![]() |
رواية جمعنا حرف الـ ش الفصل الاول بقلم فاتن اسامة
30 يوم علاج
بـ لياليهم؟ بـ سوادهم
مع القمر إللي طول عمره واحداني زيي
إنتي بتهرَّجي يا دكتورة! صح؟
'رجعت لـ ورا وهي بتسند بـ ضهرها علي الكرسي الهزاز إللي أنا طبعا بكره'
ـ مش أحسن من تلاتين سنة!
_ مكانتش قصة حب اللي تعمل فيا كل دا
ـ الأمر أصعب من كدا، وعلي العموم دي خطة العلاج المناسبة ليكي، وانتي أعقل من إنك تتهربي منها
'رديت بـ تنهيدة'
_ علي العموم أنا مش محتاجة إللي إنتي بتقولي عليه دا، أنا بخير وهفضل بخير، عشاني بخير
بدأت أضغط علي إيدي شوية بـشوية لما حسيت إني إنفعلت ونبرة صوتي بدأت تعلي، والحركة دي بعملها كـ إشارة من عقلي لجسمي، إنه يهدأ، أو يقعد عشان يهدأ
المهم إني متعصبش أكتر
'إتكلمت بـثقة قبلها ضحكة مليانة حنية'
ـ هتفضلي البنت الشقية الحلوة، إللي تستاهل كل الحلو إللي في الدنيا
وعشان إنتي حلوة وتستاهلي كل حاجة حلوة، لازم تتعبي لـ أجل نفسك
بصي هو فين وإنتي فين
إنتي في القاع، إيدك بتنزف من محاولاتك المميتة إنك تطلعي منه وأنا شاهدة علي دا
لكن الصعب في الأمر إللي مخلي نسبة التعافي ضئيلة
إنك عايزة تطلعي عشانه
عشان تكوني معاه من تاني
تكوني مع الشخص إللي وقعك في القاع!!
'نهت كلامها بالجملة الإستفهامية دي
والمفروض إنها عايزة إجابة لكني سكت
كان سؤال أتقل علي قلبي من القاع إللي أنا عايشة فيه'
ـ خدي الدفتر دا، وأول ما تبدأي رحلة العلاج هتعرفي سبب وجوده معاكي
'ختمنا الحديث بتبادل الإبتسامة
فيها شوية أمل علي شوية خوف
بقالنا سنتين علي نفس الحال
من البيت للشغل لـ عيادة الدكتورة سلمي
روتين ممل بيقطعه عياطي إللي بين كل جولة فيه'
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‹أحببته بصدقٍ لا يعرف الحذر، فخذلني ببرودٍ لا يعرف الندم
كنتُ له كلّي، وكان لي احتمالًا
وما زلتُ أدفع ثمن قلبٍ أحبّ وَحدَه›
وعشان مطولش عليكو أكتر من كدا
أحب أعرفكو بنفسي
أنا عشق الصاوي، بنت عدلي الصاوي
الراجل الغني، الشيك، إللي بيلبس أحسن وأغلي ماركات
إللي بيقعد وسط رجالة كبار يحكم بينهم
وبين يوم ليلة قرر يرميني أنا وماما
ولا لبسه الشيك، ولا الماركات
ولا وسامته وكلامه العاقل وسط الناس طلعو حقيقة
الجوهر طلع مختلف
وزي ما جدتي زمان قالتلها لا، بلاش يا صفية تتجوزيه
ماما إختارته، وقالت 'بحبه'
وبعد سنين من الحب بينهم، إتجوزو وجابوني علي الدنيا
الخبازة الشاطرة، عشق الصاوي
أيوا أنا فعلا خبازة
لما بابا رمانا، ماما أخدتني ومشينا تماما من القاهرة ونقلنا إسكندرية
أخدنا الشقة إللي قصاد خالتي بالظبط
عشان مبقاش لينا غيرها
كنت وقتها خمس سنين، مش مدركة شئ
غير إن إللي إسمه عدلي الصاوي دمر ماما
فتحنا مشروع صغنن وبقينا نعمل مخبوزات بيتي
وبقت كل إسكندرية عارفانا، وعارفة شغلنا الكويس
ولا غلطة، يستاهل نجمة
ومن هنا بدأت الحكاية
حكاية الخبازة، إللي كانت بتدور علي الحب
ويوم ما لقيته طلع كداب
وكأن الزمن قرر يعيد نفسه
مرة معايا، ومرة مع ماما
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ كل شكوكنا طلعت صح يا عشق، طلعت صح
مدتلهاش إهتمام
راما جارتي والصديقة المقربة لقلبي
الشاهد الوحيد للحكاية، والمعترض الوحيد علي الحكاية برضو
كان قلبها خايف وكأنه حاسس بالنهاية المُرَّة
وأنا كنت بقول: مستحيل
ـ ما تردي عليا ساكتة ليه
'شدت السماعة من ودني بعد ما كنت سرحانة وبدندن مع نفسي
بصيتلها بـ ضيق وأنا ضامة حواجبي وبقولَّها بـ عدم فهم'
_ مالك يا راما؟
ـ شكوكنا طلعت في محلها
_ مش فاهمة
'كان باين علي وشها الخوف، بدرجة كبيرة
زي موقف الإنسان لما يتخض فجأة من حد كان حاطط فيه أمل برغم كل الأسباب إللي تقلقه
وهي دي حالة راما، برغم خوفها من الحكاية إلا إنها كانت بتدعي بالإتمام
كانت بتدعي باليوم إللي يجمعنا تحت عرش الفرحة'
ـ هـ... هـ....
_ هـ... إيه؟ إنتي علقتي؟
ـ هشام رجع لـ فرح، وياريته رجعلها من دلوقتي، دول مع بعض بقالهم كتير، من نفس الفترة إللي إتغير معاكي فيها
'حاوطت كتافي بإيديها الإتنين وهي بتهز فيا'
ـ هشام مبقاش ليكي، مبقاش ليكي حق تدعي بيه أو تستنيه
هشام إختارها هي يا عشق، إختارها هي
'الجملة الأخيرة بدأت ترن في ودني بصوت عالي
وبدل ما كانت متوقعة مني بُكا زي ما هي بتبكي
بدأت أضحك، بصوت عالي وملفت'
هشام أبو المجد، إبن خالتي
بالظبط زي ما فكرتو كلكو
إبن خالتي إللي ساكنين قصادها
حب الطفولة والمراهقة، وفضل حُبي الوحيد لحد ما إتغير عليا فجأة
مبقاش يسأل مبقاش يهتم
مبقاش يحب يعرف عني حاجة زي زمان
برغم إهتمامي بيه!
وعشان مفيش غيرنا
كنا إخوات لبعض، قبل ما نكون حبايب
والمعني أصح 'قبل ما أنا أحبه'
مش قادرة ألومه، ومش شايفاه الجاني
ولكن راما ودكتورتي شايفينه الجاني الوحيد
ووصفوه بـ 'الأناني'
الأناني إللي كان عارف أنه بيحبك وساكت
بيهتم، بيقرب، لكن من غير مسمي ثابت
إبن خالتك وبس!
الراجل العاقل، الإنسان العاقل بشكل عام
لما يحس أو يعرف إن فلان بيحبه
لَـ يقرب منه ويكمل باقي الحكاية
لَـ يبعد عنه ويسيبه للي يكمل معاه باقي الحكاية
إنما دا أناني يا عشق
لمع في عينيه إهتمامك، وحبك وتضحياتك
إنما هو! بيحب غيرك عادي
'كان دا كلامهم ليا، بينزل زي الرصاص بين ضلوعي
وبـقلب خايب كنت مصممة أفضل أحبه'
= إيه إللي أنا سمعته دا؟
ـ تعالي يا طنط شوفي، أنا تعبت من كتر كتمان السر دا
عيوني وسعت من الخضة لما ماما دخلت علينا
أنا مركزتش مع باب الأوضة المفتوح!
المفروض مكنتش إتكلمت
'حاولت أكتم دموعي وإتكلمت بـثبات'
_ ماما.. أنا..
= راما ممكن تسيبينا شوية!
ـ هروح بيتنا عشان إتأخرت أصلا
= فيه طبق مهلبية علي السفرة، زهرة باعتاه
- لو باعتاه مع إللي إسمه هشام، يبقا بيني وبينه ربنا
'مكانتش عارفة تضحك ولا تعيط من جملة راما
فـ إكتفت بـ إبتسامة إطمئنان، إن خالتي زهرة هي إللي جابته بـ نفسها'
= إقفلي الباب وراكي
'قالت الجملة وبعدين بَصّتلي
كل دا وأنا قاعدة في زاوية السرير
وأول ما لفتلي بـ وشها، حاوطت نفسي بـ إيديا
مش مستحملة لوم، ولا عتاب
مش قادرة أسمع رد فعلها لما عرفت إن الدكتورة قالتلي علي خطة العلاج العنيفة دي'
= مش عنيفة ولا حاجة
_ إني أبعد عن بيتي ومكاني وحياتي كلها، كل دا عشان أتعافي من حُب هشام!
تعرفي إني بكرهه قد كل ذرة حُب جوايا له
'الكلام طالع بصوت مكسور، معاه سِيل من الدموع
و الأصعب إني مش قادرة أحدد، هو ظالم! ولا مكانش بـ إيده، والحب مش بالعافية'
= معاكي حق، الحب مش بالعافية، بس دي مش حجة
كان المفروض..
_ يبعد من أول ما عرف إني بحبه، صح؟
= صح
_ يبعد إزاي وأنا وهو ملناش إلا بعض، مالوش إخوات، وأنا كذلك، حتي باباه طول الوقت مسافر
ملناش إلا بعض يا ماما إنتو ليه مش راضيين تفهمو دا
= وليه مفكرتيش إن فرق التعليم يكون هو السبب!
الدكتور هشام أبو المجد، طبيعي يرجع لـفرح، الدكتورة الصيدلانية
إنما إنتي؟ أخدتي شهادة الثانوية ومامتك مقدرتش تخليكي تكملي تعليمك، عشان الظروف، ولا أب ولا حد بيسأل علينا، حتي إخوالك عندهم إللي مكفيهم، وبقالهم سنين عايشين في جحيـ ـم
‹وبقالهم سنين عايشين في جحيـ ـم›
الجملة إتكررت
'سكتت، مردتش بحرف
وكان ردها الوحيد وقتها، حُضنها
ضمتني بـقوة وإيديها بتطبطب بـحنية
وكأنها بتقول حقك عليا'
وبعد دقايق من الحضن الطويل
طلعت برا الأوضة
والغريب بالنسبالي إنها إتكلمت في التليفون
والجملة إللي لفتت سَمعي كانت:
هبعتها.. وديدة إللي تعرف تتصرف في المواقف دي
بلعت ريقي بـصعوبة
وقبل ما قلبي يدق الدقة التانية من الخوف
كنت نمت، غمضت عيوني ومصحيتش غير علي صوت ناس غريبة
المفروض إنهم قرايبي!!
طلعت بخطوات ثابتة وأنا بلم في شعري
وفي أول خطوة في صالون البيت بعد طلوعي من الأوضة وأنا بقول: في إيه؟
الكل بَصّلي
راجل كبير، عمره حوالي أربعين
وست أصغر منه بحوالي خمس سنين
وماما معاهم
كانو بيبصو لـ اللوح إللي علي الحيطان
رسوماتي الغالية، نهايتهم عبارة عن توقيعي
بالقلم البني الفاتح، شبه لون بشرتي القمحاوية
'وقبل ما أقعد سمعت إللي مكنتش حابة أسمعه'
= جهزي شنطتك، عشان هتمشي معاهم
_ علي فين!
'جاوبني الراجل الغريب'
ـ معانا يا حبيبة خالو
_ خالو!
ـ أيوا ودي مرات خالك
_ مرات خالي!
'ردت ماما وهي بتضغط علي سنانها'
= إنتي علقتي ولا إيه
_ أنا مش هروح في حتة
= لا هتروحي
وفي لحظة وقوفي بـ إعتراض، خالتي جَت، ومعاها خبر مفرح بالنسبالها، إنما بالنسبالنا لا'
ـ يلا يا صفية، هنروح للعروسة النهاردة
وقبل ما تكمل الجملة، وقفت مكانها تستوعب إللي بيحصل
وبعد تدقيق النظر بين الحضور
دموعها نزلت واحدة ورا التانية
وفي الدمعة التالتة إترمت في حضن أخوها
وهنا أحب أوضح حاجة مهمة جدا
أنا معرفش حد من عيلة ماما
حتي ماما نفسها وخالتي، مبيتعاملوش معاهم غير إتصال مرة في العيد مثلا
غير كدا لا
ولما ضغطت علي ماما في مرة إني عايزة أعرف السر ورا علاقتهم شبه المعدومة
قالتلي: عمرنا ما هنرجع زي زمان من بعد إللي حصل
طيب إيه إللي حصل
ليه الأخوات متفرقين
معرفش! وهي معرفتنيش
من بعدها عيشت حياتي عادي
وفَهَّمت نفسي إننا ملناش غير خالتي
_ وإنتي جاية تفهميني إنك عايزة تبعتيني عندهم؟
مش دا البيت إللي بتقولي عليه 'جحـ ـيم'
مش دول إللي..
لساني وقف بعد القلم إللي نزل علي وشي
قلم قاسي، هز صورتي قدام الموجودين، وقدام نفسي
قد إيه بقيت سلعة ملهاش تمن، كله بقا له كلمة عليها
حتي خالي بقا له قيمة وهياخدني عادي بمنتهي السهولة
وكل دا ليه!
عشان حبيت
ـ معنديش أنا الأسلوب العنيف دا يا صفية
بنت أختي متعيطش، وإللي يمد إيده عليها نقطـ ـعهاله، حتي لو إنتي شخصيًا
'طبطب عليا وبعدين قال'
ـ لو مش قادرة تلمي شنطتك، أوضتك هناك جاهزة وفيها هدوم متقلقيش
سمعت الجملة ودخلت علي أوضتي
أخدت منها شنطتي إللي فيها تليفوني وحاجاتي الشخصية ونزلت
بدأت أمسح في دموعي وأنا سامعة صوت ماما:
ـ بنتي مستقبلها كله واقف علي هنا يا سعيد
لو مش مشيت، هتعيش وتموت وهي علي أمل كل حاجة تتحسن بس مش هيحصل
مفيش حل غير إنها تكون مع وديدة هي إللي هتعرف ترجعها لعقلها
سمعت الكلام وأنا قلبي بيخبط في ضلوعي بقوة
خلاص هيطلع من مكانه
لدرجة بدأت أتخيل إن الست دي أكيد ساحرة! شريرة! أو مثلا زي أُمنا الغولة بتاعت أيام زمان
نفضت كل الأفكار السلبية قدام باب العمارة قبل ما العربية تتحرك
رفضت أسلم عليها ولا حتي علي خالتي إللي مش فاهمة حاجة وعمال تعيط علي فراقي ليهم
وماما سكتتها بكلمتين: عشق تعبانة ولازم تغير جو
متعرفش إن عشق مكانتش هتمشي لولا الخبر إللي لسه قايلاه
قبلُه بـ ثانية كان عندي أمل برغم كل إللي حصل
|القاهـرة
الساعـة السادسـة والنصف مساءًا|
ـ حمدالله علي السلامة يا عشق وصلنا
‹لا أدري إن كان حِبري سَيُرى على الورقة أم لا فَـ لقد أوشكت دموعي المنهمرة فوقها على إذابتها، وأعذرني على ذلك فَـ مالي قدرة على كبحها… وحقًا لا أدري بِـما أخبرك يا طبيبي، لقد استمعتُ لِـكل نصائحك وحاولتُ تطبيقها بكل عزم ولكن بما يفيد كل هذا إن كان قلبي هو العليل وليسَ عقلي؟ ، قلبي الذي لا يستمع إلا لِـعاطفتهُ… قلبي الذي لا شيء يجدي نفعًا أمامهُ حينَ يخبرني بغضباي كسوهُ القهر أنه يحبهُ ولا يخفق إلا لأجله.. يخبرني بذلك ثم يئن ألمًا فيه صمت ولا أجد أنا ردًا عندي فَـ يشتد عليَّ ألمي حتىٰ يُخيل إليَّ أنها سكرات الموت.. فَـ أهرع لعقلي طلبًا للِ نجدة فَـ يعجز عقلي عن إسعافي بجواب يشفي ألمي فَـ بدلا من ذلك يؤلمني أكثر ويُذكر قلبي قائلًا: ''ولكنه لا يفعل''، لم يراكَ بعينًا محبة كما فعلت عيناك أنت ياقلب لم تتصبب يداه عرقًا مِن السعادة والحماس ونحن بچوارهُ كما فعلت يدانا نحن.. و هذا إبتلائك ياقلب فَـ أصبر عليه وتألم حتى تشفىٰ فَـ لا مفر.. لم يُحبها ولم يخفق فؤادهُ لكَ.›
ومع نهاية السطر حطت نقطة وقفلت الدفتر الصغير
إللي أخدته من الدكتورة وهي بتقولي:
أول ما تبدأي رحلة العلاج هتعرفي سبب وجوده معاكي
أكيد كانت عارفة قد إيه أنا بحب الكتابة
وبكون بخير طول مانا بكتب
بدأت أبص حواليا وأنا كُلي أمل لـ حياتي الجديدة إنها هتكون بخير
ولكن كل دا إختفي بالتدريج مع صوت البوابة المزعج وإحنا بنفتحها
قصر كبير، قديم، شكله يخوف
جنينته سادة مفيهاش لون
والأرض بتاعتها مليانة ورق شجر حزين
ملقيش إللي ينقذه ويسقيه
ومع أول خطوة علي عتبة القصر
سمعت صوت كلام البواب وهو بيقول للي حواليه:
ـ حفيدة الست وديدة رسلان
طبيعي تكون كدا
ملامح مرسومة بالمسطرة
خطوة رجل تعلم علي الأرض
وكأنها بتأكد إن مش هيجي زيها
بتكمل مسيرة جدتها
إللي كانت طول عمرها عندها أمل في الحياة
والحب
الكلام بدأ يترن في زوايا القصر
كلام مش مفهوم! لكنه بيقوله بـ ثقة وكأنه عارف سر القصر دا
ومع نسمة الهوا إللي جت مع فتحة باب القصر
شعري بدأ يرفرف معاه
وكأنه بيعلن عن الحرية القريبة
خلاص هتنفس!
الباب بدأ يتفتح بالتدريج مع نزول سِت غريبة
شعرها أبيض، ملفوف كحكة، ولابسة أسود
سواد الليل بالظبط
نفس وشي لكن عجوز، دبلان، حزين
والغضب بيطلع من عيونها المرسومين
'وبصوت عالي، فيه ترحيب'
ـ عشق الصاوي
'وبصوت موازي لنبرة صوتها'
_ أهلا يا وديدة رسلان..
