رواية When Roses Bleed الفصل الخامس والخمسون
هناك شيء مقدس في الانتقام عندما يُنفذ في وضح النهار.
لا ظلال للاختباء خلفها. لا أوامر هامسة. لا دماء تتجمع في قبو لن يعثر عليه أحد.
فقط الشمس فوق رؤوسنا، والشيطان يُجر أخيرًا إلى النور.
وقف فرانك فيريلي في وسط إمبراطوريته، على الدرجات الرخامية لعقار فيريلي، محاطًا برجال اعتادوا أن ينادوه بالرئيس. جنود. رؤساء عصابات. منفذون. جميعهم موسومون بشعاره، جميعهم تربوا على الطاعة.
وجميعهم انتهوا منه.
شاهدت أنا وكول من بين الحشد، مختبئين في وضح النهار. لا أقنعة. لا تنكر. فقط الأسماء التي ولدنا بها والحرب التي أشعلناها كعود ثقاب
لم تكن فالنتينا معنا. كانت لا تزال تتعافى. لا تزال تعاني من صدمة ما أصبح عليه زوجها. أو ربما ما كانت تعرفه عنه دائمًا ولم يعد بإمكانها تجاهله.
كان صمتها تمردها.
كان تمردنا أعلى صوتًا.
بدأ الأمر بهمس.
أنزل رجل سلاحه.
ثم آخر.
ثم آخر.
حتى وقف دون فرانك وحيدًا، وقد ارتسمت على وجهه، الذي كان يُثير عرق الرؤساء ذات يوم، ملامح الارتباك.
صاح بصوت متقطع: "ما هذا؟ أعدها إلى مكانها. هذا أمر."
لكن البنادق لم ترتفع.
لم يؤدِ أحد التحية.
لم ينحني أحد.
نظروا إليه وكأنه ميت بالفعل.
قال أحدهم: "لقد قتلتها". لم أرَ من قالها.
قال آخر: "لقد أطلقت النار على صوفيا دونيتي من مسافة قريبة. لقد جلبت الحرب إلى عتبة دارنا."
لم يرمش كول.
كان وجهه كالحجر. لامست يده يدي، بالكاد شعرت بها. كحبل يربطنا
أبقيتُ نظري مثبتًا للأمام، وقلبي يدقّ كصوت رعد يصطدم بجرس كنيسة.
سخر فرانك فيريلي. "دم دونيتي ضعيف. لطالما كان كذلك."
وكانت تلك هي الضربة القاضية.
تقدم أحد الجنود.
باولو بياك. رجل رأيته يذبح رجلاً لأنه نظر إلى فرانك بطريقة خاطئة في حفل زفاف ذات مرة. كانت وفائه أسطوريًا.
اقترب من الدون، وعيناه قاسيتان.
قال باولو: "دمك يجري في نصفنا. ولا أحد منا يريده بعد الآن."
سحب فرانك سلاحه.
لم يتمكن من التصويب.
بانغ.
تردد صدى الطلقة من الرخام وعبر التلال.
ترنح فرانك فيريلي.
نظر إلى أسفل.
انتشر الدم على صدره.
سقط على ركبتيه، ليس من باب التبجيل، ولكن لأن جسده
خذله أخيرًا.
قال بصوت أجش: "جبناء، جميعكم."
نظر إليه باولو باشمئزاز.
قال: "لقد تبعناك إلى النار، وكل ما أعطيتنا إياه هو الرماد."
أطلق عليه النار مرة أخرى.
هذه المرة في رأسه.
انهار فرانك فيريلي كتمثال ساقط - قبيحًا، غير نادم، وأخيرًا، صامتًا.
لم يهتف الحشد.
لم تكن هناك هتافات. لا تصفيق.
فقط أزيز الرياح عبر الفناء والفهم الأخير غير المعلن بأن عصر دون فرانك قد انتهى.
زفر كول.
لم يكن ارتياحًا.
لم يكن حزنًا.
كان شيئًا أبرد
همس قائلًا: "ظننتُ أنه سيكون أكثر من ذلك."
قلتُ: "ليس كذلك."
قال: "لكن كان لا بدّ أن يحدث."
أومأ برأسه.
ثم التفت إليّ.
"هل أنتِ مستعدة؟"
التقت عيناي بعينيه. "لأجل ماذا؟"
كانت عيناه تشتعلان كالبارود في انتظار شرارة.
"لأخذ كل ما بناه وتحويله إلى شيء لا يشبه
هذا مرة أخرى."
أمسكتُ بيده.
وسرنا معًا فوق رماد إمبراطورية.
