رواية جروب الماميز ( كامله جميع الفصول) بقلم كوابيس الرعب



 رواية جروب الماميز الفصل الاول بقلم كوابيس الرعب 

 "اللينك الغلط"


​عمرك جربت تفتح باب وتتمنى لو الزمن يرجع بيك ثانية واحدة عشان ماتفتحوش؟ أنا "هبة" .. ست بيت عادية، حياتي كانت محصورة بين غسيل المواعين، ومذاكرة "سيف" ابني اللي في تانية ابتدائي، وزنّ جوزي "خالد" على المصاريف


روتين قاتل، لحد الليلة اللي غيرت كل حاجة


​الساعة كانت 2 بعد نص الليل .. خالد نايم بيشخر، وسيف في أوضته غرقان في نومه


أنا كنت قاعدة في الصالة، الموبايل في إيدي، بقلب في "فيسبوك" بملل .. فجأة جالي إشعار "رسالة" من رقم غريب على الواتساب


​فتحت الرسالة لقيت فيها لينك وجملة واحدة : 

"ادخلي بسرعة .. الحق قبل ما يتمسح"


​بفضول الستات اللي هيودينا في داهية، دوست على اللينك لقيت نفسي جوه جروب واتساب اسمه 

( أمهات الحي السابع - سري للغاية ) أول ما دخلت، لقيت صمت تام .. مفيش رسايل بتتبعت، بس عدد الأعضاء كان "666" عضو! الرقم قبض قلبي بس قلت لنفسي 

"أكيد صدقة"


​بدأت أفر في الرسايل القديمة .. كانت رسايل عادية جداً :

"يا جماعة حد يعرف مدرس ماس كويس؟"


"سعر اللحمة عند الجزار اللي في الوش بقى كام؟"


"الوصفة دي بتطول الشعر يا بنات .."


​ضحكت وقلت "يا خيبتك يا هبة، كنتِ فاكرة فيه سر حربي!"


لسه هقفل الموبايل وأقوم أنام، لقيت إشعار نزل .. واحدة اسمها "أم سليم" بعتت صورة


​فتحت الصورة .. جسمي تلج!

دي صورة لغرفة نوم .. السرير مكركب، والستارة مشدودة نص شدة، وفيه "أباجورة" منورة نور خافت أصفر


الست كبتب تحت الصورة : 

"يا جماعة، الستارة دي لايقة على لون السجاد؟ ولا أغيرها برماني؟"


​المشكلة مش في السؤال .. المشكلة إن دي أوضتي أنا! نفس شرخ الحيطة اللي فوق الدولاب، نفس علبة المناديل اللي سيف ابني قطعها الصبح، نفس "المج" بتاع النسكافيه بتاعي اللي لسه سايباه على الكومودينو!


​قلبي بدأ يدق لدرجة إني كنت سامعة صوته في وداني بصيت حواليا في الصالة الضلمة الشقة هس هس .. مفيش صوت غير تكتكة الساعة قمت بشويش، رجلي كانت بتخبط في بعضها، رحت ناحية أوضة النوم .. فتحت الباب "تزييقة" الباب خلتني أشهق


​بصيت على الكومودينو .. "المج" مكانه بصيت على الستارة متصورة بنفس الزاوية


بس الصورة كانت متصورة من "جوه" الدولاب!


​فتحت الدولاب بوقاحة وأنا بترعش .. مفيش حد ريحة هدوم خالد وبس


مسكت الموبايل وايدي بتعرق، وكتبت في الجروب : 

"مين اللي بعت الصورة دي؟ أنتوا مين؟ وإزاي صورتوا أوضتي؟"


​لحظة صمت .. وبعدين "Seen" من الـ 666 عضو في ثانية واحدة


وفجأة، الموبايل مبطلش إشعارات .. رسايل ورا بعض زي المطر :

"نورتي يا هبة .."


"سيف كبر يا هبة، بقى شبه أبوه .."


"خالد بيشخر بصوت عالي أوي النهاردة .."


​أنا رميت الموبايل من إيدي كأنه جمرة نار .. الرعب شل حركتي هما عارفين اسمي؟ وعارفين ابني؟ وعارفين إن جوزي نايم بيشخر "دلوقتي"؟


​جريت على أوضة سيف .. فتحت الباب وأنا بنهج سيف كان نايم زي الملاك، غطا "سبايدر مان" عليه، ملامحه هادية


اتنفست الصعداء وقلت "أكيد ده مقلب .. أكيد هكرز"


​رجعت خدت الموبايل من الأرض عشان أعمل "Leave" من الجروب وأمسحه خالص .. بس قبل ما أدوس، لقيت رسالة جديدة من "أدمن" الجروب


الرسالة مكنتش كلام .. كانت تسجيل صوتي (Record)


​فتحت الريكورد وأنا حاطة إيدي على بوقي عشان ما أصرخش


كان صوت "خربشة" خشب .. وصوت نفس تقيل جداً وبعدين صوت طفل بيهمِس بوجع : 

"ماما .. هو اللي تحت السرير ده ليه سنان كبيرة كدة؟"


​الريكورد خلص .. والصوت كان صوت "سيف" ابني!


في نفس اللحظة، سمعت صوت "خربشة" جاية من أوضة سيف .. خربشة طالعة من تحت الخشب!


​بصيت في الموبايل تاني، لقيت رسالة نزلت حالاً من 

"أم سليم" :

"بصي تحت السرير يا هبة .. سيف مستنيكي تلعبي معاه"

الفصل الثاني من هنا


stories
stories
تعليقات