![]() |
رواية جريمة في وقت السحور الفصل الاول بقلم رحمة حواله
لو الرسالة ديه وصلت لإيدك يبقي الجـ.ـريمة قربت تحصل والمتسبب بيها هيتسحر معاك في سحور النهاردة.
رسالة غريبة شلتني عن الحركة، شوفتها على سريري بمجرد ما دخلت الأوضة، قرأتها ييجي خمس مرات علشان أفهمها،
سيبتها علي السرير وطلعت أسأل ماما وأخواتي الإتنين فلقيتهم متجمعين علي التليفزيون والتالت نايم.
_حد دخل أوضتي وحط ليا ورقة؟!
كلهم انتبهوا ليا رفعوا راسهم باستغراب وهزوا راسهم في نفس الوقت بالنفي.
ماما بصتلي وعلي وشها علامة الاستغراب:-
_رسالة إيه يا هاجر؟!
هزيت راسي بالنفي وأنا بقولها قبل ما أدخل أوضتي:-
_لا يا ماما ولا حاجة.
وقبل ما أدخل الأوضة أخويا عصام الكبير بصلي وقال قبل ما يرجع راسه للتليفويون تاني:-
_طب ما تنسيش ان عليكِ السحور النهاردة حضريه كمان ساعة يا هاجر.
هزيت راسي بالموافقة ودخلت أوضتي وعيني وقعت علي السرير وبالأخص علي الرسالة.
مكنتش رسالة تانية، لأ كانوا اتنين!
حطيت إيدي علي راسي لما حسيت بهوا بيضرب وشي وبيهز شعري فبصيت نحية الشباك وإتفاجئت إن الشباك مفتوح بالرغم إني كنت قفلاه.
قربت من الشباك وعيني وقعت على الشارع كان في هدوء تام عربيات ماشية مفيش إنسان معدي.
رجعت للسرير ومسكت الرسالة واللى كان مكتوب فيها:-
{ما تخافيش من اللي هيحصل،خافي من المجرم، اللي عمل كده هيقعد جمبك النهاردة في السحور، قدمي ميعاد السحور،وخافي من الساعة 6الا ربع}
طبقت الورق وعنتهم فى درج الكميدينو وطلعت للأنتريه فلقيت أخويا عصام وأخويا التاني لؤي وأختي تسنيم لسه قاعدين نفس القاعدة، وأحمد أخويا اللى أكبر منى نايم.
روحت بسرعة للمطبخ إبتديت أجهز السحور بسرعة.
وأنا كل تفكيري في الرسالة ديه والجـ.ـريمة اللي هتحصل وبحاول أعمل السحور بسرعة علشان أعرف هل الرسالة حقيقية ولا مجرد مقلب من حد.
لكن في نفس الوقت كنت خايفة من اللي هيحصل.
وبعد ساعة بالظبط كان الأكل جاهز، مسكت الصنية وحطتها في الأرض
وناديت عليهم فــ لبوا ندائي ونزلوا من الكنبة علشان يقعدوا.
قعدت في النص علي يميني فاضي وعلي شمالي بردو فاضي.، وكنت مترقبة اللي هيقعد جمبي زي ما الرسالة بتقول إن المجرم هيقعد جمبي.
ولقيت ماما بتدخل أوضة أحمد وبتصحيه ياكل معانا، فبيجي وهو ظاهر عليه أثار النعاس وبيقعد جمبي علي يميني.
فضلت أبصله كتير بقلق وصدمة.
بصيت لـ شمالي فلقيت أختي تسنيم بتقرب مني وبتقعد علي جمبي التاني.
محطتش لقمة في بؤي وفضلت أبص ليهم بإستغراب.
وبعد كام دقيقة لقيت الباب بيخبط أحمد قام يفتح ولقيت طنط إبتهال جارتنا.
_عاملين ايه يا جماعة، أصل جوزي نايم ومش عايز يتسحر فقولت بدل ما أتسحر لوحدي أتسحر معاكوا.
كلهم بصوا ليها بتنهيدة ضيق وحسيت إن محدش طايقها حتي أنا إلا ماما اللى إبتسمت وشاورت ليها علي الصنية:
_تعالي يا إبتهال، اقعدي كلي.
أحمد قام قعد جمب عصام فــ قعدت طنط ابتهال جمبي علي نحيتي اليمين.
الأكل وقف في زوري وفضلت أكح كتير وأنا بستوعب إنها هي اللي قاعدة جمبي.
وفى اللحظة ديه أختي تسنيم قامت فقرب عصام المسافة بعد ما كان بعيد، وقعد جمبي وقالي بصوت أشبه بالهمس:-
_أنا مقدر إنك مش بتحبي طنط ابتهال أو إبنها بس ممكن
متبصيش ليها كده، الست مستغربة من نظراتك.
بصيت له وأنا بهز راسي:- بجاحة نست اللي هي عملته فينا وجاية تاكل معانا، بس عادي هي كانت حماتي ومش هنسي خيرها.
وبقيت في النص يميني طنط ابتهال، وشمالي عصام.
وبكده يبقي كل أفراد العيلة قاعدوا جمبي إلا ماما.
يعني إيه كلهم مشتركين فى الجريـ.ـمة؟
مكنتش فاهمة حاجة، ماما كانت هتقوم لكني منعتها وأنا بقولها:-
_لا محدش يقوم يا جماعة، خليكوا قاعدين لحد الفجر.
الجمبع استغربوا لكنهم مجادلونيش، وفضلوا قاعدين، لحد لما لقينا الفجر بيأذن.
كلهم قاموا علشان يتوضوا وفضلت أنا قاعدة براقب الوضع.
عصام وأحمد طلعوا من المسجد يصلوا ولقيت ماما بتلبس إسدالها وبتناديني.
_يلا هنصلي في الجامع يا هاجر تعالي.
_جامع؟ ليه يا ماما ما نصلي في البيت ده أفضل صلاة المرأة في بيتها.
لكنها ردت عليَّ: أيوة يا هاجر عارفة بس الشيخ صوته حلو جدًا وبخشع معاه حابة أنزل أصلي فيه.
عقدت حاجبي بإستغراب بس لبيت طلبها ونزلت معاها في مسجد النساء وتسنيم رفضت تنزل معانا.
نزلت من البيت وأنا حاسة بإحساس مراقبة وكإن حد مراقبنا، التفت يمين وشمال لكني ملقتش حد
لكني لما بصيت ورايا شوفت حاجة غريبة.
شوفت واحد عارفاه كويس واقف في الشارع بيبصلنا بترقب ومبيتحركش والشخص ده كان أحمد.
بصيت لماما وأنا بشاور ليها علي أحمد وقولت:-
_ماما شوفي أحمد واقف كده ليه؟!
ماما لفت راسها وراعا وعقدت حاجبها بإستغراب:-
_ أحمد فين يا هاجر؟! مفيش حد واقف يا هاجر يلا علشان ندخل المسجد.
بصيت ليها بإستغراب ورجعت ابص تاني لأحمد ولقيته موجود.
قولت إني بتهيأ ودخلت المسجد مع ماما،بدأت أصلي وفضلت أدعي في السجود بخوف وقلق:
_يا رب مفيش حاجة تحصل، يا رب احمينا من اللي هيحصل واجعلنا في عفو وعافية.
خلصت السجود ولقيت ماما بتبص علي الموبايل وعيونها مبرقة وقلقان بصتلها بقلق فقالتلي يلا يا هاجر يلا نرجع البيت.
حسيت إن حد إتصل بيها وخوفت أكتر وجرينا بسرعة من المسجد بصيت علي موبايلي ولقيت الساعة 6الإ ربع.
جرينا من المسجد وقبل ما أدخل علي شارع بيتنا سمعنا صوت صرخة دخلت الرعب لـ قلبي.
وماما جرت بسرعة بتدور بعيونها علي إخواتي
لكن جثـ.ـة مرمية علي الأرض سايحة في دمها شلتنا عن الحركة وسكون غريب خيم علي المكان، عيني كانت مثبتة على المنظر اللي قدامي، والجـ.ـثة اللي غرقـ.ـانة في دمـ.ـها بدأت ملامحها تبعد وتغيم، وكأن عقلي بيحاول يحميني من الصدمة
محستش برجلي وهي بتخونني، ولا بإيدي اللي سيبت بيها الموبايل ووقع على الأرض لما اكتشفت أن الجثـ.ـثة هي.....
