رواية When Roses Bleed الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ندا


 رواية When Roses Bleed الفصل السابع والعشرون 

بعض القبلات ناعمة. رقيقة. حلوة،

لم تكن هذه كذلك

كانت هذه شرارة عود ثقاب على حجر. شرارة في غرفة غارقة بالغاز. تصادم لم يولد من الحب، بل من مقاومة استسلمت أخيرًا.

وبدأ كل شيء في الردهة،

توقفت أمامي كما لو كانت تنتظر طوال الصباح. شعرها مثبت للخلف، وفمها مشدود، ترتدي بلوزة حمراء قانئة كان ينبغي أن تكون غير قانونية في ثلاث ولايات أو أكثر.

كنت في منتصف خطوة.

في منتصف فكرة.

في منتصف نفس.

ثم قالت: "سنعيد تلك القبلة مرة أخرى."

أتذكر أنني رمشت. "فرانكي-"

قالت بحدة كما لو كان هذا شيئًا كانت تفكر فيه طوال الليل: "متزن. بكامل ملابسك. بدون بوربون. بدون شفقة."

حدقت بها.

ليس لأنني كنت غير متأكد

لكن لأنني كنت متأكدًا تمامًا من أنني إذا قبلتها مرة أخرى، فلن أستطيع التوقف.

وربما هذا ما أرادته. ربما هذا ما كنا نحتاجه.

الحرب التي لم نجرؤ على إشعالها. الخط الذي ظللنا نرقص حوله.

خطت خطوة إلى الأمام. ارتسمت ابتسامة على وجهي.

كان هذا كل ما أحتاجه.

"كما تشاء."

أمسكت بخصرها وضغطت فمي على فمها كما لو كان مدينًا لي بشيء. ربما مال.

قابلتني في منتصف الطريق. قبضت يداها على قميصي، وأسنانها تخدش شفتي السفلى كما لو كانت تحاول التهامني ولعني في نفس اللحظة.

لم يكن الأمر لطيفًا.

لم يكن بطيئًا.

كان عقابًا وإذنًا في آن واحد. ألف شيء لم يُقال في ضغطة شفاه عنيفة واحدة

دفعتُها إلى الحائط، ووضعتُ يديّ على جانبي رأسها، محاصرًا إياها. عضّت شفتي، وتأوّهتُ في فمها، أتذوّق غضبًا وأشباح بوربون من الليلة الماضية.

همست بين القبلات: "لقد تأخرت".

"كنتُ أنتظر الانفجار".

"إذن أشعل عود الثقاب يا دونيتي".

ففعلتُ.

قبّلتها بقوة أكبر حتى شهقت، حتى تقوّست نحوي، حتى أشعل الهواء من حولنا حرارة لا تخبو، بل تحرق فقط.

مررتُ فمي على رقبتها، وشعرتُ بنبضها يدقّ على شفتيّ.

تشبّثت بياقة قميصي، وجذبتني إليها. "أتظنّ أن هذا يعني شيئًا؟"

"لا"، كذبتُ. لأنني لم أُرِد إخافتها. لأنني لم أُرِد التوقف.

"جيد"، كذبت هي الأخرى.

ثمّ تبادلنا القبلات مرة أخرى

أبطأ الآن، لكن ليس أرق. أردنا أن نحفظ آثار الدمار. أن نتتبع كل ندبة تركناها على كبرياء بعضنا البعض.

وجدت يداها فكي، فثبتتني.

وجدت يداي وركيها، معلنة ملكيتها لي بكدمات الوشم.

وعندما انفصلنا أخيرًا، نتنفس كما لو أننا فزنا للتو في حرب لم نكن نعلم أننا نخوضها، نظرت إليّ بعيون زجاجية وفم منتفخ،

قالت وهي تتنفس بصعوبة: "هذا لم يكن دبلوماسيًا للغاية."

ابتسمت بسخرية. "أنا لست سياسيًا."

مررت أصابعها على شفتيها، "إذن ماذا الآن؟"

الآن؟

كان يجب أن أغادر بينما لا يزال بإمكاني ذلك. كان يجب أن أطلق نكتة. كان يجب أن أتركها متلهفة. كان يجب أن أتظاهر بأننا لم نعد كتابة القاعدة في ردهة منزلنا اللعين.

لكن بدلاً من ذلك، قلت الشيء الوحيد الذي أقسمت أنني لن أقوله.

«أريد المزيد.»

كانت ابتسامتها حادة كالشفرة، وبدت وكأنها على وشك أن تعضني بأفضل طريقة ممكنة. «إذن من الأفضل أن تكون مستعدًا للنزيف من أجل ذلك.»

«أوه، ثقي بي،» لم تفارق عيناي عينيها. «أنا كذلك.»


تعليقات