامك وغير هدومك عقبال ما احضر لك العشاء.

ياسر ينهض من مجلسه ويقول :

لا خليكي انا مش جعان بس نفسي انام تعبان جدا.

وفاء يزعل ترد :

همنام بدرى كدة طب خليك الشوية تقعد مع بعض تشوف فيلم حلو كدة، إحنا بقالنا كثير. مسهرناش مع بعض

معلش يا وفاء مش قادر خليها يوم تاني تسهر لي ما انتي عايزة يالا تصبحي على خير. تصبح على خير يا ياسر.

يتركها ياسر ويبدو عليها الزعل وياخذ حمامه وينام في سبات عميق.

وثاني يوم تستيقظ وفاء مبكرا لتجهز الطعام لصغارها وزوجها وبعد الانتهاء: تقوم بتحضير

ملابسه لتكون جاهزة كعادتها لتتفاجاً بالشنطة مختياه تحت ملابسه فتتعجب وتقرر فتحالشنطة لتعرف ما بداخلها واذا بها اول ما تفتحها تصرخ وتنادي يااااااسر يااااسر


تعليقات