رواية When Roses Bleed الفصل السابع والخمسون 57 بقلم ندا


 رواية When Roses Bleed الفصل السابع والخمسون 

لم يكن الأمر أشبه بالقوة.

ليس من النوع الذي تربينا عليه، على أي حال.

لم تكن هناك جثث تحت أحذيتنا. لا مصافحات ملطخة بالنبيذ أو توقيعات غارقة بالدماء. لا آباء يحومون كالأشباح، يهمسون في آذاننا أن نقتل أسرع، ونتسلق أعلى، ونأخذ المزيد.

كان هذا الشعور... أكثر هدوءًا.

مُقاس.

قوة إعادة ضبط رقعة الشطرنج.

قوة إخماد النار وإعادة بنائها.

قوة اختيار التاج، لا وراثته.

أطلقنا عليه اسم النقابة - ولكن ليس بالطريقة التي أطلقتها بها عائلاتنا.

كانت هذه أصغر. أكثر كفاءة. مبنية على صفقات نظيفة، وتحالفات محايدة، وعقود واضحة لا لبس فيها. لم نأخذ شيئًا لم يُعرض علينا. لم نقطع وعودًا لا نستطيع الوفاء بها.

لا مزيد من التهريب.

لا مزيد من الاتجار بالبشر.

لا مزيد من "حالات الاختفاء" التي تُلقى باللوم فيها على نهر هدسون

مجرد عمل.

نظيف. مُحكم. مُحكم.

كانت الهياكل العظمية لا تزال موجودة - هياكلنا، هياكلهم، تلك التي ورثناها وتلك التي صنعناها - لكنها دُفنت. لم تُنسَ. لم تُنسَ أبدًا. لكنها كانت هادئة.

مُحترمة.

لم تكن مملكة.

لم تكن إمبراطورية.

كان شيئًا آخر.

أطلقت فرانكي عليه اسم "حساب".

أطلقت عليه اسم "بداية".

سألتها ذات ليلة، والأوراق مبعثرة على مكتب البلوط الذي حل محل لوحة ألعاب الحرب القديمة: "هل ظننتِ يومًا أننا سنصل إلى هنا؟ عندما كنتِ تُرمين السكاكين بنظراتكِ كلما فتحتُ فمي؟"

رفعت فرانكي نظرها عن كأس الصودا - لا ليمون، لا فودكا، لا تعليق ساخر. مجرد ابتسامة خفيفة تُشير إلى شيء أكبر.

"لم أعتقد أننا سننجو من حفل الزفاف."

ضحكتُ في سري. "وأنا أيضًا."

عبرت الغرفة، يلامس رداءها الحريري ساقيها، شعرها مربوط للخلف، وبشرتها تتوهج في ضوء الكهرمان الخافت. كان هناك وقت ظننت فيه أنني لن أراها هكذا أبدًا. هادئة. حقيقية.

لي.

انحنت فوق المكتب ونقرت على زاوية إحدى الوثائق.

سألت: "الواجهة الجديدة مع عائلة أماتو؟"

"تمت العناية بها. تم فحصها. قانونية. لقد تأكدت منها ثلاث مرات."

"أنتِ تتساهلين يا دونيتي."

"أفضل مصطلح الإصلاح."

قلبت عينيها، لكن لم يكن هناك أي ضغينة في ذلك. مجرد نوع من المودة التي شعرت أنها مستحقة. مصقولة في النار. باردة في الثقة.

جلست فرانكي على حافة المكتب بجانبي، ذراعاها متقاطعتان، وساقاها تتأرجحان. "هل فكرت يومًا أننا سنكون من ينظف كل هذا؟"

"لا،" اعترفت. "اعتقدت أننا سنكون من يموتون وهم يحاولون."

"ومع ذلك... ها نحن ذا."

ها نحن ذا.

مدت يدها إلى ثقالة ورق - كرة ثقيلة من الرخام الأسود كنت أحتفظ بها على زاوية المكتب - وقلبتها بين يديها كما لو كانت ذكرى. "هل تعتقد أنها ستدوم؟"

"القوة؟"

هزت رأسها. "السلام."

امتدت لحظة صمت بيننا.

ثم قلت، "إذا لم تدم، فلن يكون ذلك بسببنا."

نظرت إليّ كما لو كانت تحاول قراءة ما بين السطور، كما لو أنها اعتادت على التشكيك في كل كلمة طيبة في هذا العالم.

"هل تقصد ذلك؟" سألت

وقفتُ وتحركتُ لمواجهتها تمامًا. لا مكتب بيننا. لا أسلحة، لا دروع.

نحن فقط.

«لم أكن يومًا أكثر من ذلك.»

حدقت بي للحظة طويلة، ثم أومأت برأسها مرة واحدة.

ثم -مما فاجأ حتى نفسها- أعتقد أنها مدت يدها ووضعتها

بشكل مسطح على صدري.

فوق قلبي مباشرة.

لم يكن اختبارًا.

لم يكن تهديدًا،

كان بمثابة تثبيت.

بنفس الطريقة التي كنت أضغط بها براحة يدي على الطاولة قبل تحريك قطعة على الرقعة.

اعرف الثقل. اشعر بالتوتر. التزم بالحركة.

لم نعد قطع شطرنج.

كنا اللاعبين.

لقد فزنا.

«هل تفتقدها؟» سألت بصوت أكثر هدوءًا الآن. «النار. الغضب. القتال.»

«أفتقد الفوز في القتال. لكن ليس الثمن.»

أومأت برأسها مرة أخرى، ببطء هذه المرة، وتركت يدها تسقط.

أمسكتُ بها في منتصف سقوطها وشبكت أصابعنا معًا

لم نعد روسي.

لسنا مجرد دونيتي.

لسنا فيريلي.

لقد أصبحنا شيئًا آخر الآن.

شيئًا جديدًا.

شيئًا مكتسبًا.

وفي الهدوء، حيث كان يُسمع دويّ الرصاص وتُسمع الأشباح، توّجنا بعضنا بعضًا بالثقة.

لا نار.

لا عرش.

مجرد أيادٍ متشابكة فوق نبضات قلب شيءٍ يبدأ.

شيء بنيناه...

شيء اخترناه.


تعليقات