رواية ادم وليان ( كاملة جميع الفصول ) بقلم منال عباس


 رواية ادم وليان الفصل الاول 


حكمت المحكمه بالسجن خمس سنوات على المتهم ادم حسن السيوفى مع الشغل والنفاذ ..... 
ادم بصراخ :  انا برئ برئ وبنظرات ناريه موجهه ل ليان مش هسيبك يا ليان ولو روحتى فى اخر الدنيا هجيبك وحقى هرجعه 

اعرفكم با بطال الروايه 
آدم السيوفى شاب  28 سنه قوى وناجح مؤسس شركة استيراد وتصدير كل الناس حواليه بيحسدوه رغم صغر سنه الا أنه أصبح من أهم رجال الأعمال فى البيزنس ...
ليان : زوجة ادم وحب حياته فتاة جميلة هادئة الملامح عمرها 24 سنه  وراها سر هنعرفه مع احداث الروايه 

نرجع للروايه 
فجأة في يوم…
يتقبض على آدم في قضية رشوة  كبيرة على أعلى مناقصه بينه وبين الشركات المنافسه 
مقابل تسليم المستندات الخاصه بالمناقصه دى 
ولسوء حظه ان المناقصة دى داخل فيها ناس تقيلة فى الدوله واللعب معاهم كاللعب بالنار ..

فارس العدوى صديق ادم وشريكه فى الشركه وكان معاه يوم ما اتقبض عليه 
فارس : ما تخافش يا صاحبي انا مستحيل اسيبك وهقوملك اكبر محامى وبابتسامه جانبيه لنفسه ..اخيرا خلصت منك يا ابن السيوفى ..لازم اخليك تخسر كل حاجه حتى ليان والألم اللى ابوك عمله فى ابويا زمان هرده ليكم الف الم .......بقلم منال عباس 

للاسف الأدلة كلها بتشير إن ليان هي اللي سرّبت المستندات مفيش حد معاه الاوراق دى غيرها ...ومحدش بيدخل 
آدم يتحبس…
وهو مقتنع إن حبيبته خانته وباعته واللى أكد فكرته أنها عمرها ما زارته طول ما هو فى السجن ولا فكرت تدافع عن نفسها امامه ومش بس كدا رفعت قضية طلاق وكسبتها...
مرت الايام على آدم كل يوم اسوء من الاول وكل يوم وعيده ل ليان بيزيد وفكرة الانتقام مسيطرة عليه ...

🩸 بعد 5 سنين
آدم يخرج من السجن شخص تاني… قاسي، بارد، هدفه الانتقام من ليان.
يرجع للفيلا بتاعته يلاقى  كل حاجه فيها  زى ما هى بس التراب فى كل مكان وكأنها هى كمان مهجورة زى ما ليان هجرته .....
يطلع لحجرة نومه 
ويقعد على السرير ويفتكر اللى حصله من قبل خمس سنين 

       فلاش باااااااك 

ادم : صباح الورد على حبيبة قلبي...
ليان بحب : صباح الخير يا احلى دومى فى الدنيا ...يقترب ادم أكثر منها ويضمها اليه 
ادم : بقولك ايه ما تيجى نكسنل الشغل النهارده وتعالى فى حضنى ...بقلم منال عباس 
ليان بضحك : بطل شقاوة مش مكفيك طول الليل ...
ادم : ولا يكفينى العمر كله ...حضنك دا موطنى انتى مش عارفه اد ايه برتاح فيه ..
ليان وهى تقوم من السرير طب بطل شقاوة وقوم خد شاور على ما اقوم احضر ليك الفطار ...
ادم : طب تعالى ساعدينى وام ابراهيم تحضره النهارده ..
ليان بدلع : تؤتؤ طول ما انا عايشه مش هتاكل غير من ايديا ويلا قوم وبطل كسل وعلى ما تخلص الشاور ..هتلاقى الفطار جاهز ثم انا محضرة ليك مفاجئة 
ادم : مفاجئة ايه قولى بسرعة 
ليان بدلع اكبر : تؤتؤ ..لما نرجع بالليل من الشغل هتعرف كل حاجه..وتسحبه من يده لينهض هو الآخر ويذهب لأخذ الشاور ....

تنزل ليان الى الاسفل وتطلب من أم ابراهيم 
ان تساعدها ...فى تجهيز المائدة وبينما هى منشغله بتحضير الطعام يرن هاتفها برقم غريب ...
ترد ليان .........ويتغير لونها 
ليان : انت مجنون مستحيل اعمل كدا ..
الطرف الآخر : يبقي انتى اللى اخترتى وفى جميع الحالات اللى أمر بيه الباشا هيتنفذ ...
سواء وافقتى أو رفضتى ...والافضل ليكى تسكتى خالص واحنا هنرتب كل حاجه والا المفاجئة اللى محضراها ليه والماضى بتاعك كله هيتقلب عليكى ...واغلق الهاتف دون أن يسمع اى رد ...بقلم منال عباس 

نزل ادم وهو يرتدى ملابسه الأنيقة ...
ليجد ليان تقف وهى تائهه ..ينظر على المائدة ليجد أم ابراهيم هى التى تضع كل شئ بينما ليان تقف شاردة ..
ادم : ليان ...
ليان بخضة : هه ادم انت نزلت 
ادم باستغراب : مالك حبيبتي 
ليان : مفيش يا آدم ..بس تعبانه شوية ..
ادم بقلق : مالك بس اطلب ليكى الدكتور ..
ليان بتوتر : لا مفيش حاجه للدرجة دى ...انا بس مش هقدر اروح الشركة النهارده ..
ادم وهو ينظر لساعته : طب حاولى ترتاحى وان حسيتى بأى حاجه كلمينى وانا اجيلك على طول .
ليان وهى تنظر بوجع لادم : طب مش هتفطر الاول 
ادم : الحقيقه مفيش وقت وأخذ تفاحة من على السفرة بس اطمنى هاكل دى وانا فى الطريق ...وقبلها من خدها وغادر بسرعة ...

          عودة من الفلاش 
ادم بتوعد : كانت دى مفاجئتك ليا يا ليان ..
هتروحى منى فين ...والله لتندمى على كل لحظه قضيتها فى السجن بسببك ...

           عند ليان 

ليان متحدثة فى الهاتف : انتى بتقولى ايه خرج من السجن ...
هدير صديقة ليان : اه والله البواب عندى شافه وهو داخل الفيلا ...
ليان : طب هو كان عامل ازاى 
هدير : هيكون عامل ازاى يعنى ...انتى مش ناويه تيجي تزوريه يا ليان ..معقول الحب اللى كان بينكم دا هيروح بالسهولة دى ..
ليان : مش هقدر اواجهه ..اللى حصل مستحيل ادم يصدقه وانا خلاص قررت ابعد واسيبه فى حاله ..يكفى انى انا السبب فى ظلمه ..لازم ابعد عن حياته ...
هدير : طب وابنك ........


تعليقات